Usul16

Hadith record

bihar-6797

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٣ ) * ( تاريخ ولادته 9 وما يتعلق بها ، وما ظهر ) * * ( عندها من المعجزات والكرامات والمنامات ) * اعلم أنه اتفقت الامامية إلا من شذ منهم على أن ولادته 9 في سابع عشر شهر ربيع الاول ، وذهب أكثر المخالفين إلى أنها كانت في الثاني عشر منه ، واختاره الكليني ; على ما سيأتي إما اختيارا ، أو تقية ، وذهب شاذ من المخالفين إلى أنه ولد في شهر رمضان [١] ، لانهم اتفقوا على أن بدء الحمل به (ص) كان في عشية عرفة ، [١]ذكر المقريزى في امتاع الاسماع : ٣ : جماع أقوالهم في ولادته 9 فقال : ولد محمد 9 بمكة في دار عرفت بدار ابن يوسف من شعب بنى هاشم يوم الاثنين لاثنتى عشرة خلت من ربيع الاول ، وقيل : لليلتين خلتامنه ، وقيل : ولدثالثه ، وقيل : في عاشره ، وقيل : في ثامنه ، وقيل : ولد يوم الاثنين لاثنتى عشرة مضت من رمضان حين طلع الفجر ، وقد شذ بذلك الزبير بن بكار ، الا انه موافق لقوله : إن امه 9 حملت به أيام التشريق ، فيكون حملها مدة تسعة أشهر على العادة الغالبة ، وذلك عام الفيل ، قيل : بعد قدوم الفيل مكة بخمسين يوما ، وقيل ، بشهر ، وقيل : بأربعين يوما ، وقيل : قدم الفيل للنصف من المحرم قبل مولده 9 بشهرين الا أياما ، وقيل : ولد بعد الفيل ثمانية و

bihar-6797

لى : ابن المتوكل ، عن علي ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن زياد بن المنذر ، عن ليث بن سعد قال :

Show clickable narrator chain

قلت لكعب وهو عند معاوية : كيف تجدون صفة مولد النبي 9؟ وهل تجدون لعترته فضلا؟ فالتفت كعب إلى معاوية لينظر كيف هواه ، فأجرى الله عزوجل على لسانه فقال : هات يا أبا إسحاق رحمك الله ما عندك ، فقال كعب : إني قد قرأت اثنين وسبعين كتابا كلها انزلت من السمآء ، وقرأت صحف دانيال كلها ، ووجدت في كلها ذكر مولده ومولد عترته ، وإن اسمه لمعروف وإنه لم يولد بني قط فنزلت عليه المئلاكة ما خلا عيسى وأحمد صلوات الله عليهما ، وما ضرب على آدمية حجب الجنة غير مريم وآمنة ام أحمد (ص) ، وما وكلت الملائكة بانثى حملت غير مريم ام المسيح 7 وآمنة ام أحمد (ص) ، وكان من علامة حمله أنه لما كانت الليلة التي حملت آمنة به (ص) [١]في المصدر : حد. نادى ماد في السمآوات السبع : أبشروا ، فقد حمل الليلة بأحمد ، وفي الارضين كذلك حتى في البحور ، وما بقي يومئذ في الارض دابة تدب ولا طائر يطير إلا علم بمولده ، ولقد بني في الجنة ليلة مولده سبعون ألف قصر من يقاوت أحمر ، وسبعون ألف قصر من لؤلؤ رطب ، فقيل : هذا قصور الولادة ، ونجدت [١] الجنان ، وقيل لها : اهتزي وتزيني ، فإن نبي أوليائك قد ولد ، فضحكت الجنه يومئذ فهي ضاحكة إلى يوم القيامة ، وبلغني أن حوتا من حيتان البحر يقال له : طموسا وهو سيد الحيتان له سبمأة ألف ذنب ، يمشي على ظهره سبعمأة ألف ثور الواحد منها أكبر من الدنيا ، لكل ثور سبعمأة ألف قرن من زمرد أخضر ، لا يشعر بهن ، اضطرب فرحا يبمولده ، ولو لا أن الله تبارك وتعالى ثبته لجعل عاليها سافلها ، ولقد بلغني أن يومئذ ما بقي جبل إلا نادى صاحبه بالبشارة ، ويقول : لا إله إلا الله ، ولقد خضعت الجبال كلها لابي قبيس كرامة لمحمد (ص) ، ولقد قدست الاشجار أربعين يوما بأنواع أفنانها وثمارها فرحا بمولده 9 ، ولقد ضرب بين السمآء والارض سبعون عمودا من أنواع الانوار لا يشبه كل واحد صاحبه ، وقد بشر آدم 7 بمولده فزيد في حسنه سبعين صنفا ، وكان قد وجد مرارة الموت و كان قدمسه ذلك فسري عنه ذلك ، ولقد بلغني أن الكوثر اضطرب في الجنة واهتز فرمى بسبعمائة ألف قصر من قصور الدر والياقوت نثارا لمولد محمد 9 ، ولقد زم إبليس وكبل والقي في الحصن أربعين يوما ، وغرق عرشه أربعين يوما ، ولقد تنكست الاصنام كلها وصاحت وولولت ، ولقد سمعوا صوتا من الكعبة : يا آل قريش قدجاء كم البشير ، جاءكم النذير ، معه العز الابد ، والربح الاكبر ، وهو خاتم الانبياء ، ونجد في الكتب أن عترته خير الناس بعده ، وأنه لا يزال الناس في أمان من العذاب مادام من عتره في دار الدنيا [١]أى زينت. خلق يمشي ، فقال معاوية : يا أبا إسحاق ومن عترته؟ قال كعب : ولد فاطمة ، فعبس وجهه ، وعض على شفييه ، وأخذ يعبث بلحيته ، فقال كعب : وإنا نجد صفة الفرخين المستشهدين ، وهما فرخا فطامة / ، يقتلهما شر البرية ، قال : فمن يقتلهما؟ قال : رجل من قريش ، فقام معاوية وقال : قوموا إن شئتم فقمنا [١].

الهوامش · 2

[٢]هذا من أعاجيب قصص كعب الاحبار وهو من رواة العامة ، يقول ذلك ولا يشعر بان ذلك الحوت الذى على ظهره سبعمائة ألف ثور الواحد منها أكبر من الدنيا يحتاج إلى مكان يكون أوسع من الدنيا بأضعاف كثيرة ، فكيف يمكن أن يكون في بحر من الدنيا؟! ان قلت : إن مراده أنه في بحر من الجنة ، قلت : فمامعنى لقوله : جعل عاليها سافلها؟!.ص 262

[٣]ضعفا خ ل وهو الموجود في المصدر.ص 262

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 15, Page 261

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٢ — Usul16