Usul16

Hadith record

bihar-6643

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ١ ) * ( بدء خلقه وما جرى له في الميثاق ، وبدء نوره وظهوره ) * * ( 9 من لدن آدم 7 ، وبيان حال [١] ) * * ( آبائه العظام ، وأجداده الكرام ، لا سيما عبدالمطلب و ) * * ( والديه عليهم الصلاة والسلام ، وبعض احوال العرب في ) * * ( الجاهلية ، وقصة الفيل ، وبعض النوادر ) * الايات : آل عمران (٣) وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب و حكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قالءأقررتم وأخذتم على ذلكم. صري قالوا أقررنا فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين ٨١. الاعراف (٧) وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيمة إنا كنا عن هذا غافلين * أو تقولوا إنما أشرك آباؤنامن قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون ١٧٢ و ١٧٣. الشعراء ( ٢٦ ) الذي يراك حين تقوم * وتقلبك في الساجدين ١١٨ و ١١٩. الاحزاب ( ٣٣ ) وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم وأخذنا منهم ميثاقا غليظا * ليسأل الصادقين عن صدقهم وأعد للكافرين عذابا أليما ٨٧ و

bihar-6643

فر : جعفر بن محمد الاحمسي بإسناده عن أبي ذر الغفاري ، عن النبي 9 في خبر طويل في وصف المعراج ساقه إلى

Show clickable narrator chain

أن قال : قلت : يا ملائكة ربي هل تعرفونا حق معرفتنا ، فقالوا : يا نبي الله وكيف لا نعرفكم وأنتم أول ما خلق الله؟ خلقكم أشباح نور من نوره في نور من سناء عزه ، ومن سناء ملكه ، ومن نور وجهه الكريم ، وجعل لكم مقاعد في ملكوت سلطانه ، وعرشه على الماء قبل أن تكون السماء مبنية ، والارض مدحية ، ثم خلق السماوات والارض في ستة أيام ، ثم رفع العرش إلى السماء السابعة فاستوى على عرشه وأنتم أمام عرشه تسبحون وتقدسون وتكبرون ، ثم خلق الملائكة من بدء ما أراد من أنوار شتى ، وكنا نمر بكم وأنتم تسبحون وتحمدون وتهللون وتكبرون وتمجدون و تقدسون ، فنسبح ونقدس ونمجد ونكبر ونهلل بتسبيحكم وتحميدكم وتهليلكم وتكبير كم وتقديسكم وتمجيدكم ، فما انزل من الله فإليكم وما صعد إلى الله فمن عندكم ، فلم لا نعرفكم؟ اقرأ عليا منا السلام وساقه إلى أن قال : ثم عرج بي إلى [١]علل الشرائع : ٨٠ قلت : قال المصنف : أكثر هذه الاخبار تدل على تقدم خلق الارواح على الاسجاد ، وبعضها على عالم المثال ، والله يعلم حقيقة الحال انتهى. وقد أورد ما يناسب المقام من كلام الشيخ المفيد والسيد المرتضى رضى الله عنهما في باب الطينة والميثاق من كتاب العدل راجع ج ٥ : ٢٦٠ ٢٧٦. السماء السابعة ، فسمعت الملائكة يقولون لما أن رأوني : الحمد لله الذي صدقنا وعده ، ثم تلقوني وسلموا علي ، وقالوالي مثل مقالة أصحابهم ، فقلت : يا ملائكة ربي سمعتكم تقولون : الحمد لله الذي صدقنا وعده ، [١] فما الذي صدقكم؟ قالوا : يا نبي الله إن الله تبارك وتعالى لما أن خلقكم أشباح نور من سناء نوره ومن سناء عزه ، وجعل لكم مقاعد في ملكوت سلطانه عرض ولايتكم علينا ، ورسخت في قلوبنا ، فشكونا محبتك إلى الله ، فوعد ربنا أن يريناك في السماء معنا ، وقد صدقنا وعده. الخبر.

الهوامش · 7

[٢]في المصدر : مضعنا عن أبى ذر.ص 8

[٣]في المصدر : وأنتم أول خلق الله.ص 8

[٤]في المصدر : من نور في نور.ص 8

[٥]في المصدر بعد قوله : مدحية زيادة هى : وهو في الموضع الذى ينوى فيه. وفيه : خلق السماوات والارضين.ص 8

[٦]في المصدر : وانتم تقدسون وتهللون وتكبرون وتسبحون وتمجدون فنسبح ونقدس و نمجد ونهلل بتسبيحكم وتقديسكم وتهليلكم.ص 8

[٢]في المصدر بعد قوله : سلطانه : واشهدكم على عباده عرض ولايتكم علينا.ص 9

[٣]في المصدر : فوعدنا ربنا.ص 9

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 15, Page 8

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٨ — Usul16