Usul16

Hadith record

bihar-6722

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٣٤ ـ كتاب فضائل الشيعة بإسناده عن أبي سعيد الخدري قال : كنا جلوسا مع رسول الله 9 إذ أقبل إليه رجل فقال : يا رسول الله أخبرني عن قول الله عزوجل لابليس ( أستكبرت أم كنت من العالين ) فمن هم يا رسول الله؟ الذين هم أعلى من الملائكة؟ فقال رسول الله 9 : أنا وعلي وفاطمة والحسين والحسين ، كنا في سرادق العرش نسبح الله وتسبح الملائكة بتسبيحنا قبل أن يخلق الله عزوجل آدم بألفي عام [٢]. فلما خلق الله عزوجل آدم أمر الملاكة أن يسجدوا له ، ولم يأمرنا بالسجود ، فسجدت الملائكة كلهم إلا إبليس فإنه أبي أن يسجد ، فقال الله تبارك وتعالى ( أستكبرت أم كنت [١]المجالس والاخبار : ٥٧ ، في المصدر : أخذ الله عليه ولاية ، وفي ذيل الحديث : قال عبيد : فذكرت لمحمد بن الحسين هذا الحديث ، فقال : صدقك يحيى بن عبدالله ، هكذا أخبرنى أبى ، عن جدى ، عن أبيه ، عن النبى 9 ، قال عبيد : قلت : أشتهى أن تفسره لنا إن كان عندك تفسير ، قال : نعم ، أخبرنى أبى ، عن جدى ، عن رسول الله 9 قال : إن لله تعالى ملكا رأسه تحت العرش ، وقدماه في تخوم الارض السابعة السفلى ، بين عينيه راحة أحدكم ، فاذا أراد الله عزوجل أن يخلق خلقا على ولاية على بن أبى طالب 7 أمر ذلك الملك فأخذ من تلك الطينة فرمى بها في النطفة ، حتى تصير إلى الرحم ، منها يخلق وهى الميثاق والسلام إنتهى قلت : قوله : لمحمد بن الحسين ، قد سقط ( على ) من البين في الطبع ، والصحيح لمحمد بن على بن الحسين : ، وقد ذكر الحديث تارة اخرى في الامالى : ١٩٤ باسناده عن أبى منصور مهران العطار ، عن يحيى بن عبدالله بن الحسن عن أبيه وعن جعفر بن محمد 7 ، وفي ذيله : قال عبيد : فذكرت ذلك لمحمد ب نعلى بن الحسين بن على : هذا الحديث إه. قوله : إن في الجنة اه) يخالف الحديث الاول وغيره حيث أن الحديث الاول يدل على أن خلقهم كان قبل الجنة والنار ، ولعله يحمل على الخلق في بعض مراتب الوجود ، فالاول يدل على الخلق في عالم الانوار ، والثانى على خلق طينتهم ومادتهم بعد ما خلق أنوارهم من قبل.

bihar-6722

د : كان لعبدالمطلب عشرة أسماء : عمر ، وشيبة الحمد ، وسيد البطحاء ، وساقي الحجيج ، وساقي الغيث ، وغيث الورى في العام الجدب ، وأبولسادة العشرة ، وحافر زمزم ، وعبدالمطلب [١] ، وله عشرة بنين : الحارث ، والزبير ، وحجل وهو الغيداق ، وضرار وهو نوفل ، والمقوم ، وأبولهب وهو عبدالعزى ، وعبدالله ، وأبوطالب ، وحمزة ، والعباس ، وكانوا من امهات شتى إلا عبدالله وأبوطالب والزبير ، فإن امهم فاطمة بنت عمرو بن عايذ ، وأعقب من البنين خمسة : عبدالله أعقب محمدا 9 سيد البشر ، وأبوطالب أعقب جعفرا وعقيلا وعليا 7 سيد الوصيين ، والعباس أعقب عبدالله وقثم والفضل وعبيدالله ، والحارث أعقب عتبة ومعتبة وعتيقا ، وكان لعبدالمطلب ست بنات : عاتكة ، واميمة ، والببضاء وهي ام حكيم ، وبرة ، وصفية وهي ام الزبير ، وأروى ، ويقال :

Show clickable narrator chain

وريدة ، وأسلم وأعمام النبي 9 أبوطالب وحمزة والعباس ، ومن عماته صفية وأروى وعاتكة ، وآخر من مات من أعمامه العباس ، ومن عماته صفية.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 15, Page 163

View original source