كنزالكراجكى : عن الحسين بن عبيدالله ، عن هارون بن موسى ، عن محمد بن همام ، عن الحسين بن جمهور ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن مالك بن عطية قال :
Show clickable narrator chain
لما حفر عبدالمطلب بن هاشم زمزم ، وأنبط منها الماء أخرج منها غزالين من ذهب وسيوفا وأدراعا ، فجعل الغزالين زينة للكعبة ، وأخذ السيوف والدروع ، وقال : هذه ويعة كان أودعها مضامن الجرهمي بن الحارث بن عمرو بن مضاض ، والحراث الذي يقول : ( شعر ) : كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا أنيس ولم يسمر بمكة سامر بلى نحن كنا أهلها فأبادنا صروت الليالي والجدود العواثر ويمنعنا من كل فج نريده أقب كسر حان الاباءة ضامر وكل لجوج في الجراء طمرة كعجزآء فتحاء الجناحين كاسر [١]القليب : البئر : والقصيدة طويلة ، فحسدته قريش بذلك فقالوا : نحن شركاءك فيها ، فقال : هذه فضيلة بنت [١] بهادونكم أريتها في منامي ثلاث ليال تباعا. قالوا : فحاكمنا إلى من شئت من حكام العرب ، فخرجوا إلى الشام يريدن أحد كهانها وعلمائها ، فأصابهم عطش شديد فأوصى بعضهم إلى بعض ، فبيناهم على تلك الحال إذ بركت ناقة عبدالمطلب فنبع الماء من بين أخفافها ، فشربوا وتزودوا ، وقالوا : يا عبدالمطلب إن الذي سقاك في هذه البادية القفر هو الذي سقاك بمكة ، فرجعوا وسلموا له هذه المآثرة ،
الهوامش · 4⌄
[٣]المصدر خال عن لفظة : شعر. ونسب ابن هشام الاشعار إلى عمرو بن الحارث [ بن عمرو ] بن مضاض.ص 173
[٤]أولها : وقائلة والدمع سكب مبادر وقد شرقت بالدمع منها المحاجر والحجون بفتح الحاء : موضع بأعلى مكة. وسمر : تحدث ليلا. بعده : فقلت لها والقلب منى كأنما يلجلجه بين الجناحين طائرص 173
[٥]صروف الليالى : شدائدها ونوائبها. والجدود جمع الجد : الحظ والبخت. ويقال : عشر جده أى تعس وهلك ، والجدود العواثر : الحظوظ المهلكات والبخت النحس المتعس.ص 173
[٢]كنزالكراجكى : ١٠٦ و ١٠٧.ص 174