Usul16

Hadith record

bihar-6700

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٣٤ ـ كتاب فضائل الشيعة بإسناده عن أبي سعيد الخدري قال : كنا جلوسا مع رسول الله 9 إذ أقبل إليه رجل فقال : يا رسول الله أخبرني عن قول الله عزوجل لابليس ( أستكبرت أم كنت من العالين ) فمن هم يا رسول الله؟ الذين هم أعلى من الملائكة؟ فقال رسول الله 9 : أنا وعلي وفاطمة والحسين والحسين ، كنا في سرادق العرش نسبح الله وتسبح الملائكة بتسبيحنا قبل أن يخلق الله عزوجل آدم بألفي عام [٢]. فلما خلق الله عزوجل آدم أمر الملاكة أن يسجدوا له ، ولم يأمرنا بالسجود ، فسجدت الملائكة كلهم إلا إبليس فإنه أبي أن يسجد ، فقال الله تبارك وتعالى ( أستكبرت أم كنت [١]المجالس والاخبار : ٥٧ ، في المصدر : أخذ الله عليه ولاية ، وفي ذيل الحديث : قال عبيد : فذكرت لمحمد بن الحسين هذا الحديث ، فقال : صدقك يحيى بن عبدالله ، هكذا أخبرنى أبى ، عن جدى ، عن أبيه ، عن النبى 9 ، قال عبيد : قلت : أشتهى أن تفسره لنا إن كان عندك تفسير ، قال : نعم ، أخبرنى أبى ، عن جدى ، عن رسول الله 9 قال : إن لله تعالى ملكا رأسه تحت العرش ، وقدماه في تخوم الارض السابعة السفلى ، بين عينيه راحة أحدكم ، فاذا أراد الله عزوجل أن يخلق خلقا على ولاية على بن أبى طالب 7 أمر ذلك الملك فأخذ من تلك الطينة فرمى بها في النطفة ، حتى تصير إلى الرحم ، منها يخلق وهى الميثاق والسلام إنتهى قلت : قوله : لمحمد بن الحسين ، قد سقط ( على ) من البين في الطبع ، والصحيح لمحمد بن على بن الحسين : ، وقد ذكر الحديث تارة اخرى في الامالى : ١٩٤ باسناده عن أبى منصور مهران العطار ، عن يحيى بن عبدالله بن الحسن عن أبيه وعن جعفر بن محمد 7 ، وفي ذيله : قال عبيد : فذكرت ذلك لمحمد ب نعلى بن الحسين بن على : هذا الحديث إه. قوله : إن في الجنة اه) يخالف الحديث الاول وغيره حيث أن الحديث الاول يدل على أن خلقهم كان قبل الجنة والنار ، ولعله يحمل على الخلق في بعض مراتب الوجود ، فالاول يدل على الخلق في عالم الانوار ، والثانى على خلق طينتهم ومادتهم بعد ما خلق أنوارهم من قبل.

bihar-6700

قوله : راشته : أى أكلته كثيرا. الترجمان فقال : قل له : عجبا لقوم سودوك ورء سوك [١] عليهم حيث تسألني في عير لك وقد جئت لاهدم شرفك ومجدك ، ولو سالتني الرجوع عنه لفعلت ، فقال : أيها الملك إن هذه العير لي وأنا ربها ، فسألتك إطلاقها ، وإن لهذه البنية ربا يدفع عنها ، قال : فإني عاد لهدمها حتى أنظر ماذا يفعل ، فلما انصرف عبدالمطلب رحل ابرهة بجيشه فإذا هاتف يهتف في السحر الاكبر : يا أهل مكة أتاكم أهل عكة بجحفل جرار يملا الاندار ملا الجفار ، فعليهم لعنة الجبار ، فأنشأ عبدالمطلب يقول شعر . أيها الداعي لقد أسمعتني كل ما قلت ومابي من صمم إن للبيت لربا مانعا من يرده باثام يصطلم رامه تبع في أجناده حمير والحي من آل إرم هلكت بالبغي فيهم جرهم بعد طسم وحديس وجشم وكذلك الامر فيمن كاده ليس أمر الله بالامر الامم نحن آل الله فيما قد خلا يزل ذاك على عهد إبرهم نعرف الله وفينا شيمة صلة الرحم ونوفي بالذمم لم يزل لله فينا حجة يدفع الله بها عنها النقم ولنا في كل دور كرة نعرف الدين وطورا في العجم [١]أى جعلوك رئيسا. فإذا ما بلغ الدور إلى منتهى الوقت أتى الطين فدم بكتاب فصلت آياته فيه تبيان أحاديث الامم فلما أصبح عبدالمطلب جمع بنيه وأرسل الحارث ابنه الاكبر إلى أعلى أبي قبيس فقال : انظر يا بني ماذا يأتيك من قبل البحر فرجع فلم ير شيئا ، فأرسل واحدا بعد آخر من ولده فلم يأته أحد منهم عن البحر بخبر ، فدعا عبدالله وإنه لغلام حين أيفع [١] ، وعليه ذؤابة تضرب إلى عجزه ، فقال : اذهب فداك أبي وامي ، فاعل أبا قبيس فانظر ماذا ترى يجئ من البحر ، فنزل مسرعا فقال : يا سيد النادي رأيت سحابا من قبل البحر مقبلا ، يستفل تارة ، ويرتفع اخرى ، إن قلت غيما قلته ، وإن قلت جهاما خلته ، يرتفع تارة ، وينحدر أخرى ، فنادى عبدالمطلب يا معشر قريش ادخلوا منازلكم ، فقد أتاكم الله بالنصر من عنده ، فأقبلت الطير الابابيل في منقار كل طائر حجر ، وفي رجليه حجران ، فكان الطائر الواحد يقتل ثلاثة من أصحاب أبرهة ، كان يلقي الحجر في قمة رأس الرجل فيخرج من دبره ، وقد قص الله تبارك وتعالى نبأهم في كتابه فقال سبحانه ( ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ) السورة ، السجيل : الصلب من الحجارة. والعصف : ورق الزرع. ومأكول يعني كأنه قد اخذ ما فيه من الحب فأكل وبقي لا حب فيه ، وقيل : إن الحجارة كانت إذا وقعت على رؤوسهم وخرجت من أدبارهم بقيت أجوافهم فارغة خالية حتى يكون الجسم كقشر الحنظلة .

الهوامش · 9

[٢]فيه تفردو غرابة.ص 140

[٣]في نسخة مخطوطة عندى : غاد.ص 140

[٤]هكذا في النسخ ، والظاهر أنه خبر لمبتدء محذوف أى هذا شعر ، وأيها الداعى مقول لقوله يقول. أو هو مصحف شعرا ، والمصدر خال عنه.ص 140

[٥]هكذا في النسخ ، وفي المصدر جدييس بالجيم وهو الحصيح وجديس كشريف : قبيلة من العرب العاربة البائدة ، كانت مساكنهم اليمامة وقال في العبر : كانت مساكنهم بالبحرين وكان يجاورهم في مساكنهم طسم ، وطسم : قبيلة من العاربة ، وهم بنو طسم بن لاود بن سام بن نوح ، وذكر الجوهرى أنهم من عاد ، وكانت منازلهم الاحقاف من اليمن مع جديس ، وذكر في العبر : أن ديارهم كانت اليمامة ، وقد انقرضت. وجشم يطلق على بطون. راجع نهاية الارب للقلقشندى.ص 140

[٦]مخخف ابراهيم.ص 140

[٧]عنا خ ل.ص 140

[٢]النادى : مجلس القوم ما داموا مجتمعين فيه.ص 141

[٣]القمة بالكسر : أعلى كل شئ.ص 141

[٤]كقشر الحنطة خ ل كنز الكراجكى : ٨١ و ٨٢ص 141

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 15, Page 139

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٦١٩ — Usul16