Usul16

Hadith record

bihar-6720

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٣٤ ـ كتاب فضائل الشيعة بإسناده عن أبي سعيد الخدري قال : كنا جلوسا مع رسول الله 9 إذ أقبل إليه رجل فقال : يا رسول الله أخبرني عن قول الله عزوجل لابليس ( أستكبرت أم كنت من العالين ) فمن هم يا رسول الله؟ الذين هم أعلى من الملائكة؟ فقال رسول الله 9 : أنا وعلي وفاطمة والحسين والحسين ، كنا في سرادق العرش نسبح الله وتسبح الملائكة بتسبيحنا قبل أن يخلق الله عزوجل آدم بألفي عام [٢]. فلما خلق الله عزوجل آدم أمر الملاكة أن يسجدوا له ، ولم يأمرنا بالسجود ، فسجدت الملائكة كلهم إلا إبليس فإنه أبي أن يسجد ، فقال الله تبارك وتعالى ( أستكبرت أم كنت [١]المجالس والاخبار : ٥٧ ، في المصدر : أخذ الله عليه ولاية ، وفي ذيل الحديث : قال عبيد : فذكرت لمحمد بن الحسين هذا الحديث ، فقال : صدقك يحيى بن عبدالله ، هكذا أخبرنى أبى ، عن جدى ، عن أبيه ، عن النبى 9 ، قال عبيد : قلت : أشتهى أن تفسره لنا إن كان عندك تفسير ، قال : نعم ، أخبرنى أبى ، عن جدى ، عن رسول الله 9 قال : إن لله تعالى ملكا رأسه تحت العرش ، وقدماه في تخوم الارض السابعة السفلى ، بين عينيه راحة أحدكم ، فاذا أراد الله عزوجل أن يخلق خلقا على ولاية على بن أبى طالب 7 أمر ذلك الملك فأخذ من تلك الطينة فرمى بها في النطفة ، حتى تصير إلى الرحم ، منها يخلق وهى الميثاق والسلام إنتهى قلت : قوله : لمحمد بن الحسين ، قد سقط ( على ) من البين في الطبع ، والصحيح لمحمد بن على بن الحسين : ، وقد ذكر الحديث تارة اخرى في الامالى : ١٩٤ باسناده عن أبى منصور مهران العطار ، عن يحيى بن عبدالله بن الحسن عن أبيه وعن جعفر بن محمد 7 ، وفي ذيله : قال عبيد : فذكرت ذلك لمحمد ب نعلى بن الحسين بن على : هذا الحديث إه. قوله : إن في الجنة اه) يخالف الحديث الاول وغيره حيث أن الحديث الاول يدل على أن خلقهم كان قبل الجنة والنار ، ولعله يحمل على الخلق في بعض مراتب الوجود ، فالاول يدل على الخلق في عالم الانوار ، والثانى على خلق طينتهم ومادتهم بعد ما خلق أنوارهم من قبل.

bihar-6720

د : كان لهاشم خمسة بنين : عبدالمطلب وأسد ، ونضلة ، وصيفي ، وأبوصيفي [١] ، وسمي هاشما لهشمه الثريد للناس في زمن المسغبة ، وكنيته أبونضلة ، واسمه عمرو العلى قال ابن الزبعري : كانت قريش بيضة فتقلقت فالمخ خالصها لعبد مناف الرايشون وليس يوجد رايش والقائلون : هلم للاضياف والخالطون فقيرهم بغنيسهم حتى يكون فقيرهم كالكافي عمرو العلى هشم الثريد لقومه ورجال مكة مسنتون عجاف ولد هاشم وعيد شمس توأمان في بطن ، فقيل : إنه اخرج أحدهما وإصبعه ملتصقة بجبهة الآخر ، فلما ازيلت من موضعها أدميت ، فقيل : يكون بينهما دم ، وكان عبد مناف وصى إلى هاشم ودفع إليه مفتاح البيت وسقاية الحاج وقوس إسماعيل ، ومات هاشم بغزة من آخر عمل الشام ، ومات عبدالمطلب بالطائف ، وأسد من ولد هاشم انقرض عقبه إلا من ابنته فاطمة ام أميرالمؤمنين 7 ، وأيوصيفي انقرض عقبه إلا من ابنته رفيقة وهي ام مخزومة بن نوفل ، وصيفي لا عقب له ، ونضلة لا عقب له ، والبقية من سائر ولد هاشم من عبدالمطلب ، وعبد مناف ، اسمه المغيرة بن قصي ، واسمه زيد ، قصا عن دار قومه لانه حمل من مكة في صغره إلى بلاد أزدشنوءة وسمي قصيا ، ويلقب بالمجمع ، لانه جمع قبايل قريش بن كلاب بن مرة بن كعب بن لوي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر ، وسمي قريشا ، ابن خزيمة بن مدركة لانهم أدركوا الشرف في أيامه ، ابن إلياس ، لانه جاء [١]في السيرة الهشامية : فولد هاشم أربعة نفرو خمس نسوة : عبدالمطلب ، وأسد ، وابا صيفى ونضلة ، والشفاء ، وخالدة ، وضعيفة ، ورقية ، وحية ، نام عبدالمطلب ورقية : سلمى بنت عمرو ابن زيد بن لبيد اه وام أسد : قيلة بنت عامر بن مالك الخزاعى ، وام أبى صيفى وحية : هند بنت عمرو بن ثعلبة الخزرجية ، وأم نضلة والشفاء : امراة من قضاعة ، وام خالدة وضعيفة : واقدة بنت أبى عدى المازنية. قلت : وذكره اليعقوبى في تاريخه ١ : ٢٠٢ مع اختلاف راجعه. على أياس وانقطاع ، ابن مضر لاخذه بالقلوب ، ولم يكن يراه أحد إلا أحبه ، ابن نزار واسمه عمرو بن معد بن عدنان.

الهوامش · 2

[٢]المسغبة : المجاعة.ص 161

[٣]فتقلقت خ ل.ص 161

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 15, Page 161

View original source