Usul16

Hadith record

bihar-6829

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٤ ) * ( منشأه ورضاعه وما ظهر من اعجازه عند ذلك ) * * ( إلى نبوته 9 ) *

bihar-6829

كا : محمد بن يحي ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن النعمان ، عن سعيد بن عبدالله الاعرج ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

إن قريشا في الجاهلية هدموا البيت ، فلما أرادوا بنائه حيل بينهم وبينه ، والقي في روعهم حتى قال قائل منهم : ليأتي كل رجل منكم بأطيب ماله ، ولا تأتوا بمال اكسبتموه من قطيعة رحم ، أو حرام ، ففعلوا فخلى بينهم وبين بنائه ، فبنوه حتى انتهوا إلى موضع الحجر الاسود فتشاجروا فيهم أيهم يضع الحجر الاسود في موضعة ، حتى كاد أن يكون بينهم شر ، فحكموا أول من يدخل من باب المسجد ، فدخل رسول الله 9 ، فلما أتاهم أمر بثوب فبسط ثم وضع الحجر في وسطه ، ثم أخذت القبائل بجوانب الثوب فرفعوه ، ثم تناوله 9 فوضعه في موضعه ، فضحه الله به . الكعبة لان السيل كان يأتيهم من أعلى مكة فيدخلها فانصدعت ، وسرق من الكعبة غزال من ذهب رجلاه جوهر [١] ، وكان حائطها قصيرا ، وكان ذلك قبل مبعث النبي 9 بثلاثين سنة ، فأرادت قريش أن يهدموا الكعبة ويبنوها ويزيدوا في عرصتها ، ثم أشفقوا من ذلك وخافوا إن وضعوا فيها المعاول أن تنزل عليهم عقوبة ، فقال الوليد بن المغيرة : دعوني أبدأ فإن كان لله رضى لم يصبني شئ ، وإن كان غير ذلك كففت ، فصعد على الكعبة ، وحرك منها حجرا ، فخرجت عليه حية ، وانكسفت الشمس ، فلما رأوا ذلك بكوا و تضرعوا وقالوا : اللهم إنا لا نريد إلا الصلاح ، فغابت عنهم الحية فهدموه ونحوا حجارته حوله حتى بلغوا القواعد التي وضعها إبراهيم 7 ، فلما أرادوا أن يزيدوا في عرصته وحركوا القواعد التي وضعها إبراهيم 7 أصابتهم زلزلة شديدة وظلمة فكفوا عنه ، وكان بنيان إبراهيم 7 الطول ثلاثون ذراعا ، والعرض اثنان وعشرون ذراعا ، والسمك تسعة أذرع ، فقالت قريش : نزيد في سمكها ، فبنوها فلما بلغ البنآء إلى موضع الحجر الاسود تشاجرت قريش في وضعه ، قال كل قبيلة : نحن أولى به ، ونحن نضعه ، فلما كثربينهم تراضوا بقضآء من يدخل من باب بني شيبة ، فطلع رسول الله 9 ، فقالوا : هذا الامين قد جاء فحكموه ، فبسط ردائه وقال بعضهم : كساء طاروني كان له ووضع الحجر فيه ، ثم قال : يأتي من كل ربع من قريش رجل ، فكانوا عتبة بن ربيعة من عبد شمس ، والاسود بن المطلب من بني أسد بن عبدالعزى ، وأبوحذيفة بن المغية من بني مخزوم ، وقيس بن عدي من بني سهم فرفعوه ، ووضعه النبي 9 في موضعه ، وقد كان بعث ملك الروم بسفينة فيها سقوف وآلات وخشب وقوم من الفعلة إلى الحبشة ليبنى له [١]في المصدر : من جوهر. هناك بيعة فطرحتها الريح إلى ساحل الشريعة فبطحت ، فبلغ قريشا خبرها فخرجوا إلى الساحل فوجدوا ما يصلح للكعبة من خشب وزينة وغير ذلك فابتاعوه وصاروا به إلى إلى مكة ، فوافق ذلك ذرع الخشب البنآء [١] ما خلا الحجر ، فلما بنوها كسوها الوصائل وهي الاردية .

الهوامش · 10

[٢]في المصدر : والقى في روعهم الرعب. قلت : الروع : سواد القلب. وقيل : موضع الفزع منه.ص 337

[٣]أى فوضوا اليه الحكم.ص 337

[٤]الفروع : ج ١ ص ٢٢٥.ص 337

[٢]حائطا خ ل.ص 338

[٣]بشئ خ ل.ص 338

[٤]كففنا خ ل وهو الموجود في المصدر.ص 338

[٥]السمك : أعلى البيت إلى أسفله. القامة من كل شئ.ص 338

[٦]في المصدر : فقال.ص 338

[٢]الوصائد خ ل ، وهو الموجود في المصدر.ص 339

[٣]الفروع : ج ١ ص ٢٢٥.ص 339

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 15, Page 337

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٧ — Usul16