ع : ابن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن ابن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن أبي مريم ، عن أبي جعفر 7
Show clickable narrator chain
في قوله ( وأرسل عليهم طيرا أبابيل * ترميهم بحجارة من سجيل ) فقال : هؤلاء أهل مدينة كانت على ساحل البحر إلى المشرق فيما بين اليمامة والبحر بن ، يخيفون السبيل ، ويأتون المنكر ، فأرسل عليهم طيرا جاءتهم من قبل البحر رؤوسها كأمثال رووس السباع ، وأبصارها كأبصار السباع [١] ، مع كل طير ثلاثة أحجار : حجران في مخاليبه ، وحجر في منقاره ، فجعلت ترميهم بها حتى جدرت أجسادهم ، فقتلهم الله عزوجل بها ، وما كانوا قبل ذلك رءوا شيئا من ذلك الطير ولا شيئا من الجدري ، ومن أفلت منهم انطلقوا حتى بلغوا حضر موت وادي باليمن أرسل الله عزوجل عليهم سيلا فغرقهم ولارءوا في ذلك الوادي ماء قبل ذلك ، فلذلك سمي حضر موت حين ماتوا فيه .
الهوامش · 3⌄
[٢]في المصدر : في مخالبه.ص 142
[٣]علل الشرائع : في مخالبه.ص 142
[٣]علل الشرائع : ١٧٦.ص 142