Usul16

Hadith record

bihar-6724

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٣٤ ـ كتاب فضائل الشيعة بإسناده عن أبي سعيد الخدري قال : كنا جلوسا مع رسول الله 9 إذ أقبل إليه رجل فقال : يا رسول الله أخبرني عن قول الله عزوجل لابليس ( أستكبرت أم كنت من العالين ) فمن هم يا رسول الله؟ الذين هم أعلى من الملائكة؟ فقال رسول الله 9 : أنا وعلي وفاطمة والحسين والحسين ، كنا في سرادق العرش نسبح الله وتسبح الملائكة بتسبيحنا قبل أن يخلق الله عزوجل آدم بألفي عام [٢]. فلما خلق الله عزوجل آدم أمر الملاكة أن يسجدوا له ، ولم يأمرنا بالسجود ، فسجدت الملائكة كلهم إلا إبليس فإنه أبي أن يسجد ، فقال الله تبارك وتعالى ( أستكبرت أم كنت [١]المجالس والاخبار : ٥٧ ، في المصدر : أخذ الله عليه ولاية ، وفي ذيل الحديث : قال عبيد : فذكرت لمحمد بن الحسين هذا الحديث ، فقال : صدقك يحيى بن عبدالله ، هكذا أخبرنى أبى ، عن جدى ، عن أبيه ، عن النبى 9 ، قال عبيد : قلت : أشتهى أن تفسره لنا إن كان عندك تفسير ، قال : نعم ، أخبرنى أبى ، عن جدى ، عن رسول الله 9 قال : إن لله تعالى ملكا رأسه تحت العرش ، وقدماه في تخوم الارض السابعة السفلى ، بين عينيه راحة أحدكم ، فاذا أراد الله عزوجل أن يخلق خلقا على ولاية على بن أبى طالب 7 أمر ذلك الملك فأخذ من تلك الطينة فرمى بها في النطفة ، حتى تصير إلى الرحم ، منها يخلق وهى الميثاق والسلام إنتهى قلت : قوله : لمحمد بن الحسين ، قد سقط ( على ) من البين في الطبع ، والصحيح لمحمد بن على بن الحسين : ، وقد ذكر الحديث تارة اخرى في الامالى : ١٩٤ باسناده عن أبى منصور مهران العطار ، عن يحيى بن عبدالله بن الحسن عن أبيه وعن جعفر بن محمد 7 ، وفي ذيله : قال عبيد : فذكرت ذلك لمحمد ب نعلى بن الحسين بن على : هذا الحديث إه. قوله : إن في الجنة اه) يخالف الحديث الاول وغيره حيث أن الحديث الاول يدل على أن خلقهم كان قبل الجنة والنار ، ولعله يحمل على الخلق في بعض مراتب الوجود ، فالاول يدل على الخلق في عالم الانوار ، والثانى على خلق طينتهم ومادتهم بعد ما خلق أنوارهم من قبل.

bihar-6724

كا : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا إبراهيم 7 يقول : لما احتفر عبدالمطلب زمزم وانتهى إلى قعرها خرجت عليه من أحد جوانب البئر رائحة منتنة أفظعته فأبى أن ينثني وخرج ابنه الحارث عنه ، ثم حفر حتى أمعن فوجد في قعرها عينا تخرج عليه برائحة المسك ، ثم احتفر [١]قد عبرت خ ل وفي المصدر : إنى امرت. فلم يحفر إلا ذراعا حتى تجلاه النوم فأرى رجلا طويل الباع [١] ، حسن الشعر ، جميل الوجه ، جيد الثوب ، طيب الرائحة يقول : احفر تغنم ، وجد تسلم ، ولا تذخرها للمقسم ، الاسياف لغيرك ، والتبر لك ، أنت أعظم العرب قدرا ، ومنك يخرج نبيها ووليها والاسباط ، والنجباء الحكماء العلماء البصراء ، والسيوف لهم ، وليسوا اليوم منك ولا لك ، ولكن في القرن الثاني منك ، بهم ينير الله الارض ، ويخرج الشياطين من أقطارها ، ويذلها في عزها ، ويهلكها بعد قوتها ، ويذل الاوثان ويقتل عبادها حيث كانوا ، ثم يبقى بعده نسل من نسلك هو أخوه ووزيره ودونه في السن ، وقد كان القادر على الاوثان ، لا يعصيه حرفا ، ولا يكتمه شيئا ، ويشاوره في كل أمر حجم عليه ، واستعيا عنها عبدالمطلب فوجد ثلاثة عشر سيفا مسندة إلى جنبه فأخذها ، وأراد أن يبث فقال : وكيف ولم أبلغ الماء ، ثم حفر فلم يحفر شبرا حتى بداله قرن الغزال ورأسه فاستخرجه وفيه طبع : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، علي ولي الله ، فلان خليفة الله ، فسألته فقلت : فلان متى كان؟ قبله أو بعده؟ قال : لم يجئ بعد ، ولا جاء شئ من أشراطه ، فخرج عبدالمطلب وقد استخرج الماء وأدرك وهو يصعد ، فإذا أسود له ذنب طويل يسبقه بدارا إلى فوق ، فضربه فقطع أكثر ذنبه ، ثم طلبه ففاته ، وفلان قاتله إن شاء الله ، ومن راي عبدالمطلب أن يبطل الرؤيا التي رآها في البئر ، ويضرب السيوف صفايح للبيت ، فأتاه الله بالنوم فغشيه وهو في حجر الكعبه فرأى ذلك الرجل بعينه وهو يقول : يا شيبة الحمد احمد ربك ، فإنه سيجعلك [١]الباع : قدرمد اليدين ، يقال : طويل الباع ورحب الباع ، أى كريم مقتدر. لسان الارض ، ويتبعك قريش خوفا ورهبة وطمعا ، ضع السيوف في مواضعها ، فاستيقظ [١] عبدالمطلب فأجابه : إنه يأتيني في النوم فإن يكن من ربي فهو أحب إلي ، وإن يكن من شيطان فأظنه مقطوع الذنب ، فلم ير شيئا ولم يسمع كلاما ، فلما أن كان الليل أتاه في منامه بعدة من رجال وصبيان فقالوا له : نحن أتباع ولدك ، ونحن من سكان السمآء السادسة ، السيوف ليست لك ، تزوج في مخزوم تقوي ، واضرب بعد في بطون العرب فإن لم يكن معك مال فلك حسب ، فادع هذه الثلاثة عشرة سيفا إلى ولد المخزومية ولا بيان لك أكثر من هذا ، وسيف لك منها واحد يقع من يدك فلا تجد له أثرا إلا أن يستجنه جبل كذا وكذا فيكون من أشراط قائم آل محمد صلى الله عليه وعليهم ، فانتبيه عبدالمطلب وانطلق والسيوف على رقبته فأتى ناحية من نواحي مكة ففقد منها سيفا كان أرقها عنده ، فيظهر من ثم ، ثم دخل معتمرا وطاف بها على رقبته والغزالين إحدى عشر طوافا وقريش تنظر إليه وهو يقول : اللهم صدق وعدك ، فأثبت لي قولي ، و انشر ذكري ، وشد عضدي ، وكان هذا ترداد كلامه ، وما طاف حول البيت بعد رؤياه في البيت ببيت شعر حتى مات ، ولكن قد ارتجز على بنيه يوم أراد نحر عبدالله ، فدفع الاسياف جميعها إلى بني المخزومية : إلى الزبير ، وإلى أبي طالب ، وإلى عبدالله ، [١]واستيقظ خ ل وهو الموجود في المصدر. فصار لابي طالب من ذلك أربعة أسياف : سيف لابي طالب ، وسيف لعلي ، وسيف لجعفر ، وسيف لطالب ، وكان للزبير سيفان ، وكان لعبد الله سيفان ، ثم عادت فصار لعلي الاربعة الباقية : اثنين من فاطمة ، واثنين من أولادها [١] ، فطاح سيف جعفر يوم أصيب فلم يدر في يدمن من وقع حتى الساعة ، ونحن نقول : لا يقع سيف من أسيافنا في يدغيرنا إلا رجل يعين به معنا إلا صار فحما ، قال : وإن منها لواحدا في ناحية يخرج كما تخرج الحية فيبين منه ذراع وما يشبهه فتبرق له الارض مرارا ، ثم يغيب ، فإذا كان الليل فعل مثل ذلك فهذا دأبه حتى يجئ صاحبه ولو شئت أن اسمى مكانه لسميته ، ولكن أخاف عليكم من أن اسميه فتسموه فينسب إلى غير ما هو عليه .

الهوامش · 21

[٣]أى فأبى أن ينصرف.ص 164

[٤]أمعن في الطلب : أبعد وبالغ في الاستقصاء.ص 164

[٢]في المصدر : وهو يقول.ص 165

[٣]البشر لك خ ل.ص 165

[٤]هجم عليه : انتهى اليه بغتة على غفلة منه.ص 165

[٥]أن يشب خ ل ، وهو الموجود في المصدر.ص 165

[٦]في المصدر : إلا شبرا.ص 165

[٧]الاشراط : العلامات.ص 165

[٨]مفاتيح للبيت خ ل وفي المصدر : صفايح البيت.ص 165

[٢]مقطع الذنب خ ل.ص 166

[٣]في المصدر : تقو.ص 166

[٤]في المصدر : عشر.ص 166

[٥]ولا يبان لك خ ل وهو الموجود في المصدر.ص 166

[٦]في المصدر : ولك منها واحد سيقع من يدك.ص 166

[٧]يسجنه خ ل وهو الموجود في المصدر.ص 166

[٨]أى طاف بالسيوف حالكونها على رقبته مع الغزالين.ص 166

[٩]احدى وعشرين خ ل وهو الموجود في المصدر.ص 166

[١٠]الترداد : التكرار.ص 166

[١١]في البئر خ ل.ص 166

[٢]طاح : سقط وهلك.ص 167

[٣]فروع الكافى ١ : ٢٢٦.ص 167

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 15, Page 164

View original source