فس : قال الصادق 7 في قوله تعالى ( وإذ أخذ ربك من بني آدم ) الآية ، كان الميثاق مأخوذا عليهم لله بالربوبية ، ولرسوله بالنبوة ، ولاميرالمؤمنين والائمة بالامامة ، فقال : ألست بربكم ، ومحمد نبيكم ، وعلي إمامكم ، والائمة الهادون أئمتكم؟ فقالوا : بلى ، فقال الله ( أن تقولوا يوم القيامة ) أي لئلا تقولوا يوم القيامة ( إنا كنا عن هذا غافلين ) فأول ما أخذ الله عزوجل الميثاق على الانبياء له بالربوبية وهو قوله : ( وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ) فذكر جملة الانبياء ثم أبرز أفضلهم بالاسامي ، فقال :
Show clickable narrator chain
( ومنك ) يا محمد ، فقدم رسول الله 9 لانه أفضلهم ( ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم ) فهؤلاء الخمسة أفضل الانبياء ، ورسول الله أفضلهم ، ثم أخذ بعد ذلك ميثاق رسول الله 9 على الانبياء بالايمان به ، وعلى أن ينصروا أميرالمؤمنين ، فقال : ( وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جائكم رسول مصدق لما معكم ) يعني رسول الله 9 ( لتؤمنن به ولتنصرنه ) يعني أميرالمؤمنين 7 ، تخبروا اممكم بخبره وخبر وليه والائمة .
الهوامش · 2⌄
[٣]على الانبياء له خ ل.ص 17
[٤]تفسير القمى : ٢٢٩ ، ٢٣٠ ، في المصدر : وخبر وليه من الائمة ، قلت : قوله : ( أمير المؤمنين ) تأويل للاية ، والا فالظاهر يخالفه ، وعلى أى فالحديث مرسل كما ترى.ص 17