Usul16

Hadith record

bihar-6814

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٣ ) * ( تاريخ ولادته 9 وما يتعلق بها ، وما ظهر ) * * ( عندها من المعجزات والكرامات والمنامات ) * اعلم أنه اتفقت الامامية إلا من شذ منهم على أن ولادته 9 في سابع عشر شهر ربيع الاول ، وذهب أكثر المخالفين إلى أنها كانت في الثاني عشر منه ، واختاره الكليني ; على ما سيأتي إما اختيارا ، أو تقية ، وذهب شاذ من المخالفين إلى أنه ولد في شهر رمضان [١] ، لانهم اتفقوا على أن بدء الحمل به (ص) كان في عشية عرفة ، [١]ذكر المقريزى في امتاع الاسماع : ٣ : جماع أقوالهم في ولادته 9 فقال : ولد محمد 9 بمكة في دار عرفت بدار ابن يوسف من شعب بنى هاشم يوم الاثنين لاثنتى عشرة خلت من ربيع الاول ، وقيل : لليلتين خلتامنه ، وقيل : ولدثالثه ، وقيل : في عاشره ، وقيل : في ثامنه ، وقيل : ولد يوم الاثنين لاثنتى عشرة مضت من رمضان حين طلع الفجر ، وقد شذ بذلك الزبير بن بكار ، الا انه موافق لقوله : إن امه 9 حملت به أيام التشريق ، فيكون حملها مدة تسعة أشهر على العادة الغالبة ، وذلك عام الفيل ، قيل : بعد قدوم الفيل مكة بخمسين يوما ، وقيل ، بشهر ، وقيل : بأربعين يوما ، وقيل : قدم الفيل للنصف من المحرم قبل مولده 9 بشهرين الا أياما ، وقيل : ولد بعد الفيل ثمانية و

bihar-6814

كا : علي عن أبيه ، عن البزنطي ، عن أبان ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

لما ولد النبي (ص) جاء رجل من أهل الكتاب إلى ملا من قريش ، فيهم هشام ابن المغيرة والوليد بن المغيرة ، والعاص بن هشام ، وابووجزة بن أبي عمرو بن امية وعتبة ابن ربيعة ، فقال. أولد فيكم مولد الليلة؟ فقالوا : لا ، قالك فولد إذا بفلسطين غلام اسمه أحمد ، به شامة كلون الخز الادكن ، ويكون هلاك أهل الكتاب واليهود على يديه ، قد أخطأكم والله يا معشر قريش ، فتفرقوا وسألوا فاخبروا أنه ولد لعبدالله بن عبدالمطلب غلام ، فطلبوا الرجل فلقوه ، فقالوا : إنه قد ولد فينا والله غلام ، قال : قبل أن أقول لكم أو بعد ما قلت لكم؟ قالوا : قبل أن تقول لنا ، قال : فانطلقوا بنا إليه حتى ننظر إليه ، فانطلقوا حتى أتوا امه فقالوا : اخرجي ابنك حتى ننظر إليه ، فقالت : إن ابني والله لقد سقط وما سقط كما يسقط الصبيان ، لقد اتقى الارض بيديه ، ورفع رأسه إلى السمآء فنظر إليها ، ثم خرج منه نور حتى نظرت إلى قصور بصري ، وسمعت هاتفا في الجو يقول : لقد ولدتيه سيد الامة ، فاذا وضعتيه فقولي : اعيذه بالواحد ، من شر كل حاسد ، وسميه محمدا ، قال الرجل : فأخرجته فنظر إليه ثم قلبه ونظر إلى الشامة بين كتفيه فخر مغشياعليه ، فأخذوا الغلام فأدخلوه إلى أمه وقالوا : بارك الله لك فيه ، فلما خرجوا أفاق ، فقالوا له : مالك ويلك؟ قال : ذهبت نبوة بني إسرائيل إلى يوم القيامة ، هذا والله من يبيرهم ، ففرحت قريش [١]الحسن خ ل وهو الموجود في المصدر. بذلك فلزا رآهم قد فرحوا قال : فرحتم ، أما والله ليسطون بكم سطوة يتحدث بها أهل المشرق والمغرب ، وكان أبوسفيان يقول : يسطو بمصره [١].

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 15, Page 294

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢٩ — Usul16