Usul16

Hadith record

bihar-6839

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٤ ) * ( منشأه ورضاعه وما ظهر من اعجازه عند ذلك ) * * ( إلى نبوته 9 ) *

bihar-6839

نهج : في وصف الرسول 9 : ولقد قرن الله به من لدن كان فطيما أعظم ملك من ملائكته ، يسلك به طريق المكارم ومحاسن أخلاق العالم ليله ونهار ، ولقد كنت معه أتبعه اتباع الفصيل أثر امه ، يرفع لي في كل يوم علما من أخلاقه ، و يأمرني بالاقتدآء به ، ولق كان يجاور في كل سنة بحرآء فأراه ولا يراه غيري ، ولم يجمع بيت واحد يومئذ في الاسلام غير رسول الله وخديجة وأنا ثالثهما ، أرى نور الوحي و الرسالة ، وأشم ريح النبوة . اقول : قال عبدالحميد بن أبي الحديد : روي أن بعض أصحاب ابي جعفر محمد ابن علي الباقر 8 سأله عن قول الله تعالى :

Show clickable narrator chain

« إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين [١]العدد : مخطوط. يديه ومن خلفه رصدا » فقال 7 : يوكل الله تعالى بأنبيآئه ملائكة يحصون أعمالهم ، ويؤدون إليهم تبليغهم الرسالة ، ووكل بمحمد ملكا عظيما منذ فصل عن الرضاع يرشده إلى الخيرات ، ومكارم الاخلاق ، ويصده عن الشر ومساوي الاخلاق ، وهو الذى كان يناديه : السلام عليك يا محمد يا رسول الله ، وهو شاب لم يبلغ درجة الرسالة بعد ، فيظن أن ذلك من الحجر والارض ، فيتأمل فلا يرى شيئا. وروى الطبري في التاريخ عن محمد بن الحنفية ، عن أبيه علي 7 قال : سمعت رسول الله 9 يقول : ما هممت بشئ مما كان أهل الجاهلية يعملون به غير مرتين ، كل ذلك يحول الله بيني وبين ما اريد من ذلك ، ثم ما هممت بسوء حتى أكرمني الله برسالته ، قلت ليلة لغلام من قريش كان يرعى معي بأعلى مكة : لو أبصرت لي غنمي حتى أدخل مكة فأسمر [١] بها كما يسمر الشباب ، فخرجت اريد ذلك حتى إذا جئت أول دار من دور مكة سمعت عزفا بالدف والمزامير ، فقلت : ما هذا؟ قالوا : هذا فلان تزوج ابنة فلان ، فجلست أنظر إليهم ، فضرب الله على اذني ، فكنت فما أيقظني إلا مس الشمس ، فجئت إلى صاحبى فقال : ما فعلت؟ فقلت : ما صنعت شيئا ثم أخبرته الخبر ، ثم قلت له ليلة اخرى : مثل ذلك ، فقال : افعل ، فخرجت فسمعت حين دخلت مكة مثل ما سمعت حين دخلتها تلك الليلة ، فجلست أنظر فضرب الله على اذني ، فما أيقظني إلا مس الشمس ، فرجعت إلى صاحبي فأخبرته الخبر ، ثم ما هممت بعدها بسوء حتى أكرمني الله برسالته. وروى محمد بن حبيب في أماليه قال : قال رسول الله 9 : أذكر وأنا غلام ابن سبع سنين ، وقد بنى ابن جذعان دارا له بمكة ، فجئت مع الغلمان نأخذ التراب والمدر في حجورنا فننقله فملات حجري ترابا ، فانكشفت عورتي فسمعت نداء من فوق رأسي : يا [١]سمر : لم ينم وتحدث ليلا. محمد أرخ إزارك ، فجعلت أرفع رأسي فلا أرى شيئا إلا أني أسمع الصوت ، فتماسكت لم ارخه ، فكأن إنسانا ضربني على ظهري فخررت لوجهي ، وانحل إزاري وسقط [١] التراب إلى الارض ، فقمت إلى دار أبي طالب عمي ولم أعد. فأما حديث مجاورته (ص) بحرآء فمشهور ، وقد ورد في الكتب الصحاح أنه كان يجاور في حراء من كل سنة شهرا ، وكان يطعم في ذلك الشهر من جاءه من المساكين ، فإذا قضى جواره من حرآء كان أول ما يبدؤ به إذا انصرف أن يأتي باب الكعبة قبل أن يدخل بيته فيطوف بها سبعا أو ماشاءالله من ذلك ، ثم يرجع إلى بيته حتى جاءت السنة التي أكرمه الله تعالى فيها بالرسالة فجاور في حرآء في شهر رمضان ومعه أهله خديجة و على بن أبي طالب وخادم لهم ، فجاءه جبرئيل بالرسالة ، قال 9 : جاءني وأنا نائم بنمط فيه كتاب فقال : اقرأ ، قلت : ما أقرأ؟ ففتني حتى ظننت أنه الموت ثم أرسلني فقال : ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ) إلى قوله : ( علم الانسان ما لم يعلم ) فقرأته ثم انصرف عني ، فهببت من نومي ، وكأنما كتب في قلبي كتاب ، وذكر تمام الحديث. وأما حديث إن الاسلام لم يجتمع عليه بيت واحد يومئذ إلا النبي وهو 8 وخديجة فخبر عفيف الكندي مشهور ، وقد ذكرناه من قبل ، وأن أبا طالب قال له : أتدري من هذا؟ قال : لا ، قال : هذا محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب ، وهذا ابني علي بن أبي طالب ، وهذه المرأة خلفهما خديجة بنت خويلد زوجة محمد ابن أخي ، وأيم الله ما أعلم على الارض كلها أحدا على هذا الذين غير هؤلاء الثلاثة . [١]في المصدر : وانحل ازارى فسترنى وسقط. وقال أيضا : روى محمد بن إسحاق بن يسار في كتاب السيرة النبوية ، ورواه أيضا محمد ابن جرير الطبري في تاريخه قال : كانت حليمة بنت أبي ذؤيب السعدية ام رسول الله 9 التي أرضعته تحدث أنها خرجت من بلدها ومعها زوجها وابن لها ترضعه في نسوة من بني سعد بن بكر يلتمس الرضعاء بمكة في سنة شهبآء لم تبق شيئا ، قالت : فخرجت على أتان لنا قمرآء عجفآء ، ومعنا شارف لنا ما تبض [١] بقطرة ، ولا ننام ليلنا أجمع من بكاء صبينا الذي معنا من الجوع ، ما في ثديي ما يغنيه ، ولا في شارفنا ما يغذيه ، ولكنانر جوالغيث والفرج ، فخرجت على اتاني تلك ولقد راثت بالركب ضعفا و عجفا حتى شق ذلك عليهم ، حتى قدمنا مكة نلتمس الرضعاء ، فما منا امرأة إلا وقد عرض عليها محمد فتأباه إذا قيل لها : إنه يتيم ، وذلك أنا إنما كنا نرجوالمعروف من أبي الصبي ، فكنا نقول : يتيم ، ما عسى أن تصنع امه وجده ، فكنا نكرهه لذلك ، فما بقيت امرأة ذهبت معي إلا أخذت رضيعا غيري ، فلما اجتمعنا للانطلاق قلت لصاحبي : والله إني لاكره أن أرجع من بين صواحبي لم آخذ رضيعا ، والله لاذهبن إلى ذلك اليتيم فلآخذنه ، قال : لا عليك أن تفعلي ، وعسى الله أن يجعل لنافيه بركهة ، فذهبت إليه فأخذته وما يحملني على أخذه إلا أني لم أجد غيره ، قالت : فلما أخذته رجعت إلى رحلي فلما وضعته في حجري أقبل عليه ثدياي بماشآء من لبن ، فرضع حتى روى ، وشرب معه أخوه حتى روى ، وما كنا ننام قبل ذلك من بكاء صبينا جوعا ، فنام وقام زوجي إلى شارفنا تلك فنظر إليها فإذا أنها حافل فحلب منها ما شرب وشربت حتى انتهيناريا وشبعا ، فبتنا بخير ليلة ، قالت : يقول صاحبي حين أصبحنا : تعلمين والله يا حلمية لقد أخذت نسمة مباركة ، فقلت : والله إني لارجوذلك ، ثم خرجنا وركبت أتاني تلك وحملته معي عليها ، فو الله لقطعت بالركب ما يقدر عليها شئ من حميرهم حتى أن صواحبي ليقلن لي : [١]قال الجزرى : ما تبض ببلال أى ما يقطر منها بلبن ، يقال : بض الماء : اذا قطر وسال. ويحك يا بنت أبي ذؤيب اربعي [١] علينا ، أليس هذه أتانك التي كنت خرجت عليها؟ فأقول لهن : بلى والله ، إنها لهي ، فيقلن : والله إن لها لشأنا ، قالت : ثم قدمنا منازلنا من بلاد بني سعد وما أعلم أرضا من أرض العرب أجدب منها ، فكانت غنمي تروح علي حين قدمنا به معنا شباعا ملاء لبنا ، فكنا نحتلب ونشرب وما يحلب إنسان قطرة لبن ، ولا يجدها في ضرع حتى أن الحاضر من قومنا ليقولون لرعاتهم : ويلكم اسرحوا حيث يسرح راعي ابنة أبي ذؤيب ، فيفعلون فيروح أغنامهم جياعا ما تبض بقطرة ، وتروح غنمي شباعا لبنا ، فلم نزل نعرف من الله الزيادة والخيربه حتى مضت سنتاه وفصلته ، فكان يشب شبابا لا يشبه الغلمان حتى كان غلاما جفرا فقدمنا به على امه آمنة بنت وهب ونحن أحرص شئ على مكثه فينا لما كنا نرى من بركته ، فكلمنا أمه وقلنالها : لوتر كتيه عندنا حتى يغلظ فإنا نخشى عليه وباء مكة ، فلم نزل بها حتى ردتة معنا فرجعنا به إلى بلاد بني سعد ، فو الله إنه لبعد ما قدمنا بأشهر مع أخيه في بهم لنا خلف بيوتنا إذ أتانا أخوه يشد فقال لي ولابيه : ها هو ذاك أخي القرشي قد جاءه رجلان عليهما ثياب بيض فأضجعاه وشقا بطنه فهما يسوطانه ، قالت : فخرجت أنا وأبوه نشتد نحوه فوجدناه قائما منقعا وجهه ، فالتزمته والتزمه أبوه وقلنا : مالك يا بني؟ قال : جائني رجلان عليهما ثياب بيض فأضحعاني ، ثم شقا بطني ، فالتمسا فيه شيئا لا أدري ما هو ، قالت : فرجعنا به إلى خبائنا ، وقال لي أبوه : يا حليمة لقد خشيت أن يكون هذا الغلام قد اصيب فألحقيه بأهله ، قالت : فاحتملته حتى قدمت به على امه ، فقالت : ما أقدمك به يا ظئر وقد كنت حريصة عليه وعلى مكثه عندك؟ فقلت لها : قد [١]أى اقيمى وانتظرى ، ويقال : ربع فلان على فلان : اذا أقام وانتظره. بلغ الله بابني وقضيت الذي علي ، وتخوفت عليه الاحداث ، وأديته إليك كما تحبين ، قالت : ما هذا شأنك فاصدقيني خبرك ، قالت : فلم تدعني حتى أخبرتها الخبر ، قالت : أفتخوفت عليه الشيطان؟ قلت : نعم ، قالت : كلا والله ما للشيطان عليه من سبيل وإن لابني لشأنا ، أفلا أخبرك خبره؟ قلت : بلى ، قالت : رأيته [١] حين حملت به أنه خرج مني نور أضاءت له قصور بصرى من الشام ، ثم حملت به فو الله ما رأيت حملا قط كان أخف ولا أيسر منه ، ثم وقع حين ولدته وإنه واضع يديه بالارض ، ورافع رأسه إلى السمآء ، دعيه عنك ، وانطلقي راشدة . وروى الطبري في تاريخه عن شداد بن أوس قال : سمعت رسول الله 9 يحدث عن نفسه ويذكر ما جرى له وهو طفل في أرض بني سعد بن بكر ، قال : لما ولدت استرضعت في بني سعد ، فبينا أنا ذات يوم منتبذا من أهلي في بطن وادمع أتراب لي من لاصبيان نتقاذف بالجلة إذ أتاني رهط ثلاثة ، معهم طست من ذهب مملوة ثلجا ، فأخذوني من بين أصحابي ، فخرج أصحابي هرابا حتى انتهوا إلى شفير الوادي ، ثم عادوا إلى الرطه فقالوا : ما رابكم إلى هذا الغلام فإنه ليس منا ، هذا ابن سيد قريش وهو مسترضع فينا غلام يتيم ليس له أب ، فماذا يرد عليكم قتله؟ وماذا تصيبون من ذلك؟ ولكن إن كنتم لابد قاتليه فاختاروا منا أينا شئتم فاقتلوه مكانه ، ودعوا هذا الغلام ، فإنه يتيم ، فلما رأى الصبيان أن القوم لا يحيرون لهم جوابا انطلقوا هرابا مسرعين إلى الحي يؤذنوهم ويستصرخونهم على القوم ، فعمد أحدهم فأضجعني إضجاعا لطيفا ، ثم شق ما بين مفرق صدري إلى منتهى عانتي وأنا أنظر إليه فلم أجد لذلك مسا ، ثم أخرج [١]في المصدر والسيرة والتاريخ : رأيت. أحشاء بطني فغسلها بذلك الثلج ، فأنعم غسلها [١] ثم أعادها مكانها ، ثم قام الثاني منهم فقال لصاحبه : تنح ، فنحاه عني ، ثم أدخل يده في جوفي وأخرج قلبي وأنا أنظر إليه فصدعه ، ثم أخرج منه مضغة سودآء فرماها ، ثم قال بيده : يمينة منه ، وكأنه يتناول شيئا فإذا في يده خاتم من نور تحار أبصار الناظرين دونه ، فختم به قلبي ، ثم أعاده مكانه فوجدت برد ذلك الخاتم في قلبي دهرا ، ثم قال الثالث لصاحبه : تنح عنه ، فأمر يده ما بين مفرق صدري إلى منتهى عانتي ، فالتأم ذلك الشق ، ثم أخذ بيدي فأنهضني من مكاني إنهاضا لطيفا ، وقال للاول الذي شق بطني : زنه بعشرة من امته ، فوزنني بهم فرجحتهم ، فقال : دعوه فلو وزنتموه بامته كلها لرجحهم ، ثم ضموني إلى صدورهم وقبلوا رأسي وما بين عيني ، وقالوا : يا بحيب لا ترع إنك لو تدري ما يراد بك من الخير لقرت عيناك فبينا أنا كذلك إذا أنا بالحي قد جاؤا بحذافيرهم ، واذا امي وهي ظئري أمام الحي تهتف بأعلى صوتها وتقول : يا ضعيفاه ، فانكب علي اولئك الرهط فقبلو رأسي وبين عيني وقالوا : حبذاء أنت من ضعيف ، ثم قالت ظئري : يا وحيداه ، فانكبوا على وضموني إلى صدورهم وقبلوا راسي وبين عيني ثم قالوا : حبذا أنت من وحيد ، وما أنت بوحيد ، إن الله وملائكته معك والمؤنين من أهل الارض ، ثم قالت ظئري : يا يتيماه إستضعفت من بين أصحابك فقتلت لضعفك ، فانكبوا علي وضمونى إلى صدورهم وقبلوا رأسي وما بين عيني وقالوا : حبذا أنت من يتيم ، ما أكرمك على الله ، لو تعلم ما يراد بك من الخير ، قال : فوصل الحي إلى شفير الوادي فلما بصرت بي امي وهي ظئري قالت : يا بنى لا أراك حيا بعد ، فجاءت حتى انكبت علي وضمتني إلى صدرها ، فوالذي نفسي بيده إني لفي حجرهاقدضمتني إليها وإن يدي لفي يد بعضهم ، فجعلت ألتفت إليهم وظننت أن القوم يبصرونهم ، فإذاهم لا يبصرونهم ، فيقول بعض القوم : إن هذا الغلام قد أصابه لمم أوطائف من الجن ، فانطلقوا به إلى كاهن بني فلان حتى ينظر إليه ويداويه ، فقلت : ما [١]أى بالغ في ذلك وأجاد. بي شئ مما يذكر ، إن نفسي سليمة [١] ، وإن فؤادي صحيح ليست بي قلبة ، فقال أبى وهو زوج ظئري : ألا ترون كلامه صحيحا؟ إني لارجو أن لا يكون على ابني بأس ، فاتفقوا على أن يذهبوا بي إلى الكاهن ، فاحتملوني حتى ذهبوا بي إليه ، فقصوا عليه قصتي ، فقال : اسكتوا حتى أسمع من الغلام فهو أعلم بأمره منكم ، فسألني فقصصت عليه أمري وأنا يومئذ ابن خمس سنين ، فلما سمع قولي وثب وقال : يا للعرب اقتلوا هذا الغلام ، فهو واللات والعزى لئن عاش ليبدلن دينكم ، وليخالفن أمركم ، وليأتينكم بمالم تسمعوا به قط ، فانتزعتني ظئري من حجره ، وقالت : لو علمت أن هذا يكون من قولك ما أتيتك به ، ثم احتملوني ، فأصبحت وقد صار في جسدي أثر الشق ما بين صدري إلى منتهى عانتي كأنه الشراك .

الهوامش · 33

[٥]الفصيل : ولد الناقة.ص 361

[٦]في المصدر : من أخلاقه علما.ص 361

[٧]نهج البلاغة : القسم الاول : ٤١٦ و ٤١٧.ص 361

[٢]العزف : صوف الدف والطنبور والعود وغيرها من آلات الطرب.ص 362

[٣]في المصدر : فنمت. وهو الموجود في تاريخ الطبرى أيضا.ص 362

[٤]في المصدر : فرجعت. وفي الطبرى فجئت. راجع تاريخ الطبرى ٢ : ٣٤.ص 362

[٢]النمط : ضرب من البسط. وعاء كالسفط ، والظاهر أن المراد هنا الثانى.ص 363

[٣]في المصدر : فغتنى بالغين أى خنقنى.ص 363

[٤]أى فاستقيظت ، وفي المصدر : فانتبهت.ص 363

[٥]أى على 7.ص 363

[٦]هذا الحديث مشهور بين العامة والخاصة ، بل متواتر ، وعليه أصحابنا الامامية من سالف الزمان إلى الان ، وتدم ذلك وياتى في أحاديث كثيرة في محله.ص 363

[٧]في المصدر : هذا ابن أخى محمد.ص 363

[٨]شرح نهج البلاغة ٣ : ٢٥٣ و ٢٥٤.ص 363

[٢]الشارف : المسنة من النوق.ص 364

[٣]في المصدر : الرضاع.ص 364

[٤]في المصدر : أتعلمين؟.ص 364

[٢]في السيرة : شباعا لبنا. قلت : أى غزيرات اللبن.ص 365

[٣]فصل الصبى عن الرضاع : فطمه.ص 365

[٤]في المصدر : لو تركته. وفي السيرة وتاريخ الطبرى : لو تركت بنى عندى.ص 365

[٥]يشتد خ ل. وهو الموجود في السيرة والتاريخ.ص 365

[٦]أى أصابه الجن ، أو طرف من الجنون.ص 365

[٧]في السيرة وتاريخ الطبرى : فألحقيه بأهله قبل أن يظهر ذلك به.ص 365

[٨]الظئر : المرأة المرضعة.ص 365

[٢]شرح نهج البلاغة ٣ : ٢٥٢ و ٢٥٣ ، السيرة لابن هشام ١ : ١٧٣ ١٧٧ ، تاريخ الطبرى ١ : ٥٧٣ ٥٧٩.ص 366

[٣]أتراب : أصدقاء. أومن ولد معه.ص 366

[٤]شفير الوادى : ناحيته من أعلاه.ص 366

[٥]أحار الجواب : رده.ص 366

[٦]في المصدر : ولم اجد لذلك حسا.ص 366

[٢]في المصدر : يا حبيب الله.ص 367

[٣]في المصدر وتاريخ الطبرى ألا أراك حيا بعد.ص 367

[٢]في تاريخ الطبرى : فاقتصصت عليه أمرى ما بين أوله وآخره ، فلما سمع وثب إلى فضمنى إلى صدره ثم نادى بأعلى صوته : يا للعرب يا للعرب اقتلوا هذا الغلام واقتلونى معه ، نواللات والعزى لئن تركتموه وأدرك ليبدلن دينكم ، وليسفهن عقولكم وعقول آبائكم ، وليخالفن أمركم وليأتينكم بدين لم تسمعوا بمثله قط ، فعمدت ظئرى فانتزعتنى من حجره ، وقالت : لانت أعته وأجن من ابنى هذا ، فلو غلمت.ص 368

[٣]في تاريخ الطبرى بعد ذلك : فاطلب لنفسك من يقتلك ، فانا غير قالتى هذا الغلام ، ثم احتملونى فأدونى إلى أهلى ، فأصبحت مفزعا مما فعل بى ، وأصبح أثر الشق إه.ص 368

[٤]شرح نهج البلاغة ٣ : ٢٥٣ ، وتايخ الطبرى ١ : ٥٧٥ ٥٧٧.ص 368

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 15, Page 361

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٨ — Usul16