Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

( باب ٢ ) * ( البشائر بمولده ونبوته من الانبياء والاوصياء صلوات الله عليه ) * * ( وعليهم وغيرهم من الكهنة وسائر الخلق ، وذكر بعض ) * * ( المؤمنين في الفترة ) * الايات : البقرة (٢) ولما جاءهم كتاب م نعند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين ٨٩. وقال تعالى : ولما جاءهم رسول من عندالله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين اوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون ١٠١. وقال سبحانه : .. وابعث فيهم رسولا منهم يتاوا عليهم آيايت ويعلمهم الكتاب و الحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم ١٢٩. [١]هكذا في نسخة المصنف ، وفي المصدر : نبئت.

bihar-6729

تفسير : قال الطبرسي ; في قوله تعالى : ( ولما جاءهم كتاب من عندالله ) : قال ابن عباس : كانت اليهود ( يستفتحون ) أي يستنصرون على الاوس والخزرج برسول الله 9 قبل مبعثه ، فلما بعثه الله من العرب ولم يكن من بني إسرائيل كفروا به وجححدوا ما كانوا يقولنه فيه ، فقال لهم معاذ بن جبل وبشر بن البراء بن معرور : يا معشر اليهود اتقوا الله وأسلموا ، فقد كنتم تستفتحون علينا بمحمد ونحن أهل الشرك وتصفونه وتذكرون أنه مبعوث ، فقال سلام بن مشكم [١] أخو بني النضير : ما جاءنا بشئ نعرفه ، وما هو بالذي كنا نذكر لكم ، فأنزل الله تعالى هذه الآية . وفي قوله : ( مصدق لما معهم ) : مصدق لكتبهم من التوراة والانجيل ، لانه جاء على الصفة التي تقدم بها البشارة . وفي قوله : ( وإذ أخذ الله ميثاق النبيين ) : روي عن أميرالمؤمنين 7 وابن عباس وقتادة أن الله تعالى أخذ الميثاق على الانبياء قبل نبينا أن يخبروا اممهم بمبعثه ونعته ، ويبشروهم ، به ، ويأمروهم بتصديقه ، وقال طاؤوس : أخذ الله الميثاق على الانبياء على الاول والآخر ، فأخذ ميثاق الاول بما جاء به الآخر. وقال الصادق 7 : تقديره وإذ أخذالله ميثاق امم النبيين بتصديق نبيها ، و العمل بما جاءهم به ، وإنهم خالفوه بعد ما جاء وما وفوا به ، وتركوا كثيرا من شرائعه ، وحرفوا كثيرا منها. والاصر : العهد . وفي قوله تعالى : ( وإذ أخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب ) قيل : أراد به اليهود ، [١]في المصدر : سلام بن مسلم. وقيل : اليهود والنصارى ، وقيل : كل من اوتي علما بشئ من الكتب ( لتبيننه للناس ) أي محمدا 9 [١] ، لان في كتابهم أنه رسول الله ، وقيل : أي الكتاب فيدخل فيه بيان أمر النبي 9 ( لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ) قيل : هم اليهود الذين فرحوا بكتمان أمر النبي 9 ، وأحبوا أن يحمدوا بأنهم أئمة وليسوا كذلك ، وقال البلخي : إن اليهود قالوا : نحن أبناء الله وأحباءه ، وأهل الصلاة والصوم ، وليسوا كذلك ، ولكنهم أهل الشرك والنفاق وهو المروي عن الباقر 7 ، والاقوى أن يكون المعني بالآية من أخبر الله عنهم أنه أخذ ميثاقهم في أن يبينوا أمر محمد 9 ولا يكتموه . وفي قوله : ( في التورأة والانجيل ) معناه يجدون نعته وصفته ونبوته مكتوبا في التوراة في السفر الخامس : إني ساقيم لهم نبيا من إخوتهم مثلك ، وأجعل كلامي في فيه ، فيقول لهم : كل ما اوصيه به. وفيها أيضا مكتوب : وأما ابن الامة فقد باركت عليه جدا جدا ، وسيلداثنى عشر عظيما ، واؤخره لامة عظيمة. وفيها أيضا : أتانا الله من سيناء ، وأشرق من ساعير ، واستعلن من جبال فاران . وفي الانجيل بشارة بالفار قليط في مواضع : منها نعطيكم فارقليط آخر يكون معكم آخر الدهر كله. وفيه أيضا : قول المسيح للحواريين : أنا أذهب وسيأتيكم [١]في المصدر : أى لتظهرنه للناس ، والهاء عائدة إلى محمد 9. الفارقليط [١] روح الحق الذي لا يتكلم من قبل نفسه ، إنه نذيركم يجمع الحق ، و يخبركم بالامور المزمعة ، ويمدحني ويشهدلي. وفيه أيضا : إنه إذا جاء قيد أهل العالم. قوله تعالى : ( إصرهم ) أي ثقلهم وهو الكاليف الشاقة ( والاغلال التي كانت علهيم ) أي العهود التي كانت في ذمتهم ، وقيل : يريد بالاغلال ما امتحنوا به من قتل نفوسهم في التوبة وقرض ما يصيبه البول من أجسادهم ، وما أشبه ذلك ( وعزروه ) أي عظموه وقروه ( واتبعوا النور الذي انزل معه ) أي القرآن .

الهوامش · 10

[٢]مجمع البيان ١ : ١٥٨.ص 176

[٣]مجمع البيان ١ : ١٦٩ وفيه تقدمت بها البشارة.ص 176

[٤]في المصدر : لتؤمن بما جاء به الاخر.ص 176

[٥]مجمع البيان ٢ : ٦٨.ص 176

[٢]في المصدر : وليسوا من أولياء الله ولا أحبائه ولا أهل الصلاة والصوم.ص 177

[٣]مجمع البيان ٢ : ٥٥٢ و ٥٥٣ و ٥٥٤.ص 177

[٤]والمراد به اسماعيل 7.ص 177

[٥]قال الحموى في المعجم : ساعير : اسم لجبال فلسطين ، وهو من حدود الروم وهو قرية من الناصرة بين طبرية وعكا ، وفاران كلمة عبرانية معربة وهى من أسماء مكة ، وقيل : هو اسم لجبال مكة ، وقال ابن ماكولا : هى جبال الحجاز ، وفي التوراة : جاء الله من سيناه ، وأشرق من ساعير واستعلن من فاران ، محيئه من سيناء تكليمه لموسى 7 ، واشرافه من ساعير هو انزال الانجيل على عيسى 7 ، واستعلانه من جبال فاران إنزاله القرآن على محمد 9ص 177

[٢]أزمع الامر وعليه وبه : ثبت عليه وأظهر فيه عزما.ص 178

[٣]مجمع البيان ٤ : ٤٨٨.ص 178

bihar-6730

شى : عن حبيب السجستاني قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا جعفر 7 عن قول الله : ( وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه ) فكيف يؤمن موسى 7 بعيسى 7 وينصره ولم يدركه؟ وكيف يومن عيسى 7 بمحمد 9 وينصره ولم يدركه؟ فقال : يا حبيت إن القرآن قد طرح منه آي كثيرة ، ولم يزد فيه إلا حروف أخطأت بها الكتبة ، وتوهمتها الرجال ، وهذا وهم ، فاقرءها : ( وإذ أخذ الله ميثاق امم النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه ) ، هكذا أنزلها الله يا حبيب ، فو الله ماوفت امة من الامم التي كانت قبل موسى بما أخذ الله عليها من الميثاق لكل نبي بعثه الله بعد نبيها ، ولقد كذبت الامة التي جاءها موسى لما جاءها موسى ولم يومنوا به ولا نصروه [١]مجمع البيان ٧ : ٢٠٤ ، اختصر المصنف ما في المصدر ، وكذا فيما مر. لما جاءها إلا القليل منهم ، ولقد كذبت امة عيسى 7 بمحمد (ص) ولم يؤمنوا به ولا نصروه لما جاءهم إلا القليل منهم ، ولقد جحدت هذه الامة بما أخذ عليها رسول الله من الميثاق لعلي بن أبي طالب 7 يوم أقامة للناس ونصبه لهم ودعاهم إلى ولايته وطاعته في حياته ، وأشهدهم بذلك على أنفسهم ، فأي ميثاق أو كد من قول رسول الله 9 في علي بن أبي طالب 7؟ فو الله ما وفوا به ، بل جحدوا وكذبوا [١].

الهوامش · 1

[٣]حبيب السجستانى لم يوثقه أصحاب الرجال ، والحديث مع الغض عن وثاقته وعدمها مرسل معارض لما عليه اجماع الامة من أن القران هو ما بين الدفتين لم يزد فيه ولم ينقص عنه ، وهو احمد الثقلين الذى تاركه النبى 9 بين الامة ، وهو باق إلى قيام الساعة مع أن ما في النقل الثانى لم يدفع إشكال الراوى أيضا ، إلا أن يكون المراد من الامم امة موسى وعيسى 8 الموجودون في زمان النبى 9.ص 179

bihar-6731

فس : ( الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم ) الآية ، فإن عمر بن الخطاب قال

Show clickable narrator chain

لعبد الله بن سلام : هل تعرفون محمدا في كتابكم؟ قال : نعم والله نعرفه بالنعت الذي نعته الله لنا إذا رأيناه فيكم ، كما يعرف أحدنا ابنه إذا رآه مع الغلمان ، والذي يحلق به ابن سلام لانا بمحمد هذا أشد معرفة مني بابني ، قال الله ( الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون ) .

الهوامش · 1

[٢]تفسير القمى : ١٨٢.ص 180

bihar-6732

نجم : في كتاب دلائل النبوة جم أبي القاسم الحسين بن محمد السكوني ، عن محمد بن علي بن الحسين ، عن الحسن ، عن عبدالله بن غانم ، عن هناد ، عن يونس ، عن أبي إسحاق ، عن صالح بن إبارهيم ، عن عبدالرحمن بن أسعد ، عن ابن مسيب ، عن حسان ابن ثابت قال :

Show clickable narrator chain

إني والله لغلام يفعاء ابن سبع أو ثمان سنين أعقل كل ما سمعت [١]تفسير العياشى : مخطوط. إذ سمعت يهوديا وعلى على أكمة [١] يثرب يصرخ : يا معشر اليهود ، فلما اجتمعوا قالوا : ويلك مالك؟ قال : طلع نجم أحمد الذي يعث به الليلة .

الهوامش · 3

[٣]الموجود في المصدر هكذا : ووجد في كتاب دلائل النبوة جمع أبى القاسم الحسين بن محمد السكونى من نسخة عتيقة عليها سباع تاريخه يوم السبت لا ثنتى عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة ، ونسخ من أصل كتاب مصنفه ، فذكر في معرفة بعض اليهود بعلم النجوم حديث بعثة النبى صلوات الله عليه وآله فقال ما عذا لفظه : حدثنى الشريف أبوعبدالله محمد بن على بن الحسين بن على بن عبدالرحمن قال : حدثنا الحسن قال : حدثنا عبدالله بن غانم قال حدثنا هناد قال : حدثنا يونس ، عن ابى اسحاق قال : حدثنا صالح بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف بن يحيى بن عبدالرحمن بن أسعد بن زرارة قال : حدثنا ابن شيث ، عن رجال قومه ، عن حسان بن ثابت إه. قلت : الصحيح : عن يحيى بن عبدالله ، ويحيى هذا هو يحيى بن عبدالله بن عبدالرحمن بن أسعد بن زرارة ، راجع تهذيب ٤ : ٣٧٩.ص 180

[٤]في المصدر : لغلام يفقه.ص 180

[٢]فرج المهموم : ٢٩.ص 181

bihar-6733

ل : ما جيلويه ، عن عمه ، عن البرقي ، عن علي بن الحسين الرقي ، عن عبدالله بن جبلة ، عن الحسن بن عبدالله ، عن آبائه ، عن جده الحسن بن علي بن أبي طالب : في حديث طويل قال :

Show clickable narrator chain

جاء نفر من اليهود إلى رسول الله 9 فسأله أعلمهم عن أشياء فأجابه 7 فأسلم وأخرج رقا أبيض ، فيه جميع ما قال النبي (ص) ، وقال : يا رسول الله والذي بعثك بالحق نبيا ما استسختها إلا من الالواح التي كتب الله عزوجل لموسى بن عمران 7 ، ولقد قرأت في التورأه فضلك حتى شككت فيه يا محمد ، ولقد كنت أمحو اسمك منذ اربعين سنة من التوراة ، وكلما محوته وجدته مثبتا فيها ، ولقد قرأت في التوراة أن هذه المسائل لا يخرجها غيرك ، وإن في الساعة التي ترد عليك فيها هذه المسائل يكون جبرئيل عن يمينك ، وميكائيل عن يسارك ، ووصيك بين يديك ، فقال رسول الله (ص) : صدقت ، هذا جبرئيل عن يمني ، وميكائيل عن يساري ، ووصيي علي بن أبي طالب بين يدي ، فآمن اليهودي وحسن إسلامه .

الهوامش · 3

[٣]الق : جلد رقيق يكتب فيه.ص 181

[٤]عن شمالى خ ل.ص 181

[٥]الخصال ٢ : ٩.ص 181

bihar-6734

ك : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن عيسى ، عن الحسن بن علي ، عن عمر ابن أبان رفعه

Show clickable narrator chain

أن تبع قال في مسيره : [١]أكمة : التل. وفي المصدر وهو على اطمة يثرب يصيح اه. والاطم : الحصن. حتى أتاني من قريظة عالم حبر لعمرك في اليهود مسدد قال : ازدجر عن قرية محجوبة لنبي مكة من قريش مهتد فعفوت عنهم عفو غير مثرب [١] وتركتهم لعقاب يوم سرمد وتركتها لله أرجو عفوه يوم الحساب من الحميم الموقد فلقد تركت له بها من قومنا نفرا اولي حسب وممن يحمد نفرا يكون النصر في أعقابهم أرجوا بذلك ثواب رب محمد ما كنت أحسب أن بيتا طاهرا لله في بطحاء مكة يعبد قالوا : بمكة بيت مال داثر وكنوزة من لؤلؤ وزبرجد فأردت أمرا حال ربي دونه والله يدفع عن خراب المسجد فتركت ما أملته فيه لهم وتركتهم مثلا لاهل المشهد قال أبوعبدالله 7 : كان الخبر أنه سيخرج من هذه يعني مكة نبي يكون مهاجره يثرب ، فأخذ قوما من اليمن فأنزلهم مع اليهود لينصروه إذا خرج ، وفي ذلك يقول : شهدت على أحمد أنه رسول من الله بارى ء النسم فلو مد عمري إلى عمره لكنت وزيرا له وابن عم وكنت عذاب اعلى المشركين أسقيهم كأس حتف وغم

الهوامش · 7

[٦]في المصدر : عمر بن أبان ، عن أبان رفعه.ص 181

[٧]هو تبع بن حسان بن بحيلة بن كلى كرب بن تبع الاقرن ، وهو أسعد أبوكرب على ما في تاريخ اليعقوبى ، وفي سيرة ابن هشام : حسان بن تبان أسعد أبى كرب ( وتبان أسعد : هو تبع الاخر ) ابن كلى كرب بن زيد ( وزيد : هو تبع الاول ) بن عمرو ذى الاذعار بن أبرهة ذى المنار بن الريش ويقال : الراتش. وقد فصل اليعقوبى وابن هشام والمسعودى والطبرى وابن الاثير أخباره وقد تقدم طرف من أخباره في باب بعض أحوال ملوك الارض في المجلد ١٤ من طبعنا هذا.ص 181

[٨]في نسخة من المصدر : قال في شعره.ص 181

[٢]في المصدر : من الجحيم الموقد.ص 182

[٣]في نسخة وفي المصدر : ظاهرا.ص 182

[٤]الابيان من قصيدة طويلة مطلعها : ما بال عينك لا تنام كأنما كحلت مآقيها بسم الاسودص 182

[٥]في المصدر : قد أخبر.ص 182

bihar-6735

ك : أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبدالحميد عن الوليد بن صبيح ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

إن تبع قال للاوس والخزرج. كونوا [١]تربة وثرب عليه : لامه ، قبح عليه فعله. ها هنا حتى يخرج هذا النبي ، فأما أنا فلو أدركته لخدمته وخرجت معه [١].

الهوامش · 2

[٦]كمال الدين : ١٠١.ص 182

[٦]أنوار التنزيل ٢ : ٤١٩.ص 183

bihar-6736

ك : أحمد بن محمد بن الحسين البزاز ، عن محمد بن يعقوب الاصم ، عن أحمد بن عبدالجبار ، عن يونس بن بكر ، عن زكريا بن يحيى ، عن عكرمة قال :

Show clickable narrator chain

سمعت ابن عباس يقول : لا يشتبهن عليكم أمر تبع فإنه كان مسلما .

الهوامش · 2

[٢]في المصدر : يونس بن بكير.ص 183

[٣]كمال الدين : ١٠٢.ص 183

bihar-6737

ك : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن العلاء ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

بينا رسول الله (ص) ذات يوم بفناء الكعبة يوم افتتح مكة إذ أقبل إليه وفد فسلموا عليه ، فقال رسول الله 9 : من القوم؟ قالوا : وفد من بكر بن [١]كمال الدين : ١٠١ و ١٠٢. وائل [١] ، قال : فهل عندكم علم من خبر قس بن ساعدة الايادي؟ قالوا : نعم يا رسول الله ، قال : فما فعل؟ قالوا : مات ، فقال رسول الله 9 : الحمد لله رب الموت ، ورب الحياة ، كل نفس ذائقة الموت ، كأني أنظر إلى قس بن ساعدة الايادي وهو بسوق عكاظ على جمل له أحمر ، وهو يخطب الناس ويقول : اجتمعوا أيها الناس ، فإذا اجتمعتم فأنصتوا ، فإذا أنصتم فاستمعوا ، فإذا اسمعتخم فعوا ، فإذا وعيتم فاحفظوا ، فإذا حفظتم فاصدقوا ، ألا إن من عاش مات ، ومن مات فات ، ومن فات فليس بآت ، إن في السماء خبرا ، وفي الارض عبرا ، سقف مرفوع ، ومهاد موضوع ، ونجوم تمور ، وليل يدور ، وبحار ما ا تغور ، يحلف قس ما هذا بلعب ، وإن من وراء هذا لعجبا ، ما لي أرى الناس يذهبون فلا يرجعون؟ أرضوا بالمقام فأقاموا ، أم تركوا فناموا؟ يحلف قس يمينا غير كاذبة إن لله دينا هو خير من الدين الذي أنتم عليه ، ثم قال رسول الله 9 : رجم الله قسا يحشر يوم القيامة امة واحدة ، ثم قال : هل فيكم أحد يحسن من شعره شيئا؟ فقال بعضهم : سمعته يقول : في الاولين الذاهبين من القرون لنا بصائر لما رأيت مواردا للموت ليس لها مصادر ورأيت قومي نحوها يمضي الاكابر والاصاغر لا يرجع الماضي إلي ولا من الباقين غابر أيقنت أني لا محالة حيث صار القوم صائر وبلغ من حكمة قس بن ساعدة ومعرفته أن النبي 9 كان يسأل من يقدم عليه من إياد عن حكمته ويصغى إليها . ٩ ـ كنز الكراجكى : عن أسد بن إبراهيم السلمي ، عن محمد بن أحمد بن موسى ، [١]بنو بكر بن وائل : قبيلة عظيمة من العدنانية تنسب إلى بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أقصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن نزار بن معد بن عدنان ، فيها الشهرة والعدد ، كانت ديارها من اليمامة إلى البحرين ، إلى سيف كاظمة ، إلى البحرين فأطراف سواد العراق فالابلة فهيت. عن عبدالله بن محمد [١] ، عن جعفر بن محمد ، عن محمد بن حسان ، عن محمد بن الحجاج ، عن مجالد ، عن الشعبي ، عن ابن عباس مثله إلى قوله : حيث صار القوم صار [٢].

الهوامش · 7

[٢]في المصدر : أيها الناس اجتمعوا.ص 184

[٣]في المصدر : فاذا سمعتم.ص 184

[٤]غار الماء : ذهب في الارض. وفي المصدر : وبحار ماء تغور.ص 184

[٥]في المصدر زيادة وهى : والناس يلعب.ص 184

[٦]اياد : بطن عظيم من العدنانية وهم بنو إياد بن نزار بن معد بن عدنان.ص 184

[٧]كمال الدين : ٩٩ و ١٠٠.ص 184

[٢]في المصدر : اللخمى.ص 185

bihar-6738

ك : الحسن بن عبدالله ، عن الحسين بن الحسين بن علي بن إسماعيل ، عن محمد بن زكريا ، عن عبدالله بن الضحاك ، عن هشام ، عن أبيه أن وفدا من إياد قدموا على رسول الله 9 فسألهم عن حكم قس بن ساعدة فقالوا :

Show clickable narrator chain

قال قس شعرا : يا ناعي الموت والاموات في جدث عليهم من بقايا تر بهم خرق دعهم فإن لهم يوما يصاح بهم كما ينبه من نوماته الصعق منهم عرات ومنهم في ثيابهم منها جديد ومنها الآن والخلق مطر ونبات وآباء وامهات ، وذاهب وآت ، وآيات في أثر آيات ، وأموات بعد أموات ، وضوء وظلام ، وليال وأيام ، وفقير وغني ، وسعيد وشقي ، ومحن ومسئ ، أين الارباب الفعلة؟ ليصلحن كل عامل عمله ، كلا بل هو الله واحدا ليس بمولود ولا والد ، أعاد وابدئ ، وإليه المآب غدا ، أما بعد يا معشر إياد أين ثمود وعاد؟ وأين الآباء والاجداد؟ أين الحسن الذي لم يشكر ، والقبيح الذي لم ينقم ، كلا ورب الكعبة ليعودن ما بدا ، ولئن ذهب يوما ليعودن يوما. [١]في المصدر : ابوبكر محمد بن أحمد بن موسى بن ابراهيم البابسيرى الحنظلى قال : حدثنا أبومحمد عبدالله بن محمد من ولد عمر بن الخطاب. وهو قس بن ساعدة بن حداق بن زهر بن إياد بن نزاد ، أول من آمن بالعيث من أهل الجاهلية ، وأول من توكأ على عصا ، ويقال : إنه عاش ست مأة سنة ، وكان يعرف النبي باسمه ونسبه ، ويبشر الناس بخروجه وكان يستعمل التقية ، ويأمر بها في خلال ما يعظ به الناس [١].

الهوامش · 5

[٤]في المصدر : حدثنا الحسن بن عبدالله بن سعيد قال : أخبرنا ابوالحسن على بن الحسين بن اسماعيل.ص 185

[٥]بزهم خ ل وهو الموجود في المصدر.ص 185

[٦]في المصدر : منها الجديد ومنها الاورق الخلق. وبعده : حتى يمودوا بحال غير حالتهم خلق جديد وخلق بعدهم خلقواص 185

[٧]في المصدر : هو الله واحد.ص 185

[٨]يوم خ ل.ص 185

bihar-6739

ك : ماجيلويه ، عن عمه ، عن الكوفي ، عن علي بن حكيم ، عن عمرو بن بكار العبسي ، عن محمد بن السائب ، عن أبى صالح ، عن ابن عباس ، وعن محمد بن علي بن حاتم البرمكي ، ، عن محمد بن أحمد بن أزهر ، عن محمد بن إسحاق البصري ، عن علي بن حرب ، عن أحمد بن عثمان بن حكيم ، عن عمرو بن بيكر ، عن أحمد بن القاسم ، عن محمد بن السائب ، عن أبي صالح ، ن ابن عباس قال :

Show clickable narrator chain

لما ظفر سيف بن ذي يزن بالحبشة وذلك بعد مولد النبي (ص) بسنتين أتاه وفد العرب وأشرافها وشعراءها لتهنئه وتمدحه ، وتذكر ما كان من بلائه وطلبه بثار قومه ، فأتاه وفد من قريش ومعهم عبدالمطلب بن هاشم وامية بن عبد شمس ، وعبدالله بن جذعان ، وأسد بن خويلد بن عبدالعزى ، ووهب بن عبد مناف في اناس من وجوه قريش ، فقدموا عليه [١]كمال الدين : ١٠٠ و ١٠١. صنعاء فاستأذنوا ، فإذا هو في راس قصر يقال له : غمدان ، وهو الذي يقول فيه امية بن أبي الصلت : اشرب هنيئا عليك التاج مرتفقا [١] في راس غمدان دارا منك محلالا فدخل عليه الآذن فأخبره بمكانهم فأذن لهم ، فلما دخلوا عليه دنا عبدالمطلب منه فاستأذنه في الكلام ، فقال له : إن كنت ممن يتكلم بين يدي الملوك فقد أذنا لك. قال : فقال عبدالمطلب : إن الله أحلك أيها الملك محلا رفيعا صعبا منيعا شامخا باذخا ، وأنبتك منبتا طابت ارومته ، وعذبت جرثومته ، وثبت أصله ، وبسق فرعه ، في أكرم موطن ، وأطيب معدن ، فأنت أبيت اللعن ملك العرب ، وريعها الذي تخصب به ، وأنت أيها الملك راس العرب الذي له تنقاد ، وعمودها الذي عليه العماد ، ومعقلها الذي يلجأ إليه العباد سلفك خير سلف ، وأنت لنا منهم خير خلف ، فلن يخمل من أنت سلفه ، ولن يهلك من أنت خلفه ، نحن أيها الملك أهل حرم الله وسدنة بيته ، أشخصنا إليك الذي أبهجنا من كشفك الكرب الذي فدحنا ، فنحن وفد التهنئة ، لا وفد المرزئة ، قال : وأيهم أنت أيها المتكلم؟ قال : أنا عبدالمطلب بن هاشم ، قال : ابن اختنا؟ قال : نعم ، قال : ادن فأدناه ، ثم أقبل على القوم وعليه فقال : مرحبا وأهلا ، وناقة ورحلا ، ومستناخا [١]مرتفعا خ ل وهو الموجود في المصادر كلها. سهلا ، وملكا وربحلا [١] ، يعطى عطاء جزلا ، قد سمع الملك مقالتكم ، وعرف قرابتكم ، وقبل وسيلتكم ، وأنتم أهل الليل ، وأهل النهار ، ولكم الكرامة ما أقمتم ، والحباء إذا ظعنتم ، قال : ثم انهضوا إلى دار الضيافة والوفود فأقاموا شهرا لا يصلون إليه ، ولا يأذن لهم بالانصراف ، ثم انتبه لهم انتباهة فأرسل إلى عبدالمطلب فأدنى مجلسه وأخلاه ، ثم قال : أيا عبدالمطلب إني مفوض إليك من سر علمي أمرا لو كان غيرك لم أبح له به ، ولكني رأيتك معدنه فأطلعك عليه طلعة فليكن عندنا مطويا حتى يأذن الله فيه ، فإن الله بالغ أمره ، إني أجد في ى الكتاب المكنون والعلم المخزون الذي اخترناه لانفسنا وأخبرناه دون غيرنا خبرا عظيما ، وخطرا جسيما ، فيه شرف الحياة ، وفضيلة الوفاة ، للناس عامة ، ولرهطك كافة ، ولك خاصة ، فقال عبدالمطلب : مثلك أيها الملك من سر وبر ، فما هو فداك أهل الوبر زمرا بعد زمر ؟ فقال : إذا ولد بتهامة ، غلام بين كتفيه شامة ، كانت له الامامة ، ولكم به الزعامة إلى يوم القيامة ، فقال له عبدالمطلب : أبيت اللعن لقد ابت بخير ما آب بمثله وافد ، ولو لاهيبة الملك وإجلاله وإعظامه [١]هكذا في نسخة المصنف ، ولعله مصحف : ونحلا كما في كمال الدين والكنز ، وفي كمال الدين بعد ذلك : يعنى عطاء جزيلا. وفي الكنز : يعنى يعطى عطاء جزيلا. لسألته من أسراره ما أزداد به سرورا [١] ، فقال ابن ذي يزن : هذا حينه الذي يولد فيه ، أو قد ولد فيه ، اسمه محمد ، يموت أبوه وامه ، ويكفله جده وعمه ، وقد ولداه سرارا والله باعثه جهارا ، وجاعل له منا أنصارا ، يعز بهم أوليائه ، ويذل بهم أعدائه ، يضرب بهم الناس عن عرض ، ويستفتح بهم كرائم الارض ، يكسر الاوثان ، ويخمد النيران ، ويعبد الرحمن ، ويزجر الشيطان ، قوله فصل ، وحكمه عدل ، يأمر بالمعروف ويفعله ، وينهي عن المنكر ويبطله ، فقال عبدالمطلب : أيها الملك عز جدك ، وعلا كعبك ، ودام ملكك ، وطال عمرك ، فهل الملك ساري بإفصاح فقد أوضح لي بعض الايضاح؟ فقال ابن ذى يزن : والبيت ذي الحجب ، والعلامات على البيت ، إنك يا عبدالمطلب لجده غير كذب ، قال : فخر عبدالمطلب ساجدا ، فقال له : ارفع رأسك ، ثلج صدرك ، وعلا أمرك ، فهل أحسست شيئا مما ذكرته لك ، فقال : كان لي ابن وكنت به معجبا ، وعليه رفيقا ، فزوجته كريمة من كرائم قومي : آمنة بنت وهب ، فجاءت بغلام فسميته محمدا ، مات أبوه وأمه [١]في المصدر : لسألته عن مسارة أياى ما ازداد به سرورا. ونسخة من كمال الدين يوافق المتن. وكفلته أنا وعمه [١] ، فقال ابن ي يزن : إن الذي قلت لك كما قلت فاحتفظ بابنك ، واحذر عليه اليهود ، فإنهم له أعداء ، ولن يجعل الله لهم عليه سبيلا ، واطلوا ما ذكرت لك دون هؤلاء الرهط الذين معك فإني لست آمن أن تدخلهم النفاسة أن تكون له الرئاسة فيطلبون له الغوئل ، وينصبون له الحبائل ، وهم فاعلون أو أبنائهم ، ولو لا علمي بأن الموت مجتاحي قبل مبعثه لسرت بخيلي ورجلي حتى صرت بيثرب دار ملكه نصرة له ، لكني أجد في الكتاب الناطق والعلم السابق أن يثرب دار ملكه ، وبها استحكام أمره ، وأهل نصرته ، وموضع قبره ، ولو لا أني أخاف فيه العاهات ، وأحذر عليه العاهات لاعلنت على حداثة سنه أمره في هذا الوقت ، ولاوطأت أسنان العرب عقبه ، ولكني صارف إليك عن ذلك غير تقصير مني بمن معك ، قال : ثم أمر لكل رجل من القوم بعشرة أعبد ، وعشر إماء ، وحلتين من البرود ، ومأة من الابل ، وخمسة أرطال ذهب ، وعشرة أرطال فضة ، وكرش مملوة عنبرا ، وأمر لعبد المطلب بعشرة أضعاف ذلك ، وقال : إذا حال الحول فأتني ، فمات ابن ذي يزن قبل أن يحول الحول ، قال : وكان عبدالمطلب كثيرا ما يقول : يا معشر قريش لا يغبطني رجل منكم بجزيل عطاء الملك وإن كثر فإنه إلى نفاد ، ولكن يغبطني بما يبقى لي ولعقبي من بعدي ذكره وفخره [١]في هامش نسخة المصنف نقلا عن الكنز زيادة : بين كتفيه شامة ، وكل ما ذكرت من علامته. قتل : هو موجود في الكنز أيضا. وشرفه ، فإذا قيل : متى ذلك [١]؟ قال : ستعلمن نبأ ما أقول ولو بعد حين ، وفي ذلك يقول امية بن عبد شمس يذكر مسيرهم إلى ابن ذي يزن. جلبنا الضح تحمله المطايا على أكوار أجمال ونوق مغلغلة مرافقها تعالى إلى صنعاء من فج عميق تؤم بنا ابن ذي يزن وتهدى ذوات بطونها أم الطريق وتزجى من مخائله بروقا مواصلة الوميض إلى بروق فلما وافقت صنعاء صارت بدار الملك والحسب العريق إلى ملك يدر لنا العطايا بحسن بشاشة الوجه الطليق

الهوامش · 45

[٢]في المصدر : البوفكى ( النوفلى خ ).ص 186

[٣]في المصدر : عمرو بن بكر. وفي الكنز : عمر بن بكر.ص 186

[٤]في الكنز : واسمها النعمان بن قيس.ص 186

[٥]حسن بلائه خ ل. وهو الموجود في الكنز.ص 186

[٦]هكذا في نسخة المصنف وكمال الدين واعلام الورى ، والظاهر أنه وهم والصحيح كما في الكنز ومروج الذهب. خويلد بن أسد بن عبدالعزى.ص 186

[٢]القصيدة طويلة أوردها ابن هشام في السيرة ١ : ٦٩ و ٧٠ والمسعودى بعضها في مروج الذهب ٢ : ٨٤ و ٨٥.ص 187

[٣]وعزت جرثومته خ ل وهو الموجود في الكنز.ص 187

[٤]المعقل : الملجأ.ص 187

[٥]من هم سلفه خ ل وهو الموجود في الكنز ، قوله : فلن يخمل ، أى فلن يخفى.ص 187

[٦]في كمال الدين : من كشف الكرب : وفى الكنز : لكشف الكرب. قوله : فدحنا أى أتقلنا وبهظنا.ص 187

[٧]ادنه خ ل ، وفي كمال الدين : قال : ادن قدنا منه.ص 187

[٨]ناقة خ ل.ص 187

[٢]في كمال الدين والكنز : فأنتم.ص 188

[٣]الحباء : العطية.ص 188

[٤]فأدناه وأخلاء خ ل ، وفي كمال الدين : فأدنى مجلسه وأخلاه.ص 188

[٥]في كمال الدين : يا عبدالمطلب.ص 188

[٦]في كمال الدين : من سر على أمر مالو كان. وفي الكنز : من سر علمى ما لو يكون.ص 188

[٧]أى لم أظهره.ص 188

[٨]أطلعه على سره : أظهره له. وفي كمال الدين والكنز. فأطلعتك عليه.ص 188

[٩]في هامش نسخة المصنف : واختبيناه خ ل واحتجناه خ ل الكراجكى. قلت : الموجود في كمال الدين. وحجبناه وفي الكنز : واحتجبناه. والظاهر أن الاخير مصحف لان احتجب لم يستعمل متعديا ، وأما واحتجناه لعله من احتجن الشى : جذبه ، والمال : ضمه إلى نفسه واحتواه.ص 188

[١٠]المصدر خال عن كلمة من ، يقال : رجل سر برأى يسر ويبر.ص 188

[١١]زمنا من بعد زمن خ ل.ص 188

[١٢]في المصدر : الدعامة : والدعامة : عماد البيت ، ودعامة القوم : سيدهم.ص 188

[١٣]أى رجعت.ص 188

[٢]ولدناه مراراخ ل الكراجكى. قلت : في كمال الدين ، وقد ولد سرارا. وفي نسختنا المخطوطة : فقال ابن ذى يزن : نبى يبعث من عقبك ، ورسول من فرعك ، اسمه محمد ( أحمد خ ل ) هذا حينه الذى يولد فيه أوقد ولد فيه ، اسمه محمد ، يموت أبوه وامه ، ويكفله جده وعمه ، وقد ولد اسرارا.ص 189

[٣]يقال : خجروا يضربون الناس عن عرض : أى عن شقة وناحية كيفما اتفق لا يبايون من ضربوا.ص 189

[٤]يستبيح به خ ل ، وهو الموجود في الكنز وفي كمال الدين : تستبيح.ص 189

[٥]ويدحر خ ل وهو الموجود في الكنز وفي نسختنا المخطوطة من كمال الدين ، ودجره : طرحه وأبعده.ص 189

[٦]عز جارك خ لص 189

[٧]بايضاح خ ل.ص 189

[٨]في المصدر : على النصب.ص 189

[٩]بعد ذلك في نسختنا المخطوطة من كمال الدين : فقال عبدالمطلب : نعم أيها الملك ، كان إه.ص 189

[١٠]وبه شفيقا خ ل قلت : في الكنز : وعليه شفيقا.ص 189

[٢]في كمال الدين : كما قلت لك.ص 190

[٣]أن تكون لك الرياسة خ ل وه والموجود في الكنز.ص 190

[٤]في الكنز : لو أنبأتهم ، ونقله المصنف في الهامس هنه أيضا. وفي الكنز وكمال الدين ، ولو لا أنى أعلم أن الموت مجتاحى إه.ص 190

[٥]حتى أصير خ ل وهو الموجود في المصدر.ص 190

[٦]الباسق خ ل وهو الموجود في الكنز.ص 190

[٧]ولكنى صارف ذلك اليك من غير تقصير خ ل.ص 190

[٨]الكرش : وعاء الطيب والثوب.ص 190

[٩]ليغبطنى.ص 190

[٢]النصح خ ل وفي كمال الدين : جلينا النصح ، وفي الكنز : جليبا النصح.ص 191

[٣]مراقعها خ ل وهو الموجود في الكنز.ص 191

[٤]وترعى خ ل وهو الموجود في الكنز.ص 191

[٥]في الكنز : حلت.ص 191

bihar-6740

عم : عن أبي صالح ، عن ابن عباس مثله ، ثم قال :

Show clickable narrator chain

روى هذا الحديث الشيخ أبوبكر أحمد بن الحسين البيهقي في كتاب دلائل النبوة من طريقين . ١٣ ـ كنز الكراجكى : عن الحسين بن عبيدالله الواسطي ، عن التلعكبري ، عن محمد بن همان ز أحمد بن هوذه ، عن الحسين بن محمد بن جمهور ، عن أبيه ، عن علي بن حرب مثله . ايضاح : قوله : مرتفقا ، قال الجزري. المرتفق : المتكئ على المرفقة وهي كالوسادة ، ومنه حديث ابن ذي يزن : اشرب هنيئا عليك التاج مرتفقا. وقال الفيروزآبادي : روضة محلال : تحل كثيرا. انتهى. [١]فاذا قيل له : وما ذلك؟ خ ل وهو الموجود في الكنز.

الهوامش · 2

[٧]اعلام الورى : ١٠ و ١١. وفيه اختصار واخلاف لفظى.ص 191

[٨]كنز الكراجكى : ٨٢ص 191

bihar-6741

قلت : ذكره المسعودى ملخصا في مروج الذهب في وفود عبدالمطلب على معدى كرب بن سيف بن ذى يزن. والارومة بالفتح : أصل الشجرة. قوله : وعذبت في أكثر النسخ بالباء الموحدة ، وفي بعضها بالمثناة من العذاة : الارض الطيبة البعيدة من الماء والسباخ ، وفي بعضها عزت ، وفي بعضها عظمت. والجر ثومة بالضم : الاصل. وبسق النخل : طال. قوله : أبيت اللعن ، قال الجزري : كان هذا في تحايا الملوك في الجاهلية والدعاء لهم ، معناه أبيت أن تفعل فعلا تلعن بسببه وتذم انتهى. وقيل : أي أجارك الله أن تفعل ما تلعن به والسدنة جمع السادن وهو الخادم : وأشخصنا ، أي أخبرجنا وأتى بنا. وأبهجنا أي أمرحنا. وفدحنا أي ثقل علينا. والمرزئة : المصيبة. والربحل بكسر الراء ، وفتح الباء الواسع العطاء. والجزل : العظيم. قوله : وأنتم أهل الليل ، وأهل النهار ، أي نصحبكم ونأنس بكم في الليل والنهار. والحباء : العطاء ، والظعن : الارتحال. قوله : انتبه لهم ، أي ذكرهم مفاجاة. قوله : أخبرناه ، في بعض النسخ : اختبيناه ، أي أخفيناه ، وفي روايات العامة : احتجناه بالحاء المهملة ، ثم التاء ، ثم الجيم ، ثم النون المشددة ، قال الجزري : الاحتجان جمع الشئ وضمه إليك ، ومنه حديث ابن ذي يزن واحتجناه دون غيرنا. والشامة [١] بالهمزة وقد يخفف : الخال في الجسد ، والمراد بها هنا خاتم النبوة. والزعامة : الشرف والرئاسة. قوله : ولداه سرارا ، في بعض الروايات : وقد ولدناه مرارا ، أي كانت غير واحدة من جداته من قبيلتنا من اليمن. قوله : عن عرض ، بالضم ، أي من اعترض لهم من أي ناحية وجانب كان ، يعني إذا لم يوافقهم في دينهم ، قال الفيروز آبادي : ويضربون الناس عن عرض : لا يبالون من يضربون. وقال : الكعب : الشرف والمجد. وقال الجزرى : لا يزال كعبك عاليا ، أى لا تزال شريفا مرتفعا على من يعاديك. قوله : والعلامات على البيت ، في بعض الروايات على النصب ، وفسر بحجارة كانوا يذبحون عليها للاصنام ، ويحتمل أن يكون المراد أنصاب الحرم. وقال الجزرى : ثلجت نفسي بالامر : إذا اطمأنت إليه إليه وسكنت. وثبت فيها ووثقت به ، ومنه حديث ابن [١]بل الظاهر أنه أجوف ياتي من شام يشيم ، ظهرت في جلده شامة. ذي يزن : وثلج صدرك. والمراد بالنفاسة : الحسد ، وفي الاصل بمعنى البخل ، و الاستبداد بالشئ ، والرغبة فيه. والغوائل جمع الغائلة وهي الشر. والحبائل : المصائد. والاجتياح : الاهلاك والاستيصال. وقال الجزري : في حديث ابن ذي يزن : لاوطئن أسنان العرب كعبه ، يريد ذوي أسنانهم وهم الاكابر والاشراف انتهى ، أي لرفعته على أشرافهم ، وجعلتهم موضع قدمه. وقال الجزري : فيه يكون رسول الله في الضح والريح ، قال الهروي : أراد كثرة الخيل والجيش ، يقال : جاء فلان بالضح والريح ، أي بما طلعت عليه الشمس ، وهبت عليه الريح ، يعنون المال الكثير ، وقال : الاكوار جمع كور بالضم وهور حل الناقة بأداته ، وقال : في حديث ابن ذي يزن : مغلغلة مغالقها تعالى إلى صنعآء من فج عميق. المغلغلة بفتح الغينين : الرسالة المحمولة من بلد إلى بلد ، وبكسر الثانية : المسرعة من الغلغلة : سرعة السير. قوله : تعالى ، أي تتصاعد وتذهب ، قوله : وتهدى في أكثر الروايات ، وتفرى أي تقطع. وام الطريق : معظمة. والازجاء : السوق ، والدفع. والمخائل جمع المخيلة وهي السحابة التي تحسبها ماطرة. والوميض : لمعان البرق.

bihar-6742

ك : القطان وابن موسى ومحمد بن أحمد الشيباني [١] جميعا ، عن ابن زكريا القطان ، عن محمد بن إسماعيل ، عن عبدالله بن محمد ، عن أبيه ، عن الهيثم ، عن محمد بن السائب ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، عن أبيه العباس بن عبدالمطلب ، عن أبي طالب قال :

Show clickable narrator chain

خرجت إلى الشام تاجرا سنة ثمان من مولد رسول الله 9 ، وكان في أشد ما يكون من الحر فلما أجمعت على السير قال لي رجال قومى : ما تريد أن تفعل بمحمد؟ وعلى من تخلفه؟ فقلت : لا اريد أن اخلفه على أحد ، يكون معي ، فقيل : صغير في حر [١]السنانى خ ل. مثل هذا تخرجه معك؟ فقلت : والله لا يفارقني حيث توجهت أبدا ، وإني لا وطئ له الرحل ، فذهبت فحشوت له حشية زكتأ وكناركبانا كثيرا [١] ، فكان والله البعير الذي عليه محمد أمامي لا يفارقني وكان يسبق الركب كلهم ، وكان إذا اشتد الحر جاءت سحابة بيضاء مثل قطعة ثلج فتسلم عليه وتقف على راسه ولا تفارقه ، وكانت ربما أمطرت علينا السحابة بأنواع الفواكه وهي تسير معنا ، وضاق الماء بنا في طريقنا حتى كنا لا نصيب قربة إلا بدينارين ، وكنا حيث ما نزلنا تمتلي الحياض ، ويكثر الماء وتخضر الارض ، فكنا في كل خصب وطيب من الخير ، وكان فينا قوم قد وقفت جمالهم فمشى إليها رسول الله ومسح عليها فسارت ، فلما قربنا من بصرى إذا نحن بصومعة قد أقبلت تمشي كما تمشي الدابة السريعة حتى إذا قربت منا وقفت ، فإذا فيها راهب وكانت السحابة لا تفارق رسول الله 9 ساعة واحدة ، وكان الراهب لا يكلم الناس ، ولا يدري ما الركب ، وما فيه من التجار ، فلما نظر إلى النبي 9 عرفه ، فسمعته يقول : إن كان أحدفأنت أنت ، قال : فنزلنا تحت شجرة عظيمة قريبة من الراهب قليلة الاغصان ، ليس لها حمل ، وكان الركب ينزل تحلها ، فلما نزلها رسول الله 9 اهتزت الشجرة ، وألقت أغصانها على رسول الله ، وحملت من ثلاثة أنواع من الفاكهة : فاكهتان للصيف ، وفاكهة للشتاء ، فتعجب جميع من معنا من ذلك ، فلما رأى بحيراء الراهب ذهب فاتخذ طعاما لرسول الله بقدرما يكفيه ، ثم جاء وقال : من يتولى أمر هذا الغلام؟ فقلت : أنا ، فقال ، أي شئ تكون منه؟ فقلت : أنا عمه ، فقال : يا هذا إن له أعماما ، فأي الاعمام أنت؟ فقلت أنا أخو أبيه من أم واحدة ، [١]في المصدر : فحشوت له حشية كساء وكتانا وكنا ركبانا كثيرا. فقال : أشهد أنه هو وإلا فلست بحيراء ، ثم قال : يا هذا أتأذن لي أن أقرب هذا الطعام منه ليأكله ، فقلت له : قربه إليه [١] ، فالتفت إلى النبي 9 فقلت له : يا بني رجل أحب أن يكرمك فكل ، فقال : هو لي دون أصحابي؟ فقال بحيراء : نعم هو لك خاصة ، فقال النبي 9 : فإني لا آكل دون هؤلاء ، فقال بحيراء : إنه لم يكن عندي أكثر من هذا ، فقال : أفتأذن يا بحيراء أن يأكلوا معي؟ فقال : نعم ، فقال : بسم الله ، فأكل و أكلنا معه ، فو الله لقد كنا مأة وسبعين رجلا ، وأكل كل واحد منا حتى شبع و تجشأ ، وبحيراء قائم على رأس رسول الله 9 يذب عنه ، ويتعجب من كثرة الرجال وقلة الطعام ، وفي كل ساعة يقبل رأسه ويا فوخه ، ويقول : هو هو ورب المسيح ، والناس لا يفقهون ، فقال رجل من الركب : إن لك لشأنا ، وقل كنا نمر بك قبل اليوم فلا تفعل بنا هذا البر ، فقال بحيراء : والله إن لي لشأنا وشأنا ، وإني لارى ما لا ترون ، وأعلم ما لا تعلمون ، وإن تحت هذه الشجرة لغلاما لو كنتم تعلمون منه ما أعلم لحملتموه على أعناقكم حتى تردوه إلى وطنه ، والله ما أكرمتكم إلاله ، ولقد رأيت وقد أقبل نور من أمامه ما بين السمآء والارض ، ولقد رأيت رجالا في أيديهم مراوح الياقوت والزبرجد يروحونه ، وآخرين ينثرون عليه أنواع الفواكه ، ثم هذه السحابة لا تفارقه ، وصومعتي مشت إليه كما تمشي الدابة على رجلها ، ثم هذه الشجرة لم تزل يابسة قليلة الاغصان وقد كثرت أغصانها واهت [١]في المصدر : بعد ذلك : ورأيته كارها لذلك والتفت. حملت ثلاثة أنواع من الفواكه : فاكهتان للصيف ، وفاكهة للشتاء ، ثم هذه الحياض التي غارت وذهبت ماءها أيام تمرج [١] بني اسرآئيل بعد الحواريين حين وردوا عليهم ، فوجدنا في كتاب شمعون الصفا أنه دعا عليهم فغارت وذهب ماءها ، ثم قال : متى ما رأيتم قد ظهر في هذه الحياض الماء فاعلموا أنه لاجل نبي يخرج في أرض تهامة ، مهاجره إلى المدينة ، اسمه في قومه الامين ، وفي السمآء أحمد ، وهو من عترة إسماعيل بن إبراهيم لصلبه ، فو الله إنه لهو ، ثم قال بحيراء : يا غلام أسألك عن ثلاث خصاص بحق اللات والعزى إلا ما أخبر تنيها ، فغضب رسول الله 9 عند ذكر اللات والعزى ، وقال : لا تسألني بهما ، فو الله ما أبغضت شيئا كبغضهما ، إنهما صنمان من حجارة لقومي ، فقال بحيراء : هذه واحدة ، ثم قال : فبالله إلا ما أخبرتني ، فقال : سل عما بدالك فإنك قد سألتني بإلهي وإلهك الذي ليس كمثله شئ ، فقال : أسالك عن نومك ويقظتك ، فأخبره عن نومه و يقظته واموره وجميع شأنه ، فوافق ذلك ما عند بحيراء، فأكب عليه بحيراء يقبل رجليه ويقول : يا بني ما اطيب ريحك؟ يا أكثر النبيين أتباعا ، يا من بهاء نور الدنيا من نوره ، يا من بمذكره تعمر المساجد ، كأنني بك قد قدمت الاجناد والخيل الجياد ، وتبعك العرب والعجم طوعا وكرها ، وكأنني باللات والعزي وقد كسرتهما ، وقد صار البيت العتيق لا يملكه غيرك ، تضع مفاتيحه حيث تريد ، كم من بطل من قريش والعرب تصرعه؟! معك مفاتيح الجنان والنيران ، معك الذبح الاكبر وهلاك الاصنام ، أنت الذي لا تقوم الساعة حتى تدخل الملوك كلها في دينك صاغرة قمئة ، فلم يزل يقبل يديه مرة ورجليه مرة ويقول : لئن أدركت زمانك لاضربن بين يديك بالسيف ضرب الزند بالزند ، أنت سيد ولد آدم ، و [١]أى أيام فسادهم واضطرابهم. سيد المرسلين ، وإمام المتقين ، وخاتم النبيين ، والله لقد ضحكت الارض يوم ولدت فهي ضاحكة إلى يوم القيامة فرحابك ، والله لقد بكت البيع والاصنام ، والشياطين [١] فهي باكية إلى يوم القيامة ، أنت بدعوة إبراهيم ، وبشارة عيسى ، أنت المقدس المطهر من أنجاس الجاهلية ، ثم التفت إلى أبي طالب فقال : ما يكون هذا الغلام منك فإني أراك لا تفارقه؟ فقال أبوطالب : هو أبني ، فقال : ما هو ابنك وما ينبغي لهذا الغلام أن يكون والده الذي ولده حيا ولا امه ، فقال : إنه ابن أخي وقد مات أبوه وامه حاملة به ، و ماتت امه وهو ابن ست سنين ، فقال : صدقت هكذا هو ، ولكني أرى لك أن ترده إلى بلده عن هذا الوجه ، فإنه ما بقي على ظهر الارض يهودي ولا نصراني ولا صاحب كتاب إلا وقد علم بولادة هذا الغلام ، ولئن رأوه وعرفوا منه ما قد عرفت أنا منه ليبغنه شرا ، وأكثر ذلك من اليهود ، فقال أبوطالب : ولم ذلك؟ قال : لانه كائن لابن أخيك الرسالة والنبوة ، ويأتيه الناموس الاكبر الذي كان يأتي موسى وعيسى ، فقال أبوطالب : كلا إن شاء الله لم يكن الله ليضيعه ، ثم خرجنا به إلى الشام فلما قربنا من الشام رأيت والله قصور الشامات كلها قد اهتزت ، وعلامنها نور أعظم من نور الشمس ، فلما توسطت الشام ما قدرنا أن نجوز سوق الشام من كثرة ما ازدحم الناس ينظرون إلى وجه رسول الله 9 ، وذهب الخبر إلى جميع الشامات حتى ما بقى فيها حبر ولا راهب إلا اجتمع عليه ، فجاء حبر عظيم كان اسمه نسطور فجلس مقابله ينظر إليه ولا يكلمه بشئ ، حتى فعل ذلك ثلاثة أيام متوالية ، فلما كانت الليلة الثالثة لم يصبر حتى قام إليه فدار خلفه كأنه يلتمس منه شيئا ، فقلت : يا راهب كأنك تريد منه شيئا؟ قال : أجل إني اريد منه شيئا ، ما اسمه؟ قلت : محمد بن عبدالله ، فتغير والله لونه ، ثم قال : [١]في المصدر : والشياطين يوم ولدت. فترى أن تأمره أن يكشف لي عن ظهره لانظر لاليه؟ فكشف عن ظهره فلما رأى الخاتم أكب عليه [١] يقبله ويبكي ، ثم قال : يا هذا اسرع برد هذا الغلام إلى موضعه الذي ولد فيه ، فإنك لو تدري كم عدو له في أرضنا لم تكن بالذي تقدمه معك ، فلم يزل يتعاهده في كل يوم ويحمل إليه الطعام ، فلما خر جنامنها أتاه بقميص من عنده ، فقال له : ترى أن تلبس هذا القميص لتذكرني به؟ فلم يقبله ، ورأيته كارها لذلك ، فأخذت أنا القميص مخافة أن يغتم ، وقلت : أنا البسه ، وعجلت به حتى رددته إلى مكة ، فو الله ما بقي بمكة يومئذ امرأة ولا كهل ولا شاب ولا صغير ولا كبير إلا استقبله شوقا إليه ما خلا أبوجل لعنه الله ، فإنه كان فاتكاما جنا قد ثمل من السكر .

الهوامش · 26

[٢]في المصدر : قال لى رجال من قومى.ص 193

[٣]في المصدر : لا اريد أن اخلفه على أحد من الناس ، أريد أن يكون معى ، فقيل : غلام صغير في حر.ص 193

[٢]في المصدر : وكان معنا.ص 194

[٣]في المصدر : فمسح يده عليها فسارت.ص 194

[٤]في المصدر : بصرى الشام. قلت : بصرى بالضم والقصر : من أعمال دمشق ، وهى قصبة كورة حوران.ص 194

[٥]في المصدر : ولا مافيه من التجارة.ص 194

[٦]في سيرة ابن هشام والقاموس : بحيرى بالقصر ، وظاهر المصدر ونسخة المصنف بالمد حيث أنه اثبت فيهما بالالف.ص 194

[٢]فقال له خ ل ، قلت : فعليه فيكون ما قبله فالتقت بصيغة الغائب.ص 195

[٣]في المصدر : كلو بسم الله.ص 195

[٤]فأكل خ ل.ص 195

[٥]اليافوخ : الموضع الذى يتحرك من رأس الطفل ، وهو فراغ بين عظام جمجمته في مقدمتها وأعلاها لا يلبث أن تلتقى فيه العظام.ص 195

[٦]في المصدر : لا يفهمون.ص 195

[٧]ولقد رأيته خ ل.ص 195

[٨]في المصدر : ثم صومعتى.ص 195

[٢]ردوا خ ل ظ.ص 196

[٣]في المصدر : أسألك عن نومك وهيأتك وامورك ويقظتك ، فأخبره عن نومه. وهيأته واموره وجميع شأنه.ص 196

[٤]فوافق ما عند بحيراء من صفة التى عنده خ ل ، وهو الموجود في المصدر.ص 196

[٥]من قاد الدابة ، مشى أمامها آخذ بقيادها. وقاد الجيش : كان رئيسا عليهم.ص 196

[٦]الريح خ ل.ص 196

[٢]أنت دعوة إبراهيم خ ل ، وهو الموجود في المصدر.ص 197

[٣]قد سأل عن ذلك قبل ذلك ولعله وهم من قبل النساخ.ص 197

[٤]في المصدر : لا بتغوه شرا.ص 197

[٥]توسطنا خ ل.ص 197

[٢]في المصدر : الا استقبلوه.ص 198

[٣]ما خلا أبا جهل ظ.ص 198

[٤]كمال الدين : ١٠٧ ١١٠.ص 198

bihar-6743

ك : بالاسناد المتقدم عن عبدالله بن محمد ، عن أبيه ، وعبدالرحمن بن محمد ، عن محمد ابن عبدالله بن أبي بكر بن عمرو بن هرثم ، عن أبيه ، عن جده

Show clickable narrator chain

أن أباطالب قال : لما فارقه بحيراء بكى بكاء شديدا وأخذ يقول : ابن آمة كأني بك وقد رمتك العرب بوترها ، [١]في المصدر : انكب عليه. وقد قطعك الاقارب ، ولو علموا لكنت لهم بمنزلة الاولاد ، ثم التفت إلي وقال : أما أنت يا عم فارع فيه قرابتك الموصولة ، واحفظ فيه وصية أبيك ، فإن قريشا ستهجرك فيه ، فلا تبال فإني أعلم أنك لا تؤمن به [١] ، ولكن ، سيؤمن به ولد تلده ، وسينصره نصرا عزيزا ، اسمه في السماوات البطل الهاصر ، والشجاع الاقرع ، منه الفرخان المستشهدان ، وهو سيد العرب ورئيسها ، وذو قرنيها ، وهو في التب أعرف من أصحاب عيسى 7 ، فقال أبوطالب : قد رأيت والله كل الذي وصفه بحيراء وأكثر .

الهوامش · 4

[٧]في المصدر : المطبوع : أبى عمرو بن هرثم ، وفي نسختنا المخطوطة : أبى عمرو بن خزيم.ص 198

[٢]الانزع خ ل وهو الموجود في المصدر.ص 199

[٣]في المصدر : رئيسها وزينها.ص 199

[٤]كمال الدين : ١١٠.ص 199

bihar-6744

عم : أورد محمد بن إسحاق بن يسار ، وساق مثل هذا الخبر ثم قال :

Show clickable narrator chain

وفي ذلك يقول أبوطالب في قصيدته الداليسة أوردها محمد بن إسحق بن يسار : إن ابن آمنة النبي محمدا عندي بمثل منازل الاولاد فارفض من عيني دمع ذارف والعيس قط قلصن بالازواد لما تعلق بالزمام رحمته مثل الجمان مفرد الافراد راعيت فيه قرابة موصولة وحفظت فيه وصية الاجداد وأمرته بالسير بين عمومة بيض الوجوه مصالت الانجاد ساروا لابعد طية معلومة ولقد تباعد طية المرتاد حتى إذا ما القوم بصرى عاينوا لاقوا على شرف من المرصاد [١]في المصدر المطبوع : فلا تبالى ، وإنى أعلم أنك لا تؤمن به ظاهرا ، وستؤمن به باطنا. و مثله في نسختنا المخطوطة الا أنه قال : وتؤمن باطنا. فعلى ذلك فقوله بعد ذلك : ولكن سيؤمن به ولد تلده أى سيؤمن به ظاهرا وباطنا. حبرا فأخبرهم حديثا صادقا عنه ورد معاشر الحساد قوما يهودا قدرءوا ما قد رأى ظل الغمام وعز ذي الاكباد ساروا لقتل محمد فنهاهم عنه وأجهد أحسن الاجهاد [١]

الهوامش · 2

[٥]ايعاز إلى ما في حديث محمد بن اسحاق : فلما تهيأ أبوطالب للرحيل وأجمع المسير انتصب ( أوصب به كما في السيرة ) له رسول الله 9 فأخذ بزمام ناقته وقال : يا عم إلى من تكلنى؟.ص 199

[٦]في المصدر : مفرق الافراد.ص 199

bihar-6745

ك : أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان يرفعه قال :

Show clickable narrator chain

لما بلغ رسول الله 9 أراد أبوطالب يخرج إلى الشام في عير قريش ، فجاء رسول الله 9 وتشبث بالزمام وقال : يا عم على من تخلفني؟ لا على ام ، ولا على أب وقد كانت امه توفيت ، فرق له أبوطالب ورحمه وأخرجه معه ، وكانوا إذا ساروا [١]اعلام الورى : ١١ ١٣ ، وقد ذكره أيضا ابن هشام ١ : ١٩٤ ١٩٧. تسير على راس رسول الله الغمامة تظله من الشمس ، فمر وافي طريقهم برجل يقال له : بحيراء ، فلما راى الغمامة تسير معهم نزل من صومعته ، فأخذ لقريش طعاما وبعث إليهم يسألهم أن يأتوه فأتوه ، وخلفوا رسول الله 9 في الرحل ، فنظر بحيراء إلى الغمامة قائمة ، فقال لهم : هل بقي منكم أحد لم يأتني؟ فقالوا : ما بقي منا إلا غلام حدث خلفناه في الرحل ، فقال : لا يبنبغي أن يتخلف عن طعامي أحد منكم ، فبعثوا إلى رسول الله 9 فلما أقبل أقبلت الغمامة ، فلما نظر إليه بحيراء قال : من هذا الغلام؟ قالوا : ابن هذا ، وأشاروا إلى أبي طالب ، فقال له حبحيراء : هذا ابنك؟ فقال أبوطالب : هذا ابن أخي ، قال : ما فعل ابوه؟ قال : توفي وهو حمل ، فقال بحيراء لابي طالب : رد هذا الغلام في بلاده ، فإنه إن علمت منه اليهود ما أعلم منه قتلوه ، فإن لهذا شأنا من الشأن ، هذا نبي هذه الامة ، هذا نبي السيف [١].

bihar-6746

ك : القطان وابن موسى والسناني جميعا ، عن ابن زكريا القطان ، عن محمد ابن إسماعيل ، عن عبدالله بن محمد ، قال :

Show clickable narrator chain

حدثني أبي وحدثني الهيثم بن عمر المزني ، عن عمه ، عن يعلى النسابة قال : خرج خالد بن أسيد بن أبي العاص وطليق ابن أبي سيفيان بن امية تجارا إلى الشام سنة خرج رسول الله 9 فيها ، فكانا معه ، وكانا يحكيان أنهما رءيا في مسيره وركوبه مما يصنع الوحش والطير ، فلما توسطنا سوق بصرى إذا نحن بقوم من الرهبان قد جاءوا متغيري الالوان ، كأن على وجوهم الزعفران نرى منهم الرعد ، فقالوا : يجب أن تأتوا أكبرنا ، فإنه هاهنا قريب في الكنيسة العظمى ، فقلنا : ما لنا ولكم؟ فقالوا : ليس يضركم من هذا شئ ، ولعلنا نكرمكم ، وظنوا أن واحد منا محمد ، فذهبنا معهم حتى دخلنا معهم الكنيسة العظيمة البنيان ، فإذا كبيرهم قد توسطهم وحوله تلامذته ، وقد نشر كتابا في يده ، فأخذ ينظر [١]كمال الذين : ١١٠. إلينا مرة ، وفي الكتاب مرة ، فقال لاصحابه : ما صنعتم شيئا ، لم تأتوني بالذي اريد ، وهو الآن هاهنا ، ثم قال لنا : من أنتم؟ قلنا : رهط من قريش ، فقال : من أي قريش؟ فقلنا : من بني عبد شمس ، فقال لنا : معكم غيركم؟ فقلنا : نعم شاب من بني هاشم ، نسميه يتيم بني عبدالمطلب ، فو اللله لقد نخر نخرة [١] كادأن يغشى عليه ، ثم وثب فقال : أوه أوه هلكت النصرانية والمسيح ، ثم قام واتكأ على صليب من صلبانه وهو مفكر وحوله ثمانون رجلا من البطارقة والتلامذة ، فقال لنا : فيخف عليكم أن ترونيه؟ فقلنا له : نعم ، فجاء معنا ، فإذا نحن بمحمد ، قائم في سوق بصرى ، والله لكأنا لم نر وجهه إلا يومئذ ، كان هلالا يلالا من وجهه ، قد ربح الكثير ، واشترى الكثير فأردنا أن نقول للقين : هو هذا ، فإذا هو قد سبقنا فقال : هو قد عرفته والمسيح فدنا منه ، وقبل رأسه ، وقال : أنت المقدس ، ثم أخذ يسأله عن أشياء من علاماته فأخذ النبي 9 يخبره فسمعناه يقول : لئن أدركت زمانك لاعطين السيف حقه ، ثم قال لنا : أتعلمون ما معه معه الحياة والموت؟ من تعلق بن حيي طويلا ، ومن زاغ عنه مات موتا لا يحي بعده أبدا ، هو الذي معه الربح الاعظم ، ثم قبل وجهه ورجع راجعا .

الهوامش · 7

[٢]في المصدر : ترى منهم الرعدة.ص 201

[٣]نحب خ ل وفي المصدر : نحب أن تأتوا كبيرنا.ص 201

[٤]في المصدر المطبوع : في يديه ، وفي نسختنا المخطوطة : بين يديه.ص 201

[٢]للقس خ ل وهو الموجود في المصدر المطبوع والمخطوط.ص 202

[٣]في المصدر المطبوع : هو هو.ص 202

[٤]في المصدر : هذا الذى معه الذبح الاعظم ثم قبل راسه.ص 202

[٥]كمال الدين : ١١١.ص 202

bihar-6747

ك : القطان وابن موسى والسناني جميعا ، عن ابن زكريا القطان ، عن محمد بن إسماعيل ، عن عبدالله بن محمد ، عن أبيه ، وقيس بن سعد الدئلي ، عن عبدالله بن بحير الفقعسي ، عن بكر بن عبدالله الاشجعي ، عن آبائه قالوا : خرج سنة خرج [١]نخر الانسان : مدالصوت والنفس في خياشمه. رسول الله (ص) إلى الشام عبد مناة بن كنانة ، ونوفل بن معاوية بن عروة بن صخر بن نعمان بن عدى تجارا إلى الشام ، فلقاهما أبوالمويهب الراهب فقال

Show clickable narrator chain

لهما : من أنتما؟ قالا : نحن تجار من أهل الحرم من قريش ، فقال لهما : من أى قريش؟ فاخبراه ، فقال لهما : هل قدم معكما من قريش غيركما؟ قالا : نعم شاب معنى بني هاشم اسمه محمد ، فقال أبوالمويهب : إياه والله أردت ، فقالا : والله ما في قريش أخمل [١] منه ذكرا ، إنما يسمونه بيتيم قريش ، وهو أجير لامرأة منا يقال لها : خديجة ، فما حاجتك إليه ، فأخذ يحرك راسه ويقول : هو هو ، فقال لهما : تدلاني عليه ، فقالا : تركناه في سوق بصرى ، فبيناهم في الكلام إذ طلع رسول الله (ص) ، فقال : هو هذا ، فخلابه ساعة يناجيه و يكلمه ، ثم أخذ يقبل بين عينيه ، وأخرج شيئا من كمه لا ندرى ما هو ورسول الله 9 يأبى أن يقبله ، فلما فارقه قال لنا : تسمعان مني؟ هذا والله نبي آخر الزمان ، والله سيخرج إلى قريب يدعو الناس إلى شهادة أن لا إله إلا الله فاذا رأيتم ذلك فاتبعوه ، ثم قال : هل ولد لعمه أبي طالب ولد يقال له : علي؟ فقلنا : لا ، فقال : إما أن يكون قد ولد ، أو يولد في سنته ، هو أول من يؤمن به ، نعرفه ، وإنا لنجد صفته عندنا بالوصية كما نجد صفة محمد بالنبوة ، وإنه سيد العرب وربانيها وذو قرنيها ، يعطي السيف حقه ، اسمه في الملا الاعلى علي ، وهو أعلى الخلائق يوم القيامة بعد الانبياء ذكرا ، وتسميه الملائكة البطل الازهر المفلح لا يتوجه إلى وجه إلا أفلح وظفر ، والله هو [١]خمل ذكره : خفى. أعرف بين أصحابه في السمآء [١] من الشمس الطالعة .

الهوامش · 6

[٦]الفقعسى بتفح الاول ثم السكون ثم الفتح : نسبة إلى فقعس بن الحارث بن ثعلبة بن داود ابن أسد بن خزيمة.ص 202

[٢]يتيم خ ل وهو الموجود في المصدر.ص 203

[٣]طلع عليهم خ لو وهو اموجود في المصدر.ص 203

[٤]في نسخة من المصدر : قال لنا شمعان : نبى هذا والله.ص 203

[٥]قال الجزرى : الريانى منسوب إلى الرب بزيادة الالف والنون للمبالغة ، وقيل : هو من الرب بمعنى التربية ، كانوا يربون المتعلمين بصغار العلوم قبل كبارها ، والربانى ، العالم الراسخ في العلم والدين ، أو الذى يطلب بعلمه وجه الله تعالى ، وقيل : العالم العامل المعلم انتهى وقيل : هو المتأله العارف بالله.ص 203

[٢]كمال الدين : ١١١ و ١١٢ص 204

bihar-6748

ك : أحمد بن محمد بن الحسين ، عن محمد بن يعقوب بن يوسف ، عن أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، عن يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق بن بشار المدني قال :

Show clickable narrator chain

كان زيد بن عمرو بن نفيل أجمع على الخروج من مكة يضرب في الارض ، ويطلب الحنيفية دين إبراهيم 7 ، وكانت امرأته صفية بنت الحضرمي كلما أبصرته قد نهض إلى الخروج وأراده آذنت به الخطاب بن نفيل ، فخرج زيد إلى الشام يلتمس ويطلب في أهل الكتاب دين إبراهيم 7 ويسأل عنه ، فلم يزل في ذلك فيما يزعمون حتى أتى الموصل والجزيرة كلها ، ثم أقبل حتى أتى الشام فجال فيها حتى أتى راهبا من أهل البلقاء فتبعه ، كان ينتهي إليه علم النصرانية فيما يزعمون ، فسأله عن الحنيفية دين إبراهيم 7 فقال له الراهب : إنك لتسأل عن دين ما أنت بواجد من يحملك عليه اليوم ، لقد درس علمه ، وذهب من كان يعرفه ، ولكنه قد أظلك خروج نبي يبعث بأرضك التي خرجت منها بدين إبراهيم الحنيفية ، فعليك ببلادك فإنه مبعوث ، الآن هذا زمانه ، ولقد كان شام اليهودية والنصرانية فلم يرض شيئا منهما ، فخرج مسرعا حين قال له الراهب ما قال يريد مكة حتى إذا كان بأرض لخم عدوا عليه فقتلوه ، فقال ورقة بن نوفل وكان قد اتبع مثل [١]في المصدر : هو أعرف من بين أصحابه في السماوات. رأي زيد ولم يفعل في ذلك ما فعل فبكاه ورقة وقال فيه : رشدت وأنعمت ابن عمرو وإنما تجنبت تنورا من النار حاميا بدينك ربا ليس رب كمثله وتركك أوثان الطواغي كما هيا [١] وقد تدرك الانسان رحمة ربه ولو كان تحت الارض ستين واديا

الهوامش · 6

[٣]في المصدر : المدينى ، والصحيح : محمد بن اسحاق بن يسار بالياء والسين المهملة ، وهو مؤلف السيرة التى ينقل عنه ابن هشام في سيرته كثيرا.ص 204

[٤]هو زيد بن عمرو بن نفيل بن عبدالعزى بن عبدالله بن قرط بن رياح بن رزاح بن عدى بن كعب بن لوى.ص 204

[٥]وكان الخطاب بن نفيل عمه وأخاه لامه ، وكان يعاتبه على فراق دين قومه ، وكان الخطاب قدو كل صفية به وقال : إذا رأيته قدهم بأمر فاذنينى به. قال ابن هشام في السيرة.ص 204

[٦]الكتاب الاول خ ل وهو الموجود في المصدر.ص 204

[٧]في المصدر : ألا ان هذا زمانه.ص 204

[٨]هو ورقة بن نوفل بن أسد بن عبدالعزى بن قصى بن كلاب بن مرة بن كعب بن لوى ، وكان ممن رفض الجاهلية ، يلتمس الحنيفية من دين ابراهيم 7 ، وترك عبادة الاوثان والاصنام.ص 204

bihar-6749

قب : عن محمد بن إسحاق مثله .

الهوامش · 1

[٢]كمال الدين : ١١٥ وفيه : وقد يدرك الانسان.ص 205

bihar-6750

ك : بهذا الاسناد عن محمد بن إسحاق بن بشار المدني ، عن محمد بن جعفر بن الاثير ، ومحمد بن عبدالرحمان بن عبدالله بن الحصين التميمي

Show clickable narrator chain

أن عمر بن الخطاب وسعيد بن زيد قالا : يا رسول الله تستغفر لزيد ؟ قال : نعم فاستغفروا له ، إنه يبعث امة واحدة .

الهوامش · 3

[٤]قد عرفت آنفا أن بشار مصحف يسار ، وهذا الحديث رواه ابن هشام في السيرة عن محمد بن اسحاق بن يسار.ص 205

[٥]في المصدر والسيرة : أنستغفر لزيد؟.ص 205

[٦]كمال الدين : ١١٥ ، وفيه : فانه يبعث يوم القيامة امة واحدة.ص 205

bihar-6751

ك : بالاسناد المتقدم عن يونس بن بكير ، عن المسعودي ، عن نفيل بن هشام ، عن أبيه

Show clickable narrator chain

أن جده سعيد بن زيد سأل رسول الله 9 عن أبيه زيد بن عمر ، فقال : يا رسول [١] وادراكك الدين الذى قد طلبته ولم تك عن توحيد ربك ساهيا. فأصبحت في دار كريم مقامها تعلل فيها بالكرامة لاهيا. تلاقى خليل الله فيها ولم تكن من الناس جبارا إلى النار هاويا الله إن بن عمرو كان كما رأيت وكما بلغك فلو أدركك لآمن بك [١] ، فأستغفر له؟ قال : نعم فاستغفر له ، وقال : إنه يجئ يوم القيامة امة واحدة ، وكان فيما ذكروا أنه يطلب الدين فمات وهو في طلبه .

الهوامش · 1

[٢]كمال الدين : ١١٥.ص 206

bihar-6752

ك : أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير والبزنطي معا ، عن أبان بن عثمان ، عن أبان بن تغلب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال :

Show clickable narrator chain

لما دعا رسول الله 9 بكعب بن أسد ليضرب عنقه فاخرج وذلك في غزوة بني قريظة نظر إليه رسول الله 9 فقال له : يا كعب أما نفعك وصية ابن حواش الحبر المقبل من الشام ؟ فقال : ( تركت الخر والخمير ، وجئت إلى البؤس والتمور لنبي يبعث ، هذا أوان خروجه ، يكون مخرجه بمكة ، وهذه دار هجرته ، وهو الضحوك القتال ، يجتزئ بالكسرة و التميرات ، ويركب الحمار العاري ، في عينيه حمرة ، وبين كتفيه خاتم النبوة ، يضع سيفه على عاتقة ، لا يبالي بمن لاقى ، يبلغ سلطانه منقطع الخف والحافر ) قال كعب : قد كان ذلك يا محمد ، ولو لا أن اليهود تعيرني أني جبنت عند القتل لآمنت بك وصدقتك ، ولكني على دين اليهودية عليه أحي وعليه أموت ، فقال رسول الله 9 : قدموه واضربوا عنقه ، فقدم وضربت عنقه .

الهوامش · 4

[٣]في المصدر : واخرج.ص 206

[٤]في المصدر : الحبر الذى أقبل من الشام.ص 206

[٥]جئثت خ ل وهفى هامش نسخة المصنف بخطه : جئت كفرح : ثقل عند القيام ، أو حمل شئ ثقيل ، وزهى جؤثا : فزع ق. قلت : في المصدر : خشيت.ص 206

[٦]كمال الدين ، ١١٤ و ١١٥.ص 206

bihar-6753

ص : بالاسناد إلى الصدوق بإسناده إلى ابن اورمة ، عن عيسى بن العباس ، عن محمد بن عبدالكريم التفليسي ، عن عبدالمؤمن بن محمد رفعه قال :

Show clickable narrator chain

قا رسول الله 9 : أوحى الله تعالى جلت عظمته إلى عيسى 7 : جد في أمري ولا تترك ، إني خلقتك من غير فحل آية للعالمين ، أخبرهم آمنوا بي وبرسولي النبي الامي نسله من مباركة [١]في المصدر : فلو أدركك كان آمن بك. وهي مع امك في الجنة طوبى لمن سمع كلامه ، وأدرك زمانه ، وشهد أيامه : قال عيسى : يا رب وما طوبى؟ قال : شجرة في الجنة تحتها عين ، من شرب منها شربة لم يظمأ بعدها أبدا ، قال عيسى : يا رب اسقني منها شربة؟ قال : كلايا عيسى ، إن تلك العين محرمة على الانبياء حتى يشربها ذلك النبي ، وتلك الجنة محرمة على الامم حتى يدخلها امة ذلك النبي [١].

bihar-6754

يج : فصل ونذكر هاهنا شيئا مما في الكتب المتقدمة من ذكر نبينا ، و كيف بشرت الانبياء قبله بألفاظهم ، منها ألفاظ التوراة في هذا الباب في السفر الاول منه : إن الملك نزل على إبراهيم فقال له : إنه يولد في هذا العالم لك غلام اسمه إسحاق فقال إبراهيم : ليت إسماعيل يعيش بين أيديك يخدمنك ، فقال الله لابراهيم : لك ذلك ، قداستجيب في إسماعيل وإني ابركه وآمنه واعظمه بما استجبت فيه ، وتفسير هذا الحرف محمد ، ويلداثنى عشر عظيما ، واصيره لامة كثيرة. وقال في التوراة : إن الملك نزل على ها جرام إسماعيل وقد كانت خرجت مغاضبة لسارة وهي تبكي ، فقال لها : ارجعي واخدمي مولاتك ، واعلمي أنك تلدين غلاما يسمى إسماعيل ، وهو يكون معظما في الامم ، ويده على كل يد. ولم يكن ذلك لاسماعيل ولا لاحد من ولده غير نبينا. وقال في التوراة : إن إبراهيم لما أخرج إسماعى وامه هاجر اصابهما عطش ، فنزل عليهما ملك وقال لها : لا تهاوني بالغلام ، وشدي يديك به ، فإني اريد أن اصيره لامر عظيم. فإن قيل : هذا تبشير بملك وليس فيه ذكر نبوة ، قلنا : الملك ملكان : ملك كفر وملك هدى ، ولا يجوز أن يبشرالله إبراهيم 7 وهاجر بظهور الكفر في ولدهما ، و يصفه بالعظم. [١]قصص الانبياء : مخطوط. وقال في التوراة : أقبل من سيناء [١] ، وتجلى من ساعير ، وظهر من جبل فاران. فسيناء : جبل كلم الله عليه موسى ، وساعير هو الجبل الذي بالشام كان فيه عيسى ، وجبل فاران مكة. وفي التوراة : إن إسماعيل سكن برية فاران ، ونشأفيها ، وتعلم الرمي. فذكر الله مع طور سيناء وساعير التي جاء منها بأنبيائه ، ومجئ الله إتيان دينه وأحكامه ، فلقد ظهر دين الله من مكة وهي فاران ، فأتم الله تعالى هذه المواعيد لابراهيم 7 بمحمد 9 ، فظهر دين الله في مكة بالحج إليها ، واستعلن ذكره بصراخ أصحابه بالتلبية على رؤوس الجبال وبطون الاودية ، ولم يكن موجودا إلا بمجئ محمد 9 وغيره من ولد إسماعيل عباد أصنام ، فلم يظهر الله بهم تبجيله . ويدل على تأويلنا ما قال في كتاب حيقوق : سيد يجئ من اليمن ، يقدس من جبل فاران ، يغطي السمآء بهاء ، ويملا الارض نورا ، ويسيل الموت بين يديه ، وينقر الطير بموضع قدميه. وقال في كتاب حزقيل النبي لبني إسرائيل : إني مؤيد بني قيدار بالملائكة ، و قيدار جد العرب ابن إسماعيل لصلبه وأجعل الدين تحت أقدامهم فيريثونكم بدينهم ، وليشمون أنفسكم بالحمية والغضب ، ولا ترفعون أبصاركم ولا تنظرون إليهم ، و جميع رضاي يصنعونه بكم. وإن محمدا اخرج إليهم بمن أطاعه من بني قيدار فيقتل مقاتليهم ، وأيديهم الله [١]طور سيناء خ ل. بالملائكة في بدر والخندق وحنين. وقال في التوراة في السفر الخامس : إني اقيم لبني إسرائيل نبيا من إخوتهم مثلك ، وأجعل كلامي على فمه. وإخوة بني إسرائيل ولد إسماعيل ، ولم يكن في بني إسماعيل نبي مثل موسى ، ولا أتى بكتاب ككتاب موسى غير نبينا 9. ومن قول حيقوق النبي ومن قول دانيال : جاء الله [١] من اليمن ، والتقديس من جبال فاران ، فامتلات الارض من تحميد أحمد وتقديسه ، وملك الارض بهبته. وقال أيضا : يضئ له نوره الارض ، وتحمل خيله في البر والبحر. وقال أيضا : سننزع في قبيك أغرافا ، وترتوي السهام بأمرك ، يا محمد ارتوآء. وهذا إيضاح باسمه وصفاته. وفي كتاب شعيا النبي : عبدي خيرتي من خلقي ، رضي نفسى أفيض عليه روحي ، أو قال : أنزال فسظهر في الامم عدلي ، لا يسمع صوته في الاسواق ، يفتح العيون العور ، ويسمع الآذان الصم ، ولا يميل إلى اللهو ، ركن المتواضعين ، وهو نور الله الذي لا يطفئ حتى تثبت في الارض حجتي ، وينقطع به العذر. وقال في الفصل الخامس : أثر سلطانه على كتفه. يعني علامة النبوة ، وكان على كتفه خاتم النبوة. وأعلامه في الزبور : قال داود في الزبور : سبحوا الرب تسبيحا حديثا ، وليفرح إسرائيل بخالقه ونبوءة صهيون ، من أجل أن الله اصطفى له امته ، وأطاه النصر ، وسدد الصالحين منهم بالكرامة ، يسبحونه على مضاجعهم ، وبأيديهم سيوف ذات شفرتين . لينتقم الله تعالى من الامم الذين لا يعبدونه. [١]جاء به الله خ ل. وفي مرموز آخر من الزبور : تقلد أيها الخيار السيف ، فإن ناموسك وشائعك مقرونة بهيبة يمينك ، وسهامك مشنونة [١] ، والامم يجرون تحتك. وفي مرموز آخر : إن الله أظهر من صهيون إكليلا محمودا. ضرب الاكليل مثلا للرئاسة والامامة ، ومحمود هو محمد 9. وذكر أيضا في صفته : ويجوز من البحر إلى البحر من لدن الانهار إلى مقطع الارض ، وإنه ليخر أهل الخزائن بين يديه ، يأتيه ملوك الفرس ، وتسجد له وتدين له الامم بالطاعة ، ينقذ الضعيف ، ويرق بالمساكين. وفي مرموز آخر : اللهم ابعث جاعل السنة كي يعلم الناس أنه بشر. هذا إخبار عن محمد يخبر الناس أن المسيح بشر. وفي كتاب شعيا النبي : قيل لي : قم نظارا فانظر ماذا ترى فخبر به ، فقلت : أرى راكبين مقبلين : أحدهما على حمار ، والآخر على جمل ، يقول أحدهما لصاحبه : سقطت بإبل وأصنامها. فكل أهل الكتاب يؤمن بهذه الكتب ، وتنفرد النصارى بالانجيل ، وأعلامه في الانجيل : قال المسيح للحواريين : أنا أذهب وسيأتيكم الفار قليط بروح الحق الذي لا يتكلم من قبل نفسه ، إنما هو كما يقال له ، ويشهد علي وأنتم تشهدون ، لانكم معه ن قبل الناس ، وكل شئ أعده الله لكم يخبركم به ، وفي حكاية يوحنا عن المسيح قال : الفار قليط لا يجيئكم ما لم أذهب ، فإذا جاء وبخ العالم على الخطيئة ، ولا يقول من تلقاء نفسه ، ولكنه يكلمكم مما يسمع ، وسيؤتيكم [١]لعل المعنى : وسهامك متوجهة من كل جانب. وفي هامش نسخة المصنف. مكانه : مسنونه ، ولعله أصح ، وهو من سن الرمح : ركب فيه السنان. بالحق ، ويخبركم بالحوادث والغيوب. وقال في حكاية اخرى : الفار قليط روح الحق الذي يرسله [١] باسمي ، هو يعلمكم كل شئ. وقال : إني سائل ربي أن يبعث إليكم فارقليط آخر يكون معكم إلى الابد ، وهو يعلمكم كل شئ. وقال في حكاية اخرى : ابن البشر ذاهب ، والفار قليط يأتي بعده ، يحيي لكم الاسرار ، ويفسر لكم كل شئ ، وهو يشهدلي كما شهدت له ، فإني أجيئكم بالامثال ، وهو يجيئكم بالتأويل. ومن أعلامه في الانجيل إنه لما حبس يحي بن زكريا ليقتل بعث بتلاميذه إلى المسيح وقال لهم : قولوا : أنت هو الآتي أو نتوقع غيرك؟ فأجابه المسيح وقال : الحق اليقين أقول لكم : إنه لم تقم النساء على أفضل من يحي بن زكريا ، وإن التوراة وكتب الانبياء يتلو بعضها بعضا بالنبوة والوحي حتى جاء يحي ، فأما الآن فإن شئتم فاقبلوا أن الاليا متوقع أن يأتي ، فمن كانت له أذنان سامعتان فليسمع. روي أنه كان فيه : إن أحمد متوقع فغيروا الاسلم وجعلوا إليالقوله : ( يحرفون الكم عن مواضعه ) وإليا هو علي بن ابي طالب 7 ، وقيل : إنما ذكر إليا لان عليا قد ام محمد 9 في كل حرب وفي كل حال حتى يوم القيامة ، فإنه صاحب رايته ، كان اسم محمد بالسريانية مشفحا ، ومشفح هو محمد بالعربية ، وإنهم يقولون : شفح لالاها : إذا أرادوا أن يقولوا : الحمد لله ، وإذا كان الشفح الحمد فمشفح محمد. وفي كتاب شعيا في ذكر الحج : ستمتلي البادية فتصفر لهم من أقاصي الارض [١]أرسله خ ل. فإذاهم سراع يأتون ، يبثون تسبيحه في البر والبحر ، يأتون من المشرق كالصعيد كثرة. وقال شعيبا : قال الرب : ها أناذا مؤسس بصهيون من بيت الله حجرا ، وفي رواية : مكرمة ، فمن كان مؤمنا فلا يستعجلنا. وقال دانيال في في الرؤيا التي رآها بخت نصر ملك بابل وعبرها : أيها الملك رأيت رؤيا هائلة ، رأيت صنما بارع الجمال ، قائما بين يديك ، رأسه منالذهب ، وساعده من الفضة ، وبطنه وفخذه نحاس ، وساقاه حديد ، وبعض رجليه خزف ، ورأيت حجرا صك رجلي ذلك الصنم فدقهما دقا شديدا ، فتفتت ذلك الصنم كله حديده ونحاسه وفضته وذهبه ، وصار رفاتا كدقاق البيدر ، وعصفته الريح فلم يوجد له أثر ، وصار ذلك الحجر الذي دق الصنم جبلا عاليا امتلات منه الارض ، فهذه رؤياك ، قال : نعم ، ثم عبرها له فقال : إن الراس الذي رأيت من الذهب مملكتك ، فتوم بعدك مملكة اخرى دونك ، والمملكة الثالثة التى تشبه النحاس تتسلط على الارض كلها ، والمملكة الرابعة قوتها قوة الحديد كما أن الحديد يدق كل شئ ، وأما الرجل الذي كان بعضها من حديد ، وبعضها من خزف ، فإن بعض تلك المملكة يكون عزا ، وبعضها ذلا ، وكيون كلمة أهل المملكة متشتتة ، ويقيم إله السمآء في تلك الايام ملكا عظيما دائما أبديا ، لا يتغير ولا يتبدل ولا يزول ، ولا يدع لغيره من الامم سلطانا ، ويقوم دهر الداهرين. فتأويل الرؤيا بعث محمد ، تمزقت الجنود لنوبته ، ولم ينتض مملكة فارس لاحد قبله ، وكان ملكها أعز ملوك الارض وأشدها شوكة ، وكان أول ما بدا فيه انتقاص قتل شيروية بن أبرويز أباه ، ثم ظهر الطاعون في مملكته وهلك فيه ، ثم هلك ابنه أردشير ، ثم ملك رجل ليس من أهل بيت الملك فقتلته بوران بنت كسرى ، ثم ملك بعده رجل يقال له : كسرى ابن قباد ولد بأرض الترك ، ثم ملكت بوران بنت كسرى ، فبلغ رسول الله 9 ملكها فقال : ( لن يفلح قوم أسندوا أمرهم إلى امرأة ) ، ثم ملكت بنت اخرى لكسرى فسمت وماتت ، ثم ملك رجل ثم قتل ، فلما راى أهل فارس ما هم فيه من الانتشار امر [١] ابن لكسرى يقال له : يزدجرد فملكوه عليهم ، فأقام بالمدائن على الانتشار ثماني [١]أمره : ولاه الامارة وحكمه. سنين ، وبعث إلى الصنين بأمواله ، وخلف أخا بالمدائن لرستم فأتى لقتال المسلمين ، ونزل بالقادسية ، وقتل بها ، فبلغ ذلك يزدجرد فهرت إلى سجستان وقتل هناك. وقال في التوراة : أحمد عبدي المختار ، لافظ ولا غليظ ولا صخاب [١] في الاسواق ، ولا يجزئ بالسيئة السيئة ، ولكن يعفو ويغفر ، مولده بمكة ، وهجرته طيبة ، وملكه بالشام ، وامته الحامدون ، يحمدون الله على كل نجد ، ويسبحونه في كل منزل ، ويقومون على أطرافهم وهم رعاة الشمس ، مودتهم في جو السمآء ، صفهم في الصلاة وصفهم في القتال سوآء ، رهبان بالليل ، اسد بالنهار ، لهم دوي كدوي النحل ، يصلون الصلاة حيثما أدركهم الصلاه. ومما أوحى الله إلى آدم : أنا الله ذو بكة ، أهلها جبرتي ، وزوارها وفدي وأضيافي ، أعمره بأهل السمآء وأهل الارض ، يأتونه أفواجا شعثا غبرا ، يعجون بالتكبير والتلبية ، فمن اعتمره لا يريد غيره فقد زارني ، وهو وفد لي ، ونزل بي ، وحق لي أن اتحفه بكرامتى ، أجعل ذلك البيت ذكره وشرفه ومجده وسنائه لنبي من ولدك يقال له : إبراهيم ، أبني له قواعده ، وأجري على يديه عمارته ، وأنبط له سقايته ، واريه حله وحرمه ، واعلمه مشاعره ، ثم يعمره الامم والقرون حتى ينتهي إلى نبي من ولدك يقال له : محمد وهو خاتم النبيين ، فأجعله من سكانه وولاته . ومن أعلامه اسمه ، إن الله حفظ اسمه حتى لم يسم باسمه أحد قبله صيانة من الله لاسمه ، ومنع منه كما فعل بيحي بن زكريا ، ( لم نجعل له من قبل سميا ) ، وكما [١]الفظ : الغليظ السئ الخلق الخسن الكلام الصخاب : الشديد الصياح. فعل بإبراهيم وإسحاق ويعقوب وصالح وأنبياء كثيرة منع من مسماتهم [١] قبل مبعثهم ليعرفوا به إذا جاءوا ، ويكون ذلك أحد أعلامهم [٢]. وعن سراقة بن جعشم قال : خرجت رابع أربعة ، فلما قدمنا الشام تزلنا على غدير فيه شجرات وقربه قائم لديراني ، فأشرف علينا قال : من أنتم؟ قلنا : قوم من مضر ، قال : من أي المضرين؟ قلنا : من خندف ، قال : أما إنه سيبعث فيكم وشيكا نبي اسمه محمد ، فلما صرنا إلى أهلنا ولد لكل رجل منا غلام فسماه محمدا ، وهذا ايضا من أعلامه.

الهوامش · 30

[٢]يخدمك خ ل.ص 207

[٣]ائتمنه خ ل.ص 207

[٢]فذكره الله خ ل.ص 208

[٣]فلم يظهر الله بهم قبله خ ل.ص 208

[٤]ويقدس خ ل.ص 208

[٥]في نسخة مخطوطة : يعطى.ص 208

[٦]ويسير الموت خ ل.ص 208

[٧]فيدينونكم خ ل.ص 208

[٨]ولا ترفضون خ ل.ص 208

[٩]فقتل خ ل صح.ص 208

[٢]وبجيل خ ل.ص 209

[٣]غرقا خ ل.ص 209

[٤]الشفرة : حد السيف.ص 209

[٢]صهيون كبرذون : بيت المقدس أو موضع به ، والا كليل : التاج ، والمراد به الملك و السلطان أو ما يشمل النبوة.ص 210

[٣]الجزائر خ ل.ص 210

[٤]يرؤف خ ل.ص 210

[٥]ويشهده خ ل.ص 210

[٢]ابن البر خ ل.ص 211

[٣]يجلى خ ل.ص 211

[٤]عن افضل خ ل.ص 211

[٥]فيظفر بهم.ص 211

[٢]النجد : ما أشرف من الارض وارتفع.ص 213

[٣]أى هم يرقبون الشمس متى تزول فيصلون. والمراد المحافظة على مواقيت الصلاة.ص 213

[٤]يرونها في جوالسماء خ ل ظ.ص 213

[٥]الخرائج .. لم نجدها فيه بتفصيله : نعم فيه : منها ( أى من المعجزات ) ما وجدت في كتب الانبياء قبله من تصديقه ووصفه بصفاته وإظهار علاماته ، والدلالة على وقته ومكانه وولادته وأحوال آبائه وامهاته اه ولم يذكر بعد ذلك تفصيلها ، والظاهر أن النسخة المطبوعة ناقصة وكانت النسخة التى عند المصنف تامة ، وذكر العلامة الرازى في الذريعة أنه رأى نسخة في مكتبة سلطان العلماء بطهران العلماء يهطران تخالف المضبوع.ص 213

[٦]ومنعه منه خ ل :ص 213

[٣]الخرائج : ١٨٤.ص 214

[٣]بضم الجيم ولاشين وبينهما العين الساكنة.ص 214

[٤]القائم : البناء.ص 214

[٥]الوشيك : السريع.ص 214

bihar-6755

يج : روي أن تبع بن حسان سار إلى يثرب وقتل من اليهود ثلاثمائة وخمسين رجلا صبرا ، وأراد خرابها فقام إليه رجل من اليهود له مأتان وخمسون سنة ، وقال :

Show clickable narrator chain

أيها الملك مثلك لا يقبل قول الزور ، ولا يقتل على الغضب ، وإنك لا تستطيع أن تخرب هذه القرية ، قال : ولم؟ قال : لانه يخرج منها من ولد إسماعيل نبي يظهر من هذه النية يعني البيت الحرام فكف تبع ومضى يريد مكة ومعه اليهود ، وكسا البيت وأطعم الناس ، وهو القائل : شهدت على أحمد إنه رسول من الله بارئ النسم فلو مد عمري إلى عمره لكنت وزيرا له وابن عم ويقال : هو تبع الاصغر ، وقيل : هو الاوسط.

الهوامش · 2

[٦]في المصدر : حسان بن تبع وهو الصحيح.ص 214

[٧]إخرابها خ ل.ص 214

bihar-6756

يج : روي عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

فنشأ رسول الله (ص) في حجر ابي طالب [١]منع من أسمائهم خ ل ، وفي المقدر : من مسمياتهم. فبينما هو غلام يجئ بين الصفا والمروة إذ نظر إليه رجل من أهل الكتاب فقال : ما اسمك؟ قال : اسمي محمد ، قال : ابن من؟ قال : ابن عبدالله ، قال : ابن من؟ قال : ابن عبدالمطلب ، قال : فما اسم هذه؟ وأشار إلى السمآء ، قال : السمآء ، قال : فما اسم هذه؟ وأشار إلى الارض ، قال : الارض ، قال : فمن ربهما؟ قال : الله ، قال : فهل لهما رب غيره؟ قال : لا ، ثم إن أبا طالب خرج به معه إلى الشام في تجارة قريش فلما انتهى به إلى بصرى وفيها راهب لم يكلم أهل مكة ، إذا مروا به ، ورأى علامة رسول الله 9 في الركب ، فإنه راى غمامة تظله في مسيره ، ونزل تحت شجرة قريبة من صومعته ، فثنيت [١] أغصان الشجرة عليه ، والغمامة على رأسه بحالها ، فصنع لهم طعاما ، واجتمعوا إليه ، وتخلف النبي محمد ، فلما نظر بحيراء الراهب إليهم ولم ير الصفة التي يعرف قال : : فهل تخلف منكم أحد؟ قالوا : لا واللات والعزى إلا صبي ، فاستحضره فلما لحظ إليه نظر إلى أشياء من جسده قد كا عرفها من صفته ، فلما تفرقوا قال : يا غلام أتخبرني عن أشياء أسألك عنها؟ قال : سل ، قال : أنشدك باللات والعزى إلا أخبرتني عما أسألك عنه ، وإنما أراد أن يعرف ، لانه سمعهم يحلفون بهما ، فذكروا أن النبي قال له : لا تسألني باللات والعزى ، فإني والله لم أبغض بغضهما شيئا قط ، قال : فو الله لاخبرتني عما أسألك عنه؟ قال : فجعل يسأله عن حاله في نومه وهيئته في اموره فجعل رسول الله 9 يخبره ، فكان يجده موافقة لما عنده ، فقال له : اكشف عن ظهرك ، فكشف عن ظهره فرأى خاتم النبوة بين كتفيه على الموضع الذي يجده عنده ، فأخذه الافكل وهو الرعدة واهتز الديراني فقال : من أبوهذا الغلام؟ قال أبوطالب : هو ابني ، قال : لا والله لا يكون أبوه حيا ، قال أبوطالب : إنه هو ابن أخي ، قال : فما فعل أبوه؟ قال : مات وهو ابن شهرين قال : صدقت ، فارجع بابن أخيك إلى بلادك ، واحذر عليه اليهود ، فو الله لئن رأته وعرفوا منه الذي عرفته ليغنه شرا ، فخرج أبوطالب فرده إلى مكة. [١]فنبتت خ ل.

الهوامش · 2

[٢]الا أخبرتنى خ ل.ص 215

[٣]ويقظته واموره خ ل.ص 215

bihar-6757

يج : روى أن قريشا أرسلت النضر بن الحارث وعلقمة بن أبي معيط بيثرب إلى اليهود ، فقالوا لهما : إذا قدمتما عليهم فاسألوهم عنه ، فلما قدما سألوهم ، فقالوا : صفوا لنا صفته ، فوصفوه ، قالوا : ومن تبعه؟ قالوا : سفلتنا ، فصاح حبر منهم ثم قال :

Show clickable narrator chain

هذا النبي الذي نجد نعته في التوراة ، ونجد قومه أشد الناس عداوة له.

bihar-6758

يج : روى أن سيف بن ذي يزن حين ظهر بالحبشة وفد عليهم قريش ، وفهيم عبدالمطلب ، فسأله عن محمد سرا ، فأخبره بن ، ثم بعد مدة طويلة دخلوا عليه فسألهم عنه ووصف لهم صفته فأقروا جميعا

Show clickable narrator chain

أن هذه الصفة في محمد ، فقال : هذا أوان مبعثه ، ومستقره يثرب ، وموته بها.

bihar-6759

يج : روى عن أبي عبيدة بن عبدالله بن مسعود ، عن أبيه قال :

Show clickable narrator chain

إن الله أمر نبيه أن يدخل الكنيسة ليدخل رجل الجنة ، فلما دخلها ومعه جماعة فإذا هو بيهود يقرؤون التوراة ، وقد وصلوا إلى صفة النبي 9 ، فلما رأوا أمسكوا ، وفي ناحية الكنيسة رجل مريض ، فقال النبي 9 : ما لكم أمسكتم؟ فقال المريض : إنهم أتوا على صفة النبي 9 فأمسكوا ، ثم جاء المريض يجثو [١] حتى أخذ التوراة فقرءها حتى أتى على آخر صفة النبي وامته ، فقال هذه صفتك وصفة امتك ، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله ، وأنك رسول الله ، ثم مات ، فقال النبي 9 : ولوا أخاكم .

الهوامش · 1

[٢]صلوا على أخيكم خ ل.ص 216

bihar-6760

يج : روى عن بعضهم قال :

Show clickable narrator chain

حضرت سوق بصرى فإذا راهب في صومعة يقول : سلوا أهل هذا الموسم هل فيكم أحد من أهل الحرم؟ قالوا نعم ، فقالوا : سلوه هل ظهر أحمد بن عبدالمطلب؟ فهذا هو الشهر الذي يخرج فيه ، وهو آخر الانبياء ، ومخرجه من الحرم ، ومهاجرته إلى نخل وحرة وسباخ . قال الراوى : فلما رجعت إلى مكة قلت : هل هاهنا من حدث؟ قالوا : أتانا محمد بن عبدالله الامين . [١]جثا : جلس على ركبتيه ، أو قام على أطراف أصابعه.

الهوامش · 2

[٣]أرض حرة : لارمل فيها. رملة حرة : لاطين فيها. والحرة : الارض ذات حجارة نخرة سود كأنها أحرقت بالنار. السباح من الارض : ما لم يحرث ولم يعمر.ص 216

[٤]محمد بن عبدالهل بن عبدالمطلب الامين خ ل.ص 216

bihar-6761

يج : روى عن زيد بن سلام

Show clickable narrator chain

أن جده أبا سلام حدثه أن رسول الله 9 بينما هو في البطحاء قبل النبوة فإذا هو برجلين عليهما ثياب سفر ، فقالا : السلام عليك ، فقال لهما البني 9 : وعليكما السلام ، فقال أحدهما لصاحبه : لا إله إلا الله ما لقيبت أحدا منذ ولدتني امي يرد السلام قبلك ، وقال الآخر : سبحان الله ما لقيت رجلا يسلم منذ ولدتني امي ، فقال له الراكب : هل في القرية رجل [١] يدعي أحمد؟ فقال : ما فيها أحمد ولا محمد غيرى ، قال : من أهلا أنت؟ قال : نعم من أهلها ، وولدت فيها ، فضرب ذراع راحلته وأناخها ، ثم كشف عن كتف رسول الله 9 حتى نظر إلى الخاتم الذى بين كتفيه ، فقال : أشهد أنك رسول الله ، وتبعث بضرب رقاب قومك ، فهل من زاد تزودني؟ فأتاه بخبز وتميرات ، فجعلهن في ثوبه حتى أتى صاحبه ، وقال : الحمد لله الذى لم يمتني حتى حمل لي نبي الله الزاد في ثوبه ، ثم قال النبي 9 : هل من حاجة سوى هذا؟ قال : تدعو الله أن يعرف بيني وبينك يوم القيامة ، فدعا له ، ثم انطلق. وفي كتب الله المتقدمة : لما خلق الله آدم ونفخ فيه من روحه عس ، فقال له ربه : قل الحمد لله ، ثم قال له ربه : يرحمك ربك ، ائت أولئك الملا من الملائكة وقل لهم : السلام عليكم ، فقالوا : وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ، ثم قال له ربه : هذه تحيتك و تحية ذريتك.

الهوامش · 2

[٢]فلما قال قال له ربه خ ل.ص 217

[٣]يرحمك الله خ ل.ص 217

bihar-6762

يج : روي أنه سئل ابن عباس : بلغنا أتك تذكر سطيحا وتزعم أن الله خلفه ولم يخلق من ولد آدم شيئا يشبهه ، قال :

Show clickable narrator chain

نعم ، إن الله خلق سطيحا الغساني لحما على وضم ، والوضم شرائج من جرائد النخل ، وكان يحمل على وضم ، ويؤتى به حيث يشاء ، ولم يكن فيه عظم ولا عصب إلا الجمجمة والعنق ، وكان يطوى من رجليه إلى ترقوته ، كما يطوى الثوب ، ولم يكن يتحرك منه شئ سوى لسانه ، فلما أراد الخروج [١]من رجل خ ل. إلى مكة حمل على وضمة فأتي به مكة ، فخرج إليه أربعة من قريش فقالوا : أتيناك لنزورك لما بلغنا من علمك ، فأخبرنا عما يكون في زماننا ، وما يكون من بعد ، قال : يا معشر العرب لا علم عندكم [١] ولا فهم ، وينشأ من عقبكم دهم ، يطلبون أنواع العلم ، يكسرون الصنم ، ويقتلون العجم ، ويطلبون المغنم ، قالوا : يا سطيح من يكونون اولئك؟ قال : و البيت ذي الاركان لينشان من عقبكم ولدان يوحدون الرحمان ، ويتركون عبادة الشيطان ، قالوا : فمن نسل من يكونون اولئك؟ قال : أشرف الاشراف من عبد مناف ، قالوا : من أي بلدة يخرج؟ قال : والباقي الابد ليخرجن من ذا البلد ، يهدي إلى الرشد ، يعبد ربا انفرد .

الهوامش · 5

[٤]الشرائج جمع الشريجة : جوالق كالخرج ينسج من سعف النخل.ص 217

[٢]في المصدر : وينشأ من عقبكم وهم يطلبون.ص 218

[٣]والباقى في الابد خ ل. وفي المصدر : إلى الابد.ص 218

[٤]في المصدر : من ذى البلد وهو الصحيح.ص 218

[٥]الخرائج : ١٨٦.ص 218

bihar-6763

يج : روي أن عبدالمطلب قدم اليمن فقال له حبر من أهل الزبور : أتأذن لي أن أنظر إلى بعضك؟ قال : نعم إلا إلى عورة ، ففتح إحدى منخريه فنظر فيه ، ثم نظر في الاخرى ، فقال : أشهد أن في إحدى يديك الملك ، وفي الاخرى النبوة ، وإنا نجد في بني زهرة فكيف ذلك ، قال : قلت : لا أدري قال : هل من شاعة؟ قلت : ما الشاعة؟ قال : الزوجة ، قال : فإذا رجعت فتزوج منهم ، فرجع إلى مكة فتزوج هالة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة.

الهوامش · 2

[٦]ليخرجن خ ل.ص 218

[٧]فكيف يكون ذلك خ ل.ص 218

bihar-6764

روي أن بعد مولد النبي (ص) بسنتين أتت أشراف العرب سيف بن ذي يزن الحميري ، لما ظهر على الحبشة ، وفد عليه قريش للتهنئة ، وفيهم عبدالمطلب ، و [١]في المصدر :

Show clickable narrator chain

لا علم لكم. قال : أيها الملك سلفك خير سلف ، وأنت لنا خير خلف ، قال : من أنت؟ قال : عبدالمطلب ابن هاشم ، قال : ابن اختنا ، ثم أدناه ، وقال : إني مفض إليك خيرا [١] عظيما ، يولد نبي اوقد ولد ، اسمه محمد ، الله باعثه جهارا ، وجاعل له منا أنصارا ، فقال عبدالمطلب : كان لي ابن زوجته كريمة فجائت بغلام سميته محمدا ، ثم أمر لكل قرشي بنعمة ، عظيمة ، و لعبدالمطلب بأضعافها عشرة ، وهم يغبطونه بها ، فقال : لو علمتم بفخري وذكري لغبطتم به .

الهوامش · 1

[٢]يوجد في الخرائج : ٢٧٤ حديثا نحوه مع اختلاف كثير لفظا ومعنى ، وأما الحديث بألفاظه فلم نجده فيه.ص 219

bihar-6765

يج : روي أن جبير بن مطعم قال :

Show clickable narrator chain

كنت آذى قريش بمحمد ، فلما ظننت أنهم سيقتلونه خرجت حتى لحقت بدير ، فأقاموا لي الضيافة ثلاثا ، فلما رأونى لا أخرج قالوا : إن لك لشأنا؟ قلت ، إني من قرية إبراهيم ، وابن عمي يزعم أنه نبي ، فآذاه قومه فأرادوا قتله فخرجت لئلا أشهد ذلك ، فأخرجوا إلى صورة ، قلت : ما رأيت شيئا أشبه بشئ من هذه الصورة بمحمد ، كأنه طوله وجسمه ، وبعد ما بين منكبيه ، فقالوا : لا يقتلونه ، وليقتلن من يريد قتله ، وإنه لنبي ، وليظهرنه الله ، فلما قدمت مكة إذا هو خرج لالى المدينة ، وسئلوا من أين لكم هذه الصورة؟ قالوا : إن آدم 7 سال ربه أن يريه الانبياء من ولده ، فأنزل عليه صورهم ، وكان في خزانة آدم عند مغرب الشمس فاستخرجها ذو القرنين من هناك فدفعها إلى دانيال.

الهوامش · 3

[٣]أدنى خ ل. قوله : آذى ، من أذى يأذى : اصيب بأذى.ص 219

[٤]أى من مكة.ص 219

[٥]وسألتهم خ ل.ص 219

bihar-6766

يج : من معجزاته 9 حديث كعب بن مانع [٧] بينما هو في مجلس و [١]خبرا خ ل. رجل من القوم معهم يحدث أصحابه يقول :

Show clickable narrator chain

رأيت في النوم أن الناس حشروا ، وأن الامم تمركل امة مع نبيها ، ومع كل نبي نوران يمشي بينهما ، ومع كل من اتبعه نور يمشى به حتى مر محمد 9 في امته ، فإذا ليس مه شعرة إلا وفيها نوران من رأسه وجلده ، ولا من اتبعه من امته إلا ومعه نوران مثل الانبياء فقال كعب : والتفت إليهما [١] ما هذا الذي يحدث به؟ فقال : رؤيا رأيتها ، فقال : والذي بعث محمدا 9 بالحق إنه لفي كتاب الله كما رأيت.

الهوامش · 1

[٢]أى كعب بن ماتع.ص 220

bihar-6767

يج : روي أن زيد بن عمرو بن نفيل وورقة بن نوفل خرجا يلتمسان الدين حتى انتهيا إلى راهب بالموصل ، فقال

Show clickable narrator chain

لزيد : من أين أقبلت يا صاحب البعير؟ قال : من بنية إبراهيم قال : وما تلتمس؟ قال : الدين ، قال : ارجع فإنه يوشك أن يظهر الذي تطلب في أرضك ، فرجع يريد مكة حتى إذا كان بأرض لخم عدوا عليه فقتلوه ، وكان يقول : أنا على دين إبراهيم 7 ، وأنا ساجد على نحو البنية التي بناها إبراهيم 7 ، وكان يقول : إنا ننتظر نبيا من ولد إسماعيل من ولد عبدالمطلب.

الهوامش · 1

[٣]الدين الذى خ ل.ص 220

bihar-6768

يج : روي عن جرير بن عبدالله البجلي قال :

Show clickable narrator chain

بعثني النبي (ص) بكتابه إلى ذي الكلاع وقومه ، فدخلت عليه فعظم كتابه وتجهز وخرج في جيش عظيم ، وخرجت معه ، فبينما نسير إذ رفع إلينا دير راهب ، فقال : اريد هذا الراهب ، فلما دخلنا عليه سأله أين تريد؟ قال : هذا النبي الذي خرج في قريش ، وهذا رسوله ، قال الراهى : لقدمات هذا الرسول ، فقلت : من أين علمت بوفاته؟ قال : إنكم قبل أن تصلوا إلي كنت أنظر في كتاب دانيال ، مررت بصفة محمد ونعمته وأيامه وأجله ، فوجدت أنه توفي في هذه الساعة ، فقال ذو الكلاع : أنا أنصرف ، قال جرير : فرجعت فإذا رسول الله توفي ذلك اليوم. [١]أى إلى القائل ومخاطبه.

الهوامش · 1

[٤]الخرائج : ٢٢٢.ص 220

bihar-6769

قب : قال داود في زبوره : اللهم ابعث مقيم السنة بعد الفترة. وقال عيسى في الانجيل : إن البر ذاهب ، والبار قليطا جائي [١] من بعده ، وهو يخفف الآصار ، ويفسر لكم كل شئ ويشهد لي كما شهدت له ، أنا جئتكم بالامثال ، وهو يأتيكم بالتأويل .

الهوامش · 2

[٢]الاصار جمع الاصر بتثليث الهمزة : الذنب.ص 221

[٣]مناقب آل أبى طالب ١ : ١١.ص 221

bihar-6770

د ، قب. : كان كعب بن لوي بن غالب يجتمع إليه الناس في كل جمعة ، وكانوا يسمونها عروبة ، فسماه كعب يوم الجمعة ، وكان يخطب فيه الناس ويذكر فيه خبر النبي آخر خطبته كلما خطب ، وبين موته والفيل خمسمأة وعشرون سنة فقال :

Show clickable narrator chain

أم والله لو كنت فيها ذا سمع وبصرويد ورجل لتنصبت فيها تنصب الجمل ، ولارقلت فيها إرقال الفحل ، ثم قال : يا ليتني شاهد فحوى دعوته حين العشيرة تبغي الحق خذلانا

الهوامش · 2

[٤]الفحوى من الكلام : مذهبه ومعناه. وفي تاريخ اليعقوبى : شاهد نجوى دعوته.ص 221

[٥]العدد : مخطوط ، مناقب آل ابى طالب ١ : ١١.ص 221

bihar-6771

وروى محمد بن مسعود الكازروني في كتاب المنتقى بإسناده عن أبي سلمة قال :

Show clickable narrator chain

كان كعب بن لوي بن غلب يجمع قومه يوم الجمعة ، وكانت قريش تسمي الجمعة عروبة ، فيخطبهم فيقول : أما بعد فاسمعوا وتعلموا ، وافهموا واعلموا ، ليل ساج ، ونهار ضاح والارض مهاد ، والسمآء بناء والجبال أوتاد ، والنجوم أعلام ، والاولون كالآخرين ، [١]في المصدر جاء. والانثى والذكر زوج [١] ، فصلوا أرحامكم ، واحفظوا أظهاركم ، وثمروا أولادكم ، فهل رأيتم من هالك رجع؟ أو ميت نشر؟ الدار أمامكم ، وأظن غيرما تقولون ، عليكم بحرمكم زينوه وعظموه وتمسكوا به ، فسيأتي له نبأ عظيم ، وسيخرج منه نبي كريم ، ثم يقول : نهار وليل كل أوب بحادث سوآء علينا ليلها ونهارها يؤبان بالاحداث حين تأبوا وما للفم الضافي عليها ستورها على غفلة يأتي النبي محمد فيخبر أخبارا صدوقا خبيرها ثم يقول : والله لو كنت فيها لتنصبت فيها تنصب الجمل ، وأرقلت فهيا إرقال الفحل ، قال أهل العلم : إنما ذكر كعب صفة البني 9 ونبوته من صحف إبراهيم 7 [٦].

الهوامش · 7

[٧]في تاريخ اليعقوبى : إن الليل ساج والنهار ضاج.ص 221

[٨]في تاريخ اليعقوبى : والسماء عماد.ص 221

[٢]ثمروا : كثروا ، وفي تاريخ اليعقوبى : ثمروا أموالكم.ص 222

[٣]في تاريخ اليعقوبى : والظن غيرما تقولون.ص 222

[٤]في تاريخ اليعقوبى : وبالنعم الضافى علينا ستورها. وفيه بعده. صروف وأنباء تغلب أهلها لها عقد ما يستحل مريرها. وفي هامش نسخة المصنف بخطه : الضفو : السبوغ ، وثوب ضاف : سابغ ، ووضفا المال : كثر ، ورجل ضافى الرأس أى كثير شعر الرأس. ص.ص 222

[٥]في تاريخ اليعقوبى بعد ذلك : ثم يقول : باليتنى شاهد نجوى دعوته ، لو كنت ذا سمع وذا بصر ويدو رجل لتنصبت له تنصب الابل ، ولا رقلت ارقال الفحل ، فرحا بدعوته ، جذلا بصرخته.ص 222

[٦]المنتقى في مولود المصطفى : الباب الثانى من القسم الاول ، وذكره اليعقوبى في تاريخ : ١٩٤ و ١٩٥.ص 222

bihar-6772

د ، قب : كان تبع الاول من الخمسة التي كانت لهم الدنيا بأسرها ، [١]في تاريخ اليعقوبى : والابناء ذكر. فسار في الآفاق ، وكان يختار من كل بلدة عشرة أنفس من حكمائهم فلما وصل إلى مكة كان معه أربعة آلاف رجل من العلماء ، فلم يعظمه أهل مكة ، فغضب عليهم وقال لوزيره عمياريسا في ذلك ، فقال الوزير : إنهم جاهلون ويعجبون بهذا البيت ، فعزم الملك في نفسه أن يخربها ويقتل أهلها ، فأخذه الله بالصدام ، وفتح عن عينيه واذنيه وأنفه وفمه ماء منتنا عجزت الاطباء عنه ، وقالوا : هذا أمر سماوي ، وتفرقوا. فلما أمسى جاء عالم إلى وزيره وأسر إليه إن صدق الامير بنيته عالجته ، فاستأذن الوزير له فلما خلا به قال له : هل أنت نويت في هذا البيت أمرا؟ قال : كذا وكذا ، فقال العالم : تب من ذلك ولك خير الدنيا والآخرة ، فقال : قد تبت مما كنت نويت فعوفي في الحال ، فآمن بالله ، وبإبراهيم الخليل 7 ، و خلع على الكعبة سبعة أثواب ، وهو أول من كسا الكعبة ، وخرج إلى يثرب ، ويثرب هي أرض فيها عين ماء ، فاعتزل من بين أربعة آلاف رجل عالم أربعمأة رجل عالم على أنهم يسكنون فيها ، وجاءوا إلى باب الملك ، وقالوا : إنا خرجنا من بلداننا وطفنا مع الملك زمانا وجئنا إلى هذا المكان ونريد المقام إلى أن نموت فيه ، فقال الوزير : ما الحكمة في ذلك؟ قالوا : اعلم أيها الوزير أن شرف هذا البيتت بشرف محمد صاحب القآرن والقبلة واللواء والمنبر. مولده بمكة ، وهجرته إلى هاهنا ، إنا على رجاء أن ندركه أو تدكره أولادنا ، فلما سمع الملك ذلك تفكر أن يقيم معهم سنة رجاء أن يدرك محمدا 9 ، وأمر أن يبنوا أربع مأة دارلكل واحد دار ، وزوج كل واحد منهم بجارية معتقة ، وأعطى لكل واحد منهم مالا حزيلا. [١]

الهوامش · 2

[٧]ذكر ابن هشام في سيرته أن تبع الاول هوزيد بن عمر ، وأما من قدم المدينة وأراد إهلاك اهلها هو تبان أسعد أبى كرب بن كلى كرب بن زيد بن عمرو ، وهو تبع الاخر ، وذكر فيه قصته مفصلا. راجع السيرة ١ : ١٤ ٢١ وراجع أيضا تاريخ اليعقوبى ١ : ١٦٠.ص 222

[٨]من الخمسة الذين ملكوا الدنيا خ ل.ص 222

bihar-6773

د ، قب : روى ابن بابويه في كتاب النبوة أنه قال

Show clickable narrator chain

أبوعبدالله 7 : إن تبعا قال للاوس والخزرج : كونوا هاهنا حتى يخرج هذا النبي ، أما أنا لو أدركته لخدمته ولخرجت معه. وروى أنه قال : قالوا بم : ة بيت مال داثر وكنوزه من لؤلؤ وزبرجد بادرت أمرا حال ربي دونه والله يدفع عن خراب المسجد فتركت فيه من رجالي عصبة نجباء ذوي حسب ورب محمد [١]العدد : مخطوط ، مناقب آلى أبى طالب ١ : ١١ و ١٢. وكتب كتاب إلى النبي 9 يذكر فيه إيمانه وإسلامه ، وأنه من امته فليجعله تحت شفاعته ، وعنوان الكتاب : إلى محمد بن عبدالله ، حاتم النبيين ، ورسول رب العالمين من تبع الاول ، ودفع الكتاب إلى العالم الذي نصح له ، وسار حتي مات بغلسان بلد من بلاد الهند ، وكان بين موته ومولد النبي 9 ألف سنة ، ثم إن النبي لما بعث وآمن به أكثر أهل المدينة أنفذوا الكتاب إليه على يد ابي ليلى ، فوجد النبي 9 في قبيلة بني سليم فعرفه رسول الله 9 ، فقال له : أنت أبوليلى؟ قال : نعم ، قال : ومعك كتاب تبع الاول؟ فتحير الرجل؟ فقال : هات الكتاب ، فأخبرجه ودفعه إلى رسول الله 9 فدفعه النبي إلى علي بن أبي طالب 7 فقرأه عليه ، فلما سمع النبي 9 كلام تبع قال : مرحبا بالاخ الصالح ثلاث مرات ، وأمر أبا ليلى بالرجوع إلى المدينة [١].

bihar-6774

قب : أبوبكر البيهقي في دلائل النبوة أنه قال : قال راهب لطلحة في سوق بصرى : هل ظهر أحمد فهذا شهره الذي يظهر فيه ، في كلام له. وقال عفكلان الحيمري لعبدالرحمان بن عوف : ألا ابشرك ببشارة وهي خير لك من التجارة؟ انبئك بالمعجبة وابشرك بالمرغبة ، إن الله قد بعث في الشهر الاول من قومك نبيا ارتضاه وصفيا ، أنزل عليه كتابا ، جعل له ثوابا ، ينهى عن الاصنام ، ويدعو إلى الاسلام أخف الوقفة ، وعجل الرجعة ، وكتب إلى النبي 9. أشهد بالله رب موسى أنك ارسلت بالبطلاح فكن شفيعي إلى مليك يدعو البرايا إلى الفلاح فلما دخل على النبي (ص) قال :

Show clickable narrator chain

أحملت إلي وديعة أم أرسلك إلي مرسل برسالة؟ فهاتها. وبشر أوس بن حارثة بن ثعلبة قبل مبعثه بثلاثمائة عام ، وأوصى أهله باتباعه في حديث طويل ، وهو القائل : إذا بعث المبعوث من آل غالب بمكة فيما بين زمزم والحجر [١]العدد : مخطوط ، مناقب آل ابى طالب : ١٢. هنالك فاشروا نصره ببلادكم [١] بني عامر إن السعادة في النصر وفيه يقول النبي 9 : رحم الله أوسا مات في الحنيفية ، وحث على نصرتنا في الجاهلية . د : وبشر أوس بن حارثة وذكر نحوه. .

الهوامش · 2

[٢]مناقب آل أبى طالب ١ : ١٦ و ١٧.ص 225

[٣]العدد : مخطوط.ص 225

bihar-6775

قب : ذكر الماوردي أن عبدالمطلب رأى في منامه كأنه خرج من ظهره سلسله بيضاء ، لها أربعة أطراف : طرف قد أخذ المغرب ، وطرف أخذ المشرق ، وطرف لحق بأعنان السمآء ، وطرف لحق بثرى الارض ، فبينما هو يتعجب إذا التفت الانوار فصارت شجرة خضرآء ، مجمعة الاغصان ، متدلية الاثمار ، كثيرة الاوراق ، قد أخذ أغضانها أقطار الارض في الطول والعرض ، ولها نور قد أخذ الخافقين ، وكأني قد جلست تحت الشجرة وبإزاي شخصان بهيان وهمان نوح وإبراهيم 8 ، قد استظلا به ، فقص ذلك على كاهن فسره بودة النبي 9 .

الهوامش · 1

[٤]مناقب آل أبى طالب ١ : ١٧ و ١٨.ص 225

bihar-6776

قب : المفسرون عن عبدالله بن عباس في قوله : ( لايلاف قريش ) أنه كانت لهم في كل سنة رحلتان باليمن والشام ، فكان من وقاية أبي طالب أنه عزم على الخروج في ركب من قريش إلى الشام تاجرا سنة ثمان من مولده ، أخذ النبي 9 بزمام ناقته وقال :

Show clickable narrator chain

يا عم على من تخلفني ولا أب لي ولا ام؟ وكان قيل لي : ما يفعل به في هذا الحر وهو غلام صغير؟! فقال : والله لاخرجن به ولا افارقه أبدا .

الهوامش · 2

[٥]قيل له خ ل.ص 225

[٦]مناقبل آل أبى طالب ١ : ٢٧.ص 225

bihar-6777

شى : عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7 في قوله :

Show clickable narrator chain

( وكانوا من قبل يستفتحون على الذي ن كفروا ) فقال : كانت اليهود تجد في كتبها أن مهاجر محمد 9 [١]بغلادكم خ ل. ما بين عيرواحد [١] ، فخر جوا يطلبون الموضع ، فمر وابجبل تسمى حداد، فقالوا : حداد واحد سواء ، فتفرقوا عنده ، فنزل بعضهم بفدك ، وبعضهم بخيبر ، وبعضهم بتيمآء ، فاشتياق الذين بتيمآء إلى بعض إخوانهم ، فمر بهم أعرابي من قيس فتكاروا منه ، وقال لهم : أمر بكم ما بين عيرواحد ، فنزلوا عن ظهر إبله فقالوا له : قد أصبنا بغيتنا فلا حاجة لنا في إبلك ، فاذهب حيث شئت ، وكتبوا إلى إخوانهم الذين بفدك وخيبر أنا قد أصبنا الموضع فهلموا إلينا ، فكتبوا إليهم : أنا قد استقرت بنا الدار ، واتخذنا الاموال ، وما أقربنا منكم ، وإذا كان ذلك فما أسرعنا إليكم ، فاتخذوا بأرض المدينة الاموال ، فلما كثرت أموالهم بلغ تبع فغزاهم فتحصنوا منه فحاصرهم ، وكانوا يرقون الضعفاء أصحاب تبع فيلقون إليهم بالليل التمر والشعير ، فبلغ ذلك تبع فرق لهم وآمنهم ، فنزلوا إليه ، فقال لهم : إني قد استطبت بلادكم ولا أراني إلا مقيما فيكم ، فقالوا له : إنه ليس ذلك لك ، إنها مهاجر نبي ، وليس ذالك لاحد حتى يكون ذالك ، فقال لهم : فإني مخلف فيكم من اسرتي من إذا كان ذالك ساعده ونصره ، فخلف فيهم حين بوأهم الاوس والخزرج ، فلما كثروا بها كانوا يتناولون أموال اليهود فكانت اليهود ، فكانت اليهود يقول لهم : أما لو بعث محمد لنخرجنكم من دينارنا وأموالنا ، فلما بعث الله محمدا عليه اصلاة والسلام آمن به الانصار ، وكفرت به اليهود ، وهو قول الله : [١]قال الحموى : العير : جبل بالحجاز ، قال عرام : عير جبلان احمران من عن يمينك وأنت ببطن العقيق تريد مكة ، ومن عن يسارك شوران وهو جبل مطل على السد ، وذكر لى بعض اهل الحجاز أن بالمدينة جبلتين يقال لاحدهما : عيرالوارد ، وللاخير عير الصادر ، وهما متقاربان ، وهذا موافق لقول عرام ، وقال نصر : عير جبل مقابل الثنية المعروفة بشعب الخوز. وقال : احمد : اسم الجبلد الذي كات عنده غزوة احد ، وهو جبل أحمر ، ليس بذى شناخيب ، وبينه وبين المدينة قرابة ميل في شمالها. ( وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا إلى فلعنة الله على الكافرين ). [١] كا : محمد بن يحي ، عن ابن عيسى ، عن الاهوازي ، عن الضر ، عن زرعة ، عن أبى بصير مثله .

الهوامش · 4

[٢]لم نجده ، ولعله مصحف حدد ، وحدد كمال قال الحموى : جبل مطلب على تيماء ، وقال ابن السكيت ، أرض لكلب. وتيماء : بليد في اطراف الاشم ، بين الشام ووادى القرى ، على طريق حاج الشام ودمشق.ص 226

[٣]اسرة الرجل : رهطه الادنون.ص 226

[٤]في الكافى : فخلف حيين : الاوس والخزرج.ص 226

[٢]روضة الكافى : ٣٠٨ ٣١٠.ص 227

bihar-6778

شى : عن الثمالي ، عن أبراهيم جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

قوله : ( يجدونه ) يعني اليهود والنصارى صفة محمد واسمه ( مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ).

الهوامش · 1

[٣]تفسير العياشى : مخطوط.ص 227

bihar-6779

جا : الحسين بن محمد التمار ، عن محمد بن القاسم الانباري ، عن حميد بن محمد بن حميد ، عن محمد بن نعيم العبدي ، عن أبي علي الرواسي عبدالله ، عن عبيد بن سميع ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال :

Show clickable narrator chain

لما قدم على النبي 9 وفد إياد قال لهم : ما فعل قس بن ساعدة؟ كأني أنظر إليه بسوق عكاظ على جمل أورق ، وهو يتكلم بكلام عليه حلاوة ما أجدني أحفظه ، فقال رجل من القوم : أنا أحفظه يا رسول الله ، سمعته وهو يقول بسوق عكاظ : أيها الناس اسمعوا وعوا ، واحفظوا ، من عاش مات ، ومن مات فات ، وكل ما هو آت آت ، ليل داج ، وسمآء ذات أبراج ، وبحار ترجرج ، ونجوم تزهر ، ومظر ونبات ، وآباء وامهات ، وذاهب وآت ، وضوء وظلام ، وبر وأثام ، ولباس ورياش ، ومركب ومطعم ومشرب. إن في السمآء لخبرا ، وإن في الارض لعبرا ، ما لي أرى الناس يذهبون ولا يرجعون ، أرضوا بالمقام هناك فأقاموا ، أم تركوا فناموا؟ يقسم بالله قس بن ساعدة قسما برا لا إثم فيه ما لله على الارض دين أحب إليه من دين [١]تفسير العياشى : مخطوط. قد أظلكم زمانه ، وأدرككم أوانه ، طوبى لمن أدرك صاحبه فبايعه [١] ، وويل لمن أدركه ففارقه ، ثم أنشأ يقول : في الذاهبين الاولين من القرون لنا بصائر لما رأيت مواردا للموت ليس لها مصادر ورأيت قومي نحوها يمضي الاصاغر والاكابر لا يرجع الماضي إليك ولا من الماضين غابر أيقنت أني لا محالة حيث صار القوم صائر فقال رسول الله (ص) : يرحم الله قس بن ساعدة ، إني لارجو أن يأتي يوم القيامة امة وحده ، فقال رجل من القيوم : يا رسول الله لقد رأيت من قس عجبا ، قال : وما الذي رأيت؟ قال : بقس بن ساعدة في ظل شجرة عندها عين ماء ، وإذا حواليه سباع كثيرة ، وقد وردت حتى تشرب من الماء ، وإذا زأر سبع منها على صاحبه ضربه بيده ، وقال : كف حتى يشرب الذي ورد قبلك ، فلما رأيته وما حلوه من السباع هالني ذلك ودخلني رعب شديد ، فقال لي : لا بأس عليك ، لا تخف إن شاء الله ، وإذا أنا بقبرين بينهما مسجد ، فلما آنست به قلت : ما هذان القبران؟ قال : قبرأخوين كانا لي يعبدان الله في هذا الموضع معي ، فماتا فدفنتهما في هذا الموضع ، واتخذت فيما بينهما مسجدا أعبدالله فيه حتى ألحق بهما ، ثم ذكر أيامهما وفعالهما فبكى ثم قال : خليلي هبا طال ما قدرقدتما أجدكما لا تقضيان كراكما ألم تعلما أني بسمعان مفرد وما لي بهما ممن حببت سواكما اقيم على قبر يكمالست بارحا طوال الليالي أو يجيب صداكما ابكيكما طول الحياة وما الذي يرد على ذي عولة إن بكاكما كأنكما والموت أقرب غاية بروحي في فبري كما قد أتاكما [١]في المصدر : وبايعه. فلو جعلت فنس لنفس وقاية لجدت بنفسي أن أكون فداكما [١].

الهوامش · 5

[٤]في المصدر : ابن عبدالله.ص 227

[٥]استظهر المصنف في الهامش أن الصحيح : من يحفظه. قلت : في المصدر : ما أجدني حفظه.ص 227

[٦]أى تحرك واضطرب.ص 227

[٢]في المصدر : واحدة.ص 228

[٤]في المصدر : ما بينهما.ص 228

bihar-6780

نجم : وجدت في كتاب درة الاكليل تأليف محمد بن أحمد بن عمرو بن حسين القطيعي في الجزء الثالث منه عند قوله : مفاريد الاسماء علي التقييد ، فذكر في ترجمة عبدالاول بن عيسى بن شعيب بن إبراهيم بن إسحاق الشجري الاصل الهروي المولد الصوفي الشيخ الثقة أبي الوقت بن أبي عبدالله حديث دلالة النجوم عند هرقل ملك الروم على نبوة نبينا محمد صلوا الله عليه وعلى آله ، والحديث طويل يتضمن سؤال هرقل لبعض قريش [١]مجالس المفيد : ٢٠١ ٢٠٣. عن صفات النبي (ص) ، ولفظ كتاب النبي 9 إلى هرقل ، ثم قال :

Show clickable narrator chain

ما هذا لفظه : وكان ابن الناطور صاحب إيليا وهرقل اسقفا على نصارى الشام يحدث [١] أن هرقل حين قدم إيليا أصبح يوما خبيث النفس ، فقال بعض بطارقته : قد استنكرنا هيئتك ، ابن الناطور : وكان هرقل جيدا ينظر في النجوم ، فقال لهم حين سألوه : إني رأيت الليلة حين نظرت ملك قد ظهر من مختتن هذه الامة ، قالوا : ليس مختتن إلا اليهود فلا يهمنك شأنهم ، واكتب إلى مدائن ملكك يقتلون من بهم من اليهود ، فبينا هم على أمرهم إذ أتى هرقل برجل أرسل إليه ملك غسان يخبر عن رسول الله 9 ، فلما استخبره هرقل قال : اذهبوا فانظروا أمختتن فحاصوا حيصة حمر الوحش إلى الابواب فوجدوها قد غلقت [١] ، فلما رأى هرقل نفرتهم وآيس من الايمان قال : ردوهم علي ، وقال : إني قلت مقالتي آنفا أختبر بها شدتكم على دينكم وقد رأيت ، فسجدوا له ورضوا عنه ، فكان ذلك آخر شأن هرقل .

الهوامش · 12

[٣]في المصدر : الشيخ المعمر الثقة الموقت ابن ابى عبدالله. قلت : الموقت : الذى يراعى الاوقات والاهلة.ص 229

[٨]هو أم لا ، فنظروا فحدثوه أنه مختتن ، وساله عن العرب فقال : هم يختتنون [٩] ، فقال هرقل : هذا ملك هذه الامة قد ظهر ، ثم كتب إلى صاحب له برومية وكان نظيره في العلم ، وسار هرقل إلى حمص فلم يرم حمص حتى أتاه كتاب من صاحبه يوافق رأى هرقل على خروج النبي 9 أنه نبي [١٠] ، فأذن هرقل لعظماء الروم في دسكرة له بحمص ثم أمر بأبوابها فغلقت ، ثم أطلع [١١] فقال : يا معشر الروم هل لكم في الفلاح والرشد وأن يثبت ملككم [١٢]فبايعوا هذا الرجل ، [١]في المصدر : أشفقا على نصارى الشام فحدث. وفيه : ايلياء بالمد وكذا فيما يأتى بعد ذلك ، وايلياء : اسم مدينة بيت المقدس.ص 230

[٢]في المصدر : حين فقد ايلياء. ولعله مصحف.ص 230

[٣]في المصدر : أنكرنا.ص 230

[٤]في المصدر : جيد النظر في علم النجوم.ص 230

[٥]في المصدر : انى نظرت الليلة في النجوم فرايت ملكا يظهر في من يختتن من هذه الامة.ص 230

[٦]بها خ ل ظ وفى المصدر : فيها.ص 230

[٧]في المصدر : يخبره بخبر رسول الله 9.ص 230

[٨]في المصدر : أيختن.ص 230

[٢]في المصدر : فلما ردوهم قال لهم : انى قلت.ص 231

[٣]في المصدر : وقد رأيت ما اعجبنى.ص 231

[٤]فرج المهموم : ٣٠ و ٣١.ص 231

bihar-6781

كا : علي عن أبيه ، عن صفوان بن يحي ، عن إسحاق بن عمار قال :

Show clickable narrator chain

سالت أبا عبدالله 7 عن قول الله تبارك وتعالى ( وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به ) قال : كان قوم فيما بين محمد (ص) وعيسى 7 و كانوا يتوعدون أهل الاصنام بالنبي 9 ، ويقولون : ليخرجن نبي فليكسرن أصنامكم ، وليفعلن بكم وليفعلن ، فلما خرج رسول الله 9 كفروا به .

الهوامش · 1

[٥]روضة الكافى : ٣١٠.ص 231

bihar-6782

د : البشائربه : من ذلك بشائر موسى في السفر الاول ، وبشائر إبراهيم 7 في السفر الثاني ، وفي السفر الخامس عشر ، وفي الثالث والخمسين من مزامير داود 7 ، وبشائر عويديا وحيقوق وحزقيل ودانيال وشعيا ، وقال داود في زبوره : اللهم ابعث مقيم السنة بعد الفترة. وقال عيسى 7 في الانجيل : إن البر ذاهب ، والبار فليطا جائي من بعده ، وهو يخفف الآصار ، ويفسر كل شئ ، ويشهد لي كما شهدت له ، أنا جئتكم بالامثال [١]في المصدر : فوجدوها مغلقة. هو يأتيكم بالتأويل [١].

الهوامش · 1

[٦]هكذا في النسخ ، وفي قاموس التوراة : عوبدياء بالباء والمد : أحد أنبياء بنى اسرائيل ، كان في سنة ٥٧٨ قبل ميلاد المسيح تقريبا ، ويظن انه كان معاصر الارمياء وحزقيل ، وله كتاب بعد من كتب العهد القديم.ص 231

bihar-6783

كنزالكراجكى : قال : ذكر الرواة من أهل العلم أن ربيعة بن نصر رأى رؤيا هالته ، فبعث في أهل مملكته فلم يدع كاهنا ولا ساحرا ولا فائفا ولا منجما إلا أحضره إليه ، فلما جمعهم قال لهم : إني قد رأيت رؤياها لتني ، فأخبروني بتأويلها ، قالوا : اقصصها علينا لنخبرك بتأويلها ، قال : إني إن أخبرتكم بها لم أطمئن إلى خبركم عن تأويلها ، إنه لا يعرف تأويلها إلا من يعرفها قبل أن اخبره بها ، فلما قال لهم ذلك قال رجل من القوم : إن كان الملك يريد هذا فليبعث إلى سطيح وشق ، فإنه لس أحد أعلم منهما فهما يخبر انك بما سألت ، فلما قيل له ذلك بعث إليهما ، فقدم عليه سطيح قبل شق ، ولم يكن في زمانهما مثلهما من الكهان ، فلما قدم عليه سطيح دعاه فقال له : يا سطيح إني قد رأيت رؤيا هالتني و فظعت بها ، فأخبرني بها ، فإنك إن أصبتها أصبت تأويلها ، قال : أفعل ، رأيت جمجمة خرجت من ظلمة فوقعت بأرض تهمة ، فأكلت منها كل ذات جمجمة ، قال له الملك : ما أخطأت منها شيئا يا سطيح ، فما عندك في تأويلها؟ فقال : أحلف بما بين الحرتين من حنش ، ليهبطن أرضكم الحبش ، فليمكن ما بين أنين إلى جرش ، قال له الملك : وأبيك يا سطيح إن هذا لنا لغائظ موجع ، فمتى هو كائن يا سطيح؟ أفي زماني أم بعده؟ قال : [١]العدد : مخطوط. لابل بعده بحين أكثر من ستين أو سبعين يمضين من السنين ، ثم يقتلون بها أجمعون [١] ويخرجون منها هاربين ، قال الملك : من ذا الذي يلي ذلك من قتلهم وإخراجهم؟ قال : يليه إرم ذي يزن ، يخرج عليهم من عدن ، فلا يترك منهم أحدا باليمن ، قال : أفيدوم ذلك من سلطانه أو ينقطع؟ قال : بل ينقطع قال : ومن يقطعه؟ قال : نبي زكي ، يأتيه الوحي من قبل العلي ، قال : وممن هذا النبي؟ قال : رجل من ولد غالب بن فهر بن مالك بن النضر ، يكون الملك في قومه إلى آخر الدهر ، قال : وهل للدهر يا سطيح من آخر؟ قال : نعم بوم يجمع فيه الاولون والآخرون ، ويسعد فيه المحسنون ، ويشقى فيه المسيئون ، قال : أحق ما تخرنا يا سطيح؟ قال : نعم والشفق والفلق ، والليل إذا اتسق ، إن ما أنبأتك به لحق ، فلما فرغ قدم عليه شق فدعاه فقال له : يا شق إني رأيت رؤيا هالتني وفظعت بها ، فأخبرني عنها ، فإنك إن أصبتها أصبت تأويلها كما قال لسطيح ، وقد كتمه ما قال سطيح لينظر أيتفقان أم يختلفان ، قال : نعم رأيت جمجمة خرجت من ظلمة فوقعت بين روضة وأكمة ، فأكلت منها كل ذات نسمة ، قال له الملك : ما أخطأت منها ، فما عندك في تأويلها؟ قال : أحلف بما بين الحرتين من إنسان ، ليزلن أرضكم الحبشان ، فليغلبن على كل طفلة البنان ، وليملكن ما بين أنين إلى نجران ، فقال له الملك : و أبيك إن هذا لنا لغائظ موجع ، فمتى كائن افي زماني أم بعده؟ قال : بعده بزمان ، ثم يستنفذكم منهم عظيم الشأن. ويذيقهم أشد الهوان ، قال : ومن هذا العظيم الشأن؟ قال : غلام ليس بدني ولا مدن ، يخرج من بيت ذي يزن ، قال : فهل يدوم سلطانه أو ينقطع؟ [١]أجمعين خ ل وفي المصدر : ثم يقبلون بها أجمعون ، وفي سيرة ابن هشام بعد قوله : السنين : قال أفيدوم ذلك من ملكهم أم ينقطع؟ قال : لا ، بل ينقطع لبضع وسبعين من السنين ثم يقتلون ويخرجون منها هاربين. قال : بل ينقطع برسول مرسل ، يأتي بالحق والعدل ، بين أهل الدين والفضل ، يكون الملك في قومه إلى يوم الفصل ، قال : وما يوم الفصل؟ قال : يوم يجزى فيه الولاة ، يدعى فيه من السمآء بدعوات ، يسمع منها الاحياء والاموات ، ويجمع الناس للميقات ، يكون فيه لمن اتقى الفوز والخيرات ، قال : أحق ما تقول ياشق؟ قال : إي ورب السمآء والارض ، وما بينهما من رفع وخفض ، إنما أنبأتك لحق ما فيه أمض [١].

الهوامش · 12

[٢]أحد ملوك اليمن من ملوك التبايعة ، وكان من أجداد نعمان بن المنذر المشهور.ص 232

[٣]في المصدر بعد ذلك : وقطع بها ، فلما رآها بعت.ص 232

[٤]سطيح هو ربيع بن ربيعة بن مسعود بن مازن بن ذئب بن عدى بن مازن غسان. وشق : ابن صعب بن يشكر بن رهم بن افرك بن قيس بن عبقر بن أنمار بن نزار. على ما في السيرة ، و أوردهما المسعودى في مروج الذهب مع اختلاف في أجداد شق.ص 232

[٥]هكذا في التاب ومصدره ، وفي السيرة : حممة. بالحاء المهملة وهى قطعة من النار ، وهى الفحمة ايضا.ص 232

[٦]في المصدر : فرفعت.ص 232

[٧]الجمجمة : عظم الرأس المشتمل على الدماغ.ص 232

[٨]هكذا في الكتاب ، وفي المصدر : اثنين ، وفي سيرة ابن هشام : أبين. قال الحموى في معجم البلدان : أبين بوزن أحمر : مخلاف باليمن ، منه عدن ، قلت : المخلاف : الكورة من البلادص 232

[٢]في السيرة : ارم بن ذى يزن.ص 233

[٣]في السيرة : والشفق والغسق ، والفلق اذا التسق.ص 233

[٤]في السيرة : حممة كما تقدم.ص 233

[٥]في السيرة : السودان.ص 233

[٦]تقدم آنفا أن الصحيح : أبين.ص 233

bihar-6784

أقول : وجدت في كتاب سليم بن قيس عن أبان بن أبي عياش [١] عنه قال :

Show clickable narrator chain

أقبنلا من صفين مع أميرالمؤمنين 7 فنزل العسكر قريبا من دير نصراني ، إذ خرج علينا من الدير شيخ جميل حسن الوجه ، حسن الهيئة والسمت ، معه كتاب في يده ، حتى أتى أميرالمؤمنين 7 فسلم عليه بالخلافة ، فقال علي 7 : مرحبا يا أخي شمعون بن حمون ، كيف حالك رحمك الله؟ فقال : بخير يا أميرالمؤمنين ، وسيد المسلمين ، ووصي رسول رب العالمين ، إني من نسل رجل من حواري عيسى بن مريم 7. وفي رواية اخرى : أنا من نسل حواري أخيك عيسى بن مريم 7. من نسل شمعون بن يوحنا ، وكان أفضل حواري عيسى بن مريم 7 الاثنى عشر ، وأحبهم إليه ، وآثرهم عنده ، وإليه أوصى عيسى 7 ، وإليه دفع كتبه علمه وحمته ، فلم يزل أهل بيته على دينه متمسكين عليه لم يكفروا ولم يبدلوا ولم يغيروا ، و تلك الكتب عندى إملاء عيسى بن مريم 7 ، وخط أبينا بيده ، وفيه كل شئ يفعل الناس من بعده ملك ملك وما يملك ، وما يكون في زمان كل ملك منهم حتى يبعت الله رجلا من العرب من ولد إسماعيل بن إبراهيم خليل الله ، من أرض تدعى تهامة ، من قرية يقال لها : مكة ، يقال له : أحمد ، الانجل العينين ، المقرون الحاجبين ، صاحب الناقة والحمار ، والقضيب ولاتاج ، يعني العمامة ، له اثنا عشر اسما ، ثم ذكر مبعثه ومولده وهجرته ، ومن يقاتله ومن ينصره ومن يعاديه ، وكم يعيش ، وما تلقى امته بعده إلى أن ينزل الله عيسى بن مريم 7 من السمآء ، فذكر في ذلك الكتاب ثلاثة عشر رجلا [١]تقدم إسناد الكتاب في ج ١ ص ٧٦ ، وأوعزنا نحن هناك في الذيل أن كتاب سليم من أقدم الكتب المصنفة في الاسلام ، وترجمنا مؤلفه في المقدمة : ١٥٦ ، وأشرنا هناك إلى أنه من الاصول المعتبرة التى ترجع إليه الشيعة في كل عصر. من ولد إسماعيل بن إبراهيم خليل الله صلى الله عليهم هم خير من خلق الله ، وأحب من خلق الله إلى الله ، وإن الله ولي من والاهم ، وعدو من عاداهم ، من أطاعهم اهتدى ، ومن عصاهم ضل ، طاعتهم لله طاعة ومعصيتهم لله معصية ، مكتوبة فيه أسماؤهم وأنسابهم ونعتهم ، وكم يعيش كل رجل منهم واحد بعد واحد [١] ، وكم رجل منهم يستر أدلة للناس حتى ينزل الله عيسى 7 على آخرهم ، فيصلي عيسى 7 خلفه ، ويقول : إتكم أئممة لا ينبغي لاحد أن يتقدمكم ، فيتقدم فيصلي بالناس ، وعيسى 7 خلفه في الصف ، أولهم وأفضلهم وخيرهم ، له مثل اجورهم ، واجور من أطاعهم ، واهتدى بهداهم ، أحمد رسول الله 9 ، واسمه محمد ، وياسين ، والفتاح ، والختام ، والحاشر ، و العاقب ، والماحي. وفي نسخة اخرى : مكان الماحي الفتاح والقائد ، وهو نبى الله ، وخليل الله ، و حبيب الله ، وصفية وأمينه وخيرته ، ير تقلبه في الساجدين. وفي نسخة اخرى : يراه تقلبه في الساجدين ، يعني في أصلاب النبيين. ويكلمه برحمته ، فيذكر إذا ذكرو هم اكرم خلق الله على الله ، وأحبهم إلى الله ، لم يخلق الله خلقا ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا آدم فمن سواه خيرا عند الله ولا أحب لالى الله منه ، يقعده يوم القيامة على عرشه ، ويشفعه في كل ن شفيع فيه ، باسمه جرى القلم في في اللوح المحفوظ ، في ام الكتاب ، ثم أخوه احب اللوآء إلى يوم المحشر الاكبر ، ووصيه ووزيره وخليفته في امته ، وأحب خلق الله إلى الله بعده على بن أبي طالب 7. ولي كل مؤمن بعده ، ثم أحد عشر إماما من ولد محمد وولد الاول : اثنان منهم سميا ابني هارون : شبر وشبير. [١]في المصدر : واحدا بعد واحد. وفي نسخة اخرى : ثم أحد عشر من ولد ولده [١] : أولهم شبر ، والثاني شبير ، وتسعة من شبير ، واحد بعد واحد . وفي نسخة الاولى : وتسعة من ولد أصغرهما وهو الحسين ، واحد بعد واحد ، آخرهم الذي يصلي عيسى بن مريم 7 خلفه ، فيه تسمية كل من يملك منهم ، ومن بستتر بدينه ، ومن يظهر ، فأول من يظهر منهم يملا جميع بلاد الله قسطا وعدلا ، ويملك ما بين المشرق والمغرب حتى يظهره الله على الاديان كلها. فلما بعث النبي (ص) وأبي حي صدق به وآمن به ، وشهد أنه رسول الله (ص) ، وكان شيخا كبيرا لم يكن به شخوص فمات ، وقال : يا بني إن وصي محمد 9 وخليفته الذي اسمه في هذا الكتاب ونعته سيمر بك إذا مضى ثلاثة من أئمة الضلالة ، يسمون بأسمائهم وقبائلهم ، فلان وفلان وفلان ، ونعتهم ، وكم يملك كل واحد منهم ، فإذا مر بك فاخرج إليه وبايعه وقاتل معه عدوه ، فان الجهاد معه كالجهاد مع محمد 9 ، والموالي له كالموالي لمحمد 9 ، والمعادي له كالمعادى لمحمد (ص) ، وفي هذا الكتاب يا أميرالمؤمنين اثنى عشر إماما من قريش ، ومن قومه من أئمة الضلالة يعادون أهل بيته ، ويدعون حقهم ، ويمنعونهم منه ، ويطردونهم ، ويتبرؤن منهم ، ويخيفونهم ، مسمون واحدا واحدا بأسمائهم ونعتهم ، وكم يملك كل واحد منهم وما يلقى منهم ولدك وأنصارك و شيعتك من القتل والحرب والبلاء ولاخوف ، وكيف يديلكم الله منهم ومن أوليائهم وأنصارهم ، وما يلقون من الذل والحرب والبلاء والخزي والقتل والخوف منكم [١]في المصدر : من ولده وولد ولده. (٢ و ٣) في المصدر : واحدا بعد واحد. أهل البيت ، يا أميرالمؤمنين ابسط يدك ابايعك بأني [١] أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، وأشهد أنك خليفة رسول الله 9 في امته ، ووصيه وشاهده على خلقه ، وحجته في أرضه ، وأن الاسلام دين الله ، وأني أبرء من كل دين خالف دين الاسلام ، فإنه دين الله الذي اصطفاه لنفسه ، ورضيه لاوليائه ، وإنه دين عيسى ابن مريم 7 ومن كان قبله من أنبياء الله ورسله ، وهو الذي دان به من مضى من آبائي ، وإني أتولاك وأتولى أولياك ، وأبرء من عدوك ، وأتولى الائمة من ولدك ، وأبرء من عدوهم وممن خالفهم وبرئ منهم وادعى حقهم ، وظلمهم من الاولين والآخرين ، ثم تناول يده فبايعه ، ثم قال له أميرالمؤمنين 7 : ناولني كتابك ، فناوله إياه ، وقال علي 7 لرجل من أصحابه : ثم مع الرجل فأحضر ترجمانا يفهم كلامه فلينسخه لك بالعربية ، فلما أتاه به قال لابنه الحسن : يا بني أيتني بالكتاب الذي دفعته إليك ، يا بني اقرأه ، وانظر أنت يا فلان في نسخة هذا الكتاب فإنه خطي بيدي ، وإملاء رسول الله 9 ، فقرأء فما خالف حرفا واحدا ليس فيه تقديم ولا تأخير ، كأنه إملاء رجل واحد على رجلين ، فحمد الله وأثنى عليه ، وقال : الحمد لله الذي لو شاء لم تختلف الامة ولم تفترق ، والحمد لله الذي لم ينسني ، ولم يضع أمري ، ولم يخمل ذكري عنده وعند أوليائه ، إذ صغر وخمل عنده ذكر أولياء الشيطان وحزبه ، ففرح بذلك من حضر من شيعة علي 7 وشكر [٢] كثير ممن حلوه حتى عرفنا ذلك في وجوههم وألوانهم . ٥٨ ـ وقال السيد ابن طاوس روح الله روحه في كتاب سعد السعود : وجدت في صحف إدريس النبي 7 فيما خاطب الله به إبليس وأنظره إلى يوم الوقت المعلوم ، قال : و انتخبت لذلك الوقت عبادا لي امتحنت قلوبهم للايمان إلى أن قال : اولئك أوليائي ، اخترت لهم نبيا مصطفى ، وأمينا مرتضى ، فجعلته لهم نبيا وروسلا ، وجعلتهم له أولياء وأنصارا ، تلك امة اخترتها لنبيي المصطفى ، وأميني المرتضى ، ثم قال : ونظر آدم إلى [١]في المصدر : فانى. طائفة من ذريته يتلالا نورهم ، قال آدم : ما هؤلاء؟ قال : هو. ء الانبيآء من ذريتك ، قال : يا رب فما بال نور هذا الاخير ساطعا على نورهم جميعا؟ قال : لفضله عليهم جميعا ، قال : ومن هذا النبي يا رب؟ وما اسمه؟ قال : هذا محمد نببي ورسولي وأميني ونجيبي ونجيبي وخيرتي وصفوتي وخالصتي وحبيبي وخليلي وأكرم خلقي علي ، وأحبهم إلي ، وآثرهم عندي ، وأقربهم مني ، وأعرفهم لي ، وأرجحهم حلما وعلما وإيمانا ويقينا وصدقا وبرا وعفافا وعبادة وخشوعا ووردعا وسلما وإسلاما ، أخدت له ميثاق حملة عرشي فما دونهم من خلائقي في السماوات والارض بالايمان به ، والاقرار بنوته ، فآمن به يا آدم تزدد [١] مني قربة ومنزلة وفضلا ونورا ووقارا ، قال : آمنت بالله ، ورسوله محمد 9 ، قال الله : قد أوجبت لك يا آدم وقد زدتك فضلا وكرامة ، وأنت يا آدم أول الانبياء والرسل ، و ابنك محمد خاتم الانبياء والرسل ، وأول من تنشق عنه الارض يوم القيامة ، وأول من يكسى ويحمل إلى الموقف ، وأول شافع ، وأول مشفع ، وأول قارع لابواب الجنان ، وأول من يفتح له ، وأول من يدخل الجنة ، وقد كنيتك به ، فأنت أبومحمد ، فقال آدم : الحمد لله الذي جعل من ذريتي من فضله بهذه الفضائل ، وسبقتني إلى الجنة ، ولا أحسده ، ثم ذكرما نقله الراوندي عن التوراة والانجيل ، وبسط الكلام فيها ، وإنما تركناه مخافة التطويل ، ثم قال : رأيت في السورة السابعة عشر من الزبور : داود اسمع ما أقول ، و مرسليمان يقول بعدك : إن الارض أورثها محمد وامته ، وهم خلافكم ، ولا تكون صلاتهم لاطنابير ، ولا يدسون الاوتار ، فازدد من تقديسك ، وإذا زمرتم [٢] بتقديسيي فأكثروا البكاء بكل ساعة ، وساعة لا تذكرني فيها عدمتها من ساعة. انتهي [٣].

الهوامش · 18

[٢]في المصدر : شيخ كبير جميل.ص 236

[٣]المصدر خال عن قله : رجل من.ص 236

[٤]في المصدر : متمسكين بملته.ص 236

[٥]نجل الرجل : وسعت عينه وحسنت فهو أنجل.ص 236

[٦]وهم النبى 9 والائمة الاثنا عشر :.ص 236

[٢]في المصدر : وكم رجل منهم يستر بدينه ويكتمه من قومه ون يظهر حتى ينزل.ص 237

[٤]هو وما يأتى بعده تفسير لقوله : ثلاثة عشر.ص 237

[٥]في المصدر : والخاتم.ص 237

[٦]أى أول الائمة وهو على بن ابى طالب 7 في المصدر : ولد أول الاثنى عشر.ص 237

[٤]في المصدر : إن اثنى عشر.ص 238

[٥]في المصدر وطبعة أمين الضرب والحروفية : ومن قومه معه.ص 238

[٦]ادال الله بنى فلان من عدوهم : جعل الكرة لهم عليه. الله زيدا من عمرو : نزع الدولة من عمرو وحولها إلى زيد.ص 238

[٧]تلقون خ ل.ص 238

[٨]منهم خ ل.ص 238

[٢]وشكروا كثيرا خ ل وفي المصدر : وشكر وساء ذلك كثير ممن حوله حتى عرفنا ذلك في وجوههم وألوانهم.ص 239

[٣]كتاب سليم بن قيس : ١٢٢ ١٢٥.ص 239

[٢]زمر : غنى بالنفخ في القصع ونحوه. وفي المصدر : زفرتم.ص 240

[٣]سعد السعود : ٣٤ ٣٦ و ٤٨.ص 240

bihar-6785

أقول : وروى محمد بن مسعود الكازروني بإسناده إلى الاعمش ، عن أبي صالح ، عن كعب قال :

Show clickable narrator chain

نجد مكتبوا محمد رسول الله ، لافظ ولا غليظ ، ولا صخاب بالاسواق ، [١]تزرد خ ل. ولا يجزي بالسيئة السيئة ، ولكن يعفو ويغفر ، امته الحامدون ، يكبرون الله على كل نجد ، ويحمدونه في كل منزل ، يتأزرون على أنصافهم ، ويتوضؤون على أطرافهم ، مناديهم يناديهم في جو السمآء ، صفهم في القتال وصفهم في السلاة سوآء ، لهم بالليل دوي كدوي النحل ، مولده بمكة ، ومهاجرة بطابة ، وملكه بالشام [١].

الهوامش · 1

[٤]ترك المصنف إسناد الحديث للاختصار ، وفي المصدر مسند.ص 240

bihar-6786

مقتضب الاث في النص على الاثنى عشر لاحمد بن محمد بن عياش ، عن محمد بن لاحق بن سابق الانباري ، عن جده سابق بن قرين ، عن هشام بن محمد بن السائب الكلبي ، عن أبيه ، عن الشرقي بن قطامى ، عن تيميم بن وهلة المري ، عن الجارود بن المنذر العبدي وكان نصرانيا فأسلم عام الحديبية وحسن إسلامه ، وكان قارئا للكتب ، عالما بتأويلها على وجه الدهر وسالف العصر ، بصيرا بالفلسفة والطب ، ذا رأي أصيل ، ووجه جميل ، أنشأ يحدثنا في إمارة عمر بن الخطاب قال :

Show clickable narrator chain

وفدت على رسول الله 9 في رجال من عبدالقيس ذوي أحلام وأسنان ، فصاحة وبيان ، وحجة وبرهان ، فلما بصروا به 9 راعهم منظره ومحضره ، وأفحموا عن بيانهم وعن بعهم العروآء في أبدانهم ، فقال زعيم القوم لي : دونك من أقمت بنا أممه ، فما نستطيع كلمة ، فاستقدمت دونم إليه ووقفت بين يديه ، وقلت : السلام عليك يا نبي الله ، بأبي أنت وامي ، ثم أنشأت أقول ( شعر ) : [١]المنتفى في مولود المصطفى : الباب الثانى. قوله : ملكه بالشام لا يخلو عن غرابة ، وكعب الاحبار متهم في ذلك. يا نبي الهدي أتتك رجال قطعت قرددا والا فآلا [١] جابت البيد والمهامة حتى غالها من طوي السري ما غالا قطعت دونك الصاصح تهوى لا تعد الكلال فيك كلالا كل دهناء تقصر الطرف عنها أرقلتها قلاصنا إرقالا وطوتها العتاق تجمح فيها بكماة مثل النجوم تلالا ثم لما رأتك أحسن مرأى أفحمت عنك هيبة وجلالا تتقي شر بأس يوم عصيب هائل أو جل القلوب وهالا ونداء لمحشر الناس طرا وحسابا لمن تأدى ضلالا نحو نور من الاله وبرهان وبز ونعمة لن تنالا وأمان منه لدى الحشر والنشر إذ الخلق لا يطيق السؤالا فلك الحوض والشفاعة والكوثر والفضل إذ ينص السؤالا فلك الحوض خصك يابن آمنة الخير إذا ماتلت سجال سجالا أنبأ الاولون باسمك فينا وباسماء بعده تتتالا [١]قال الجزرى : في حديث قس بن ساعدة : قطعت مهمها وآلافآلا ، الال : السراب ، و المهمة : القفر. وقال : قردد : الموضع المرتع من الارض ، ويقال للارض المستوبة أيضا قردد ، ومنه حديث قس والجارود : قطعت قرددا. فأقبل [١] علي رسول الله بصفحة وجهه المبارك شمت منه ضياء لامعا ساطعا كوميض البرق ، فقال : يا حارود لقد تأخربك وبقومك الوعد وقد كنت وعدته قبل عامي ذلك أن أفدإليه بقومي فلم آته ، وآتيته في عام الحديبية فقلت : يا رسول الله بأبي أنت ما كان إبطائي عنك إلا أن جله قومي أبطاؤا عن إجابتي حتى ساقها الله إليك لما أراد لها به إليك من الخير ، فأما من تأخر فحظه فات منك ، فتلك أعظم حوبة ، وأكبر عقوبة ، ولو كانوا ممن سمع بك أو رآك لما ذهبوا عنك ، فإن برهان الحق في مشهدك محتدك ، وقد كنت على دين النصرانية قبل أتيتي إليك الاولى ، فها أناتاركه بين يديك ، إذ ذلك مما يعظم الاجر ، ويمحو المآثم والحوب ، ويرضى الرب عن المربوب ، فقال رسول الله 9 : أناضامن لك يا جارود ، قلت : أعلم يا رسول الله أنك مذكنت ضمين قمين ، قال : فدن الآن بالوحدانية ، ودع عنك النصرانية ، قلت : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأنك عبده ورسوله ، ولقد أسلمت على علم بك ونباء فيك ، علمته من قبل ، فتبسم 9 كأنه علم ما أردته من الانبآء فيه ، فأقبل علي وعلى قومي ، فقال : أفيكم من يعرف قس بن ساعدة اللايادي؟ قلت : يا رسول الله كلنا نعرفه ، غير أني من بينهم عارف بخبره ، واقف على أثره ، كان قس بن ساعدة يا رسول الله سبطا من أسباط العرب ، عمر خمسمأة عام ، تقفر منها في البرارى خمسة أعمار ، يضج بالتسبيح على منهاج المسيح ، لا يقره قرار ، ولا يكنه جدار ، ولا يستمع منه جار ، لا يفتر من [١]في المصدر والكنز : قال : فأقبل. الرهبانية ، ويدين الله بالوحدانية ، يلبس المسوح [١] ويتحسى في سياحته بيض النعام ، ويعتر بالنور والظلام ، يبصر فيتفكر ، ويفكر فيختبر ، يضرب بحكمته الامثال ، أدراك رأس الحواريين شمعون ، وأدرك لوقاويوحنا ، وفقه منهم ، تحوب الدهر ، وجانب الكفر ، وهو القائل بسوق عكاظ وذى المجاز : شرق وغيرب ، ويابس ورطب ، واجاج وعذب ، وحب ونبات ، وجمع اشتات ، وذهاب وممات ، وآباء وامهات ، وسرور مولود ، ورزء مفقود نبأ لارباب الغفلة ، ليصلحن العامل عمله قبل أن يفقد أجله ، كلابل هو الله الواحد ، ليس بمولود ولا والد ، أمات وأحيا ، وخلق الذكر والانثثى ، وهو رب الآخرة والاولى ، ثم أنشد شعر كلمه له : ذكر القلب من جواه اذكار وليال خلا لهن نهار وشموس تحتها قمر الليل وكل متابع موار وجبال شوامخ راسيات وبحار مياههن غزار وصغير وأشمط ورضيع كلهم في الصعيد يوما بوار كل هذا هو الدليل على الله ففيه لنا هدى واعتبار ثم صاح : يا معشر إياد فأين ثمود؟ وأين عاد؟ وأين الآباء والاجداد؟ وأين العليل [١]المسوح جمع المسح : الكساء من شعر ، ما يلبس من نسيج الشعر على البدن تقشها وقهر اللجسد. وتحسى المرق شر به شيئا بعد شئ. و ـ العواد؟ وأين الطالبون والرواد؟ كل له [١] معاد ، أقسم قس برب العباد ، وساطح المهاد ، وخالق سبع الشداد ، سماوآت بلا عماد ، ليحشرن على الانفرد ، وعلى قرب وبعاد ، إذا نفخ في الصور ، ونق في الناقور ، وأشرقت الارض بالنور ، فقد وعظ الواعظ ، وانتبه القايظ ، وأبصر اللاحظ ، ولفظ اللافظ ، فويل لمن صدف عن الحق الاشهر ، وكذب بيوم المحشر ، والسراج الازهر ، في يوم الفصل ، وميزان العدل ، ثم أنشأ يقول : ( شعر ) : يا ناعي الموت والاموات في جدث عيهم من بقايا بزهم خرق منهم عرات وموتى في ثيابهم منها الجديد ومنها الاورق الخلق دعهم فإن لهم يوما يصاح بهم كما ينبه من رقداته الصعق حتى يجيئوا بحال غير حالهم خلق مضوا ثم ماذا بعد ذاك لقوا ثم أقبلت على اصحابه فقلت : على علم به آمنتم قبل مبعثه ، كما آمنت به أنا ، فنصت إلى رجل منهم وأشارت إليه وقالوا : هذا صاحبه وطالبه على وجه لادهر ، وسالف العصر ، وليس فينا خير منه ، ولا أفضل ، فبصرت به أغر أبلج ، قد وقذته الحكمة ، أعرف ذلك في أسارير وجهه ، وإن لم أحط علما بكنهه ، قلت : ومن هو؟ قالوا : هذا سلمان الفارسي ، ذوالبرهان العظيم ، والشأن القديم ، فقال سلمان : عرفته يا أخا عبدالقيس من قبل إتيانه ، فأقبلت على رسول الله 9 وهو يتلالا ويشرق وجهه نورا وسرورا ، فقلت : يا رسول الله إن قسا كان ينتظر زمانك ، ويتوكف إبانك ، ويهتف ساسمك وأبيك [١]كل لهن خ ل. وامك ، وبأسماء لست اصيبها معك ، ولا أراها فيمن اتبعك ، قال سلمان : فأخبرنا فأنشأت احدثهم ورسول الله 9 يسمع والقوم سامعون واعون ، قلت : يا رسول الله لقد شهدت قسا خرج من ناد من أندية إياد ، إلى صحيح ذي قتاد ، وسمرة وعاد [١] وهو مشتمل بنجاد ، فوقف في أضيحان ليل كالشمس ، رافعا إلي السمآء وجهه وإصبعه فدنوت منه فسمعته يقول : أللهم رب هذه السبعة الارقعة ، والارضين الممرعة ، وبمحمد والثلاثة المحامدة معه ، والعليين الاربعة ، وسيطيه التبعة والارفعة الفرعة ، والسري الامعة ، وسمي الكليم الضرعة اولئك النقباء الشفعة ، والطريق المهيعة ، درسة الانجيل ، وحفظة التنزيل ، على عدد النقباء من بني إسرائيل ، محاة الاضاليل ، ونفاة الاباطيل ، الصادقوا القيل ، عليهم تقوم الساعة ، وبهم تنال الشفاعة ، ولهم من الله فرض الطاعة ، ثم قالك اللهم ليتني مدركهم ولو بعد لاي من عمري ومحياي ، ثم أنشأ يقول ( شعره ) : متى أنا قبل الموت للحق مدرك وإن كان لي من بعد هاتيك مهلك وإن غالني الدهر الخؤون بغوله فقد غال من قبلي ومن وبعد يوشك فلا غرو إني سالك مسلك الاولى وشيكا ومن ذا للردى ليس يسلك ثم آب يكفك دمعه ، ويرن رنين البكرة ، وقد برئت ببراة وهو يقول : [١]الصحصح تقدم معناه. والقتاد : شجر صلب له شوك كالابر. والسمر : شجر من العضاه ، و ليس في العضاء أجود خشبا منه : والعضاه : كل شجر يعظم وله شوك. والعتاد : ما اعدلامرما. كل ماهيئ من سلاح ودواب وآلة حرب. القدح الضخم. أقسم قس قسما ، ليس به مكتتما [١] لو عاش ألفي سنة [٢] ، لم يلق منها سأما حتى يلاقي أحمدا ، والنقباء الحكماء هم أوصياء أحمد ، أكرم من تحت السماء يعمي العباد عنهم وهم جلاء للعمي ليس بناس ذكرهم حتى احل الرجما ثم قلت : يا رسول الله أنبئني أبنأك الله بخير عن هذه الاسمآء التي لم نشهدها و أشهدنا قس ذكرها ، فقال رسول الله 9 : يا جارود ليلة أسري بي إلى السمآء أوحى الله عزوجل إلي أن سل من أرسلنا من قبلك من رسلنا على ما بعثوا ، فقلت : على ما بعثتم؟ قالوا : على نبوتك ، وولاية علي بن أبي طالب والائمة منكما ، ثم أوحى إلي أن التفت عن يمين العرش ، فالتفت فإذا علي ، والحسن ، والحسين ، وعلي بن الحسين ، ومحمد بن علي ، وجعفر بن محمد ، وموسى بن جعفر ، وعلي بن موسى ، ومحمد بن علي ، وعلي بن محمد ، والحسن بن علي ، والمهدي ، في ضحضاح من نور يصلون ، فقال الرب تعالى : هؤلاء الحجج لاوليائي ، وهذا المنتقم من أعدائي ، قال الجارود : فقال سلمان : يا جارود هؤلاء المذكورون في التوراة والانجيل والزبور كذلك ، فانصرفت بقومي وقلت في توجهي إلى قومي ( شعر ) : أتيتك يا بن آمنة الرسولا لكي بك أهتدي النهج السبيلا فقلت وكان قولك قول حق وصدق ما بدالك أن تقولا وبصرت العمى من عبد قيس وكل كان من عمه ضليلا وأنبأناك عن قس الايادي مقالا فيك ظلت به جديلا وأسماء عمت عنا فآلت إلى علم وكن بها جهولا [١]في المصدر : مكتما.

الهوامش · 48

[٢]هكذا في الكاب ومصدره ، وفي سيرة ابن هشام : قال ابن اسحاق : وقدم على رسول الله 9 الجارود بن عمرو بن حنش أخو عبدالقيس ، قال ابن هشام : الجارود : ابن بشر بن المعلى في وند عبدالقيس ، وكان نصرانيا اه قلت : وقال اليعقوبى في تاريخه : وقدمت عبدالقيس ورئيسهم الاشبح العصرى ، ثم وفد الجارود بن المعلى.ص 241

[٣]عزلهم العرواء خ ل. وفي المصدر وكنز الكراجكى : اعتراهم العرواء. والعرواء بالضم : مس الحمى.ص 241

[٤]في المصدر : دونك من أقمت بنا أقمه فما نستطيع أن نكلمه.ص 241

[٥]أن نكلمه خ ل.ص 241

[٢]الصحاصح جمع الصحصح : ما استوى من الارض وكان أجرد.ص 242

[٣]الدهناء : الفلات.ص 242

[٤]ارقل المفازة : قطعها.ص 242

[٥]القلاص جمع القلوص ، من الابل : الطويلة القوائم. الشابة منها أو الباقية على السير.ص 242

[٦]جمح الفرس : تغلب على راكبه وذهب به لا ينثنى.ص 242

[٧]يأوى خ ل وفي المصدر والكنز : تمادى ، وهو الصحيحص 242

[٨]هكذا في النسخ ، والظاهر أنه مصحف : وبركما في المصدر وفي الكنز.ص 242

[٩]أن تنالا خ ل.ص 242

[١٠]في المصدر والكنز : خصك الله يابن آمنة الخير.ص 242

[١١]السجال جع السجل : الدلوالعظيمة فيها ماء قل أوكثر.ص 242

[١٢]في المصدر والكنز : تتلالا.ص 242

[٢]وميض البرق : لمعانه.ص 243

[٣]في المصدر : الموعد.ص 243

[٤]في المصدر : لما أرادها به من الخير لديك ، فأمامن تأخر عنه.ص 243

[٥]الحوبة : الاثم.ص 243

[٦]المحتد : الاصل.ص 243

[٧]القمين : الخليق الجدير. وفى المصدر : إنك بذلك ضمين قمين.ص 243

[٨]واستظهر المصنف في الهامش أن الصحيح : لا يستمتع. قلت : هو كذلك في المصدر.ص 243

[٢]في المصدر : ويحونا وأمثالها ففقه كلامهم ونقل منهم.ص 244

[٣]تحوب ، اجتنب الاثم.ص 244

[٤]قال اليعقوبي في تاريخه ١ : ٢٢٧ : سوق عكاظ بأعلى نجد ، يقوم في ذى القعدة ، وينزلها قريش وسائر العرب ، الا ان أكثرها مضر ، وبها كانت مفاخرة العرب وجمالاتهم ومهادناتهم ، ثم سوق ذى المجاز ، وكانت ترتحل من سوق عكاظ ، وسوق ذى المجاز إلى مكة من لحجهم.ص 244

[٥]هكذا في نسخة المصنف ، والظاهر أن لفظة ( شعر ) زائدة ، أو هو مصحف : أنشد كلمة له شعرا كما في المصدر.ص 244

[٦]ادكار ليال خ ل وفي المصدر ، إدكار ، وليال.ص 244

[٧]شمط : خالط بياض رأسه سواد فهو أشمط.ص 244

[٢]هكذا في الكتاب ومصدره ولعله مصحف : يقظه ، واستظهر المصنف في الهامش أنه الياقظ.ص 245

[٣]هكذا في النسخة ، والمصدر خال عن قوله : شعر. وهو خبر لمبتداء محذوف أى هذا شعر.ص 245

[٤]الاسارير : الخطوط في الجبهة. محاسن الوجه.ص 245

[٥]توكف الخبر : انتظر ظهوره. إبان الشئ بكسر الهمزة وتشديد الباء : أوله. حينه.ص 245

[٦]في المصدر : وباسم أبيك.ص 245

[٢]ليلة إضحيانة واضحية : مضيئة.ص 246

[٤]أمرع المكان : أخصب.ص 246

[٥]النبعة خ ل وفي المصدر : وسبطيه النبعة الارفعة القرعة.ص 246

[٦]الالمعة خ ل.ص 246

[٧]في المصدر والكنز بعد ذلك : والحسن ذى الرفعة.ص 246

[٨]المصدر خال عن كلمة شعر.ص 246

[٩]كفكف الدمع : مسحه مرة بعد مرة.ص 246

[١٠]البكرة والبكرة : آلة مستديرة في وطها محزيمر عليها حبل لرفع لاتقال.ص 246

[٢]في المصدر : والكنز ألفى عمر.ص 247

[٣]في المصدر والكنز : لست.ص 247

[٤]الرجم : القبر.ص 247

[٥]في المصدر والكنز : فقال لى.ص 247

[٦]لفظة ( شعر ) ليست موجودا في المصدر.ص 247

[٧]في المصدر : وكنت به جهولا.ص 247

[٨]مقتضب الاثر : ٣٧ ٤٣ ، وأخرجه أيضا الكراجكى في كنز الفوائد : ٢٥٦ ٢٥٨.ص 247