Usul16

Hadith record

bihar-6756

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٢ ) * ( البشائر بمولده ونبوته من الانبياء والاوصياء صلوات الله عليه ) * * ( وعليهم وغيرهم من الكهنة وسائر الخلق ، وذكر بعض ) * * ( المؤمنين في الفترة ) * الايات : البقرة (٢) ولما جاءهم كتاب م نعند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين ٨٩. وقال تعالى : ولما جاءهم رسول من عندالله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين اوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون ١٠١. وقال سبحانه : .. وابعث فيهم رسولا منهم يتاوا عليهم آيايت ويعلمهم الكتاب و الحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم ١٢٩. [١]هكذا في نسخة المصنف ، وفي المصدر : نبئت.

bihar-6756

يج : روي عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

فنشأ رسول الله (ص) في حجر ابي طالب [١]منع من أسمائهم خ ل ، وفي المقدر : من مسمياتهم. فبينما هو غلام يجئ بين الصفا والمروة إذ نظر إليه رجل من أهل الكتاب فقال : ما اسمك؟ قال : اسمي محمد ، قال : ابن من؟ قال : ابن عبدالله ، قال : ابن من؟ قال : ابن عبدالمطلب ، قال : فما اسم هذه؟ وأشار إلى السمآء ، قال : السمآء ، قال : فما اسم هذه؟ وأشار إلى الارض ، قال : الارض ، قال : فمن ربهما؟ قال : الله ، قال : فهل لهما رب غيره؟ قال : لا ، ثم إن أبا طالب خرج به معه إلى الشام في تجارة قريش فلما انتهى به إلى بصرى وفيها راهب لم يكلم أهل مكة ، إذا مروا به ، ورأى علامة رسول الله 9 في الركب ، فإنه راى غمامة تظله في مسيره ، ونزل تحت شجرة قريبة من صومعته ، فثنيت [١] أغصان الشجرة عليه ، والغمامة على رأسه بحالها ، فصنع لهم طعاما ، واجتمعوا إليه ، وتخلف النبي محمد ، فلما نظر بحيراء الراهب إليهم ولم ير الصفة التي يعرف قال : : فهل تخلف منكم أحد؟ قالوا : لا واللات والعزى إلا صبي ، فاستحضره فلما لحظ إليه نظر إلى أشياء من جسده قد كا عرفها من صفته ، فلما تفرقوا قال : يا غلام أتخبرني عن أشياء أسألك عنها؟ قال : سل ، قال : أنشدك باللات والعزى إلا أخبرتني عما أسألك عنه ، وإنما أراد أن يعرف ، لانه سمعهم يحلفون بهما ، فذكروا أن النبي قال له : لا تسألني باللات والعزى ، فإني والله لم أبغض بغضهما شيئا قط ، قال : فو الله لاخبرتني عما أسألك عنه؟ قال : فجعل يسأله عن حاله في نومه وهيئته في اموره فجعل رسول الله 9 يخبره ، فكان يجده موافقة لما عنده ، فقال له : اكشف عن ظهرك ، فكشف عن ظهره فرأى خاتم النبوة بين كتفيه على الموضع الذي يجده عنده ، فأخذه الافكل وهو الرعدة واهتز الديراني فقال : من أبوهذا الغلام؟ قال أبوطالب : هو ابني ، قال : لا والله لا يكون أبوه حيا ، قال أبوطالب : إنه هو ابن أخي ، قال : فما فعل أبوه؟ قال : مات وهو ابن شهرين قال : صدقت ، فارجع بابن أخيك إلى بلادك ، واحذر عليه اليهود ، فو الله لئن رأته وعرفوا منه الذي عرفته ليغنه شرا ، فخرج أبوطالب فرده إلى مكة. [١]فنبتت خ ل.

الهوامش · 2

[٢]الا أخبرتنى خ ل.ص 215

[٣]ويقظته واموره خ ل.ص 215

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 15, Page 214

View original source