Usul16

Hadith record

bihar-6746

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٢ ) * ( البشائر بمولده ونبوته من الانبياء والاوصياء صلوات الله عليه ) * * ( وعليهم وغيرهم من الكهنة وسائر الخلق ، وذكر بعض ) * * ( المؤمنين في الفترة ) * الايات : البقرة (٢) ولما جاءهم كتاب م نعند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين ٨٩. وقال تعالى : ولما جاءهم رسول من عندالله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين اوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون ١٠١. وقال سبحانه : .. وابعث فيهم رسولا منهم يتاوا عليهم آيايت ويعلمهم الكتاب و الحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم ١٢٩. [١]هكذا في نسخة المصنف ، وفي المصدر : نبئت.

bihar-6746

ك : القطان وابن موسى والسناني جميعا ، عن ابن زكريا القطان ، عن محمد ابن إسماعيل ، عن عبدالله بن محمد ، قال :

Show clickable narrator chain

حدثني أبي وحدثني الهيثم بن عمر المزني ، عن عمه ، عن يعلى النسابة قال : خرج خالد بن أسيد بن أبي العاص وطليق ابن أبي سيفيان بن امية تجارا إلى الشام سنة خرج رسول الله 9 فيها ، فكانا معه ، وكانا يحكيان أنهما رءيا في مسيره وركوبه مما يصنع الوحش والطير ، فلما توسطنا سوق بصرى إذا نحن بقوم من الرهبان قد جاءوا متغيري الالوان ، كأن على وجوهم الزعفران نرى منهم الرعد ، فقالوا : يجب أن تأتوا أكبرنا ، فإنه هاهنا قريب في الكنيسة العظمى ، فقلنا : ما لنا ولكم؟ فقالوا : ليس يضركم من هذا شئ ، ولعلنا نكرمكم ، وظنوا أن واحد منا محمد ، فذهبنا معهم حتى دخلنا معهم الكنيسة العظيمة البنيان ، فإذا كبيرهم قد توسطهم وحوله تلامذته ، وقد نشر كتابا في يده ، فأخذ ينظر [١]كمال الذين : ١١٠. إلينا مرة ، وفي الكتاب مرة ، فقال لاصحابه : ما صنعتم شيئا ، لم تأتوني بالذي اريد ، وهو الآن هاهنا ، ثم قال لنا : من أنتم؟ قلنا : رهط من قريش ، فقال : من أي قريش؟ فقلنا : من بني عبد شمس ، فقال لنا : معكم غيركم؟ فقلنا : نعم شاب من بني هاشم ، نسميه يتيم بني عبدالمطلب ، فو اللله لقد نخر نخرة [١] كادأن يغشى عليه ، ثم وثب فقال : أوه أوه هلكت النصرانية والمسيح ، ثم قام واتكأ على صليب من صلبانه وهو مفكر وحوله ثمانون رجلا من البطارقة والتلامذة ، فقال لنا : فيخف عليكم أن ترونيه؟ فقلنا له : نعم ، فجاء معنا ، فإذا نحن بمحمد ، قائم في سوق بصرى ، والله لكأنا لم نر وجهه إلا يومئذ ، كان هلالا يلالا من وجهه ، قد ربح الكثير ، واشترى الكثير فأردنا أن نقول للقين : هو هذا ، فإذا هو قد سبقنا فقال : هو قد عرفته والمسيح فدنا منه ، وقبل رأسه ، وقال : أنت المقدس ، ثم أخذ يسأله عن أشياء من علاماته فأخذ النبي 9 يخبره فسمعناه يقول : لئن أدركت زمانك لاعطين السيف حقه ، ثم قال لنا : أتعلمون ما معه معه الحياة والموت؟ من تعلق بن حيي طويلا ، ومن زاغ عنه مات موتا لا يحي بعده أبدا ، هو الذي معه الربح الاعظم ، ثم قبل وجهه ورجع راجعا .

الهوامش · 7

[٢]في المصدر : ترى منهم الرعدة.ص 201

[٣]نحب خ ل وفي المصدر : نحب أن تأتوا كبيرنا.ص 201

[٤]في المصدر المطبوع : في يديه ، وفي نسختنا المخطوطة : بين يديه.ص 201

[٢]للقس خ ل وهو الموجود في المصدر المطبوع والمخطوط.ص 202

[٣]في المصدر المطبوع : هو هو.ص 202

[٤]في المصدر : هذا الذى معه الذبح الاعظم ثم قبل راسه.ص 202

[٥]كمال الدين : ١١١.ص 202

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 15, Page 201

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٨ — Usul16