Usul16

Hadith record

bihar-6741

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٢ ) * ( البشائر بمولده ونبوته من الانبياء والاوصياء صلوات الله عليه ) * * ( وعليهم وغيرهم من الكهنة وسائر الخلق ، وذكر بعض ) * * ( المؤمنين في الفترة ) * الايات : البقرة (٢) ولما جاءهم كتاب م نعند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين ٨٩. وقال تعالى : ولما جاءهم رسول من عندالله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين اوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون ١٠١. وقال سبحانه : .. وابعث فيهم رسولا منهم يتاوا عليهم آيايت ويعلمهم الكتاب و الحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم ١٢٩. [١]هكذا في نسخة المصنف ، وفي المصدر : نبئت.

bihar-6741

قلت : ذكره المسعودى ملخصا في مروج الذهب في وفود عبدالمطلب على معدى كرب بن سيف بن ذى يزن. والارومة بالفتح : أصل الشجرة. قوله : وعذبت في أكثر النسخ بالباء الموحدة ، وفي بعضها بالمثناة من العذاة : الارض الطيبة البعيدة من الماء والسباخ ، وفي بعضها عزت ، وفي بعضها عظمت. والجر ثومة بالضم : الاصل. وبسق النخل : طال. قوله : أبيت اللعن ، قال الجزري : كان هذا في تحايا الملوك في الجاهلية والدعاء لهم ، معناه أبيت أن تفعل فعلا تلعن بسببه وتذم انتهى. وقيل : أي أجارك الله أن تفعل ما تلعن به والسدنة جمع السادن وهو الخادم : وأشخصنا ، أي أخبرجنا وأتى بنا. وأبهجنا أي أمرحنا. وفدحنا أي ثقل علينا. والمرزئة : المصيبة. والربحل بكسر الراء ، وفتح الباء الواسع العطاء. والجزل : العظيم. قوله : وأنتم أهل الليل ، وأهل النهار ، أي نصحبكم ونأنس بكم في الليل والنهار. والحباء : العطاء ، والظعن : الارتحال. قوله : انتبه لهم ، أي ذكرهم مفاجاة. قوله : أخبرناه ، في بعض النسخ : اختبيناه ، أي أخفيناه ، وفي روايات العامة : احتجناه بالحاء المهملة ، ثم التاء ، ثم الجيم ، ثم النون المشددة ، قال الجزري : الاحتجان جمع الشئ وضمه إليك ، ومنه حديث ابن ذي يزن واحتجناه دون غيرنا. والشامة [١] بالهمزة وقد يخفف : الخال في الجسد ، والمراد بها هنا خاتم النبوة. والزعامة : الشرف والرئاسة. قوله : ولداه سرارا ، في بعض الروايات : وقد ولدناه مرارا ، أي كانت غير واحدة من جداته من قبيلتنا من اليمن. قوله : عن عرض ، بالضم ، أي من اعترض لهم من أي ناحية وجانب كان ، يعني إذا لم يوافقهم في دينهم ، قال الفيروز آبادي : ويضربون الناس عن عرض : لا يبالون من يضربون. وقال : الكعب : الشرف والمجد. وقال الجزرى : لا يزال كعبك عاليا ، أى لا تزال شريفا مرتفعا على من يعاديك. قوله : والعلامات على البيت ، في بعض الروايات على النصب ، وفسر بحجارة كانوا يذبحون عليها للاصنام ، ويحتمل أن يكون المراد أنصاب الحرم. وقال الجزرى : ثلجت نفسي بالامر : إذا اطمأنت إليه إليه وسكنت. وثبت فيها ووثقت به ، ومنه حديث ابن [١]بل الظاهر أنه أجوف ياتي من شام يشيم ، ظهرت في جلده شامة. ذي يزن : وثلج صدرك. والمراد بالنفاسة : الحسد ، وفي الاصل بمعنى البخل ، و الاستبداد بالشئ ، والرغبة فيه. والغوائل جمع الغائلة وهي الشر. والحبائل : المصائد. والاجتياح : الاهلاك والاستيصال. وقال الجزري : في حديث ابن ذي يزن : لاوطئن أسنان العرب كعبه ، يريد ذوي أسنانهم وهم الاكابر والاشراف انتهى ، أي لرفعته على أشرافهم ، وجعلتهم موضع قدمه. وقال الجزري : فيه يكون رسول الله في الضح والريح ، قال الهروي : أراد كثرة الخيل والجيش ، يقال : جاء فلان بالضح والريح ، أي بما طلعت عليه الشمس ، وهبت عليه الريح ، يعنون المال الكثير ، وقال : الاكوار جمع كور بالضم وهور حل الناقة بأداته ، وقال : في حديث ابن ذي يزن : مغلغلة مغالقها تعالى إلى صنعآء من فج عميق. المغلغلة بفتح الغينين : الرسالة المحمولة من بلد إلى بلد ، وبكسر الثانية : المسرعة من الغلغلة : سرعة السير. قوله : تعالى ، أي تتصاعد وتذهب ، قوله : وتهدى في أكثر الروايات ، وتفرى أي تقطع. وام الطريق : معظمة. والازجاء : السوق ، والدفع. والمخائل جمع المخيلة وهي السحابة التي تحسبها ماطرة. والوميض : لمعان البرق.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 15, Page 191

View original source