ج : عن موسى بن جعفر / في خبر اليهودى الذى سأل أميرالمؤمنين 7 عن معجزات الرسول 7 قال :
Show clickable narrator chain
فإن هذا عيسى بن مريم يزعمون أنه تكلم في المهد [١]فيه وهم فان الشيخ الطوسى لا يروى عن الجعابى بغير واسطة ، بل يروى عنه بواسطة المفيد فالصحيح كما في المصدر : محمد بن محمد عن الحجعابى. صبيا ، قال له علي 7 : لقد كان كذلك ، ومحمد (ص) سقط من بطن امه واضعا يده اليسرى على الارض ، ورافعا يده اليمنى إلى السمآء ، ويحرك شفتيه بالتوحيد ، وبدا من فيه نور رأى أهل مكة منه قصور بصرى من الشام ومايليها ، والقصور الحمر من أرض اليمن وما يليها ، والقصور البيض من إصطخر ومايليها ، ولقد أضائت الدنيا ليلة ولد النبي (ص) حتى فزعت الجن والانس والشياطين وقالوا : يحدث [١] في الارض حدث ، ولقد رأت الملائكة ليلة ولد تصعد وتنزل ، وتسبح وتقدس ، وتضطرب النجوم وتتساقط النجوم علامات لميلاده ، ولقدهم إبليس بالظعن في السمآء لما رأى من الاعاجيب في تلك الليلة ، وكان له مقعد في السمآء الثالثة ، والشياطين يسترقون السمع ، فلما رأوا الاعاجيب أرادوا أن يسترقوا السمع ، فإذاهم قد حجبوا من السمآوات كلها ، ورموا بالشهب دلالة لنبوته 9 .
الهوامش · 1⌄
[٢]الاحتجاج : ١١٨ و ١١٩. والحديث طويل أخرجه المصنف في كتاب الاحتجاجات ، راجع ج : ١٠ : ٢٨ ٤٩.ص 261