Usul16

Hadith record

bihar-6772

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٢ ) * ( البشائر بمولده ونبوته من الانبياء والاوصياء صلوات الله عليه ) * * ( وعليهم وغيرهم من الكهنة وسائر الخلق ، وذكر بعض ) * * ( المؤمنين في الفترة ) * الايات : البقرة (٢) ولما جاءهم كتاب م نعند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين ٨٩. وقال تعالى : ولما جاءهم رسول من عندالله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين اوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون ١٠١. وقال سبحانه : .. وابعث فيهم رسولا منهم يتاوا عليهم آيايت ويعلمهم الكتاب و الحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم ١٢٩. [١]هكذا في نسخة المصنف ، وفي المصدر : نبئت.

bihar-6772

د ، قب : كان تبع الاول من الخمسة التي كانت لهم الدنيا بأسرها ، [١]في تاريخ اليعقوبى : والابناء ذكر. فسار في الآفاق ، وكان يختار من كل بلدة عشرة أنفس من حكمائهم فلما وصل إلى مكة كان معه أربعة آلاف رجل من العلماء ، فلم يعظمه أهل مكة ، فغضب عليهم وقال لوزيره عمياريسا في ذلك ، فقال الوزير : إنهم جاهلون ويعجبون بهذا البيت ، فعزم الملك في نفسه أن يخربها ويقتل أهلها ، فأخذه الله بالصدام ، وفتح عن عينيه واذنيه وأنفه وفمه ماء منتنا عجزت الاطباء عنه ، وقالوا : هذا أمر سماوي ، وتفرقوا. فلما أمسى جاء عالم إلى وزيره وأسر إليه إن صدق الامير بنيته عالجته ، فاستأذن الوزير له فلما خلا به قال له : هل أنت نويت في هذا البيت أمرا؟ قال : كذا وكذا ، فقال العالم : تب من ذلك ولك خير الدنيا والآخرة ، فقال : قد تبت مما كنت نويت فعوفي في الحال ، فآمن بالله ، وبإبراهيم الخليل 7 ، و خلع على الكعبة سبعة أثواب ، وهو أول من كسا الكعبة ، وخرج إلى يثرب ، ويثرب هي أرض فيها عين ماء ، فاعتزل من بين أربعة آلاف رجل عالم أربعمأة رجل عالم على أنهم يسكنون فيها ، وجاءوا إلى باب الملك ، وقالوا : إنا خرجنا من بلداننا وطفنا مع الملك زمانا وجئنا إلى هذا المكان ونريد المقام إلى أن نموت فيه ، فقال الوزير : ما الحكمة في ذلك؟ قالوا : اعلم أيها الوزير أن شرف هذا البيتت بشرف محمد صاحب القآرن والقبلة واللواء والمنبر. مولده بمكة ، وهجرته إلى هاهنا ، إنا على رجاء أن ندركه أو تدكره أولادنا ، فلما سمع الملك ذلك تفكر أن يقيم معهم سنة رجاء أن يدرك محمدا 9 ، وأمر أن يبنوا أربع مأة دارلكل واحد دار ، وزوج كل واحد منهم بجارية معتقة ، وأعطى لكل واحد منهم مالا حزيلا. [١]

الهوامش · 2

[٧]ذكر ابن هشام في سيرته أن تبع الاول هوزيد بن عمر ، وأما من قدم المدينة وأراد إهلاك اهلها هو تبان أسعد أبى كرب بن كلى كرب بن زيد بن عمرو ، وهو تبع الاخر ، وذكر فيه قصته مفصلا. راجع السيرة ١ : ١٤ ٢١ وراجع أيضا تاريخ اليعقوبى ١ : ١٦٠.ص 222

[٨]من الخمسة الذين ملكوا الدنيا خ ل.ص 222

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 15, Page 222

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٤٤ — Usul16