ما : بإسناده عن أنس بن مالك قال :
Show clickable narrator chain
قلت للنبي 9 : يا رسول الله علي أخوك؟ قال : نعم علي أخي ، قلت : يا رسول الله صف لي كيف علي أخوك؟ قال : إن الله عزوجل خلق ماء تحت العرش قبل أن يخلق آدم بثلاثة آلاف عام ، وأسكنه في لؤلؤة خضراء في غامض علمه إلى أن خلق آدم ، فلما خلق آدم نقل ذلك الماء من اللؤلؤة فأجراه في صلب آدم ، إلى أن قبضه الله ، ثم نقله إلى صلب شيث ، فلم يزل ذلك الماء ينتقل من ظهر إلى ظهر حتى صار في عبدالمطلب ، ثم شقه الله عزوجل [١]في المصدر : أكبه الله. نصفين : فصار نصفه في أبي عبدالله بن عبدالمطلب ، ونصفه في ابي طالب ، فأنا من نصف الماء وعلي من النصف الآخر فعلي أخي في الدنيا والآخرة. ثم قرأ رسوله 9 : ( وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا ). [١] اقول : سيأتي الاخبار الكثيرة في بدء خلقه 9 في كتاب أحوال أميرالمؤمنين 7 وكتاب الامامة.
الهوامش · 4⌄
[٣]الحديث مسند في المصدر أخرجه المصنف مرسلا للاختصار ، والاسناد هكذا : حدثنا الشيخ السعيد الوالد ; قال : حدثنا محمد بن على بن خشيش قال : حدثنا أبوالحسن على بن القاسم ابن يعقوب بن عيسى بن الحسن بن جعفر بن ابراهيم القيسى الخزاز املاء في منزله قال : حدثنا أبوزيد محمد بن الحسين بن مطاع المسلمى املاء ، قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن حبر القواس خال ابن كردى ، قال : حدثنا محمد بن سلمة الواسطى قال : حدثنا يزيد بن هارون ، قال : حدثنا حماد بن سلمة قال : حدثنا ثابت ، عن أنس بن مالك. ثم ذكر جملا يتعلق بالفضائل تركه المصنف واورده في موضعه. قوله : ( ابن خشيش ) هكذا في مواضع ، وفي مواضع اخر ( ابن خنيس ) بالخاء فالنون ثم الياء فالسين وظاهر المصنف في المقدمة أنه ابن حشيش بالحاء فعلى اى نسبه في الامالى : ١٩٥ هكذا : محمد بن على بن خشيش بن نصر بن جعفر بن ابراهيم التميمى.ص 13
[٤]فيه اضطراب وغموض ظاهر ، ولعل المراد أن محل لؤلؤة خضراء كان مخفيا عن الملائكة وان كان ظاهرا في غامض علمه. والمراد من غامض علمه علم لم يكن يظهره لغيره.ص 13
[٥]اجراء الماء في صلب آدم ايضا يحتمل أن يكون كناية عن الاستعداد لخروج تلك الانوار منه كما عرفت منه ;.ص 13
[٦]في المصدر : من طهر إلى طهر. وفيه : في صلب عبدالمطلب.ص 13