( باب ١ ) * ( بدء خلقه وما جرى له في الميثاق ، وبدء نوره وظهوره ) * * ( 9 من لدن آدم 7 ، وبيان حال [١] ) * * ( آبائه العظام ، وأجداده الكرام ، لا سيما عبدالمطلب و ) * * ( والديه عليهم الصلاة والسلام ، وبعض احوال العرب في ) * * ( الجاهلية ، وقصة الفيل ، وبعض النوادر ) * الايات : آل عمران (٣) وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب و حكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قالءأقررتم وأخذتم على ذلكم. صري قالوا أقررنا فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين ٨١. الاعراف (٧) وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيمة إنا كنا عن هذا غافلين * أو تقولوا إنما أشرك آباؤنامن قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون ١٧٢ و ١٧٣. الشعراء ( ٢٦ ) الذي يراك حين تقوم * وتقلبك في الساجدين ١١٨ و ١١٩. الاحزاب ( ٣٣ ) وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم وأخذنا منهم ميثاقا غليظا * ليسأل الصادقين عن صدقهم وأعد للكافرين عذابا أليما ٨٧ و
تفسير : قال الطبرسي ; في قوله تعالى ( وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ) : أي واذكر يا محمد حين أخذ الله الميثاق من النبيين خصوصا بأن يصدق بعضهم بعضا ، ويتبع بعضهم بعضا وقيل : أخذ ميثاقهم على أن يعبدوا الله ويدعوا إلى عبادة الله ، وأن يصدق [١]في النسختين المطبوعتين : أحوال. بعضهم بعضا ، وأن ينصحوا لقومهم ( ومنك ) يا محمد ، وإنما قدمه لفضله وشرفه ( ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم ) خص هؤلاء لانهم أصحاب الشرائع ( وأخذنا منهم ميثاقا غليظا ) أي عهدا شديدا على الوفاء بما حملوا من أعباء الرسالة ، وتبليغ الشرائع ، وقيل : على أن يعلنوا أن محمدا رسول الله ، ويعلن محمد أن لانبي بعده ( ليسأل الصادقين عن صدقهم ) قيل :
Show clickable narrator chain
معناه : إنما فعل ذلك ليسأل الانبياء والمرسلين ما الذي جاءت به اممكم [١] وقيل : ليسأل الصادقين في توحيد الله وعدله والشرائع ( عن صدقهم ) أي عما كانوا يقولونه فيه تعالى ، فيقال لهم : هل ظلم الله أحدا؟ هل جازى كل إنسان بفعله ، وقيل : معناه : ليسأل الصادقين في أقوالهم عن صدقهم في أفعالهم ، وقيل : ليسأل الصادقين ماذا قصدتم بصدقكم؟ وجه الله أو غيره؟
كنز : محمد بن العباس ، عن الحسين بن هارون ، عن علي بن مهزيار ، عن أخيه عن ابن أسباط ، عن عبدالرحمن بن حماد ، عن أبي الجارود قال :
Show clickable narrator chain
سألت أبا جعفر 7 عن قوله عزوجل ( وتقلبك في الساجدين ) قال : يرى تقلبه في أصلاب النبيين من نبي إلى نبي حتى أخرجه من صلب أبيه من نكاح غير سفاح من لدن آدم 7.
ير : بعض أصحابنا ، عن محمد بن الحسين ، عن علي بن أسباط ، عن علي بن معمر عن أبيه قال :
Show clickable narrator chain
سألت أبا عبدالله 7 عن قول الله تبارك وتعالى ( هنذا نذير من النذر الاولى ) [١]في المصدر : ما الذى أجاب به اممكم؟ وهو الصواب. قال : يعني به محمدا 9 حيث دعاهم إلى الاقرار بالله في الذر الاول.
ل ، مع : الحاكم أحمد بن محمد بن عبدالرحمن المروزي ، عن محمد بن إبراهيم الجرجاني عن عبدالصمد بن يحيى الواسطي ، عن الحسن بن علي المدني ، عن عبدالله بن المبارك ، عن سفيان الثوري ، عن جعفر بن محمد الصادق ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب :
Show clickable narrator chain
أنه قال : إن الله تبارك وتعالى خلق نور محمد 9 قبل أن خلق السماوات والارض والعرض والكرسي واللوح والقلم والجنة والنار وقبل أن خلق آدم ونوحاً وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب وموسى وعيسى وداود وسليمان : وكل من قال الله عزوجل في قوله ( ووهبنا له إسحاق ويعقوب ) إلى قوله : ( وهديناهم إلى صراط مستقيم ) وقيل أن خلق الانبياء كلهم بأربع مائة ألف سنة وأربع وعشرين ألف سنة ، وخلق عزوجل معه اثني عشر حجابا : حجاب القدرة ، وحجاب العظمة ، وحجاب المنة ، وحجاب الرحمة ، وحجاب السعادة ، وحجاب الكرامة ، وحجاب المنزلة ، و حجاب الهداية ، وحجاب النبوة ، وحجاب الرفعة ، وحجاب الهيبة ، وحجاب الشفاعة. ثم حبس نور محمد (ص) في حجاب القدرة اثني عشر ألف سنة ، وهو يقول : ( سبحان ربي الاعلى ) وفي حجاب لاعظمة إحدى عشر ألف سنة ، وهنو يقول : ( سبحان عالم السر ) وفي حجاب المنة عشرة آلاف سنة ، وهو يقول : ( سبحان من هو قائم لا يلهو ) وفي حجاب الرحمة تسعة آلاف سنة ، وهو يقول : ( سبحان الرفيع الاعلى ) وفي حجاب السعادة ثمانية آلاف سنة وهو يقول : ( سبحان من هو دائم لا يسهو ) وفي حجاب الكرامة سبعة آلاف سنة وهو يقول : ( سبحان من هو غني لا يفتقر ) وفي حجاب المنزله ستة آلاف سنة ، وهو يقول : ( سبحان العليم الكريم ) وفي حجاب الهداية خمسة آلاف سنة ، وهو يقول : ( سبحان ذي العرش العظيم ) وفي حجاب النبوة أربعة آلاف سنة وهو يقول : ( سبحان رب [١]بصائر الدرجات : ٢٤. (٢ و ٣) في نسخة : قبل أن يخلق. العزة عما يصفون ) وفي حجاب الرفعة ثلاثة آلاف سنة ، وهو يقول : ( سبحان ذي الملك والملكوت ) وفي حجاب الهيبة ألفي سنة ، وهو يقول : ( سبحان الله وبحمده ) وفي حجاب الشفاعة ألف سنة ، وهو يقول : ( سبحان ربي العظيم وبحمده ) ثم أظهر اسمه على اللوح فكان على اللوح منورا أربعة آلاف سنة ، ثم أظهره على العرش فكان على ساق العرش مثبتا سبعة آلاف سنة ، إلى أن وضعه الله عزوجل في صلب آدم 7 ، [١] ثم نقله من صلب آدم 7 إلى صلب نوح 7 ، ثم من صلب إلى صلب [٢] حتى أخرجه الله عزوجل من صلب عبدالله بن عبدالمطلب ، فأكرمه بست كرامات : ألبسه قميص الرضا ، ورداه برداء الهيبة ، وتوجه بتاج الهداية ، [٣] وألبسه سراويل المعرفة ، وجعل تكته تكة المحبة ، يشد بها سراويله ، وجعل نعله نعل الخوف ، وناوله عصا المنزلة. ثم قال : يا محمد اذهب إلى الناس فقل لهم : قولوا : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله. وكان أصل ذلك القميص من ستة أشياء : قامته من الياقوت ، وكماه من اللؤلؤ ، ودخريصه من البلور الاصفر ، وإبطاه من الزبرجد ، وجربانه من المرجان الاحمر ، وجيبه من نور الرب جل جلاله ، فقبل الله عزوجل توبة آدم 7 بذلك القميص ، ورد خاتم سليمان 7 به ورد يوسف 7 إلى يعقوب 7 به ، ونجى يونس 7 من بطن الحوت به ، كذلك سائر الانبياء : أنجاهم من المحن به ، ولم يكن ذلك القميص إلا قميص محمد 9. [١]في هامس المخطوط حاشية بخط المصنف وهى : لما كانوا : هم المقصودون من خلق آدم 7 وسائر ذريته فكان خلق آدم 7 من الطينة الطيبة ليكون قلابلالخروج تلك الاشخاص المقدسه منه ، وربى تلك الطينة في الاباء والامهات حتى كملت قابليتها في عبدالله وأبى طالب ، فخلق المقدسين منهما ، فيحتمل أن يكون حفظ النور والنتقاله من الاصلاب كناية عن انتقال تلك القابلية ، واستكمال هذا الاستعداد ، وما ورد أن كالهم وفضلهم كان سبب الاشتمال على أنوارهم يستقيم على هذا ، وكذا ما ضارعها من الاخبار والله يعلم تلك الاسترار ، وحججه الاخيار :. منه عفى عنه.
الهوامش · 6⌄
[٤]وفي الانوار على ما يأتى ( وحجاب العزة ) ولعله أحسن.ص 4
[٥]في المصدر : سبحان ربى العلى الكريم.ص 4
[٦]في المصدر : سبحان رب العرش العظيم.ص 4
[٢]في المصدر : ثم جعل يخرجه من صلب إلى صلب حتى أخرجه من صلب.ص 5
فر : عن جعفر بن محمد الفزاري بإسناده عن قبيصة بن يزيد الجعفي قال :
Show clickable narrator chain
دخلت على الصادق 7 وعنده ابن ظبيان والقاسم الصيرفي ، فسلمت وجلست وقلت : يا ابن رسول الله أين كنتم قبل أن يخلق الله سماء مبنية ، وأرضا مدحية أوظلمة أو نورا قال : كنا أشباح نور حول العرش ، نسبح الله قبل أن يخلق آدم 7 بخمسة عشر ألف عام ، فلما خلق الله آدم 7 فرغنا في صلبه ، فلم يزل ينقلنا من صلب طاهر إلى رحم مطهر حتى بعث الله محمدا 9 الخبر.
الهوامش · 5⌄
[٢]في المصدر : باسناده معنعنا.ص 6
[٣]في المصدر : فيضة بن يزيد الجعفى. وعلى أى فلم نجد ترجمته.ص 6
[٤]في المصدر : وعنده البوس بن ابى الدوس ، وابن ظبيان والقاسم بن الصيرفى. قلت : أما البوس فلم نجد ترجمته ، وابن ظبيان هو يونس بن ظبيان المعروف ، والقاسم هو ابن عبد الرحمن الصيرفى.ص 6
[٥]في المصدر : يا ابن رسول الله أتيتك مستفيدا ، قال : سل واوجز ، قلت : أين كنتم إه.ص 6
[٦]في المصدر : أو ظلمة ونورا ، قال : يا فيضة لم سألتنا عن هذا الحديث في مثل هذا الوقت؟ أما علمت أن حبنا قد اكتتم ، وبغضنا قد نشأ ، وان لنا أعداء من الجن يخرجون حديثنا ألى أعدائنا من الانس وان الحيطان لها آذان كآذان الناس ، قال : قلت : قد سألت عن ذلك ، قال : يا فيضة كنا أشباح نور إه. قلت : قوله : ( قد نشأ ) لعله مصحف ( قد نشر ) أو ( قد فشا ) أو المعنى أن بغضنا في حدوث وتجدد ائما ، لان أعدانا لم يزل يربون الناس ويسوقونهم على ذلك. قوله : ( إن لنا اه ) لعله تعريض ببعض حاضرى المجلس وأنه من أعدائنا ، أو اشارة إلى لزوم التحفظ وشدة التستر عن كشف أسرارهم.ص 6
فر : جعفر بن محمد بن بشرويه القطان ، بإسناده عن الاوزاعي ، عن [١]وقد ذكر بعضها في خبر الانوار كما يأتى. صعصعة بن صوحان والاحنف بن قيس ، عن ابن عباس [١] قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله (ص) : خلقني الله نورا تحت العرش قبل أن يخلق آدم 7 باثني عشر ألف سنة ، فلما أن خلق الله آدم 7 ألقى النور في صلب آدم 7 فأقبل ينتقل ذلك النور من صلب إلى صلب حتى افترقنا في صلب عبدالله بن عبدالمطلب وأبي طالب ، فخلقني ربي من ذلك النور لكنه لا نبي بعدي.
ع : إبراهيم بن هارون ، عن محمد بن أحمد بن أبي الثلح ، عن عيسى بن مهران ، عن منذ رالشراك ، عن إسماعيل بن علية ، عن أسلم بن ميسرة العجلي ، عن أنس بن مالك ، عن معاذ بن جبل
Show clickable narrator chain
أن رسول الله 9 قال : إن الله خلقني وعلياو فاطمة والحسن والحسين من قبل أن يخلق الدنيا بسبعة آلاف عام ، قلت : فأين كنتم يا رسول الله؟ قال : قدام العرش ، نسبح الله ونحمده ونقدسه ونمجد ، قلت : على أي مثال : قال : أشباح نور ، حتى إذا أراد الله عزوجل أن يخلق صورنا صيرنا عمود نور ، ثم قذفنا في صلب آدم ، ثم أخرجنا إلى اصلاب الآباء وأرحام الامهات ، ولا يصيبنا نجس الشرك ، ولا سفاح الكفر ، يسعد بنا قوم ويشقى بنا آخرون ، فلما صيرنا إلى صلب عبد المطلب أخرج ذلك النور فشقه نصفين ، فجعل نصفه في عبدالله ، ونصفه في أبي طالب ، ثم أخرج الذي لي إلى آمنة ، والنصف إلى فاطمة بنت أسد ، فأخر جتني آمنة ، و [١]للحديث صدر يأتي في فضائل على 7. أخرجت فاطمة عليا ، ثم أعاد عزوجل العود إلي فخرجت مني فاطمة ، ثم أعاد عز وجل العمود إلى علي فخرج منه الحسن والحسين يعني من النصفين جميعا فما كان من نور علي فصار في ولد الحسن ، وما كان من نوري صار في ولد الحسين ، فهو ينتقل في الائمة من ولده إلى يوم القيامة.
الهوامش · 3⌄
[٣]هكذا في النسختين المطبوعتين ، وفي المصدر : محمد بن احمد بن ابى البلخ. وفي نسخة المصنف : محمد بن احمد بن أبى البلح بالباء وكلها وهم ، والرجل هو محمد بن أحمد بن محمد بن عبدالله بن إسماعيل الكاتب أبوبكر المعروف بابن أبى الثلج ، وأبوالثلج هو عبدالله بن اسماعيل ، والرجل مذكور في تراجم الخاصلة كلها ، وقد ذكره ابن حجر في التقريب والتهذيب في جده محمد بن عبدالله ، وفي جميع الراجم ( الثلج ) بالثاء مضافا إلى تصريح العلامة بالضبط في الايضاح.ص 7
فر : جعفر بن محمد الاحمسي بإسناده عن أبي ذر الغفاري ، عن النبي 9 في خبر طويل في وصف المعراج ساقه إلى
Show clickable narrator chain
أن قال : قلت : يا ملائكة ربي هل تعرفونا حق معرفتنا ، فقالوا : يا نبي الله وكيف لا نعرفكم وأنتم أول ما خلق الله؟ خلقكم أشباح نور من نوره في نور من سناء عزه ، ومن سناء ملكه ، ومن نور وجهه الكريم ، وجعل لكم مقاعد في ملكوت سلطانه ، وعرشه على الماء قبل أن تكون السماء مبنية ، والارض مدحية ، ثم خلق السماوات والارض في ستة أيام ، ثم رفع العرش إلى السماء السابعة فاستوى على عرشه وأنتم أمام عرشه تسبحون وتقدسون وتكبرون ، ثم خلق الملائكة من بدء ما أراد من أنوار شتى ، وكنا نمر بكم وأنتم تسبحون وتحمدون وتهللون وتكبرون وتمجدون و تقدسون ، فنسبح ونقدس ونمجد ونكبر ونهلل بتسبيحكم وتحميدكم وتهليلكم وتكبير كم وتقديسكم وتمجيدكم ، فما انزل من الله فإليكم وما صعد إلى الله فمن عندكم ، فلم لا نعرفكم؟ اقرأ عليا منا السلام وساقه إلى أن قال : ثم عرج بي إلى [١]علل الشرائع : ٨٠ قلت : قال المصنف : أكثر هذه الاخبار تدل على تقدم خلق الارواح على الاسجاد ، وبعضها على عالم المثال ، والله يعلم حقيقة الحال انتهى. وقد أورد ما يناسب المقام من كلام الشيخ المفيد والسيد المرتضى رضى الله عنهما في باب الطينة والميثاق من كتاب العدل راجع ج ٥ : ٢٦٠ ٢٧٦. السماء السابعة ، فسمعت الملائكة يقولون لما أن رأوني : الحمد لله الذي صدقنا وعده ، ثم تلقوني وسلموا علي ، وقالوالي مثل مقالة أصحابهم ، فقلت : يا ملائكة ربي سمعتكم تقولون : الحمد لله الذي صدقنا وعده ، [١] فما الذي صدقكم؟ قالوا : يا نبي الله إن الله تبارك وتعالى لما أن خلقكم أشباح نور من سناء نوره ومن سناء عزه ، وجعل لكم مقاعد في ملكوت سلطانه عرض ولايتكم علينا ، ورسخت في قلوبنا ، فشكونا محبتك إلى الله ، فوعد ربنا أن يريناك في السماء معنا ، وقد صدقنا وعده. الخبر.
الهوامش · 7⌄
[٢]في المصدر : مضعنا عن أبى ذر.ص 8
[٣]في المصدر : وأنتم أول خلق الله.ص 8
[٤]في المصدر : من نور في نور.ص 8
[٥]في المصدر بعد قوله : مدحية زيادة هى : وهو في الموضع الذى ينوى فيه. وفيه : خلق السماوات والارضين.ص 8
[٦]في المصدر : وانتم تقدسون وتهللون وتكبرون وتسبحون وتمجدون فنسبح ونقدس و نمجد ونهلل بتسبيحكم وتقديسكم وتهليلكم.ص 8
[٢]في المصدر بعد قوله : سلطانه : واشهدكم على عباده عرض ولايتكم علينا.ص 9
خص : الحسين بن حمدان ، عن الحسين المقري الكوفي ، عن أحمد بن زياد الدهقان عن المخول بن إبراهيم ، عن رشدة بن عبدالله ، عن خالد المخزومي ، عن سلمان الفارسي 2 في حديث طويل قال :
Show clickable narrator chain
قال النبي 9 : يا سلمان فهل علمت من نقبائي ومن الاثنا عشر الذين اختارهم الله للامامة بعدي؟ فقلت : الله ورسوله أعلم ، قال : يا سلمان خلقني الله من صفوة نوره ودعاني فأطعت ، وخلق من نوري عليا فدعاه فأطاعه ، وخلق من نوري ونور علي فاطمة فدعاها فأطاعته ، وخلق مني ومن علي وفاطمة الحسن و الحسين فدعاهما فأطاعاه ، فسمانا بالخمسة الاسماء من أسائه : الله المحمود وأنا محمد ، والله العلي وهذا علي ، والله الفاطر وهذه فاطمة ، والله ذو الاحسان وهذا الحسن ، والله المحسن وهذا الحسين ، ثم خلق منا من صلب الحسين تسعة أئمة فدعاهم فأطاعوه قبل أن يخلق الله سماء مبنية ، وأرضا مدحية ، أو هواء أو ماء أو ملكا أو بشرا ، وكنا بعلمه نورا نسبحه ونسمع ونطيع. الخبر.
كنز : من كتاب الواحدة عن أبي محمد الحسن بن عبدالله الكوفي ، عن جعفر ابن محمد البجلي ، عن أحمد بن حميد ، عن الثمالي ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
قال أميرالمؤمنين [١]في المصدر : فقلت : ملائكة ربى سمعت وأنتم تقولون : الحمد لله الذى صدقنا وعده و اورثنا الارض نتبوء من الجنة حيث نشاء. 7 : إن الله تبارك وتعالى أحد واحد تفردفي وحدانيته ، ثم تكلم بكلمة فصارت نورا ، ثم خلق من ذلك النور محمدا (ص) وخلقني وذريتي ، ثم تكلم بكلمة فصارت روحا ، فأسكنه الله في ذلك النور ، وأسكنه في أبداننا ، فنحن روح الله وكلماته ، وبنا احتجب عن خلقه ، فمازلنا في ظللة خضراء حيث لا شمس ولا قمر ولاليل ولا نهار ولا عين تطرف ، نعبده ونقدسه ونسبحه قبل أن يخلق الخلق. الخبر.
كنز : عن محمد بن الحسن الطوسي ; في كتابه مصباح الانوار بإسناده عن أنس عن النبي 9 قال :
Show clickable narrator chain
إن الله خلقني وخلق عليا وفاطمة والحسن و الحسين قبل أن لخق آدم 7 حين لاسماء مبنية ، ولا أرض مدحية ، ولا ظلمة ولا نور ولا شمس ولا قمر ولا جنة ولا نار ، فقال العباس : فكيف كان بدء خلقكم يا رسول الله؟ فقال : يا عم لما أراد الله أن يخلقنا تكلم بكلمة خلق منها نورا ، ثم تكلم بكلمة أخرى فخلق منها روحا ، ثم مزج النور بالروح ، فخلقني وخلق عليا وفاطمة والحسن والحسين ، فكنا نسبحه حين لا تسبيح ، ونقدسه حين لا تقديس ، فلما أراد الله تعالى أن ينشئ خلقه فتق نوري فخلق منه العرش فالعرش من نوري ، ونوري من نور الله ، ونوري أفضل من العرش ، ثم فتق نور أخي علي فخلق منه الملائكة ، فالملائكة من نور علي ، ونور علي من نور الله ، وعلي أفضل من الملائكة ، ثم فتق نور ابنتي فخلق منه السماوات والارض فالسماوات والارض من نور ابنتي فاطمة ، ونور ابنتي فاطمة من نور الله ، وابنتي فاطمة أفضل من السماوات والارض ، ثم فتق نور ولدي الحسن فخلق منه الشمس والقمر ، فالشمس والقمر من نور ولدي الحسن ، ونور الحسن من نور الله ، والحسن أفضل من الشمس [١]كنز جامع الفوائد مخطوط. والقمر ، ثم فتق نور ولدي الحسين فخلق منه الجنة والحور العين ، فالجنة والحوار العين من نور ولدي الحسين ، ونور ولدي الحسين من نور الله ، وولدي الحسين أفضل من الجنة والحور العين. الخبر.
الهوامش · 1⌄
[٢]قال المصنف في الهامش : وجدته في المصباح لكنه ليس من الشيخ كما مر في الفهرست انتهى. قلت : ذكر في الفصل الاول من مقدمة الكتاب أنه للشيخ هاشم بن محمد ، وقد ينسب إلى شيخ الطائفة وهو خطأ ، وكثيرا ما يروى عن الشيخ شاذان بن جبرئيل القمى وهو متأخر عن الشيخ بمراتب. راجع ج ١ : ٢١ قلت : كان الشيخ شاذان في القرن السادس ، لانه ألف كتابه ازاحة العلة في سنة ٥٥٨.ص 10
مع : القطان ، عن الطالقاني ، عن الحسن بن عرفة ، عن وكيع ، عن محمد بن إسرائيل ، عن أبي صالح ، عن أبي ذر رحمة الله عليه قال :
Show clickable narrator chain
سمعت رسول الله 9 وهو يقول : خلقت أنا وعلي بن أبي طالب من نور واحد ، نسبح الله يمنة العرش قبل أن خلق آدم بألفي عام ، فلما أن خلق الله آدم 7 جعل ذلك النور في صلبه ، ولقد سكن الجنة ونحن في صلبه ، ولقدهم بالخطيئة ونحن في صلبه ، ولقد ركب نوح 7 السفينة ونحن في صلبه ، ولقد قذف إبراهيم 7 في النار ونحن في صلبه ، فلم يزل ينقلنا الله عزوجل من أصلاب طاهرة إلى أرحام طاهرة حتى انتهى بنا إلى عبد المطلب ، فقسمنا بنصفين ، فجعلني في صلب عبدالله ، وجعل عليا في صلب أبي طالب ، وجعل في النبوة والبركة ، وجعل في علي الفصاحة والفروسية ، وشق لنا اسمين من أسمائه ، فذو العرش محمود وأنا محمد ، والله الاعلى وهذا علي.
الهوامش · 2⌄
[٢]هكذا في النسخ. وفيه وهم لان الموجود في المعانى : ابونصر أحمد بن الحسين بن أحمد ابن عبيد النيسابورى المروانى قال : حدثنا محمد بن اسحاق بن ابراهيم بن مهران السراج ، و القطان كما عرفت في الفصل الرابع من مقدمة الكتاب أحمد بن الحسن ، والطالقانى هو محمد بن ابراهيم بن اسحاق وكلاهما من مشائخ الصدوق ، لا يروى أحدهما عن الاخر.ص 11
مع : المكتب ، عن الوراق ، عن بشر بن سعيد ، عن عبدالجبار بن كثير ، عن محمد بن حرب الهلالي أمير المدينة ، عن الصادق 7 قال :
Show clickable narrator chain
إن محمدا وعلياصلوات الله عليهما كانا نورا بين يدي الله جل جلاله قبل خلق الخلق بألفي عام ، وإن الملائكة لما رأت ذلك النور رأت له أصلا وقد انشعب منه شعاع لامع ، فقالت : إلهنا وسيدنا ما هذا النور؟ [١]كنز جامع الفوائد مخطوط. فأوحي الله عزوجل لاليهم : هذا نور من نوري أصله نبوة وفرعه إمامة ، فأما النبوة [١] فلمحمد عبدي ورسولي ، وأما الامامة فلعلي حجتي ووليي ، ولو لاهما ما خلقت خلقي الخبر.
ما : المفيد ، عن علي بن الحسين البصري ، عن أحمد بن إبراهيم القمي ، عن محمد بن علي الاحمر ، عن نصر بن علي ، عن حميد ، عن أنس قال :
Show clickable narrator chain
سمعت رسول الله 9 يقول : كنت أنا وعلي عن يمين العرش ، نسبح الله قبل أن يخلق آدم بألفي عام ، فلما خلق آدم جعلنا في صلبه ، ثم نقلنا من صلب إلى صلب في أصلاب الطاهرن وأرحام المطهرات حتى انتهينا إلى صلب عبدالمطلب ، فقسمنا قسمين : فجعل في عبدالله نصفا ، وفي أبي طالب نصفا ، وجعل النبوة والراسلة في ، وجعل الوصية والقضية في علي ، ثم اختار لنا اسمين اشتقهما من أسمائه : فالله المحمود وأنا محمد ، والله العلي وهذا علي ، فأنا للنبوة والرساله ، وعلي للوصية والقضية.
الهوامش · 2⌄
[٣]في المصدر : حدثنا أبوبشر محمد بن ابراهيم القمى. والظاهر أنه سهو من النساخ ، لان أبا بشر اسمه أحمد ، وأما توصيفه بالقمى فهو وهم ، والصحيح العمى بالعين ، والرجل هو أحمد بن ابراهيم بن أحمد بن المعلى بن أسد العمى البصرى أبوبشر ، والعمى نسبة إلى العم لقب مرة بن مالك بن حنظلة ابي قبيلة. راجع ترجمته فهارس النجاشى والشيخ وابن النديم وخلاصة العلامة وغيره.ص 12
[٤]في المصدر : نصر بن على ، عن عبدالوهاب بن محمد ، عن حميد.ص 12
ما : الفحام ، عن محمد بن أحمد الهاشمي ، عن عيسى بن أحمد بن عيسى ، عن أبي الحسن العسكري ، عن آبائه ، عن أميرالمؤمنين :
Show clickable narrator chain
قال : قال النبي (ص) : [١]في المصدر : أما النبوة. يا علي خلقني الله تعالى وأنت من نور الله حين خلق آدم ، فأفرغ ذلك النور في صلبه ، فأفضى به إلى عبدالمطلب ، ثم افترق من عبدالمطلب أنا في عبدالله ، وأنت في أبي طالب ، لا تصلح النبوة إلا لي ، ولا تصلح الوصية إلا لك ، فمن جحد وصيتك جحد نبوتي ، ومن جحد نبوتي كبه الله [١] على منخريه في النار.
الهوامش · 1⌄
[٦]في المصدر : أبوموسى عيسى بن أحمد بن عيسى المنصورى قال : حدثنى الامام على بن محمد قال : حدثنى أبى محمد بن على إه. ثم ذكر الائمة إلى على :.ص 12
قلت للنبي 9 : يا رسول الله علي أخوك؟ قال : نعم علي أخي ، قلت : يا رسول الله صف لي كيف علي أخوك؟ قال : إن الله عزوجل خلق ماء تحت العرش قبل أن يخلق آدم بثلاثة آلاف عام ، وأسكنه في لؤلؤة خضراء في غامض علمه إلى أن خلق آدم ، فلما خلق آدم نقل ذلك الماء من اللؤلؤة فأجراه في صلب آدم ، إلى أن قبضه الله ، ثم نقله إلى صلب شيث ، فلم يزل ذلك الماء ينتقل من ظهر إلى ظهر حتى صار في عبدالمطلب ، ثم شقه الله عزوجل [١]في المصدر : أكبه الله. نصفين : فصار نصفه في أبي عبدالله بن عبدالمطلب ، ونصفه في ابي طالب ، فأنا من نصف الماء وعلي من النصف الآخر فعلي أخي في الدنيا والآخرة. ثم قرأ رسوله 9 : ( وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا ). [١] اقول : سيأتي الاخبار الكثيرة في بدء خلقه 9 في كتاب أحوال أميرالمؤمنين 7 وكتاب الامامة.
الهوامش · 4⌄
[٣]الحديث مسند في المصدر أخرجه المصنف مرسلا للاختصار ، والاسناد هكذا : حدثنا الشيخ السعيد الوالد ; قال : حدثنا محمد بن على بن خشيش قال : حدثنا أبوالحسن على بن القاسم ابن يعقوب بن عيسى بن الحسن بن جعفر بن ابراهيم القيسى الخزاز املاء في منزله قال : حدثنا أبوزيد محمد بن الحسين بن مطاع المسلمى املاء ، قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن حبر القواس خال ابن كردى ، قال : حدثنا محمد بن سلمة الواسطى قال : حدثنا يزيد بن هارون ، قال : حدثنا حماد بن سلمة قال : حدثنا ثابت ، عن أنس بن مالك. ثم ذكر جملا يتعلق بالفضائل تركه المصنف واورده في موضعه. قوله : ( ابن خشيش ) هكذا في مواضع ، وفي مواضع اخر ( ابن خنيس ) بالخاء فالنون ثم الياء فالسين وظاهر المصنف في المقدمة أنه ابن حشيش بالحاء فعلى اى نسبه في الامالى : ١٩٥ هكذا : محمد بن على بن خشيش بن نصر بن جعفر بن ابراهيم التميمى.ص 13
[٤]فيه اضطراب وغموض ظاهر ، ولعل المراد أن محل لؤلؤة خضراء كان مخفيا عن الملائكة وان كان ظاهرا في غامض علمه. والمراد من غامض علمه علم لم يكن يظهره لغيره.ص 13
[٥]اجراء الماء في صلب آدم ايضا يحتمل أن يكون كناية عن الاستعداد لخروج تلك الانوار منه كما عرفت منه ;.ص 13
[٦]في المصدر : من طهر إلى طهر. وفيه : في صلب عبدالمطلب.ص 13
ع : القطان ، عن ابن زكريا ، عن البرمكي ، عن عبدالله بن داهر ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل قال :
Show clickable narrator chain
قال لي أبوعبدالله 7 : يا مفضل أما علمت أن الله تبارك وتعالى بعث رسول الله 9 وهو روح إلى الانبياء : وهم أرواح قبل خلق الخلق بألفي عام؟قلت : بلى ، قال : أما علمت أنه دعاهم إلى توحيد الله وطاعته و اتباع أمره ووعدهم الجنة على ذلك ، وأو عد من خالف ما أجابوا إليه وأنكره النار؟ فقلت : بلى. الخبر.
قال رسول الله 9 لعلي بن أبي طالب 7 : لما خلق الله عز ذكره آدم ونفخ فيه من روحه وأسجد له ملائكته وأكسنه جنته وزوجه حواء أمته فرفع طرفه نحو العرش فإذا هو بخمسة سطور مكتوبات ، قال آدم : يا رب من هؤلاء؟ قال الله عزوجل له : هؤلاء الذين إذاتشفع بهم إلي خلفي شفعتهم فقال آدم : يا رب بقدرهم عندك ما اسمهم؟ قال : أما الاول فأنا المحمود وهو محمد ، و [١]امالى ابن الشيخ : ١٩٧ و ١٩٨. الثاني فأنا العالي الاعلى [١] وهذا علي ، والثالث فأنا الفاطر وهذه فاطمة ، والرابع فأنا المحسن وهذا حسن ، والخامس فأنا ذو الاحسان وهذا حسين ، كل يحمد الله عز وجل.
الهوامش · 2⌄
[٣]الحديث في المصدر مسند ترك اسناده اختصارا والاسناد هذا : حدثنا الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمى الكوفى ، قال : حدثنا فرات بن ابراهيم الكوفى ، قال حدثنا الحسن بن على بن الحسين بن محمد ، قال : حدثنا ابراهيم بن الفضل بن جعفر بن على بن ابراهيم بن سليمان بن عبدالله ابن العباس ، قال : حدثنا الحسن بن على الزعفرانى البصرى قال : حدثنا سهل بن بشار ( يسارخ ل ) قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن على الطالقانى قال : حدثنا محمد بن عبدالله مولى بنى هاشم ، عن محمد ابن اسحاق ، عن الواقدى ، عن الهذيل ( الهذلى خ ل ) عن مكحول ، عن طاوس ، عن ابن مسعود.ص 14
ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن محمد بن على بن مهدي وغيره ، عن محمد بن علي بن عمرو ، عن أبيه ، عن جميل بن صالح ، عن أبي خالد الكابلي ، عن ابن نباتة قال :
Show clickable narrator chain
قال أميرالمؤمنين 7 : ألا إني عبدالله وأخو رسوله ، وصديقه الاول ، قد صدقته وآدم بين الروح والجسد ، ثم إني صديقه الاول في امتكم حقا ، فنحن الاولون و نحن الآخرون. الخبر.
ع : الصائغ ، عن أحمد الهمداني ، عن جعفر بن عبيدالله ، عن ابن محبوب عن صالح بن سهل ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
إن بعض قريش قال لرسول الله 9 : بأي شئ سبقت الانبياء وفضلت عليهم وأنت بعثت آخرهم وخاتمهم؟ قال : إني كنت أول من أقر بربي جل جلاله ، وأول من أجاب ، حيث أخذ الله ميثاق النبيين ، وأشهدهم [١]المصدر خال عن قوله : الاعلى. على أنفسهم : ألست بربكم؟ قالوا : بلى ، فكنت أول نبي قال ( بلى ) فسبقتهم إلى الاقرار بالله عزوجل. [١] ير : ابن محبوب عن صالح مثله. شى : عن صالح مثله.
الهوامش · 2⌄
[٦]الصائغ كما قال المصنف في الفصل الرابع من مقدمة الكتاب هو عبدالله بن محمد ، و الموجود في المصدر : الحسن بن على بن أحمد الصائغ ، فالظاهر أنه وهم فيه.ص 15
ع : ابن المتوكل ، عن الحميري ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن عبدالرحمن بن كثير ، عن داود الرقي ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
لما أراد الله عزوجل أن يخلق الخلق خلقهم ونشرهم بين يديه ، ثم قال لهم : من ربكم؟ فأول من نطق رسول الله 9 وأميرالمؤمنين 7 والائمة صلوات الله عليهم أجمعين ، فقالوا : أنت ربنا ، فحملهم العلم والدين ، ثم قال للملائكة : هؤلاء حملة ديني وعلمي وامنائى في خلقي ، وهم المسؤولون ، ثم قال لبني آدم : أقروا لله بالربوبية ، ولهؤلاء النفر بالطاعة والولاية ، فقالوا : نعم ربنا أقررنا ، فقال الله جل جلاله للملائكة : اشهدوا ، فقالت الملائكة : شهدنا على أن لا يقولوا غدا : إنا كنا عن هذا غافلين ، أو يقولوا : إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطون ، يا داود الانبياء مؤكدة عليهم في الميثاق.
ير : علي بن إسماعيل ، عن محمد بن إسماعيل ، عن سعدان ، عن صالح بن سهل ، شن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
سئل رسول الله 9 بأي شئ سبقت ولد آدم؟ قال : إني أول من أقر ببلى ، إن الله أخذ ميثاق النبيين وأشهدهم على أنفسهم : ألست بربكم؟ قالوا : بلى ، فكنت أول من أجاب. [١]معانى الاخبار : ٥٢ و ٥٣. ٢٤ شئ عن زرارة قال : سألت أبا عبدالله 7 عن قوله الله ( وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ) إلى ( قالوا بلى [١] ) قال : كان محمد عليه وآله السلام أول من قال بلى [٢].
الهوامش · 2⌄
[٦]في المصدر : سعدان بن مسلم ، عن سهل بن صالح قلت : هو مقلوب ، والرجل هو صالح بن سهل الهمدانى الذى رماه ابن الغضائرى بالكذب ووضع الحديث. وتقدم الحديث عنه عن العلل.ص 16
فس : قال الصادق 7 في قوله تعالى ( وإذ أخذ ربك من بني آدم ) الآية ، كان الميثاق مأخوذا عليهم لله بالربوبية ، ولرسوله بالنبوة ، ولاميرالمؤمنين والائمة بالامامة ، فقال : ألست بربكم ، ومحمد نبيكم ، وعلي إمامكم ، والائمة الهادون أئمتكم؟ فقالوا : بلى ، فقال الله ( أن تقولوا يوم القيامة ) أي لئلا تقولوا يوم القيامة ( إنا كنا عن هذا غافلين ) فأول ما أخذ الله عزوجل الميثاق على الانبياء له بالربوبية وهو قوله : ( وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ) فذكر جملة الانبياء ثم أبرز أفضلهم بالاسامي ، فقال :
Show clickable narrator chain
( ومنك ) يا محمد ، فقدم رسول الله 9 لانه أفضلهم ( ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم ) فهؤلاء الخمسة أفضل الانبياء ، ورسول الله أفضلهم ، ثم أخذ بعد ذلك ميثاق رسول الله 9 على الانبياء بالايمان به ، وعلى أن ينصروا أميرالمؤمنين ، فقال : ( وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جائكم رسول مصدق لما معكم ) يعني رسول الله 9 ( لتؤمنن به ولتنصرنه ) يعني أميرالمؤمنين 7 ، تخبروا اممكم بخبره وخبر وليه والائمة .
الهوامش · 2⌄
[٣]على الانبياء له خ ل.ص 17
[٤]تفسير القمى : ٢٢٩ ، ٢٣٠ ، في المصدر : وخبر وليه من الائمة ، قلت : قوله : ( أمير المؤمنين ) تأويل للاية ، والا فالظاهر يخالفه ، وعلى أى فالحديث مرسل كما ترى.ص 17
ع : أبي ، عن محمد العطار ، عن الاشعري ، عن موسى بن عمر ، عن ابن سنان ، عن أبي سعيد القماط ، عن بكير قال :
Show clickable narrator chain
قال لي أبو عبدالله 7 : هل تدري ما كان الحجر؟ قال : قلت لا ، قال : كان ملكا عظيما من عظماء الملائكة عند الله عزوجل ، فلما أخذ الله [١]هكذا في نسخة المصنف وغيره ، والصحيح كما في البرهان ، إلى قوله : ( قالوا بلى ). (٢) تفسير العياشى : مخطوط. وقد أخرجه وغيره البحرانى في البرهان ٢ : ٥٠. الميثاق من الملائكة له بالربوبية ولمحمد (ص) بالنبوة ولعلي بالوصية اصطكت فرائص الملائكة ، وأول من أسرع إلى الاقرار ذلك الملك ، ولم يكن فيهم أشد حبا لمحمد وآل محمد منه ، فلذلك اختاره الله عزوجل من بينهم ، وألقمه الميثاق ، فهو يجئ يوم القيامة وله لسان ناطق ، وعين ناظره ، وليشهد لكل من وافاه إلى ذلك المكان ، وحفظ الميثاق (١).
ما : المفيد ، عن ابن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن معروف ، عن محمد بن سنان ، عن طلحة بن زيد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده : قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله 9 : ما قبض الله نبينا حتى أمره أن يوصي إلى عشيرته من عصبته ، وأمرني أن اوصي ، فقلت : إلى من يا رب؟ فقال : أوص يا محمد إلى ابن عمك علي بن أبي طالب ، فإني قد أثبته في الكتب السالفة ، وكتبت فيها أنه وصيك ، وعلى ذلك أخذت ميثاق الخلائق ومواثيق أنبيائي ورسلي ، أخذت مواثيقهم لي بالربوبية ، ولك يا محمد بالنبوة ، ولعلي بن أبي طالب بالولاية .
الهوامش · 3⌄
[٢]في المصدر : حتى أمره الله أن يوصى إلى أفضل عشيرته من عصبته.ص 18
كا : أحمد بن إدريس ، عن الحسين بن عبيدالله ، عن محمد بن عيسى ، ومحمد بن عبدالله ، عن علي بن حديد ، عن مرازم ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
قال الله تبارك وتعالى : يا محمد إني خلقتك وعليا نورا يعني روحا بلا بدن قبل أن أخلق سماواتي وأرضي وعرشي [١]علل الشرائع : ١٤٨. وبحري ، فلم تزل تهللني وتمجدني ، ثم جمعت روحيكما فجعلتهما واحدة ، فكانت تمجدني وتقدسني وتهللني ، ثم قسمتها ثنتين ، وقسمت الثنتين ثنتين ، فصارت أربعة : محمد واحد ، وعلي واحد ، والحسين والحسين ثنتان ، ثم خلق الله فاطمة من نور ابتدأها [١] روحا بلا بدن ، ثم مسحنا بيمينه فأفضى نوره فينا .
الهوامش · 3⌄
[٥]في الكافى : الحسين بن عبدالله ، عن محمد بن عيسى ومحمد بن عبدالرحمن ، وفي مرآة العقول : الحسين بن عبيدالله ( عبدالله خ ل ) عن محمد بن عيسى ومحمد بن عبدالله ( عبدالرحمن خ ل ).ص 18
[٢]مسح الله باليمين كناية عن جعلهم ذا اليمن والبركة.ص 19
كا : الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن عبدالله بن إدريس ، عن محمد بن سنان قال :
Show clickable narrator chain
كنت عند أبي جعفر الثاني 7 فأجريت اختلاف الشيعة ، فقال : يا محمد إن الله تبارك وتعالى لم يزل متفردا بوحدانيته ، ثم خلق محمدا وعليا وفاطمة فمكثوا ألف دهر ، ثم خلق جميع الاشياء فأشهدهم خلقها ، وأجرى طاعتهم عليها ، وفوض امورها إليهم ، فهم يحلون ما يشاؤون ، ويحرمون ما يشاؤون ، ولن يشاؤوا إلا أن يشاء الله تبارك وتعالى [٥] ، ثم قال : يا محمد هذه الديانة التي من تقدمها مرق ، ومن تخلف عنها محق ، ومن لزمها لحق ، خذها إليك يا محمد .
الهوامش · 2⌄
[٤]أى خلقها بحضرتهم واطلعهم على أطوار الخلق وأسراره. قوله : ( وأجرى ) أى أوجب. (٥) سيأتى في المجلد الامامة في فصل بيان التفويض ومعانيه شرح من المصنف حول الحديث ، وسيأتى هنا لك تحقيق حول التفويض.ص 19
ما : جماعة عن أبي المفضل ، عن رجاء بن يحيى ، عن داود بن القاسم ، عن عبدالله بن الفضل ، عن هارون بن عيسى بن بهلول ، عن بكار بن محمد بن شعبة ، عن أبيه ، عن بكر بن عبدالملك ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده أميرالمؤمنين : قال :
Show clickable narrator chain
[١]هذا يخالف بعض الاحاديث السابقة. قال رسول الله (ص). يا علي خلق الله الناس من أشجار شتى ، وخلقني وأنت من شجرة واحدة ، أنا أصلها وأنت فرعها ، فطوبى لعبد تمسك بأصلها ، وأكل من فرعها [١].
الهوامش · 1⌄
[٧]في إسناد الحديث اختصار ، وتفصيله كما في المصدر هكذا : أخبرنا جماعة عن أبى المفضل ، قال : أخبرنا رجاء بن يحيى أبوالحسين العبرتائى الكاتب ، قال : حدثنا أبوهاشم داود بن القاسم أبى المفضل ، قال : حدثنا عبيدالله بن الفضل أبوعيسى النبهانى بالقسطاس ، قال : حدثنا هارون ابن عيسى بن بهلول المصرى الدهان ، قال : حدثنا بكار بن محمد بن شعبة اليمانى ، قال : أبى منحمد ابن شعبة الذهلى قاضى اليمامة ، قال : حدثنى بكر بن الملك الاعنق البصرى.ص 19
ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن عبدالله بن إسحاق بن إبراهيم المدائني ، عن عثمان بن عبدالله ، عن عبدالله بن لهيعة ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبدالله قال :
Show clickable narrator chain
بينا النبي 9 بعرفات ، وعلي 7 تجاهه ونحن معه ، إذ أو مأ النبي 9 إلى علي 7 فقال : ادن مني يا علي ، فدنا منه ، فقال : ضع خمسك يعني كفك في كفي ، فأخذ بكفه ، فقال : يا علي خلقت أنا وأنت من شجرة أنا أصلها ، وأنت فرعها ، والحسن والحسين أغصانها ، فمن تعلق بغصن من أغصانها أدخله الله الجنة .
الهوامش · 2⌄
[٢]في المصدر : عبدالله بن إسحاق بن إبراهيم بن حماد الخطيب المدائنى قال : حدثنا عثمان بن عبدالله أبو عمرو العثمان.ص 20
ما : الغضائري ، عن علي بن محمد العلوي ، عن الحسن بن علي بن صالح ، عن الكليني ، عن علي بن محمد ، عن إسحاق بن إسماعيل النيسابوري ، عن الصادق 7 عن آبائه :
Show clickable narrator chain
، عن الحسن بن علي 7 قال : سمعت جدي رسول الله 9 يقول : خلقت من نور الله عزوجل ، وخلق أهل بيتي من نوري ، وخلق محبيهم من نورهم ، وسائر الخلق في النار ، .
الهوامش · 3⌄
[٤]في المصدر : الحسين بن صالح بن شعيب الجوهرى.ص 20
ما : الغضائري ، عن علي بن محمد العلوي ، عن عبدالله بن محمد ، عن الحسين ، عن أبي عبدالله بن أسباط ، عن أحمد بن محمد بن زياد العطار ، عن محمد بن مروان الغزال ، عن عبيد بن يحيى ، عن يحيى بن عبدالله بن الحسن ، عن جده الحسن بن علي 7 قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله 9 : إن في الفردوس لعينا أحلى من الشهد ، وألين من الزبد ، وأبرد [١]المجالس والاخبار : ٣٤. الثلج ، وأطيب من المسك ، فيها طينة خلقنا الله عزوجل منها ، وخلق شيعتنا منها ، فمن لم يكن من تلك الطينة فليس منا ولا من شيعتنا ، وهي الميثاق الذي أخذ الله عزوجل على ولاية أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب 7 [١].