Usul16

Hadith record

bihar-6710

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٣٤ ـ كتاب فضائل الشيعة بإسناده عن أبي سعيد الخدري قال : كنا جلوسا مع رسول الله 9 إذ أقبل إليه رجل فقال : يا رسول الله أخبرني عن قول الله عزوجل لابليس ( أستكبرت أم كنت من العالين ) فمن هم يا رسول الله؟ الذين هم أعلى من الملائكة؟ فقال رسول الله 9 : أنا وعلي وفاطمة والحسين والحسين ، كنا في سرادق العرش نسبح الله وتسبح الملائكة بتسبيحنا قبل أن يخلق الله عزوجل آدم بألفي عام [٢]. فلما خلق الله عزوجل آدم أمر الملاكة أن يسجدوا له ، ولم يأمرنا بالسجود ، فسجدت الملائكة كلهم إلا إبليس فإنه أبي أن يسجد ، فقال الله تبارك وتعالى ( أستكبرت أم كنت [١]المجالس والاخبار : ٥٧ ، في المصدر : أخذ الله عليه ولاية ، وفي ذيل الحديث : قال عبيد : فذكرت لمحمد بن الحسين هذا الحديث ، فقال : صدقك يحيى بن عبدالله ، هكذا أخبرنى أبى ، عن جدى ، عن أبيه ، عن النبى 9 ، قال عبيد : قلت : أشتهى أن تفسره لنا إن كان عندك تفسير ، قال : نعم ، أخبرنى أبى ، عن جدى ، عن رسول الله 9 قال : إن لله تعالى ملكا رأسه تحت العرش ، وقدماه في تخوم الارض السابعة السفلى ، بين عينيه راحة أحدكم ، فاذا أراد الله عزوجل أن يخلق خلقا على ولاية على بن أبى طالب 7 أمر ذلك الملك فأخذ من تلك الطينة فرمى بها في النطفة ، حتى تصير إلى الرحم ، منها يخلق وهى الميثاق والسلام إنتهى قلت : قوله : لمحمد بن الحسين ، قد سقط ( على ) من البين في الطبع ، والصحيح لمحمد بن على بن الحسين : ، وقد ذكر الحديث تارة اخرى في الامالى : ١٩٤ باسناده عن أبى منصور مهران العطار ، عن يحيى بن عبدالله بن الحسن عن أبيه وعن جعفر بن محمد 7 ، وفي ذيله : قال عبيد : فذكرت ذلك لمحمد ب نعلى بن الحسين بن على : هذا الحديث إه. قوله : إن في الجنة اه) يخالف الحديث الاول وغيره حيث أن الحديث الاول يدل على أن خلقهم كان قبل الجنة والنار ، ولعله يحمل على الخلق في بعض مراتب الوجود ، فالاول يدل على الخلق في عالم الانوار ، والثانى على خلق طينتهم ومادتهم بعد ما خلق أنوارهم من قبل.

bihar-6710

د : لما ماتت آمنة ضم عبدالمطلب رسول الله 9 إلى نفسه وكان يرق عليه ويحبه ويقر به إليه ويدنيه ، وخرج رسول الله 9 يوما يعلب مع الغلمان حتى بلغ الردم [١] فرآه قوم من بني مدلج فدعوه فنظروا إلى قدميه وإلى أثره ، ثم خرجوا في أثره فصادفوا عبدالمطلب قد اعتنقه ، فقالوا له : ما هذا منك؟ قال : ابني ، قالوا : احتفظ به فإنا لم نرقدما أشبه بالقدم التي في المقام منه ، فقال عبدالمطلب لابى طالب : اسمع ما يقول هذا ، فكان أبوطالب يحتفظ به . ٨٢ ـ روى كميل بن سعيد ، عن أبيه قال : حججت في الجاهلية فإذا أنا برجل يطوف بالبيت وهو يرتجز ويقول : يا رب رد راكبي محمدا رد إلي واصطنع عندي يدا قال : فقلت : من هذا؟ قيل : هو عبدالمطلب بن هاشم ، ذهبت إبل له فأرسل ابن ابنه في طلبها ، ولم يرسله في حاجة قط إلا جاء بها ، وقد احتبس عليه ، قال : فما برحت أن جاء النبي 9 وجاء بالابل ، فقال له : يا بني قد حزنت عليك حزنا لا يفارقني أبدا. وتوفي عبدالمطلب والنبي 9 له ثمان سنين وشهران وعشرة أيام ، وكان خلف جنازته يبكي حتى دفن بالحجون ، فكفله أبوطالب عمه وكان أخا عبدالله لابيه وامه . [١]الردم : السند ، وقيل : الحاجز الحصين أكبر من السد : ومنه الردم بمكة ، وهو حاجز يمنع السيل عن البيت المحرم ويعبر عنه الان بالمدعى قاله الطريحى في المجمع ، وقال ياقوت : ردم بنى جمح بمكة.

الهوامش · 4

[٢]أى من بنى مدلح بن مرة بن عبد مناف بن كنانة بن خزيمة ، كان منهم من اختص بعلم القيافة ، وهو اصابة الفراسة في معرفة الاشياء في الاولاد والقرابات ومعرفة الاثار.ص 156

[٣]العدد : مخطوط.ص 156

[٤]الحجون : جبل بأعلى مكة فيه مدافن أهلها.ص 156

[٥]العدد : مخطوط.ص 156

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 15, Page 156

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٨١ — Usul16