Usul16

Hadith record

bihar-6906

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٦) *(أسمائه 9 وعللها ، ومعنى كونه صلى الله عليه و *(آله اميا وانه كان عالما بكل لسان ، وذكر خواتيمه ونقوشها)* *(وأثوابه وسلاحه ، ودوابه وغيرها مما يتعلق)* *(به 9)* الايات : الاعراف « ٧ » : الذين يتبعون الرسول النبي الامي ١٥٧ وقال : فآمنوا بالله ورسوله النبي الامي ١٥٨. التوبة « ٩ » : لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤف رحيم ١٢٨. هود « ١١ » : إنني لكم منه نذير وبشير ٢. العنكبوت « ٢٩ » : وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون ٤٨. الاحزاب « ٣٣ » : يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا ٤٥ و ٤٦. الفتح « ٤٨ » : محمد رسول الله ٢٩. المزمل « ٧٣ » : يا أيها المزمل * قم الليل إلا قليلا ١ و ٢. المدثر « ٧٤ » : يا أيها المدثر * قم فأنذر ١ و ٢. * تفسير : قال الطبرسي ; الامي ذكر في معناه أقوال : (*) وها هنا ايات اخرى لم يذكره المصنف ، منها في سورة آل عمران ١٤٣ : « وما محمد الا رسول ». وفي سورة الاحزاب ٤٠ : « ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ». وفي سورة محمد ٢ : « وآمنوا بما نزل على محمد ». وفي سورة الصف ٦ : « ومبشروا برسول يأتى من بعدي اسمه أحمد ». بل مقتضى ما يذكر من الروايات وتأويلها أن يذكر آيات اخرى كقوله تعالى : « طه » و « حم » و « يس » و « النجم » و « الشمس وضحيها » و « التين والزيتون » و « ذكرا رسولا » و « ن والقلم » و « عبدالله » وغير ذلك مما سيمر بك.

bihar-6906

ير : إبراهيم بن هاشم ، عن أعمش بن عيسى ، عن حماد الطيافي ، عن الكلبي ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

قال لي : كم لمحمد اسم في القرآن؟ قال : قلت : اسمان أو ثلاث ، فقال : يا كلبي له عشرة أسمآء « وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل* ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد * ولما قام عبدالله كادوا يكونون عليه لبدا* وطه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى * ويس والقرآن الحكيم * إنك لمن المرسلين* على صراط مستقيم * ون والقلم وما يسطرون * ما أنت بنعمة ربك بمجنون* ويا أيها المزمل * ويا أيها المدثر * وإنا أنزلنا إليكم ذكرا رسولا » فالذكر اسم من أسماء محمد 9 ونحن أهل الذكر ، فسل يا كلبي عما بدا لك ، قال : فأنسيت والله القرآن كله فما حفظت منه حرفا أسأله عنه.

الهوامش · 3

[٣]هكذا في النسخ والمصدر ، ولعل الطيافي مصحف الطنافسي. راجع تنقيح المقال ١ : ٣٦٣ حماد بن بشير الطنافسي.ص 101

[٤]سأله 7 ، لانه كان نسابة العرب ، ويرى نفسه أعلم فيها ، فأفاده أنه ناقص لا يعرف أسماء أشهر العرب وهو النبي 9.ص 101

[٥]بصائر الدرجات : ١٥٠.ص 101

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 16, Page 101

View original source