Usul16

Hadith record

bihar-6868

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٤ ) * ( منشأه ورضاعه وما ظهر من اعجازه عند ذلك ) * * ( إلى نبوته 9 ) *

bihar-6868

يه : خطب أبوطالب ; لما تزوج النبي 9 خديجة بنت خويلد رحمها الله بعد أن خطبها إلى أبيها ، ومن الناس من يقول : إلى عمها ، فأخذ بعضادتي الباب ومن شاهده من قريش حضور ، فقال : « الحمد لله الذي جعلنا من زرع إبراهيم و ذرية إسماعيل ، وجعل لنا بيتا محجوجا ، وحرما آمنا ، يجبى إليه ثمرات كل شئ وجعلنا الحكام على الناس في بلدنا الذي نحن فيه ثم إن ابن أخي محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب لا يوزن برجل من قريش إلا رجح ، ولا يقاس بأحد منهم إلا عظم عنه ، وإن كان في المال قل فإن المال رزق حائل ، وظل زائل ، وله في خديجة رغبة ، ولها فيه [١]الفروع ١ : ٥٩. رغبة ، والصداق ما سألتم عاجله وآجله[١] من مالي ، وله خطر عظيم ، وشأن رفيع ، ولسان شافع جسيم ، فزوجه ودخل بها من الغد ، فأول ما حملت ولدت عبدالله بن محمد 9.

الهوامش · 5

[٥]عضادتا الباب : خشبتاه من جانبيه.ص 16

[٦]أى يجمع.ص 16

[٧]في تاريخ اليعقوبى : بعد قوله : على الناس : وبارك لنا في بلدنا الذى نحن به.ص 16

[٢]الخطر : الشرف وارتفاع القدر. وفي تاريخ اليعقوبي : وله والله خطب عظيم ونبأ شايع.ص 17

[٣]من لا يحضره الفقيه : ٤١٣. واخرج نحوه اليعقوبي في تاريخه ٢ : ١٥.ص 17

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 16, Page 16

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٧ — Usul16