ك : أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير والبزنطي معا ، عن أبان بن عثمان ، عن أبان بن تغلب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال :
Show clickable narrator chain
لما دعا رسول الله 9 بكعب بن أسد ليضرب عنقه فاخرج وذلك في غزوة بني قريظة نظر إليه رسول الله 9 فقال له : يا كعب أما نفعك وصية ابن حواش الحبر المقبل من الشام ؟ فقال : ( تركت الخر والخمير ، وجئت إلى البؤس والتمور لنبي يبعث ، هذا أوان خروجه ، يكون مخرجه بمكة ، وهذه دار هجرته ، وهو الضحوك القتال ، يجتزئ بالكسرة و التميرات ، ويركب الحمار العاري ، في عينيه حمرة ، وبين كتفيه خاتم النبوة ، يضع سيفه على عاتقة ، لا يبالي بمن لاقى ، يبلغ سلطانه منقطع الخف والحافر ) قال كعب : قد كان ذلك يا محمد ، ولو لا أن اليهود تعيرني أني جبنت عند القتل لآمنت بك وصدقتك ، ولكني على دين اليهودية عليه أحي وعليه أموت ، فقال رسول الله 9 : قدموه واضربوا عنقه ، فقدم وضربت عنقه .
الهوامش · 4⌄
[٣]في المصدر : واخرج.ص 206
[٤]في المصدر : الحبر الذى أقبل من الشام.ص 206
[٥]جئثت خ ل وهفى هامش نسخة المصنف بخطه : جئت كفرح : ثقل عند القيام ، أو حمل شئ ثقيل ، وزهى جؤثا : فزع ق. قلت : في المصدر : خشيت.ص 206
[٦]كمال الدين ، ١١٤ و ١١٥.ص 206