[٤]من هنا أول الجزء السادس من كتاب الانوار على نسختى.ص 299
[٥]مبعث خ ل ، وهو الموجود في نسختى.ص 299
[٦]ابن غسان خ ل وهو الموجود في نسختى ، وتقدم قبل ذلك نسبه.ص 299
[٧]شق خ ل في جميع المواضع ، وهو الصحيح ، وقد تقدمنا ذكر نسبه راجعه.ص 299
[٢]في المصدر : في جميع الاقطار.ص 300
[٣]في المصدر : ويخبر بما يأتى وبما يظهر من الافات وبما يكون ، وهو ملقى على ظهره. (٤) على وضمه خ ل.ص 300
[٥]في المصدر : ممايلى مكة قد نزلت من عنان السماء ، ولمعت بأنور الضياء ، وملات الاقطار ، ثم رأى الكواكب قد علانورها بالازهار ، ومدح بينها النيران ، وتصادم بعضها ببعض فظهر منهما دخان ، ثم طوت واحدة في أثر واحدة حتى غابت في الثرى.ص 300
[٦]واحدة بعد واحدة خ ل.ص 300
[٧]نورا ولاضياء خ ل.ص 300
[٨]في المصدر : وبرقة تلمع.ص 300
[٩]في المصدر : وبقى يومه ذلك متفكرا فيما عاينه حتى انقضى النهار ، فلما أتى الليل.ص 300
[١٠]في المصدر : شامخا عاليا على الجبال.ص 300
[٢]على الوطن وعلى اليمن خ ل ومثله موجود في المصدر ، الا أن فيه : واليمن.ص 301
[٣]أرق : ذهب عنه النوم في الليل.ص 301
[٤]الرقاد : النوم. والسهاد : اليقظة والارق.ص 301
[٥]في المصدر : فلما أصبح جمع قومه إه. وفيه : وإلى سائر البلدان ، فكتب اه.ص 301
[٦]يسأله خ ل وهو الموجود في المصدر.ص 301
[٧]في المصدر هنا زيادة هى : عظيمة الشر ، بعيدة الخير.ص 301
[٨]أى يهجموا عليهم فجأة.ص 301
[٢]الحذر : ما فيه الحذر من السلاح وغيره.ص 302
[٣]في المصدر : اشير عليكم أن تنزلون عن خيلكم ، ثم تعمدون إلى الشجر ، وتقطعون.ص 302
[٤]في المصدر : قالوا له : الراى ما رأيت ، ثم نزلوا عن خيلهم وفعلوا ما أمرهم سيدهم وجدوا السير ، فلما بقى.ص 302
[٥]أى يرفعه ويحركه ليلوح للناظر.ص 302
[٦]في المصدر : ليتغير عليها النظر.ص 302
[٧]في المصدر : يا أهل اليمامة أقبلوا إلى قبل أن تحل بكم الندامة ، فأقبلوا اليها يهرعون من جانب ومكان ينسلون ، فأخذوا بصومعتها ، وقالوا : ما وراءك ، وما الذى دهاك؟ قالت : أني أرى عجبا اهـ قلت لعل الصحيح : من كل جانب.ص 302
[٨]أرى خ ل.ص 302
[٢]في المصدر زيادة هى : والقول النجيح.ص 303
[٣]في المصدر : بالكهانة.ص 303
[٤]في المصدر : من التدمير.ص 303
[٥]سقطت خ ل وفي المصدر : قد تساقطت. وفيه : ولا شك أن أوانه قد أتى ، وخروجه قددنا.ص 303
[٦]حتى أقف خ ل وفي المصدر : قد وقعت علي.ص 303
[٧]في المصدر زيادة هى : وأوصله الزرقاء.ص 303
[٢]يلوح خ ل.ص 304
[٣]في المصدر : فلما قدم صبيح إلى اليمامة استدل على قصر الزرقاء ، فارشده اليه ، فلما رأته قريبا منها انحدرت وفتحت له الباب.ص 304
[٤]مخرب خ ل.ص 304
[٥]ميتم خ ل.ص 304
[٦]بسم الله الزرقاء خ ل.ص 304
[٧]عليه خ ل وهو الموجود في المصدر.ص 304
[٨]هجس في صدره : خطر بباله. وفي المصدر : هجم بقلبك.ص 304
[٩]فانك ترى آيات خ ل وهو الموجود في المصدر.ص 304
[٢]المهمه : المفازة البعيدة. البلد المقفر.ص 305
[٣]في الصمدر بعد قوله : أموت : قال : ثم وطأله غلامه راحلته ، وسار حتى ادرك مكة ، فأتى ، به إلى الكعبة ، قال : فتسامعت به قريش فأتوا يهرعون إليه من كل جانب ومكان ، فلما اجتمعوا حوله زعم أن رسول الله 9 ولد ، وكانت امه آمنة قد حملت به ، قال : فاقبلت إلى سطيح.ص 305
[٤]في المصدر : ونفروا عنه.ص 305
[٢]ولا تعرفوه خ ل.ص 306
[٣]من حوله خ ل.ص 306
[٤]وقال له خ ل.ص 306
[٥]في المصدر : جئت.ص 306
[٦]والواجب علينا إكرامك خ ل.ص 306
[٧]الصفيحة : اليف العريض.ص 306
[٢]تكون له الزعامة خ ل.ص 307
[٣]قبل خ ل وهو الموجود في المصدر.ص 307
[٤]اديا خ ل وفي المصدر : اسمه في التوراة : بريا وفي الانجيل : أريا.ص 307
[٥]في فعله خ ل وهو الموجود في المصدر.ص 307
[٢]أن : صوت لا لم وتأوه. الكمد : الحزن والغم الشديد.ص 308
[٣]وأشار إلى عبدالله خ ل وهو الموجود في المصدر.ص 308
[٤]في المصدر. معاشر قريش ليس هذا.ص 308
[٥]الطيش : النزق والخفة. ذهاب العقل.ص 308
[٦]في المصدر : فنحن أولى بالقدمة من كعبة الله ، ودفع الاذى عن حرم الله ، وعلى أيدينا نبعت زمزم.ص 308
[٧]وإنه خ ل.ص 308
[٨]رجل اسمه خ ل وفي المصدر : أليس هو القائل لكم : بين الحرمين لتطأ أرضكم رايات الجيش ، فما مضت أيام حتى رأيناها نزلت بناوعايناها؟ قالوا : صدقت ، قال : أو ليس هو القائل لكم : بين الحرمين يطلع عليكم رجل اسمه سيف لا يترك منهم أحدفى بلد اليمن ، فلن يكون الا كعطفة حتى رأيتم ذلك ، وأورد قومنا الهلاك ، وعن قليل سيظهر اه. قلت : قوله : فلن يكون وقوله : كعطفة لعله مصحف : فلم يكن وكغفوة النائم.ص 308
[٩]الا كغفوة النائم حتى رأيتم ذلك خ ل.ص 308
[٢]في المصدر زيادة هى : ويوعدنا بالذل الطويل.ص 309
[٣]داعية خ ل.ص 309
[٤]الشوك خ ل.ص 309
[٥]في المصدر : من المقام في هذه الدار التى يحل لنا فيها الذلة ولاصغار والقلة ، ثم تركهم ومضى إلى منزله ، وعزم على الرحيل ، قال : فقالوا : يا أبا الحكم ما هذا الذى قد حولت ، والحال الذى عزمت؟ فانت السيد فينا.ص 309
[٦]مجلس خ ل وهو الموجود في المصدر.ص 309
[٧]الكفاح : المواجهة للحرب.ص 309
[٢]في المصدر : ومن منكم الثالب ، لبنى عبدالمطلب ذى المكرمات والمناقب؟ حتى أجلله الويل والحزن ، وأما أنا لا أعرف من امه وأبيه حين أنكره وأحجده ، وأنا اذكركم بيوم عبوس.ص 310
[٣]في عصرنا خ ل وهو الموجود في المصدر.ص 310
[٥]ذكرك خ ل.ص 310
[٢]في قلوبكم الارتجاف خ ل قلت : بذى عليه : تكلم بالفحش.ص 311
[٣]في المصدر : تكذبوه فيما صدقوه ، وتلومونه فيما نطق.ص 311
[٤]في المصدر : مولده عن قريب يكون.ص 311
[٥]إلى مجمع النساء خ ل.ص 311
[٢]في المصدر : ياويح العرب ، من شدة قددنا أو آن ظهور محمد الامين ، يدعو إلى دين رب العالمين ، وكأنى اه.ص 312
[٣]هكذا في النسخة ، وفي المصدر : جليلا ولعله أظهر ، وهو من جلل الشئ ، غطاه. وزاد في المصدر : إني أرى أن عزكم يزول ، شرفكم يحول ، فطوبى اه.ص 312
[٤]في المصدر مكان قوله : ثم طوبى ( إلى ) والعرض : ثم طوبى له فلقد أخذ بالامر الوثيق ، ونجامن كل ضيق.ص 312
[٥]في المصدر هنا زيادة هى : ويبيد الاوثان.ص 312
[٦]الموجود في الصمدر هكذا : وهو الامين الذى لافى عقله طيش ، يخرب أطلالكم ، ويتيم أطفالكم ، سيفه في رؤوسكم مغمود ، وشره عنكم غير مردود ، قاتل الشجعان ، الممى بعلى.ص 312
[٧]في المصدر : واجتمع قريش.ص 312
[٨]لنعجلن بكم الدمار ، ولنوردن عليكم البوار خ ل قلت : والمصدر خال عنه وعما في الصلب.ص 312
[٢]أى جرحه جراحة كشف عظم رأسه.ص 313
[٢]داعيا خ ل.ص 314
[٣]المواضيا خ ل.ص 314
[٤]سألتمونى خ ل. وفي المصدر : تسألونى الخروج عن مكانكم.ص 314
[٥]مكانكم خ ل.ص 314
[٦]عن بلادكم ، وأنا على ما اردتموه عازم خ ل وهو الموجود في المصدر.ص 314
[٧]في المصدر بعده : فتطاول إليها الاعناق ، وشخصت اليها الاحداق ، فكان أول من أتاها أبوقحافة عمر بن عامر ، فلما نظرها عرفها ، ونادى يا أهل الابطح وسادات الحرم أتتكم إه قلت : فيه وهم ، لان ابا قحافة اسمه عثمان ، واسم أبيه عامر ، واسم جده عمرو فالصحيح : أبوقحافة بن عامر بن عمرو ، أو كلمة أبوقحافة زائدة.ص 314
[٨]مرقل خ ل.ص 314
[٢]ذباب السيف : طرفه الذى يضرب به.ص 315
[٣]في المصدر : قال : فلما سمعوا قولها أمروها بالنزول والجلوس عندهم ، ليعلموا ما عندها ، ويتحققون علمها ، وهل تنطق بمثل ما نطق به سطيح أم لا ، فقالوا : أيتها الزرقاء انزلى عندنا بالرحب والسعة ، فنزلت عن البعير ، وجلستفى أوساطهم ، فقال لها عتبة بن ربيعة.ص 315
[٤]في المصدر : وبال على وعليكم ، وهلاكى وهلاك من كان مثلى.ص 315
[٢]يا أعظم خ ل ، وفي المصدر : ومن عظم.ص 316
[٣]في المصدر : ولكن أرى خوض البحار ونقل الاحجار والتلوح على النار أيسير عن الذل.ص 316
[٤]مشترية خ ل.ص 316
[٥]أى أول من ينال منه حظا.ص 316
[٦]دهير يحول ، وميت ومقتول خ م.ص 316
[٢]في المصدر : اليك عنى ، فما أشر غرتك ، وأقبح طلعتك وخطابك؟ مالك ولهذا الكلام؟ أما علمت.ص 317
[٣]في المصدر زيادة هى : ولا نحب الحرام ، اذهبى بالذلة والارغام ، إنى أظنك من نسل اللئام ، فقالت له : يا هذا انى أزيد لك المال النوال ( كذا ) ، وأبذل لك النوال ، قال : فلما سمع كلامها وأنها لا تنتهى عماهى عليه قبض على سيفه ، وهم أن يضربها به فوثبت هاربة ، ورجعت خائبة.ص 317
[٤]وما خ ل ، وفي المصدر : فما جرى لك من بعدي؟ص 317
[٥]في المصدر : كاهنة اليمامة.ص 317
[٢]في المصدر : فلا نتعرض لهذا الامر ، لا ننا لا نقدر عليه ، ولا نجد فيه حيلة ، والان قد أعلمتك ونصحتك ، فاقبلى نصيحتى ، فانك لا تصلين إلى آمنة وحافظها ربها ، ولا يقدر عليها أحد ، فان لم تقبلى نصيحتى فدعينى وما أنا عليه من البلا ، وضعف القوى ، فلعلى إه.ص 318
[٣]البطاح خ ل فقلت : البطاح جمع البطحاء.ص 318
[٤]عائدة خ ل.ص 318
[٢]في المصدر : بما قالت الزرقاء ووعدها خيرا.ص 319
[٣]في المصدر : فقالت لهم : ما أناذات فقر ولا إملاق ، وإني لكثير المال ، جاهى طويل ، ومالى جزيل ، وما أزعجنى عن الاوطان واتانى إلى هذا المكان الا أبشركم.ص 319
[٤]فتقطعت خ ل وفي المصدر : فقطعت.ص 319
[٥]في المصدر : فلما دخلت المنزل واستقربها الجلوس أتوها بالطعام فأبت أن تأكل ، وقال ما آكل زادكم ، ولا أخرج من بلادكم حتى أنظر ما يكون من ولدكم ، وسترون ما يظهر عند مولده من العجائب ، من سقوط الاصنام ، وما ينزل بمعاديه من الدمار.ص 319
[٦]هكذا في النسخة. وفي المصدر ، وكذا فيما يأتي ، والصحيح تكنى ، قال الفيروزآبادى : تكنى بالضم : اسم امرأة.ص 319
[٢]التلوح خ ل وهو الموجود في المصدر.ص 321
[٣]في المصدر : بذلت له الغنا ، وأعطيت المنا. قلت في عبارة الكتاب ومصدره تصحيف ، والصحيح : المنى ، والغنا اما مصحف الغناء أوالغنى.ص 321
[٤]في المصدر : إلى مزود ، قلت : المزود : ما يوضع فيه الزاد. (٥ و ٦) قد عرفت أن الصحيح : تكنى.ص 321
[٧]أخذ الشيطان بقلبها خ ل وفي المصدر : لما نظرت تكنى إلى المال أخذ لبها وعقلها.ص 321
[٨]اريد هذه الساعة خ ل.ص 321
[٩]قد عرفت ان الصحيح : تكنى.ص 321
[٢]وأن يجمعوا خ ل.ص 322
[٣]هو وماقبله مصحف ، والصحيح : تكنى.ص 322
[٤]في المصدر : فلما رأتها آمنة رحبت بها.ص 322
[٥]في المصدر : وما تعودت منك هذا الجفاء.ص 322
[٦]في المصدر : ولا أجد ما أتقرب إلى بعلك الا بزينتك ، لما أعلم به من محبتك ، هلمى. (٧) كان قد خ ل.ص 322
[٨]أى ما أصابك من داهية؟.ص 322
[٩]لا تلممنى خ ل.ص 322
[٢]وحكين خ ل صح.ص 323
[٣]حتى لحق بها خ.ص 323
[٤]في المصدر : الا وأصبح مكبوبا على وجهه.ص 323
[٥]في المصدر : وانشق ووقع.ص 323
[٦]في المصدر : فهاله ودعا.ص 323
[٧]في المصدر : بحيرة بالوادى.ص 323
[٨]في المصدر : أحدا عالما نسأله.ص 323
[٢]بقول صحيح خ ل. (٣) بانه خ ل.ص 324
[٤]في المصدر : فما من شهر يمضى الا وتسمع مناديا.ص 324
[٥]في بعض النسخ : فلما أتى عليها شهر أتاها آدم 7 فقال لها : بشراك يا آمنة ، فقد حملت بسيد الانام ، وفي الشهر الثانى أتاها إدريس 7 وقال لها : قد حملت بالنبى النفيس ، وفي الشهر الثالث جاءها نوح 7 وقال : قد حملت بصاحب الفتوح ، وفي الشهر الرابع جاءها ابراهيم الخليل 7 وقال لها : بشراك بالنبى الجليل ، وفي الشهر الخامس جاءها داود 7 وقال لها : بشراك بصاحب المحمود ، وفي الشهر السادس جاءها اسماعيل 7 وقال لها : بشراك بصاحب التبجيل ، وفي الشهر السابع جاءها سليمان ( بن داود ظ ) 8 و قال لها : بشراك بصاحب البرهان ، وفي الشهر الثامن جاءها موسى الكليم 7 وقال لها ليهنئك النبى الكريم ، وفي الشهر التاسع جاءها المسيح 7 وبشرها بصاحب القول الصحيح واللسان الفصيح ، وكان ذلك في شهر ربيع الاول ، وقيل : فلما مضى لها ستة أشهر إلى آخر ما في المتن. منه عفى عنه. قلت : نسختى من المصدر خال عنه ، وهو لا يخلو عن غرابة ، خصوصا مطابقتهم صفاته 9 مع أسمائهم سجعا.ص 324
[٦]في المصدر زيادة هى : وكانت كل يوم تزداد حسنا وجمالا وبهجة وكمالا. فلما دخلت في الشهر السابع.ص 324
[٢]وكانت آمنة في دار وحدها خ ل.ص 325
[٣]الوجبة : السقطة مع الهدة أو صوت الساقط.ص 325
[٤]بأرياط لهن خ ل ، قلت : الريطة : الملاءة اذا كانت قطعة واحدة ونسجا واحدا. كل ثوب يشبه الملحفة.ص 325
[٢]أى صوت أجنحتها.ص 326
[٣]في المصدر : أرباش مختلفة الالوان ، حمر المناقير.ص 326
[٤]على مشارق خ ل.ص 326
[٥]في المصدر : وسهلها وجبلها.ص 326
[٦]وهو مكحل مختون مدهون خ.ص 326
[٢]في المصدر : وصبر يعقوب.ص 327
[٣]في المصدر : يزهر.ص 327
[٤]فكشف الله عن بصرى فرأيت ما هناك خ ، وهو الموجود في المصدر.ص 327
[٥]قائمة بين السمآء والارض خ ، وفي المصدر : ورأيت علما من نور قائم بين السمآء والارضص 327
[٢]قد أعبقت خ وهو الموجود في المصدر.ص 328
[٣]في المصدر : وقد أتانى آت فقال لى : يا آمنة لا تجزعى ولا تحزنى ولا تخرجى هذا المولود إلى ثلاثة أيام.ص 328
[٤]في المصدر : وخرجوا هاربين ، ومن الجن من غمى عليه.ص 328
[٥]ذكرنا قبل ذلك ان الصحيح : شق.ص 328
[٢]أوعدنا خ ل.ص 329
[٣]هش : تبسم. وارتاح ونشط.ص 329
[٤]في المصدر : والله ما مسته ولا رأيته إلا كما ترون.ص 329
[٥]في المصدر : مقمطا.ص 329
[٦]في المصدر : وأكل الناس ثلاثة أيام ، وما فضل من ذلك الطعام رمى به في البرية فأكلته الوحوش والسباع والطيور ، قال : فلما كان بعد ثلاثة ايام التمس له مرضعة تربيه. كمل الجزء السادس والحمد لله رب العالمين.ص 329
[٧]الانوار : مخطوط ، ونسخته عندى موجود فيها اختلافات وزوائد ، وقد ذكرت بعضها في الذيل.ص 329