Usul16

Hadith record

bihar-6728

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٣٤ ـ كتاب فضائل الشيعة بإسناده عن أبي سعيد الخدري قال : كنا جلوسا مع رسول الله 9 إذ أقبل إليه رجل فقال : يا رسول الله أخبرني عن قول الله عزوجل لابليس ( أستكبرت أم كنت من العالين ) فمن هم يا رسول الله؟ الذين هم أعلى من الملائكة؟ فقال رسول الله 9 : أنا وعلي وفاطمة والحسين والحسين ، كنا في سرادق العرش نسبح الله وتسبح الملائكة بتسبيحنا قبل أن يخلق الله عزوجل آدم بألفي عام [٢]. فلما خلق الله عزوجل آدم أمر الملاكة أن يسجدوا له ، ولم يأمرنا بالسجود ، فسجدت الملائكة كلهم إلا إبليس فإنه أبي أن يسجد ، فقال الله تبارك وتعالى ( أستكبرت أم كنت [١]المجالس والاخبار : ٥٧ ، في المصدر : أخذ الله عليه ولاية ، وفي ذيل الحديث : قال عبيد : فذكرت لمحمد بن الحسين هذا الحديث ، فقال : صدقك يحيى بن عبدالله ، هكذا أخبرنى أبى ، عن جدى ، عن أبيه ، عن النبى 9 ، قال عبيد : قلت : أشتهى أن تفسره لنا إن كان عندك تفسير ، قال : نعم ، أخبرنى أبى ، عن جدى ، عن رسول الله 9 قال : إن لله تعالى ملكا رأسه تحت العرش ، وقدماه في تخوم الارض السابعة السفلى ، بين عينيه راحة أحدكم ، فاذا أراد الله عزوجل أن يخلق خلقا على ولاية على بن أبى طالب 7 أمر ذلك الملك فأخذ من تلك الطينة فرمى بها في النطفة ، حتى تصير إلى الرحم ، منها يخلق وهى الميثاق والسلام إنتهى قلت : قوله : لمحمد بن الحسين ، قد سقط ( على ) من البين في الطبع ، والصحيح لمحمد بن على بن الحسين : ، وقد ذكر الحديث تارة اخرى في الامالى : ١٩٤ باسناده عن أبى منصور مهران العطار ، عن يحيى بن عبدالله بن الحسن عن أبيه وعن جعفر بن محمد 7 ، وفي ذيله : قال عبيد : فذكرت ذلك لمحمد ب نعلى بن الحسين بن على : هذا الحديث إه. قوله : إن في الجنة اه) يخالف الحديث الاول وغيره حيث أن الحديث الاول يدل على أن خلقهم كان قبل الجنة والنار ، ولعله يحمل على الخلق في بعض مراتب الوجود ، فالاول يدل على الخلق في عالم الانوار ، والثانى على خلق طينتهم ومادتهم بعد ما خلق أنوارهم من قبل.

bihar-6728

كنزالكراجكى : عن الحسين بن عبيدالله ، عن هارون بن موسى ، عن محمد بن همام ، عن الحسين بن جمهور ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن مالك بن عطية قال :

Show clickable narrator chain

لما حفر عبدالمطلب بن هاشم زمزم ، وأنبط منها الماء أخرج منها غزالين من ذهب وسيوفا وأدراعا ، فجعل الغزالين زينة للكعبة ، وأخذ السيوف والدروع ، وقال : هذه ويعة كان أودعها مضامن الجرهمي بن الحارث بن عمرو بن مضاض ، والحراث الذي يقول : ( شعر ) : كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا أنيس ولم يسمر بمكة سامر بلى نحن كنا أهلها فأبادنا صروت الليالي والجدود العواثر ويمنعنا من كل فج نريده أقب كسر حان الاباءة ضامر وكل لجوج في الجراء طمرة كعجزآء فتحاء الجناحين كاسر [١]القليب : البئر : والقصيدة طويلة ، فحسدته قريش بذلك فقالوا : نحن شركاءك فيها ، فقال : هذه فضيلة بنت [١] بهادونكم أريتها في منامي ثلاث ليال تباعا. قالوا : فحاكمنا إلى من شئت من حكام العرب ، فخرجوا إلى الشام يريدن أحد كهانها وعلمائها ، فأصابهم عطش شديد فأوصى بعضهم إلى بعض ، فبيناهم على تلك الحال إذ بركت ناقة عبدالمطلب فنبع الماء من بين أخفافها ، فشربوا وتزودوا ، وقالوا : يا عبدالمطلب إن الذي سقاك في هذه البادية القفر هو الذي سقاك بمكة ، فرجعوا وسلموا له هذه المآثرة ،

الهوامش · 4

[٣]المصدر خال عن لفظة : شعر. ونسب ابن هشام الاشعار إلى عمرو بن الحارث [ بن عمرو ] بن مضاض.ص 173

[٤]أولها : وقائلة والدمع سكب مبادر وقد شرقت بالدمع منها المحاجر والحجون بفتح الحاء : موضع بأعلى مكة. وسمر : تحدث ليلا. بعده : فقلت لها والقلب منى كأنما يلجلجه بين الجناحين طائرص 173

[٥]صروف الليالى : شدائدها ونوائبها. والجدود جمع الجد : الحظ والبخت. ويقال : عشر جده أى تعس وهلك ، والجدود العواثر : الحظوظ المهلكات والبخت النحس المتعس.ص 173

[٢]كنزالكراجكى : ١٠٦ و ١٠٧.ص 174

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 15, Page 173

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٠٠ — Usul16