[٢]في المصدر : ثلاثة أيام يلتمسون له مرضعة تربية.ص 371
[٣]في المصدر : التمس لولدك مرضعة فانت اليوم كافله والمتولى أمره ومن مات منا أبوه فانت له خلف ، قال : سأنظر من يصلح له ، فتطاولت النسوان إه.ص 371
[٥]في المصدر : ترحل الهيا.ص 371
[٦]في المصدر هنا زيادة هى : يجمعن نبات الارض يقتاتون به.ص 371
[٧]في المصدر : كنا نقيم اليوم واليومين والثلاثة ما نفطر على طعام.ص 371
[٢]في المصدر بعد ذلك : وبقيا كأنهما الجرتان العظيمتان يقطر منهما اللبن ، وامتلاء جسمى لحما وشحما ، وكسبت حسنا إه.ص 372
[٣]في المصدر : غير الحالة التى كنت فيها بالامس.ص 372
[٤]الترح : الحزن والهم والفقر.ص 372
[٥]في المصدر : ببركه مولود.ص 372
[٦]في المصدرهنا زيادة هى : طالبين الرزق والفضل لما سمعوا من الهاتف ، فمن كان له قوة من القوم حمل زوجته على حمار وفرس. قالت إه.ص 372
[٧]في المصدر : قال صاحب الحديث : وكانت.ص 372
[٢]أسبلت عبرتها : أرسلها والعبرة : الدمعة.ص 373
[٣]في المصدر : أبشرى يا حليمة فانك تسعدين بولدى هذا.ص 373
[٢]أى قواها وصبرها.ص 374
[٣]في المصدر : من غرته.ص 374
[٤]الصب : العاشق وذو الولع الشديد.ص 374
[٥]في وجه خ ل.ص 374
[٢]في شخصه خ ل.ص 375
[٣]ياعين خ ل.ص 375
[٤]اليمنى خ ل.ص 375
[٥]الشجى : الحزين. المشغول البال.ص 375
[٦]الميمم : الظافر بمطالبه.ص 375
[٧]مسكن خ ل.ص 375
[٨]في المصدر : من نصارى نجران مع حبرهم ويصف لهم مولد النبى 9.ص 375
[٩]في المصدر : فاذا ظهريكون.ص 375
[١٠]شهر وشهر السيف : سله فرفعه.ص 375
[١١]في المصدر زيادة هى : ونزلت نار من عند الجبار على من يبغض المختار.ص 375
[٢]في المصدر : يأتون به إليه فاذا وضع يده على المريض منه شفى من ساعته.ص 376
[٣]في المصدر : ولقد كنت معه في كل وقت وحين ما غسلت.ص 376
[٤]ترعرع الصبى : تحرك ونشأ.ص 376
[٥]في المصدر وكنت اتعجب منه ومن عقله ويشب شبابا مسرعا ، وكان يمسى صغيرا ويصبح كبيرا. (٦) في المصدر وإخوتى في الحرير عون أغنامهم وأنا أشرب الماء واللبن وهم في البرد والحر.ص 376
[٢]في المصدر : تطيب. وفيه : وما تصلح.ص 377
[٣]ومشرق الانوار غير آفل خ ل.ص 377
[٤]قاضى خ ل.ص 377
[٥]في المصدر : قال : ثم انه مضى مع اخوته فلما كان إه.ص 377
[٦]في المصدربعد ذلك : يشرق منه نور ساطع ، فقالت له : يا ولدى كيف ظل يومك هذا ولقد ظل قلبى مشغولا بك ، وأنا أرجو من الله عزوجل أن يقيك شرما احاذره عليك ، قالت : وكان في الغنم إه.ص 377
[٧]في المصدر : كأنها غزال مسرعة لم يصبها شئ ابدا.ص 377
[٨]في المصدر : وكانت الغنم مطيعة ، له ، إذا أمرها بالمسير سارت ، وإذا أمرها بالوقوف وقفت ، قالت حليمة : وإنه سرح ذات يوم مع إخوته يرعون وقد وصلوا إلى وادى عشب إه. قلت : سرح الرجل : خرج في اموره.ص 377
[٩]عشيب خ ل. قلت : عشب وعشيب : ذو العشب. كثير العشب ، والعشب : الكلاه الرطب.ص 377
[١٠]في المصدر بعدذلك : قالت حليمة : ثم إن محمدا أمر إخوته أن يدخلوا ذلك الوادى بغنمهم إذ اقبل عليهم أسد عظيم الخلقة ، هائل المنظر ، فلما طلع على أغنامهم فتح فاه.ص 377
[١١]أى يردد الزئير.ص 377
[٢]في المصدر : بعد ذلك : لا يقدر أحد يصل إليه بسوء ولا مكروه ولا بأذية ، لان له رب يحميه ويكفيه ، وأنت رأيت فعل ربه باعدائه نصارى نجران حيث هموا بأذيته رأرسيل الله عليهم نارا أحرقتهم عن آخرهم ، وقد رأيت ليلة غارة فزارة ، قال : وكانت فزارة قد كبسوا حى بنى سعد ليلا فلما قربوا من البيوت التى فيهما بيت حليمة رجعت الخيل على أعقابها وانكسروا ، وغنموهم بنى سعد وقتلوهم عن آخره ، ورد الله كيدهم في نجورهم قالت : لقد رأيت ذلك كله ، إلا أن لكل شئ غاية ونهاية اه. قلت : وغنموهم بنى سعد لعله مصحف : وغنم منهم بنو سعد.ص 378
[٣]لكل شئء غاية ودليل ونهاية.ص 378
[٤]في المصدر : فكم صغير مات ، وكبير عاش.ص 378
[٢]في المصدر : كل سوء يلقاك يكون في أولادنا يا محمد.ص 379
[٣]في المصدر : فرجعت إلى أولادها تضربهم بالحجارة وقالت لهم : كيف كذبتم على أخيكم فقال لهم النبى : لا تضربيهم ولا تكذبيهم.ص 379
[٤]ثم قال خ ل.ص 379
[٥]من الشفقة خ.ص 379
[٢]في المصدر : بالامة.ص 380
[٣]في المصدر : ثم أقبلت حليمة على بعلها وقالت له : الرى المبارك أن توصل هذا الغلام إلى جده ، فقال لها : دعينى من ذلك ، فما تطيب نفسى بمفارته.ص 380
[٤]غيبته خ ل وهو الموجود في المصدر.ص 380
[٥]أى لم ابال بهم ولا أهتم لهم.ص 380
[٦]في المصدر : فلما سمعت كلامهم وضعت يدها في أطواقها ، ومزقت ثيابها.ص 380
[٢]في المصدر بعذ ذلك : وقالوا : ما الذى نزل بك؟ فقال.ص 381
[٣]في المصدر فنزلت عند باب الكعبة.ص 381
[٤]في المصدر بعد ذلك : ولا تحزن ، فان له ربالا يضيعه ، فقال عبدالمطلب : واين اطلبه يا هاتف؟ قال اطلبه.ص 381
[٥]رعانة خ ل وفي المصدر : دهانة.ص 381
[٦]بأثمارها خ ل.ص 381
[٧]اختطفنى طائر خ ل ، وهو الموجود في المصدر.ص 381
[٢]في المصدر : قال ابوالحسن البكرى : ثم ان حليمة اه.ص 382
[٣]قد عرض خ ل وهو الموجود في المصدر.ص 382
[٤]لعل ذلك من كلام البكرى ، يريد ان الاية اشارة إلى شق صدره وما وقع بعد ذلك فتأمل.ص 382
[٥]في المصدر : إلى حين كبر ، قال : ثم ان النبى 9 ومد رمدا شديدا.ص 382
[٦]فأخرج خ ل.ص 382
[٧]تزلزلت خ ل وهو الموجود في المصدر.ص 382
[٨]فرد خ ل وهو الموجود ى المصدر.ص 382
[٩]بالنبى خ ل وهو الموجود في المصدر.ص 382
[٢]له خ ل.ص 383
[٣]في المصدر : احب إلى من نفس يو مما طلعت عليه الشمس او غربت والمال والولد ، فعند ذلك فرح ابوطالب بمقالتها ، ثم قالت : والله لا قد منه على سائر اولادى ، وجعلت تكرمه ، ولا تخليه يغيب عنها طرفة عين ، وكان يطعم من يريد ، ويضيف من يريد ، ولا يمنعه من ذلك مانع ، ولا يعارضه معارض فيما يريد ، وقد يشب وينمو ، وقد تعجب.ص 383
[٤]ولقد ارتقيت أعلى المعالى خ ل.ص 383
[٥]في المصدر : قال الراوى لهذا الحديث : وعلا قدره حتي سموه الصادق الامين ، وشاع ذكره في المشرق.ص 383
[٦]أى ارتفعوا.ص 383
[٢]في المصدر زيادة هى : الفاضل العاقل محمد بن عبدالله.ص 384
[٣]في المصدر : فلما دنا منهم رآهم كل واحد منهم يريد لنفسه الشرف والفخار فقال : هذه فتنة فاريد أن اخمدها ، قال : يا قوم ايتونى بثوب.ص 384
[٤]في المصدر هنا زيادة هى : وانقطع الشر بينهم ، وكان أحدهم الميغرة ، والثانى ربيعة ، و الثالث حريز بن امية ، والرابع الاسود بن عبدالعزى ، فرجعوا الحجر إلى مكانه ، والنبى صلى الله عليه وآله وضعه في موضعه إه. قلت : في الاسماء تصحيف ، والموجود في تاريخ اليعقوبى : عتبة ابن ربيعة ، وفي غيره عبد مناف عتبة بن ربيعة وأبوزمعة بن الاسود ، وأبوحذيفة بن المغيرة ، وقيس بن عدى السهميلا وفي غيره زمعة مكان أبى زمعة ، وفيما تقدم عن الكافى : الاسود بن المطلب من بنى أسد بن عبدالعزى.ص 384