Usul16

Hadith record

bihar-6708

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٣٤ ـ كتاب فضائل الشيعة بإسناده عن أبي سعيد الخدري قال : كنا جلوسا مع رسول الله 9 إذ أقبل إليه رجل فقال : يا رسول الله أخبرني عن قول الله عزوجل لابليس ( أستكبرت أم كنت من العالين ) فمن هم يا رسول الله؟ الذين هم أعلى من الملائكة؟ فقال رسول الله 9 : أنا وعلي وفاطمة والحسين والحسين ، كنا في سرادق العرش نسبح الله وتسبح الملائكة بتسبيحنا قبل أن يخلق الله عزوجل آدم بألفي عام [٢]. فلما خلق الله عزوجل آدم أمر الملاكة أن يسجدوا له ، ولم يأمرنا بالسجود ، فسجدت الملائكة كلهم إلا إبليس فإنه أبي أن يسجد ، فقال الله تبارك وتعالى ( أستكبرت أم كنت [١]المجالس والاخبار : ٥٧ ، في المصدر : أخذ الله عليه ولاية ، وفي ذيل الحديث : قال عبيد : فذكرت لمحمد بن الحسين هذا الحديث ، فقال : صدقك يحيى بن عبدالله ، هكذا أخبرنى أبى ، عن جدى ، عن أبيه ، عن النبى 9 ، قال عبيد : قلت : أشتهى أن تفسره لنا إن كان عندك تفسير ، قال : نعم ، أخبرنى أبى ، عن جدى ، عن رسول الله 9 قال : إن لله تعالى ملكا رأسه تحت العرش ، وقدماه في تخوم الارض السابعة السفلى ، بين عينيه راحة أحدكم ، فاذا أراد الله عزوجل أن يخلق خلقا على ولاية على بن أبى طالب 7 أمر ذلك الملك فأخذ من تلك الطينة فرمى بها في النطفة ، حتى تصير إلى الرحم ، منها يخلق وهى الميثاق والسلام إنتهى قلت : قوله : لمحمد بن الحسين ، قد سقط ( على ) من البين في الطبع ، والصحيح لمحمد بن على بن الحسين : ، وقد ذكر الحديث تارة اخرى في الامالى : ١٩٤ باسناده عن أبى منصور مهران العطار ، عن يحيى بن عبدالله بن الحسن عن أبيه وعن جعفر بن محمد 7 ، وفي ذيله : قال عبيد : فذكرت ذلك لمحمد ب نعلى بن الحسين بن على : هذا الحديث إه. قوله : إن في الجنة اه) يخالف الحديث الاول وغيره حيث أن الحديث الاول يدل على أن خلقهم كان قبل الجنة والنار ، ولعله يحمل على الخلق في بعض مراتب الوجود ، فالاول يدل على الخلق في عالم الانوار ، والثانى على خلق طينتهم ومادتهم بعد ما خلق أنوارهم من قبل.

bihar-6708

قب : عكرمة قال : كان يوضع فراش لعبد المطلب في ظل الكعبة ، ولا يجلس عليه أحد إجلالا له ، وكان بنوه يجلسون حوله حتى يخرج ، فكان رسول الله 9 يجلس عليه فيأخذه أعمامه ليؤخروه ، فيقول لهم عبدالمطلب : دعوا ابني ، فوالله إن له لشأنا عظيما ، إني أرى أنه سيأتي عليكم وهو سيدكم ، ثم يحمله فيجلسه معه ويمسح ظهره ويقبله ويصويه إلى ابي طالب [١]. ٨٠ ـ فض : قال الواقدي : كان في زمان عبدالمطلب رجل يقال له : سيف بن ذي يزن ، وكان من ملوك اليمن ، وقد أنفذ ابنه إلى مكة واليا من قبله ، وتقدم إليه باستعمال العدل والانصاف ففعل ما أمره به أبوه ، ثم إن عبدالمطلب دعا برؤساء قريش مثل عتبة ابن ربيعة ، ومثل الوليد بن المغيره ، وعقبة بن أبي معيط ، وامية بن خلف ، ورؤساء بني هاشم ، فاجتمعوا في دار الندوة ، فلما قعدوا وأخذوا مراتبهم فتكلم عبدالمطلب وقال : اعلموا أني قد دبرت تدبيرا ، فقال المشايخ : وما دبرت يا رئيس قريش وكبير بني هاشم؟ فقال : يا قوم إنكم تحتاجون أن تخرجوا معي نحو سيف بن ذي يزن لتهنيته في ولايته وهلاك عدوه ليكون أرفق بنا ، وأميل إلينا ، فقالوا له بأجمعهم : نعم ما رأيت ، ونعم ما دبرت ، قال : فخرج عبدالمطلب ومعه سبعة وعشرون رجلا على نوق جياد نحو اليمن ، فلما وصلوا إلى سيف بن ذي يزن بعد أيام سألوا عن الوصول إليه ، قالوا لهم : إن الملك في القصر الوردي ، وكان من عاداته في أوان الورد أن يدخل قصر غمدان ، ولا يخرج إلا بعد نيف وأربعين يوما ، ولا يصل إليه ذوحاجة ولا ئائر ، وأنتم قصدتم الملك في أيام الورد ، فذهب عبدالمطلب [١]مناقب آل أبى طالب : ١ : ٢٤ و

الهوامش · 3

[٢]هكذا في نسخة المصنف وسائر النسخ المطبوعة والمخطوطة ، و ( فض ) كما عرفت في المجلد الاول رمز لكتاب الروضة ، وكتاب الروضة مقصور على ذكر فضائل على 7 وبعض الائمة ، وليس فيه الحديث وما يشابهه ، والحديث مذكور في كتاب الفضائل ، فلعل ( فض ) مصحب ( يل ) وقد غفل المصنف فوهم في ذلك.ص 146

[٣]في الفضائل زيادة هى : وهى الدار الموصلة في مسجد الحرام.ص 146

[٤]في المصدر : وكان من عادته.ص 146

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 15, Page 146

View original source