Usul16

Hadith record

bihar-6714

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٣٤ ـ كتاب فضائل الشيعة بإسناده عن أبي سعيد الخدري قال : كنا جلوسا مع رسول الله 9 إذ أقبل إليه رجل فقال : يا رسول الله أخبرني عن قول الله عزوجل لابليس ( أستكبرت أم كنت من العالين ) فمن هم يا رسول الله؟ الذين هم أعلى من الملائكة؟ فقال رسول الله 9 : أنا وعلي وفاطمة والحسين والحسين ، كنا في سرادق العرش نسبح الله وتسبح الملائكة بتسبيحنا قبل أن يخلق الله عزوجل آدم بألفي عام [٢]. فلما خلق الله عزوجل آدم أمر الملاكة أن يسجدوا له ، ولم يأمرنا بالسجود ، فسجدت الملائكة كلهم إلا إبليس فإنه أبي أن يسجد ، فقال الله تبارك وتعالى ( أستكبرت أم كنت [١]المجالس والاخبار : ٥٧ ، في المصدر : أخذ الله عليه ولاية ، وفي ذيل الحديث : قال عبيد : فذكرت لمحمد بن الحسين هذا الحديث ، فقال : صدقك يحيى بن عبدالله ، هكذا أخبرنى أبى ، عن جدى ، عن أبيه ، عن النبى 9 ، قال عبيد : قلت : أشتهى أن تفسره لنا إن كان عندك تفسير ، قال : نعم ، أخبرنى أبى ، عن جدى ، عن رسول الله 9 قال : إن لله تعالى ملكا رأسه تحت العرش ، وقدماه في تخوم الارض السابعة السفلى ، بين عينيه راحة أحدكم ، فاذا أراد الله عزوجل أن يخلق خلقا على ولاية على بن أبى طالب 7 أمر ذلك الملك فأخذ من تلك الطينة فرمى بها في النطفة ، حتى تصير إلى الرحم ، منها يخلق وهى الميثاق والسلام إنتهى قلت : قوله : لمحمد بن الحسين ، قد سقط ( على ) من البين في الطبع ، والصحيح لمحمد بن على بن الحسين : ، وقد ذكر الحديث تارة اخرى في الامالى : ١٩٤ باسناده عن أبى منصور مهران العطار ، عن يحيى بن عبدالله بن الحسن عن أبيه وعن جعفر بن محمد 7 ، وفي ذيله : قال عبيد : فذكرت ذلك لمحمد ب نعلى بن الحسين بن على : هذا الحديث إه. قوله : إن في الجنة اه) يخالف الحديث الاول وغيره حيث أن الحديث الاول يدل على أن خلقهم كان قبل الجنة والنار ، ولعله يحمل على الخلق في بعض مراتب الوجود ، فالاول يدل على الخلق في عالم الانوار ، والثانى على خلق طينتهم ومادتهم بعد ما خلق أنوارهم من قبل.

bihar-6714

كا : بعض أصحابنا ، عن ابن جمهور ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن عبدالرحمن بن الحجاج ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر ، جميعا عن أبي [١]في المصدر : واقتنيت من سوددهم. عبدالله 7 قال

Show clickable narrator chain

ب يبعث عبدالمطلب امة وحده عليه بهاء الملوك ، وسيماء الانبياء ، و ذلك أنه أول من قال بالبداء ، قال : وكان عبدالمطلب أرسل رسول الله 9 إلى رعاته في إبل [١] قد ندت له ، فجمعها فأبطأ عليه فأخذ بحلقة باب الكعبة وجعل يقول : يا رب أتهلك آلك إن تفعل فأمر ما بدالك ، فجاء رسول الله 9 بالابل وقد وجه عبدالمطلب في كل طريق ، وفي كل شعب في طلبه ، وجعل يصيح : يا رب أتهلك آلك إن تفعل فأمر ما بدالك ، ولما راى رسول الله 9 أخذه فقله ، فقال : يا بني لا وجهتك بعد هذا في شئ ، فإني أخاف أن تغتال فتقتل. .

الهوامش · 3

[٧]واستظهر المصنف في الهامش أن الصحيح : ومحمد بن سنان قلت : في المصدر. أيضا و عن محمد بن سنان.ص 157

[٢]وقد ندت له خ ل.ص 158

[٣]اصول الكافى ١ : ٤٤٧.ص 158

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 15, Page 157

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٨٦ — Usul16