Usul16

Hadith record

bihar-6730

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٢ ) * ( البشائر بمولده ونبوته من الانبياء والاوصياء صلوات الله عليه ) * * ( وعليهم وغيرهم من الكهنة وسائر الخلق ، وذكر بعض ) * * ( المؤمنين في الفترة ) * الايات : البقرة (٢) ولما جاءهم كتاب م نعند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين ٨٩. وقال تعالى : ولما جاءهم رسول من عندالله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين اوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون ١٠١. وقال سبحانه : .. وابعث فيهم رسولا منهم يتاوا عليهم آيايت ويعلمهم الكتاب و الحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم ١٢٩. [١]هكذا في نسخة المصنف ، وفي المصدر : نبئت.

bihar-6730

شى : عن حبيب السجستاني قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا جعفر 7 عن قول الله : ( وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه ) فكيف يؤمن موسى 7 بعيسى 7 وينصره ولم يدركه؟ وكيف يومن عيسى 7 بمحمد 9 وينصره ولم يدركه؟ فقال : يا حبيت إن القرآن قد طرح منه آي كثيرة ، ولم يزد فيه إلا حروف أخطأت بها الكتبة ، وتوهمتها الرجال ، وهذا وهم ، فاقرءها : ( وإذ أخذ الله ميثاق امم النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه ) ، هكذا أنزلها الله يا حبيب ، فو الله ماوفت امة من الامم التي كانت قبل موسى بما أخذ الله عليها من الميثاق لكل نبي بعثه الله بعد نبيها ، ولقد كذبت الامة التي جاءها موسى لما جاءها موسى ولم يومنوا به ولا نصروه [١]مجمع البيان ٧ : ٢٠٤ ، اختصر المصنف ما في المصدر ، وكذا فيما مر. لما جاءها إلا القليل منهم ، ولقد كذبت امة عيسى 7 بمحمد (ص) ولم يؤمنوا به ولا نصروه لما جاءهم إلا القليل منهم ، ولقد جحدت هذه الامة بما أخذ عليها رسول الله من الميثاق لعلي بن أبي طالب 7 يوم أقامة للناس ونصبه لهم ودعاهم إلى ولايته وطاعته في حياته ، وأشهدهم بذلك على أنفسهم ، فأي ميثاق أو كد من قول رسول الله 9 في علي بن أبي طالب 7؟ فو الله ما وفوا به ، بل جحدوا وكذبوا [١].

الهوامش · 1

[٣]حبيب السجستانى لم يوثقه أصحاب الرجال ، والحديث مع الغض عن وثاقته وعدمها مرسل معارض لما عليه اجماع الامة من أن القران هو ما بين الدفتين لم يزد فيه ولم ينقص عنه ، وهو احمد الثقلين الذى تاركه النبى 9 بين الامة ، وهو باق إلى قيام الساعة مع أن ما في النقل الثانى لم يدفع إشكال الراوى أيضا ، إلا أن يكون المراد من الامم امة موسى وعيسى 8 الموجودون في زمان النبى 9.ص 179

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 15, Page 179

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١ — Usul16