[٢]في المصدر : وعرفت الملائكة فضله.ص 27
[٣]النشيش : الصوت.ص 27
[٤]في المصدر : والسعيد من تبعه وأطاعه ، والشفى من خالفه.ص 27
[٥]في المصدر : ولا تودعه الا في الاصلاب الطاهرة ، قال آدم : سمعت وأطعث وقبلت العهد والميثاق ، فلا أودعه إلا في الاصلاب الطاهرة من الرجال ، والارحام المطهرة الزكية من النساء الطاهرات الحافظات العفيفات ، فقال آدم 7 إه.ص 27
[٦]النسخة المخطوطة من المصدر خال عن قوله : فروى إلى ما يأتى بعد صفحات من قصة ميلاد شيث 7 ، فالحديث فيه هكذا : فلا يزال نور رسول الله 9 في غرة آدم 7 حتى حملت حواء بشيت.ص 27
[٢]قدورد هذا التفصيل في أخبار من العامة ، ولعل مصنف الانوار أخذه من طريقهم ، وهو يخالف العلم الحاصل لنا من القرآن العظيم وأخبار النبى والولى عليهم صلوات الله وسلامه و غيرهما الذى يدل على أن الارض قائمة بنفسها غير محمولة ولا موضوعة على شئ ، تتحرك في الغضاء ، كما يشير اليه قوله تعالى ( والجبال أوتادا ) اذ لو كانت مثبتة على شئ لما احتاجت إلى وتد ، وكقوله تعالى ( وألقى في الارض رواسى أن تميدبكم ) أو ( أن تميدبهم ) كما في سورة الانبياء وكقوله تعالى ( ألم نجعل الارض مهادا والجبال أوتادا ) وغير ذلك من الايات الدالة على ذلك ، وكقلوه النبى 9 : ( نور السماوات والارضين وفاطرهما ومبتدعهما بغير عمد خلقهما فاستقرت الارضون بأوتادها فوق الماء ) وقال في دعاء وداع شهر رمضان : ( وبسط الارضص 30
[١]لا يخلو ذلك عن غرابة ، لان المعروف أن الشيطان لم يكن قبل آدم 7 ضالا مضلا مخالفا لما يعلم أن الله يريده ، إلا أن يكون ذلك للشفعة على الارض ، لا لمخالفة الله سبحانه.ص 31
[٢]تسنيم قيل : هو عين في الجنة رفيعة القدر ، وفسره في القرآن بقوله : ( عينا يشرب بها المقربون ).ص 32
[٣]اليافوخ واليأفوخ : الموضع الذى يتحرك من رأس الطفل ، وهو فراغ بين عظام جمجمته في مقدمتها وأعلاها لا يلبث أن تلتقى فيه العظام.ص 32
[٢]تسميت العاطس : الدعاءله بقوله : يرحمك الله أو نحوه.ص 33
[٣]الحديث منفرد بذلك التفصيل ، وقد تقدم أخبار آدم 7 في المجلد ١١ ولم يكن فيه هذا التفصيل.ص 33
[٤]تقدمت روايات فيما خلقت حواء منه والخلاف فيه. راجع ج ١١ ص ١١٦ وقبله و ص ٢٢٢.ص 33
[٢]في المصدر وفي اثبات الوصية : حتى بلغ شيث سبع سنين.ص 34
[٣]في المصدر : من غرته إلى السماء.ص 34
[٤]في المصدر : فامر الله الملائكة أن يمسكوا عن التسبيح حتى يسمعوا ما يقول آدم ، فهد الملائكة عن التسبيح ولفت أجنحتها اه قلت : فهذ مصحف فهده أى فسكن ، واللف : ضد النشر.ص 34
[٥]في المصدر : أنالنى عنه التشريف والكرامة.ص 34
[٢]في المصدر : كتابا بالعهد والميثاق.ص 35
[٣]في المصدر : وكسى شيث قبل انصرافهم عنه حلتين حمراوتين أنور من الشمس وأرق من رقة الماء لم تقطع ولم تفصل.ص 35
[٤]أى أصفى.ص 35
[٥]في المصدر : ثم تفرقا على ذلك.ص 35
[٦]هكذا في النسخ ، وفي المصدر : المخاولة بالخاء. ولعله مصحف المخولة من خوله الشئ : أعطاه إياه متفضلا ، وذلك لما تقدم في المجلد ١١ إن الله أعطاه من الجنة حورية اسمه نزلة أو غير ذلك على ما تقدم.ص 35
[٧]في اثبات الوصية : اسمه بردا ، والظاهر أنه مصحف يرد ، ويقال له : اليارد ايضا.ص 35
[٢]في المصدر : ثم إلى ولده شالخ ثم إلى ولده عابر ، وهو الصحيح كما في سبائك الذهب وتاريخ اليعقوبى.ص 36
[٣]في تاريخ اليعقوبى واثبات الوصية وسبائك الذهب : فالغ ، وفي الاخير : ويقال : فالخ بالخاء ، وفى الطبرى بالغ فهو فالج قال : وتفسير بالغ القاسم بالسريانية لانه الذى قسم الارضين بين ولد آدم.ص 36
[٥]في المصدر : شاروغ ، وفي السبائك : شاروخ ، وفي اثبات الوصية : سروع ، وفي الطبرى : ساروغ.ص 36
[٦]في اثبات الوصية والسبائك : ناحور وهو المشهور.ص 36
[٧]في غير نسخة المصنف القيدار بالدال المهملة وهو الموجود في اثبات الوصية و السبائك.ص 36
[٨]قد أثبت في اثبات الوصية والسبائك بين قيدار والهميسع حمل ونبت وسلامان.ص 36
[٩]ولعله مقدم كما عرفت ، وعد المسعودى في اثبات الوصية بعد الهميسع اليسع وبعده ادد ، وفي السائك بعد الهميسع ادد.ص 36
[١٠]بكسر الهمزة أو بفتحها على اختلاف.ص 36
[١١]قد ذكر المسعودى في اثبات والسويدى في سبائك الذهب والطبرى في تاريخه بعد كنانة النضر ، ثم مالك ثم فهر ثم غالب ثم لؤى ثم كعب ثم مرة ثم كلاب ثم قصى ثم عبد مناف. وسيأتى مثل ذلك في باب أجداده 9.ص 36
[٢]أى اختلفت امورهم واضطربت.ص 37
[٣]الحنادس جمع الحندس : الظلمة.ص 37
[٥]في المصدر : ويبذلون له الجزيل من الاموال.ص 37
[٦]في المصدر : ومن اصيب بذنب رفع عنه ذنبه.ص 37
[٧]في المصدر : الوحوش.ص 37
[٨]أى جعلوه سيدا.ص 37
[٢]في المصدر : اذاستهل.ص 38
[٣]في المصدر : فاذا تكالموا قام فيهم خطيبا ويقول : يا معشر الناس.ص 38
[٤]قرى الضيف : أضافه.ص 38
[٥]الاديم : الجلد المدبوغ.ص 38
[٦]في المصدر : ويجعل فيها ماء زمزم ، ويملى في الحياض من ماء غير زمزم بل من سائر الابارحتى يشربون الحجاج.ص 38
[٧]في المصدر : إلى حين.ص 38
[٢]في المصدر : واشترى بأثمانها كعكا وزيتا ، فلما قدم الحاج اطعمهم ماجرت العادة ، و لم يترك عنده من ذلك قت يوم واحد ، بل بذل ذلك كله إلى الحاج ، فألقى ذلك الطعام إلى الحاج كلهم.ص 39
[٣]هكذا في النسخ ، وفي المصدر قد سقطت الاشعار ، وفي تاريخ الطبرى والسيرة الحلبية : يا أيها الرجل المحول رحله. ألا نزلت بآل عبد مناف.ص 39
[٤]من أسنت القوم : أصابهم الجدب والقحط.ص 39
[٥]في المصدر : نضر مكان مضر ، وفي السبائك : نضلة.ص 39
[٦]في نسخة : صفية.ص 39
[٧]في المصدر : خالدة.ص 39
[٨]في المصدر : وادفع إليها.ص 39
[٢]زاد في المصدر : طاهرة مطهرة.ص 40
[٣]في المصدر : عقد مكان اعتدالا.ص 40
[٤]في المصدر : خداش بن زيد بن خزام بن عامر بن تميم بن مازن بن النجار ، وفي اليعقوبى : عمرو بن زيد بن لبيد بن خداش بن عامر بن غنم بن عدى بن النجار ، وفي الطبرى زيد بن عمرو بن لبيد بن حرام بن خداش بن جندب بن عدى بن النجار ، وفي قول : عمرو بن زيد بن لبيد الخزرجى.ص 40
[٥]في المصدر : الملوك والاكاسرة والجبابرة.ص 40
[٦]قالواله أصحابه وبنواعمه : نحن لك ومعك ، ونفرح لفرحك.ص 40
[٧]في المصدر : ثم ان هاشما أمرهم أن يتأهبوا للسفر فيخرج وخرجوا معه بسلاحهم وتيجانهم ولبوسهم ، وخرج معه العبيد إه.ص 40
[٨]في المصدر : بعد قوله : الاديم : ومعهم الدروع والبيض والجواشن ، وأخذوا معهم لواء نزار ، وهم يومئذ أربعون سيدا من بنى عبد مناف وعامر ومخزوم ، وساروا القوم حوله ، فلما خرج نادى.ص 40
[٢]في المصدر : بنى كعب بن لوى بن غالب.ص 41
[٣]في المصدر : قد جئنا إليكم خاطبين.ص 41
[٤]في المصدر : لانكم أرباب العلاء والمفاخر ، والشرف والمآثر ، وكرام عظام ، وسادات فخام ومطعمين الطعام.ص 41
[٥]في المصدر : فلكم ما تحبون ، وحصل ما تطلبون ، إن المرأة اه.ص 41
[٦]في المصدر : غير أنها مالكة نفسها.ص 41
[٧]في المصدر : والكرم.ص 41
[٢]في المصدر : إن أمر هادون أمرى ولعله مصحف.ص 42
[٣]في المصدر : قال : من هذا الرجل الذى يظهر ما يكون منه خراب دياركم ، وقد جاءكم (٤) زاد في المصدر : وامرت ونهيت.ص 42
[٥]في المصدر : فقالوا : هذا يكون بمنزلة الولد فانه اكرم أهل الارض اه. ولعل فيه سقط وصوابه : فقالوا : هذا يكون بمنزلة الولد؟ قال : أعز من الولد عند الوالد ، فانه أكرم أهل الارض إه.ص 42
[٢]في المصدر : فلما أشرف هاشم على السوق وأصحابه ، ونظروا إلى هاشم وأصحابه تركوا معاشهم.ص 43
[٣]في المصدر : نسيت نفسها وانحقرت.ص 43
[٤]في المصدر : الحلاج.ص 43
[٢]في نسخة وفي المصدر : ولا اصغر حالى.ص 44
[٣]في المصدر : وكان القوم منهم مصحف منها تجملا ومحالا لا بيها ، لانها لم تصدق بذلك حتى سمعت صحة الكلام ، فلما نزل هاشم قريبا من السوق واعتزل بناحية منه أقبلوا أهل السوق و اصحابه كلهم مسرعين لينظرون اليه. قال أبوالحسن البكرى : ( وقد بلغنى أنه ضاع كثير من معايشهم حتى اشتغل بالنظر إلى هاشم ، قال : وضرب له خيمة من الخز الاحمر ، ونصبت له سرادقات ).ص 44
[٤]في المصدر : وجعلوا يسألون بعضهم بعضا. وفيه : وما أقدمهم عليهم.ص 44
[٥]الخبر : العلم بالشئ او إدراكه بالبر أو الاختيار لا بالنظر ، خلاف النظر.ص 44
[٦]الاعطاف خ ل وفي المصدر : تامة ، كاملة العقل ، وكاملة الاوصاف وسريعة الجواب و فيه : ظريفه.ص 44
[٧]زاد في المصدر : ذى هيبة وحلية حسنة.ص 44
[٨]في المصدر : قد جئتك بخبره وهى نصيحة منى إليك ، اعلمى.ص 44
[٢]في المصدر ، بعد قوله : منه خبر : وانى ورائك مملوم ( كذا ) الساعة ، ثم خرج من عندها وتركها في همها وغمها ، وقد صح عندها قول الشيطان وأخذ بعقلها ، وكان الشيطان في ذلك الزمان يظهر لهم ويأخذ بعقولهم ويأمرهم وينهاهم ، ويظنون أنه من بنى آدم ، وهاشم لا يعلم شيئا من ذلك.ص 45
[٣]وقد عول على خطبتها في غد في جمع من ذلك خ ل ومثله ما في المصدر. قوله : عول اى جزم واعتمد.ص 45
[٢]قد أجبتك خ ل.ص 46
[٣]زاد في المصدر : وأوصى أخاه المطلب أن يكون خطيبا.ص 46
[٤]في المصدر : إلى هاشم بالاعناق.ص 46
[٥]في المصدر : وزمزم والمقام. مكان والمشاعر الغطام.ص 46
[٦]زاد في المصدر : والينا يرد الورى.ص 46
[٧]خصنا الله خ ل ومثله ما في المصدر.ص 46
[٨]في المصدر زيادة : يجرى من قنوات طاهرات إلى بطون مطهرة.ص 46
[٩]العلية بالضم والكسر : بيت منفصل عن الارض بيت ونحوه ، ويقال : هو من علية قومه وعليتهم وعليهم وعليهم أى من أهل الرفعة والشرف فيهم. وفي هامش نسخة المصنف بخطه : عليقتنا خ ل.ص 46
[٢]في المصدر : قصرت في حقنا مما بذلت.ص 47
[٣]أواق خ ل.ص 47
[٤]شهق الجبل : ارتفع بهو شاهق. بسق النخل : ارتفعت أغصانه وطال فهو باسق. (٥) في المصدر : تجرى فيه المراكب منحدراب ومصعدات.ص 47
[٢]في المصدر : فأدركه هاشم وقبض على مجامع طوقه وجذبه ورفعه فجلد به الارض إه قلت : جلد به الارض : صرعه.ص 48
[٣]غشية خ ل.ص 48
[٤]الا ابليس خ ل ومثله ما في المصدر.ص 48
[٥]فرع خ ل وكذا في المصدر.ص 48
[٦]اثنين وسبعين خ ل وهكذا في المصدر.ص 48
[٧]في المصدر : قال : ثم ان اليهود افتقدوا الحبر فلم يجدوه.ص 48
[٢]في المصدر : ولا تطمع ملامة اللائم.ص 49
[٣]وخرج وفي كمه دنانير خ ل ومثله ما في المصدر.ص 49
[٤]الاطمار جمع الطمر : الثوب.ص 49
[٥]في المصدر : حتى تصلح شأنها.ص 49
[٦]في نسخة وفي المصدر : الا فيه.ص 49
[٧]في المصدر : تقول له.ص 49
[٨]في المصدر : الحلاج.ص 49
[٢]في المصدر بعد قوله : ( جد رسول الله 9 ) : وأهل يثرب كل يوم يعملون الولائم ، ويطعمون الناس اكراما لهاشم واصحابه ، وسلمى قد زاد حسنها وجمالها على سائر نساء يثرب ، وهن تهزؤها بذلك الشرف العالى الذى خصها الله عزوجل وخص قومها وافتخارهم بما يحدث الكهان والاحبار عن صفات رسول الله 9 ، وما يكون من امرهم ولدهاشم ، وما يتم له من القتال مع اليهود ، وسلمى وقمها يقتلون اليهود ، ويرجعون اليهود بالذلة والكسرة ، ولم يقم هاشم عندها الا ليال قلائل ثم سافره غزوة الشام ومات بها. تم الجزء الاول والحمد لله رب العالمين. قلت : وفي الحديث ما لا يخفى من الغرابة والارسال.ص 50
[٢]في المصدر : يا خير نساء البشر.ص 51
[٣]في المصدر : وهى نائمة اذ سمعت قائلا.ص 51
[٤]هكذا في النسخ ، وهو كلام الهاتف ولعل يلا مسها مصحف تلامسك. وفي المصدر : فلما سمعت ذلك قالت : لم أدع هاشما يلا مسنى ولا يقربنى بعد ذلك.ص 51
[٥]في المصدر : ثم انه عزم على الخروج إلى غزة الشام وأوصى زوجته وقال : يا سلمي.ص 51
[٦]ترعوع الصبى ، ونشأ وشب.ص 51
[٢]غزة بفتح أوله وتشديد ثانيه وفتحه : مدينة في أقصى الشام من ناحية مصر ، بينها و بين عقلان فرسخان أو أقل ، وفيها مات هاشم وبها قبرء ولذا يقال لها : غزة هاشم.ص 52
[٣]في المصدر : وغلسانه واصحابه.ص 52
[٤]بيثرب خ ل وفي المصدر : إلى يثرب.ص 52
[٥]ليلتهم خ ل.ص 52
[٦]أى تتابعت.ص 52
[٢]يساهروه خ ل وكذا في المصدر.ص 53
[٣]وروحى بالموت تجذب ومالاحد خ ل وكذا في المصدر وفيه : مالاحد منه مهرب.ص 53
[٤]في المصدر : البعيدة الغائبة عنكم.ص 53
[٥]في المصدر : لخالدة.ص 53
[٢]في المصدر : خالدة بنت الورقاء.ص 54
[٣]أى بالرمح الدقيق.ص 54
[٤]ان السيد ع قد ثوى خ ل السميدع : السيد الكريم. الشريف. الشجاع.ص 54
[٢]ابنته الصفية تقول خ ل.ص 55
[٣]اسمهر : اشتدو صلب ، اعتدل كالمرح ، يقال : رمح سمهرى ورماح سمهرية. قد سمهري : اعتدل.ص 55
[٤]وسلموا اليه خ ل ومثله في المصدر.ص 55
[٥]في المصدر : كمل الجزء الثانى بعون الله وحسن توفيقه ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم. قال ابوالحسن البكرى : حدثنا أشيخانا وأسلافنا الرواة لهذا الحديث قالوا : ثم ان سلمى بها وقت حملها.ص 55
[٢]وسطح من غرته نور شعشعانى خ ل ومثله ما في المصدر.ص 56
[٣]في المصدر : واذا الطفل قد ضحك وتبسم.ص 56
[٤]فوجدوه يلاعب امه خ ل ومثله ما في المصدر.ص 56
[٥]في المصدر : أشد منه عداوة.ص 56
[٦]وكمدا خ ل.ص 56
[٧]في المصدر : لما علموا سيظهر منه ما يدمرهم ويخرب ديارهم ويقطع آثارهم.ص 56
[٨]مطاعة فيهم خ ل.ص 56
[٩]يقف خ ل.ص 56
[١٠]يفرحون به دون أولادهم خ ل ومثله في المصدر.ص 56
[٢]يناظر إلى الصى خ ل.ص 57
[٣]متحمل منى رسالة خ ل.ص 57
[٤]في المصدر : وأرخى زمامها.ص 57
[٥]في المصدر : والله أنه ليعجز.ص 57
[٦]في المصدر : عن خطابته.ص 57
[٢]اللامة : الدرع.ص 58
[٣]حتى اشرف خ ل.ص 58
[٤]أسبل الدمع : أرخاه. والعبرة : الدمعة.ص 58
[٥]أن تعلم خ ل.ص 58
[٦]في المصدر : فيلحقون بنا.ص 58
[٧]في الله الكفاية من كل رزبة. ومثله في المصدر.ص 58
[٨]في المصدر : ثم إن المطلب استوى على المطية.ص 58
[٢]أصبنا بداهية.ص 59
[٤]يصرف عنك خ ل ومثله في المصدر.ص 59
[٥]في المصدر زيادة : ويخفى آثارهم وكان قد بلغهم.ص 59
[٦]فخرجوا في أثره وكان قد خرج في جمعهم سيد اه.ص 59
[٧]هشم راسه : كسره. شج الرأس : جرحه. كسره. قوله : ( موضحة ) من أوضحت الشجة في الرأس : كشف العظم. وفي المصدر : واضحة مكان موضحة.ص 59
[٨]قربت آجالكم خ ل ومثله في المصدر وفيه أيضا ، ودنا قلع آثاركم مكان خراب دياركم ، وفيه : فامتلاء غيظا عليه وحنقا ، فلما علم بخروجه مع عمه نادى بأعلى صوته ، يا معاشر اليهود.ص 59
[٢]في المصدر : والبحر الزاخر. وأثبته المصنف في الهامش عن نسخة.ص 60
[٣]فوقف الخيل لا تقدر على المسير خ ل وفي المصدر فبقيت الخيل في وحل لا تقدر على المسير. وفيه : فقال دحية : يا بن هاشم.ص 60
[٤]في المصدر : صرف الخطاب ، وكثرة الجواب فنحن ما نشك فيه يابن عبد مناف فانتم السادات الاشراف.ص 60
[٥]في المصدر ، يا دحية اليهود ، وشاة القرود ، انكم تنظرون إلى بعين مقت ، فكيف قدح في قلوبكم المحبة لنا ، فان ذلك محال ، لكن لما رأيتم قدرة الله عزوجل وانكم لا تصلون الينا و ان الله يحول بيننا وبينكم نطقتم بالوسواس ، ثم تركهم ومضى إلى ابن عمه ، فقال له المطلب : يا خير من مشى ، ان لك عند الله تعالى شأنا ، ثم جعل يقبله ويقول : ان لك عند الله حرمة عظيمة ، قال : وان القوم لما ولواعنهم ساقوا خيلهم راجعين ، فقال لهم لاطية.ص 60
[٢]في المصدر زيادة : وكان قوس اسماعيل 7. وأتبعة المصنف في الهامش عن نسخة. وفي المصدر : وأخذ نبلة وجعلها في كبد القوس ورمى.ص 61
[٣]في المصدر : وجذب النبلة منه فأخرجها مع روحهه ، فبينا هم متحيرين في أمرها هم فرماهم بآخر فاصاب رجل منهم في جبهته ، فخرجت النبلة من قفاه ، فجاء اليهود اليله فوجدوه ميتا فصاحوا بأجمعهم وهموا بالرجوع ، فقال لهم ابن دحية : هيهات قد كان رجوعكم ما كان بعد قتل هؤلاء عار عليكم ، فقالوا : أيها السيد الكريم وما تراه من الحلية؟ قال : وكم يكون النبل؟ فعسى أن يكون عشرة فيصيب بها عشرة منا ، وليس كلها تصيب وتقتل ، فاذا ظفرنا بهم قتلناه وقتلنا عمه ، فعار علينا أن نتركهما وهما اثنان ونحن سبعون فارسا ، قال : فحرصهم على القتال ، ولم يكن اه ، قلت : الظاهر أن كلمة ابن زائدة وصوابة دحية ، لان ابنه كما تقدم قبلا لم يبلغ مبلغ الرجال.ص 61
[٤]في المصدر : فعند ذلك أخذوا سيفوفهم ودرقهم وهموا أن يأخذ واشيبة وعمه المطلب ، يقدمهم لاطية بن دحية ، ثم انه زعق بهم وقال : يا بن هاشم قف لى حتى اعلمك ما يكون فيه المصلحة بيننا وبيننا وبينكم ونرجع إلى أماكننا.ص 61
[٢]في المصدر : ثم ان المطلب اهتزفى موضعه وكان من الفرسان المعدودين والابطال المعروفين ، وقد شدوسطه وعطف نحوهم فقال لهم : يا حزب الشيطان بنا تمكرون ، وعلينا تحنالون و تخدعون؟ اعلمواما ساقكم الينا في هذه الليلة الاقصر آجالكم ، واعلموا أن الاسد لا يقبضن بالخداع ، والبحر لا يقاس بالذراع ، فان كنتم عطف ظنكم أن تصلون الينا بالخداع قبل قطع واختلاف النفوس ( كذا ) وتتكلمون بمكركم وخداعكم فهذا بعيد عنكم ، فمن شاء اه. (٣ و ٤) وله عندى خ ل.ص 62
[٢]في المصدر زيادة : فلما طال عليهما القتال وقد مل كل واحد منهما صاحبه واذا هم بغيرة قد ثارت عليهم كأنها اه.ص 63
[٣]كأنها قطع الليل المظلم خ ل.ص 63
[٤]في المصدر : أين الفرار. وأثبته المصنف في الهامش عن نسخة.ص 63
[٥]حتى أبادوا خ ل.ص 63
[٦]في المصدر زيادة : ما أنا بعدو ولا معاند انا عمه وجماله ، فلما سمعت كلامه سلمى قالت ، من أنت من عمومته؟ قال : أنا الذى زوجتك من أبيك ، فقالت له عند ذلك : مرحبا.ص 63
[٢]فيما صنعت خ ل.ص 64
[٣]في المصدر : فقال له المطلب : يابن أخى انى كاتم أمرك حتى ارقيك في مرتبة أبيك فدخلا مكة وضاءت شعابها.ص 64
[٤]في المصدر : لعبد المطلب.ص 64
[٥]هناتم الجزء الثالث وفي المصدر بعد ذلك : الجزء الرابع من كتاب الانوار.ص 64
[٢]في المصدر ، وهو صاحب الفيل. وذكره المصنف في الهامش عن نسخة.ص 65
[٣]كانوا خ ل.ص 65
[٤]في المصدر : شمير بن المقصود ، وفي موضع : شمر ، وفي السيرة الحلبية الاسود كما في المتن.ص 65
[٢]أيحمدبكم خ ل.ص 66
[٣]في المصدر : فلم يطمئن القوم. وأثبته المصنف في الهامش عن نسخة.ص 66
[٤]في المصدر : ولا باينت.ص 66
[٥]في المصدر : من تشاء ، وكذا في نسخة على ما اثبته المصنف في الهامش.ص 66
[٦]في المصدر : الشمر بن المقصود.ص 66
[٢]في المصدر : وكدروا وكذا ما بعدها من الافعال.ص 67
[٣]في المصدر : فسار القوم إلى مكة مسرعين فنزلوا في الابطح.ص 67
[٤]وتقاسموا المواشى خ ل.ص 67
[٥]في المصدر : فان تسلمها.ص 67
[٦]أى شد وسطه.ص 67
[٧]آتى إلى هذالرجل الظالم خ ل.ص 67
[٢]في سيرة ابن هشام سماء المحمود.ص 68
[٣]وكان خ ل وفي المصدر : لو نطح جبلا لرماه بهما وكان.ص 68
[٤]أشرت إليكم خ ل.ص 68
[٥]الكلكل : الصدر.ص 68
[٦]في المصدر : اذا أثوابه سياسه. وأطلقوه لقتال.ص 68
[٢]فاحضروا خ ل.ص 69
[٣]تسألنى فيها خ ل.ص 69
[٤]في المصدر : لم لم تسألنى الرجوع عن بلدك؟ص 69
[٥]قد عرفت أن فيها غرابة وشذوذ.ص 69
[٦]أى أن تمشى إلى مكة. وفي المصدر بعد ذلك : قال : ( وقدموا الفيل قدامهم وساروا ، فلما وصل ).ص 69
[٢]ذكر ابن هشام في السيرة النبيتين الاوليين وفي رواية منه : فامنع حلالك. والحلال بالكسر جمع الحلة : القوم النزول فيهم كثرة. وجماعة البيوت.ص 70
[٣]في السيرة : خدوا بالغين المعجمة. والمحال بكسر الميم : القوة والشدة.ص 70
[٤]في السيرة : في السيرة : وقبلتنا.ص 70
[٢]فيالة جمع الفيال : صاحب الفيل وسياسة.ص 71
[٣]على السياقة خ ل وفي المصدر : على السياسة.ص 71
[٤]رسولا من عندك خ ل.ص 71
[٥]فيه غرابة لانه لم يسبق منهم ذكر مقتول ، حتى يطلبون من عبدالمطلب قودا ، ولم يكن عبدالمطلب وقومه يحاربونهم حتى يدعونهم إلى الصلح ، وجاء ذكر حناطة يعمرين نفاتة بن عدى بن الدئل بن بكر بن مناة بن كنانة في السيرة ابن هشام لكنه ذكر أنه وعبدالمطلب وخويلد ابن واثلة ذهبوا إلى أبرهة فعرضوا عليه ثلث أموال تهامة على أن يرجع عنهم ولا يهدم البيتت فأبى عليهم ، وقال ابن هشام بعد ذلك : والله أعلم أكان ذلك أم لا.ص 71
[٦]البحمرى خ ل.ص 71
[٢]أو ترجع له برجال بعددهم خ ل.ص 72
[٣]في المصدر زيادة : وأنتم له شاكرون.ص 72
[٤]جوانحنا خ ل.ص 72
[٥]المحزم ما يشد به الوسط. شاله : رفعه.ص 72
[٦]حلت خ ل.ص 72
[٧]عن أهلها خ ل.ص 72
[٨]يحمل منها خ ل وفي المصدر : يحمل كل طير منها.ص 72
[٩]في المصدر : اثنتين.ص 72
[٢]في المصدر : فماتت.ص 73
[٣]فتنافرت خ ل.ص 73
[٤]الدرقة : الترس من جلود ليس فيه خشب ولا عقب.ص 73
[٥]قد ألقى عليه خ ل.ص 73
[٦]خرج من تقرة قفاه خ ل.ص 73
[٧]من قفاه خ ل وفي المصدر : فخرج من نقرته.ص 73
[٢]أسلاب جمع السلب : ما يسلب وينتزع من القتيل. الرحال جمع الرحل : ما يستصحبه المسافر من الاناث في السفر.ص 74
[٣]في المصدر : وكان ذلك سبب سعادتهم.ص 74
[٤]في المصدر : قال الراوى لهذا الحديث ثم ان عبدالمطلب.ص 74
[٢]وأشاربها خ ل.ص 75
[٣]ذكره ابن هشام في السيرة ثم قال : ( قال ابن اسحاق : فهذا الذى بلغنى من حديث على بن أبى طالب 2 في زمزم ).ص 75
[٤]القدح بالكسر : السهم الذى كانوا يقتسمون به.ص 75
[٥]في المصدر : ثم أعطى لصاحب القداح أجرته وفي هامش نسخة المصنف : ودفع اليه اجرته خ ل.ص 75
[٦]ذكره ايضا ابن هشام في السيرة ١ : ١٥٨.ص 75
[٧]المنعة : العزة والقوة.ص 75
[٢]لثارى خ ل.ص 76
[٣]قوله أحدا خ ل.ص 76
[٤]في المصدر : بغلة بنت حسان الكلبية : وفي تاريخ اليعقوبى : ممنعة بنت عمرو بن مالك بن نوفل الخزاعى.ص 76
[٥]لم يذكر الطائفية في المصدر.ص 76
[٦]لم تسبق قبل ذلك ولعلها الخزاعية. وذكر اليعقوبى أن اسما لبنى بنت هاجر بن عبدمناف بن ضاطر الخزاعى.ص 76
[٧]في تاريخ اليعقوبى : اسمها نتيلة بنت جناب بن كليب بن النمر بن قاسط.ص 76
[٢]وأضاف اليعقوبى قثم ، وذكر أن امه وام الحارث واحدة وهو صفية بنت جندب بن حجير بن رئاب بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة.ص 77
[٣]في المصدر زيادة هى : فبينما أنا أنظر اليها واذا هي قد تحولت شجرة بيضاء زاهرة ، لها أغصان قد بلغت إلى عنان السماء ، فنظرت.ص 77
[٢]بعنان السماء خ ل.ص 78
[٣]فرح به خ ل.ص 78
[٤]في المصدر : فنظروا إلى ذلك الدم فوجدوه قد صار رطبا يقطر منها دما. فعلموا. ونقله المصنف في الهامش عن نسخة.ص 78
[٥]ذكر نحوه المسعودى في اثبات الوصية : ٨٤.ص 78
[٦]قد سبق أن الحارث ولد قبلهم ، فالصحيح كما في المصدر : وولده الحارث.ص 78
[٧]في المصدر : عشرة ، وذكر المصنف عن نسخة في الهامش هكذا : عشرة ذكورا لا نحرن. (٨) أنتم تعلمون خ ل وهو الموجود في المصدر.ص 78
[٢]في المصدر هنا زيادة هى : ومكان الله أعظم من مكانكم. ونقله المصنف في الهامش عن نسخة.ص 79
[٣]وبقى على الان ما عاهدته خ ل.ص 79
[٤]في المصدر هنا زيادة هى : وعقدن لفقد أولادهن الماتم.ص 79
[٥]في المصدر هنا زيادة هى : وهو مع ذلك قلقا مر عو بالمايعلم من أمر أولاده وما يريد أن يفعل بهم ، قال : ( فاغتسل ولبس ) اه. قلت : قوله : ( قلقا ) لعله مصحف قلق مرعوب.ص 79
[٢]في المصدر : ولم يتأخر أحد منهم. وفي هامش الكتاب : فلم يتأخر منهم أحد خ ل.ص 80
[٣]فقالوا : ما لنا به علم خ ل وهو الموجود في المصدر.ص 80
[٤]وهو يريد ابنه وهى تمنعه خ ل وفي المصدر : وهو يريد أبيه وهى تمنعه وهو يقول : يا أماه اتركينى أمضى مع أبى ليمثل أمره وما عاهد الله عزوجل به ، فأنا أعود إليك ان شاء الله تعالى ، فتركته وقالت : ( يا أبا الحارث فعلك الذى عزمت عليه ما سبقك اليه أحد من الناس ، فكيف تطيب نفسك أن تذبح أولادك )؟.ص 80
[٥]ولهذا النور الذى في غرته خ ل. وفي المصدر : في وجهه ، وبعده : فورب الكعبة لان فعلت ببعض أولادك ما أنت عليه عازم تشمت بك الحساد ، ولا تطيب نفسك أبدا ، فقال لها عبدالمطلب : ( يا فاطمة ان عبدالله اجل اولادى وأحبهم إلى ، وأنا أرجو من الله تعالى أن ينجيه ويرحم صغر سنه ) ، قال : ( ثم ان عبدالمطلب عزم على المسيريه ، فقالت امه تضمه إلى صدرها وهى تقول : أترى ورب الكعبة قضى بفراقك ، وقدر على وحشتك حاشا نور الله يطفا ويذهب نور الابطح والصفا ، ولقد قلت حيلتى يا بنى ).ص 80
[٦]أى لم يعبأ به ولا يباليه.ص 80
[٧]ثم جذبه بيده وأخذه خ ل.ص 80
[٢]في المصدر بعد ذلك : يفعل بى ما يشاء ، ويحكم ما يريد ، فان اختارنى إه.ص 81
[٣]مع جملة أولاده خ ل ، وفي المصدر : ومشى وراء أبيه ، وأقبل عبدالملطب وساق أولاده بين يديه إلى الكعبة ، فارتفعت الاصوات ، وخرجت الرجال والنساء من كل جانب ومكان ، و جعلوا ينظرون إلى عبدالمطلب وما يريد يصنع بأولاده ، وأقبلوا إليه السحرة والكهنة واليهود ويقولون : عسى أن يذبح الذى نخاف منه ، وكانوا اليهود يقولون : هذا الذى يخرج منه ما تحذرون وقد قرب ذلك منكم ، فلما علموا أن عبدالمطلب لابد أن يقارع بينهم فأى من وقعت عليه القرعة يذبحه أقبلت الناس إلى المنحر وهم ينظرون إلى عبدالمطلب وأولاده خلفه ، فأقبل بهم نحو المنحر وبيده خنجر ماض فتطاولت إليه الاعناق ، ثم نادى إه.ص 81
[٤]اللهم رب هذا البيت الحرام ، والمشاعر العظام وزمزم والمقام خ ل.ص 81
[٥]في المصدر : الظلم.ص 81
[٦]المصدر خال عن قوله : الا انت.ص 81
[٢]في المصدر : القداح الذى كانوا يضربون بها ، وهى التى تسمى الازلام.ص 82
[٣]يقتسمون خ ل وكذا في المصدر.ص 82
[٤]وشق الجيوب خ ل.ص 82
[٥]في المصدر : وقلق عبدالمطلب قلقا شديدا ، وجعل يقوم اه. وزاد في الدعاء : فانى راغب إليك.ص 82
[٦]وهو يقول خ ل.ص 82
[٧]وان شئت اتركه خ ل ومثله في المصدر.ص 82
[٨]في المصدر : على الارض.ص 82
[٩]في المصدر زيادة هى : وتقاتل معه المئلائكة المقربين.ص 82
[٢]لم يملك نفسه خ ل وفي المصدر : فلما نظر عبدالمطلب إلى فاطمة وشدة حزنها وعظم قلقها فلم تحمل صبرا وقد اكملت الحزن ثم انه قبض.ص 83
[٣]فقد رضيت أن أكون خ ل وكذا في المصدر.ص 83
[٤]على غيره خ ل وهكذا في الصمدر.ص 83
[٥]فعاد فخرج السهم خ ل وفي المصدر وفعل فخرج السهم.ص 83
[٦]عقل رجليه بحبل خ ل وهكذا هو في المصدر.ص 83
[٧]وهو داهش خ ل وهكذا هو في المصدر.ص 83
[٢]في المصدر : فابتهل جبرائيل.ص 84
[٣]ولو قتلنا خ ل.ص 84
[٤]في ذلك خ ل.ص 84
[٥]في المصدر : وكان سيد قومه.ص 84
[٦]في المصدر زيادة هى : وأرضى عباده واخلف عهده ، قال عكرمة : هل أدلك.ص 84
[٧]في المصدر : قال عكرمة : اعلم أيها السيد ان جوارنا كاهنة.ص 84
[٨]وما يجول في سرائرهم خ ل وفي المصدر : وما يحول.ص 84
[٩]فلما سمع كلامه أصغى إليه وسكن. وهكذا هو في المصدر. وفيه : فأجمعوا رأيهم.ص 84
[٢]سنية خ ل.ص 85
[٣]في بعض النسخ هكذا : فلما كان بعد ثلاثة أيام خرج عبدالمطلب في جماعة قومه من بنى عبد مناف وبنى مخزوم فجعل يقول : تملكنى الهموم ( قد خ ل ) فضقت ذرعا ولم أملك لما قد حل دفعا نذرت وكان نذر المرء دينا وهل حريرى للنذر منعا ثم ان القوم ساروا طالبين للكاهنة فوجودها غائبة فسألوا عنها ، فقيل لهم : انها خرج في طلب حاجة لها ، فساروا قصادين للمكان الذى هى فيه ، فتقدم اليها عبدالمطلب بعد ما دفع اليها الهدية. ( إلى آخر ما في المتن ). منه عفى عنه. قلت : ومثله ما في نسختنا الا أنه ترك الشعر. (٤) في المصدر : فقالت : انزلوا استريحوا يومكم هذا ، فان فرجكم وجب ، وغدا سيظهرلكم العجب قال : فتفرقوا القوم عنها ، فلما كان في غداة غد اجتمعوما اليها ، وعن خبرهم سألوها وما جاؤا فيه وقال : ثم نظرت إلى عبدالمطلب وقالت له.ص 85
[٥]فورب البرية خ ل ومثله في المصدر.ص 85
[٢]في المصدر : قال : ( ففرحوا القوم فرحا شديدا ورجعوا إلى أهليهم مسرورين ، فلما وصلوا مكة خرجوا أهلها كلهم يسألون ما قالت الكاهنة ، فأخبروهم بمقالها ، وأقبل ).ص 86
[٣]في المصدر : ألفين.ص 86
[٤]في المصدر : وأما الناس فقد أمسوا بمكة في فرح وسرور.ص 86
[٥]أصبح الصباح خ ل. وهكذا هو في المصدر.ص 86
[٦]في المصدر هنا زيادة هى هكذا : وأتوا بنوعمه بما كان من المال فجمعوا أموالا كثيرة لاص 86
[٢]فيه غرابة : فان الذى تقدم في قول كاهنة أن الفداء لم تجاوز عن المأة ، فلو لم تخرج الازلام بعد ذلك على الابل بل خرجت على عبدالله فالمتعين قتله فعليه فلا معنى للخروج إلى كسرى وغيره.ص 87
[٣]في المصدر : يا معاشر الناس انكم تعلمون منزلة الولد ، لا يقاس به أحد ، لانها روح خرجت من روح ، وما أنتم بأشفق منى على ولدى ، وقد كانت منكم بالامس بى زلة وفعلة نكرة ، وأياكم أن تعودوا لمثلها ، وتحولون بينى وبين ولدى ، فاتركونى أناجى ربى ، وأرجوه أن يتكرم على بولدى ، فانه اهل الجود والكرم ، ثم ان عبدالمطلب قدم.ص 87
[٤]قد سقط من المصدر من هنا إلى قوله : اتركونى حتى أنفذ حكم ربى.ص 87
[٢]في المصدر : فانى أستحيى اعاوده اخرى فينتقم منى.ص 89
[٤]أى تسقط.ص 89
[٢]السحيق : البعيد. وفج عميق : طريق بعيدة غامضة.ص 90
[٣]يوجد ذكر القصة بتمامها في السيرة لابن هشام : ١ : ١٦٤ ١٦٨ ، وتاريخ الطبرى : ١ وفيهما : أن عبدالمطلب ضرب على الابل وعلى ابنه عبدالله القداح ثلاث مرات حين خرج القدح على لابل.ص 90
[٤]في المصدر : تعالوا نعمل حيلة في هلاكه.ص 90
[٢]في المصدر : ثم أقام بعد ذلك مدة وخرج وتزوج بآمنة بنت وهب ام رسول الله صلى الله عليه وآله ، تم الجزء الرابع ، والحمد لله رب العالمين.ص 91
[٣]وبذلوا في قربه الجزيل من الاموال خ ل.ص 91
[٤]روائح خ ل وهكذا في المصدر.ص 91
[٥]في المصدر : قال البكرى : وكان سبب تزويج آمنة بعبدالله أن الاحبار.ص 91
[٦]السيف المسلول. وهكذا في المصدر.ص 91
[٧]في المصدر : فتشاوروا بينهم وعقدوا رأيهم على المسير إلى حبر لهم.ص 91
[٢]في المصدر : قال : ما الذي أقدم الاحبار وعلماء الامصار؟ص 92
[٢]الهتاك خ ل وفي المصدر : السفاك الهتاك.ص 92
[٤]وقد قرب زمانه خ ل وهو الموجود أيضا في المصدر.ص 92
[٥]الصلبان جمع الصليب.ص 92
[٦]قرين خ ل ، وهو الموجود في المصدر.ص 92
[٧]في المصدر : هلو يابن داخور.ص 92
[٨]واياكم أن تسمعوا منه خ ل. وهو الموجود في المصدر.ص 92
[٩]فصدقوا قوله ، ومثله الموجود في المصدر.ص 92
[١٠]سيدنا وعمادنا خ ل وهو الموجود في المصدر.ص 92
[١١]ولا تخاذلونى خ ل ، يوجد أيضا في المصدر وفيه ايضا فليعمد ، وفيه : يسقيه.ص 92
[٢]الكمد : الحزن والنعم الشديد. وفي المصدر بعد ذلك : إلى أن وصلوا مكة. فلم يظهر ليهم أحد بما في نفوسهم : وظنوا أنهم تجار ، وجعلوا يسومون.ص 93
[٣]ما الذى بك يا بنى خ ل ، وكذا في المصدر ، وفيه بعد ذلك : صرف الله عنك المحذور ، و وقاك ما تخافه من الشرور.ص 93
[٤]في المصدر : فعلوت عنهم.ص 93
[٥]وقاك الله يا بنى البلاء خ ل وفي المصدر : الرصاد مكان الاضداد.ص 93
[٢]جئنا اليكم تخبرونا بما رآه ولدى في رؤياه خ ل وهو الموجود في المصدر.ص 94
[٣]أى مولعا. وفي الهامش اضاف : والقنص خ ل قلت : القنص : الصيد.ص 94
[٤]فوجدوه وحده خ ل.ص 94
[٥]في المصدر : حتى خرج ذات يوم وحده فطمعوا فيه وخرجوا من حيث لا يشعر أح تفرقين.ص 94
[٦]في المصدر : فاخرجوا وجدوا السير حتى تظفروا به.ص 94
[٧]من فتيان حرم خ ل وهو الموجود في المصدر.ص 94
[٨]في المصدر : وهم رجال لا يطاقونهم أحد ، وقد دانت لهم العمالقة ، وفزعت من سيوفهم الجبابرة.ص 94
[٩]في المصدر : فيخرجون وراءنا.ص 94
[١٠]في المصدر : فاتهمونا بقتله.ص 94
[٢]في المصدر : فسار بهم حتى أو قفهم عليه ، ثم قال : يا قوم دونكم وما كنتم تطلبون.ص 95
[٣]الطريق خ ل وهو الموجود في المصدر.ص 95
[٤]في المصدر : فاذاهم مجدين نحوه ، فعلم انهم يريدون ( معدون خ ) شرا فترك ما كان فيه و أقبل عليهم.ص 95
[٥]حملاق العين بالكسر والفتح وحملوقها : باطن الاجفان ، والجمع الحماليق.ص 95
[٦]في الحرب خ ل.ص 95
[٢]في المصدر : وان أعظم ما كان منك انك قتلت.ص 96
[٣]له خ ل.ص 96
[٤]في المصدر : ما كان اليوم واقع.ص 96
[٥]المضيق الاخر خ ل وهو الموجود في المصدر.ص 96
[٦]بنو عبد مناف خ ل وفي المصدر : فتأملوهم فاذاهم بنوهاشم وبنو عبد مناف وفتيان مكة.ص 96
[٢]وهم في المعركة خ ل وهو الموجود في المصدر.ص 97
[٣]فأقبل إلى الحرم خ ل.ص 97
[٤]في المصدر زيادة هى : فبادروا اليه بنو عبدالمطلب مسرعين.ص 97
[٥]فسد خ ل.ص 97
[٦]أرسلوا خ ل وكذلك في المصدر.ص 97
[٧]لما قد خصمه الله خ وفي المصدر : لما حصه الله به من النور الساطع والضياء اللامع.ص 97
[٢]عليهم يدالانى خ ل وفي المصدر : عليهم اليوم يدا بما أخبرتهم.ص 98
[٣]في المصدر : ودامت نعماؤكم في المساء والصباح ، وفرد عليها عبدالمطلب التحية والاكرام فقال : وانت وقيت الاذى في الصباح والمساء وجعلكم أهل الفلاح والنعساء ، ولقد سلف اه.ص 98
[٤]وله علينا أياد بالغة خ ل.ص 98
[٥]قال لها خ ل.ص 98
[٦]في المصدر : يطلبون أنواركم ورفعتكم على الخلق ومقداركم ، وقد طمعنا فيه كمثل من طمع ورجوناكمن رجا.ص 98
[٧]فعلينا تجميلها خ ل.ص 98
[٢]وأجبنا مسألتكم ، ورضينا لعبد الله ابنتكم وسأمضى إليها.ص 99
[٣]في المصدر : قالت له : يا هذا لقد سعدت ، وسعد جدك ، وعلافى الناس ذكرك ومجدك ، وشاع فخرك وارتفع قدرك ، وقد رضى عبدالمطلب ابنتك.ص 99
[٤]في المصدر : فان رضيت تمت المصاهرة ، وان لم ترضاها فماتمت المصارهرة.ص 99
[٥]ضفر الشعر : نسج بعضها على بعض عريضا.ص 99
[٦]الذوائب جمع الذؤابة : شعر في مقدم الرأس.ص 99
[٧]وولده عبدالله خ ل وفي المصدر : وإذا بعبدالله ووالده.ص 99
[٢]في المصدر : فأعجبتها وقالت لامها : ما كنت أظن أن آمنة بهذه الصفة ، ولقد رأيتها مرارا كثيرة وما كانت بهذه الحالة فقالت امها : يا فاطمة كل ما رأيت من حسنها وجمهالها فهو من بركتكم. وقد خشيت أن للا ترضاها لولدها ، قال : فخاطبت اه قلت : ( لولد هامصحف لولدك ).ص 100
[٣]في المصدر : يا ولدى ما في بنات مكة أجمل ولا أعقل ولا أبهى من آمنة ، فان ذلك من فضل الله تعالى واحسانه اذ خصنا بأفضل معشر ، وان الله لا يودع نور حبيبه وصفيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم إلا في أطهر وعاء وأعف أحشاء. قال : ولما وقع اه.ص 100
[٤]جوزيت خ ل وكذا في المصدر.ص 100
[٥]وقومك خ ل وكذا في المصدر ، وبعده : قال : ثم إه.ص 100
[٢]في المصدر : وكان سبب ذلك أن اليهود الذين كانوا محبوسين في دار وهب فزعوا و أخذهم الرعب ، وكانوا في دار خالية ، فحركهم الشيطان لهلاكهم ، فقال لهم جهرهم هيوبا : يا ويلكم انكم مقتولون لا محالة فقوموا فخاطروا بنفوسكم ، لعلكم تظفروا بهم فقتلوهم جميعا وتخرجوا في هذه الليلة هاربين على وجوهكم. قال : فتمطى عدو الله في كتافه فقطعه وكان من جلود ، ثم حل عن أصحابه ، فقالوا : باتقتلونهم ما معنا سلاح ، فقالوا : نهجم عليهم بالحجارة وهم غافلون ، قال : فعند ذلك تبادرت القوم وهبوبا في أوائلهم ومع كل واحد حجرات ، قال : فأقبلوا حتى وقفوا قريبا من عبدالمطلب وولده و وهب ، وهم قعود في ضوء المصباح.ص 101
[٣]في المصدر : بعد قوله : بقدرة الله : قال ( فنظر عبدالمطلب إلى امر عظيم فتعجب من قدرة الله تعالى وصاحوا في اليهود ، وقالوا : يا أعداء الله ما رأيتم ما حل بكم بالامس ، ولكن الله خذلكم بانقطاع آجالكم ، فحملوا عليهم فقتلوهم عن آخرهم ، وكفاهم الله شرهم ).ص 101
[٤]من قومنا خ ل وكذا في المصدر.ص 101
[٥]عبدالله خ ل وكذا في المصدر.ص 101
[٦]أشرفوا عليهم قاموا خ ل وفي المصدر : فلما أشرفوا على الناس قاموا الناس.ص 101
[٢]في المصدر : زيادة هى : وحلل لنا الحلال.ص 102
[٣]في المصدر : بكريمتكم التى لا تنكرونها بصداق.ص 102
[٤]في نسخة : حضر فيها. وفي المصدر : حضروها أياما.ص 102
[٥]قد ذكر تزويج عبدالله بآمنة مختصرا ابن هشام في سيرته والطبرى في تاريخه والمسعودى في اثبات الوصية وغيرهم في غيرها.ص 102
[٦]أن يشرق خ ل.ص 102
[٧]تنجسها خ ل وفي المصدر : ويطهرها من النجس والدنس.ص 102
[٨]في المصدر : قال : فأمر الله تعالى جبرائيل أن ينادى في السماوات ، فنادى جبرئيل في صفوف الملائكة المقربين ، وحملة العرش ، وعند سدرة المنتهى وفي جنة المأوى أن الله تبارك وتعالى قد تمت حكمته ، ونفذت مشيته ، وأن وعده الحق ، الذى وعدمن ظهور نبيه البشير.ص 102
[٩]وسيظهر خ ل وفي المصدر. فيسظهر.ص 102
[٢]واسمه في السماء أحمد خ ل وكذا في المصدر.ص 103
[٤]أبوالقاسم خ ل وكذا في المصدر.ص 103
[٥]الحسان خ ل وفي المصدر : وأشرفت الحور والولدان.ص 103
[٦]في المصدر : وإلى خازن السحاب والانهار والفيا في والقدار يبشرهم.ص 103
[٧]صفده : أوثقه وقيده بالحديد أو في الحديد وغيره.ص 103
[٨]فبقى عبدالله متعجبا متفكرا ولم يجد طريقا وقد قطع عليه الجادة ، فبينما هو كذلك إه ، وهو الموجود في المصدر.ص 103
[٩]مالك خ ل.ص 103
[٢]في المصدر : كأنه المرآة الصافية. ثم الجزؤ الخامس والحمد لله رب العالمين. قلت : ( يأتى بقية الحديث في الابواب الاتية ).ص 104