د ، قب : روى ابن بابويه في كتاب النبوة أنه قال
Show clickable narrator chain
أبوعبدالله 7 : إن تبعا قال للاوس والخزرج : كونوا هاهنا حتى يخرج هذا النبي ، أما أنا لو أدركته لخدمته ولخرجت معه. وروى أنه قال : قالوا بم : ة بيت مال داثر وكنوزه من لؤلؤ وزبرجد بادرت أمرا حال ربي دونه والله يدفع عن خراب المسجد فتركت فيه من رجالي عصبة نجباء ذوي حسب ورب محمد [١]العدد : مخطوط ، مناقب آلى أبى طالب ١ : ١١ و ١٢. وكتب كتاب إلى النبي 9 يذكر فيه إيمانه وإسلامه ، وأنه من امته فليجعله تحت شفاعته ، وعنوان الكتاب : إلى محمد بن عبدالله ، حاتم النبيين ، ورسول رب العالمين من تبع الاول ، ودفع الكتاب إلى العالم الذي نصح له ، وسار حتي مات بغلسان بلد من بلاد الهند ، وكان بين موته ومولد النبي 9 ألف سنة ، ثم إن النبي لما بعث وآمن به أكثر أهل المدينة أنفذوا الكتاب إليه على يد ابي ليلى ، فوجد النبي 9 في قبيلة بني سليم فعرفه رسول الله 9 ، فقال له : أنت أبوليلى؟ قال : نعم ، قال : ومعك كتاب تبع الاول؟ فتحير الرجل؟ فقال : هات الكتاب ، فأخبرجه ودفعه إلى رسول الله 9 فدفعه النبي إلى علي بن أبي طالب 7 فقرأه عليه ، فلما سمع النبي 9 كلام تبع قال : مرحبا بالاخ الصالح ثلاث مرات ، وأمر أبا ليلى بالرجوع إلى المدينة [١].