Usul16

Hadith record

bihar-6777

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٢ ) * ( البشائر بمولده ونبوته من الانبياء والاوصياء صلوات الله عليه ) * * ( وعليهم وغيرهم من الكهنة وسائر الخلق ، وذكر بعض ) * * ( المؤمنين في الفترة ) * الايات : البقرة (٢) ولما جاءهم كتاب م نعند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين ٨٩. وقال تعالى : ولما جاءهم رسول من عندالله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين اوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون ١٠١. وقال سبحانه : .. وابعث فيهم رسولا منهم يتاوا عليهم آيايت ويعلمهم الكتاب و الحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم ١٢٩. [١]هكذا في نسخة المصنف ، وفي المصدر : نبئت.

bihar-6777

شى : عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7 في قوله :

Show clickable narrator chain

( وكانوا من قبل يستفتحون على الذي ن كفروا ) فقال : كانت اليهود تجد في كتبها أن مهاجر محمد 9 [١]بغلادكم خ ل. ما بين عيرواحد [١] ، فخر جوا يطلبون الموضع ، فمر وابجبل تسمى حداد، فقالوا : حداد واحد سواء ، فتفرقوا عنده ، فنزل بعضهم بفدك ، وبعضهم بخيبر ، وبعضهم بتيمآء ، فاشتياق الذين بتيمآء إلى بعض إخوانهم ، فمر بهم أعرابي من قيس فتكاروا منه ، وقال لهم : أمر بكم ما بين عيرواحد ، فنزلوا عن ظهر إبله فقالوا له : قد أصبنا بغيتنا فلا حاجة لنا في إبلك ، فاذهب حيث شئت ، وكتبوا إلى إخوانهم الذين بفدك وخيبر أنا قد أصبنا الموضع فهلموا إلينا ، فكتبوا إليهم : أنا قد استقرت بنا الدار ، واتخذنا الاموال ، وما أقربنا منكم ، وإذا كان ذلك فما أسرعنا إليكم ، فاتخذوا بأرض المدينة الاموال ، فلما كثرت أموالهم بلغ تبع فغزاهم فتحصنوا منه فحاصرهم ، وكانوا يرقون الضعفاء أصحاب تبع فيلقون إليهم بالليل التمر والشعير ، فبلغ ذلك تبع فرق لهم وآمنهم ، فنزلوا إليه ، فقال لهم : إني قد استطبت بلادكم ولا أراني إلا مقيما فيكم ، فقالوا له : إنه ليس ذلك لك ، إنها مهاجر نبي ، وليس ذالك لاحد حتى يكون ذالك ، فقال لهم : فإني مخلف فيكم من اسرتي من إذا كان ذالك ساعده ونصره ، فخلف فيهم حين بوأهم الاوس والخزرج ، فلما كثروا بها كانوا يتناولون أموال اليهود فكانت اليهود ، فكانت اليهود يقول لهم : أما لو بعث محمد لنخرجنكم من دينارنا وأموالنا ، فلما بعث الله محمدا عليه اصلاة والسلام آمن به الانصار ، وكفرت به اليهود ، وهو قول الله : [١]قال الحموى : العير : جبل بالحجاز ، قال عرام : عير جبلان احمران من عن يمينك وأنت ببطن العقيق تريد مكة ، ومن عن يسارك شوران وهو جبل مطل على السد ، وذكر لى بعض اهل الحجاز أن بالمدينة جبلتين يقال لاحدهما : عيرالوارد ، وللاخير عير الصادر ، وهما متقاربان ، وهذا موافق لقول عرام ، وقال نصر : عير جبل مقابل الثنية المعروفة بشعب الخوز. وقال : احمد : اسم الجبلد الذي كات عنده غزوة احد ، وهو جبل أحمر ، ليس بذى شناخيب ، وبينه وبين المدينة قرابة ميل في شمالها. ( وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا إلى فلعنة الله على الكافرين ). [١] كا : محمد بن يحي ، عن ابن عيسى ، عن الاهوازي ، عن الضر ، عن زرعة ، عن أبى بصير مثله .

الهوامش · 4

[٢]لم نجده ، ولعله مصحف حدد ، وحدد كمال قال الحموى : جبل مطلب على تيماء ، وقال ابن السكيت ، أرض لكلب. وتيماء : بليد في اطراف الاشم ، بين الشام ووادى القرى ، على طريق حاج الشام ودمشق.ص 226

[٣]اسرة الرجل : رهطه الادنون.ص 226

[٤]في الكافى : فخلف حيين : الاوس والخزرج.ص 226

[٢]روضة الكافى : ٣٠٨ ٣١٠.ص 227

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 15, Page 225

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٤٩ — Usul16