Usul16

Hadith record

bihar-6911

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٦) *(أسمائه 9 وعللها ، ومعنى كونه صلى الله عليه و *(آله اميا وانه كان عالما بكل لسان ، وذكر خواتيمه ونقوشها)* *(وأثوابه وسلاحه ، ودوابه وغيرها مما يتعلق)* *(به 9)* الايات : الاعراف « ٧ » : الذين يتبعون الرسول النبي الامي ١٥٧ وقال : فآمنوا بالله ورسوله النبي الامي ١٥٨. التوبة « ٩ » : لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤف رحيم ١٢٨. هود « ١١ » : إنني لكم منه نذير وبشير ٢. العنكبوت « ٢٩ » : وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون ٤٨. الاحزاب « ٣٣ » : يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا ٤٥ و ٤٦. الفتح « ٤٨ » : محمد رسول الله ٢٩. المزمل « ٧٣ » : يا أيها المزمل * قم الليل إلا قليلا ١ و ٢. المدثر « ٧٤ » : يا أيها المدثر * قم فأنذر ١ و ٢. * تفسير : قال الطبرسي ; الامي ذكر في معناه أقوال : (*) وها هنا ايات اخرى لم يذكره المصنف ، منها في سورة آل عمران ١٤٣ : « وما محمد الا رسول ». وفي سورة الاحزاب ٤٠ : « ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ». وفي سورة محمد ٢ : « وآمنوا بما نزل على محمد ». وفي سورة الصف ٦ : « ومبشروا برسول يأتى من بعدي اسمه أحمد ». بل مقتضى ما يذكر من الروايات وتأويلها أن يذكر آيات اخرى كقوله تعالى : « طه » و « حم » و « يس » و « النجم » و « الشمس وضحيها » و « التين والزيتون » و « ذكرا رسولا » و « ن والقلم » و « عبدالله » وغير ذلك مما سيمر بك.

bihar-6911

كشف : من أسمائه 9 أحمد ، وقد نطق به القرآن أيضا ، واشتقاقه من الحمد كأحمر من الحمرة ، ويجوز أن يكون نعتا في الحمد ، قال ابن عباس 2 : [١]الفخذ : ما انقسم فيه أنساب البطن كبنى هاشم وبنى امية. اسمه في التوارة أحمد الضحوك[١] القتال ، يركب البعير ، ويلبس الشملة ، ويجتزي بالكسرة ، سيفه على عاتقه. ومن أسمائه الماحي ، عن جبير بن مطعم ، عن أبيه قال : قال رسول الله 9 :

Show clickable narrator chain

إن لي أسمآء : أنا محمد ، وأنا أحمد ، وأنا الماحي يمحى بي الكفر ، وقيل : يمحى به سيئات من اتبعه ، ويجوز أن يمحى به الكفر وسيئآت تابعيه ، وأنا الحاشر يحشر الناس على قدمي ، وأنا العاقب وهو الذي لا نبي بعده ، وكل شئ خلف شيئا فهو عاقب ، والمقفي وهو بمعنى العاقب لانه تبع الانبيآء يقال : فلان يقفو أثر فلان أي يتبعه. ومن أسمائه 9 : الشاهد ، لانه يشهد في القيامة للانبيآء بالتبليغ ، وعلى الامم أنهم بلغوا ، قال الله تعالى : « فكيف إذا جئنا من كل امة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا » أي شاهدا ، وقال الله تعالى : « وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهدآء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا » والمبشر من البشارة ، لانه بشر أهل الجنة بالجنة ، والنذير لاهل النار بالخزي نعوذ بالله العظيم ، والداعي إلى الله لدعائه إلى الله وتوحيده وتمجيده ، والسراج المنير ، فلاضاءة الدنيا به ، ومحو الكفر بأنوار رسالته ، كما قال العباس عمه 2 ، يمدحه : وأنت لما ولدت أشرقت الارض وضاءت بنورك الافق فنحن في ذلك الضياء وفي النور وسبل الرشاد نخترق ومن أسمائه : نبي الرحمة ، قال الله عزوجل : « وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين » قال 9 : « إنما أنا رحمة مهداة « والرحمة في كلام العرب العطف والرأفة والاشفاق ، وكان بالمؤمنين رحيما كما وصفه الله تعالى ، وقال عمه أبوطالب ; يمدحه : [١]الضحوك : الكثير الضحك. وأبيض يستسقي الغمام بوجهه ثمال اليتامى عصمة للارامل[١] ومن أسمائه : نبي الملحمة ، ورد في الحديث ، والملحمة : الحرب ، وسمي بذلك لانه بعث بالذبح ، روي أنه سجد يوما فأتى بعض الكفار بسلى ناقة فألقاه على ظهره ، والسلى بالقصر : الجلدة الرقيقة التي يكون فيها الولد من المواشي ، فقال : يا معشر قريش أي جوار هذا؟ والذي نفس محمد بيده لقد جئتكم بالذبح ، فقام إليه أبوجهل ولاذ به من بينهم ، وقال : يا محمد ما كنت جهولا ، وسمي نبى الملحمة بذلك. ومن أسمائه 9 : الضحوك كما تقدم أنه ورد في التوراة ، وإنما سمي بذلك لانه كان طيب النفس ، وقد ورد أنه كانت فيه دعابة ، وقال : إني لامزح ولا أقول إلا حقا ، وقال لعجوز : الجنة لا يدخلها العجز ، فبكت فقال : إنهن يعدن أبكارا. وروي عنه مثل هذا كثير ، وكان يضحك حتى يبدو ناجده ، وقد ذكر الله سبحانه لنبيه لينه ورقته ، فقال : « فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك « وكذلك كانت صفته 9 على كثرة من ينتابه من جفات العرب ، وأجلا البادية ، لا يراه أحد ذا ضجر ، ولا ذا جفآء ، ولكن لطيفا في المنطق ، رفيقا في المعاملات ، لينا عند الجوار ، كان وجهه إذا عبست الوجوه دارة القمر عند امتلاء نوره ، صلى الله عليه وآله الطاهرين. [١]ثمال اليتامى : غياثهم الذي يقوم بأمرهم. وعصمة للارامل ، العصمة : المنعة. والارامل المساكين من رجال ونساء ، ويقال لكل واحد من الفريقين على انفراده أرامل ، وهو بالنساء أخص وأكثر استعمالا ، ومعناه يمنعهم من الضياع والحاجة. وقد يذكر الارمل والارملة ويريد بالاول من ماتت زوجته. وبالثانى الذي مات زوجها. ومن أسمائه : القتال ، سيفه على عاتقه ، سمي بذلك لحرصه على الجهاد ، ومسارعته إلى القراع ، ودؤوبه[١] في ذات الله ، وعدم إحجامه ، ولذلك قال علي 7 : كنا إذا احمر البأس اتقيناه برسول الله 9 ، لم يكن أحد أقرب إلى العدو منه ، وذلك المشهور من فعله يوم احد ، إذ ذهب القوم في سمع الارض وبصرها ، ويووم حنين إذ ولوا مدبرين ، وغير ذلك من أيامه 9 حتى أذل بإذن الله صناديدهم ، وقتل طواغيتهم ودوحهم ، واصطلم جماهيرهم ، وكلفه الله القتال بنفسه ، فقال : « لا تكلف إلا نفسك » فسمي 9 القتال. ومن أسمائه : المتوكل ، وهو الذي يكل اموره إلى الله ، فإذا أمره بشئ نهض غير هيوب ولا ضرع ، واشتقاقه من قولنا : رجل وكل ، أي ضعيف ، وكان 9 إذا دهمه أمر عظيم ، أو نزلت به ملمة راجعا إلى الله عزوجل غير متوكل على حول نفسه وقوتها ، صابرا على الضنك والشدة ، غير مستريح إلى الدنيا ولذاتها ، لا يسحب إليها ذيلا ، وهو القائل : « ما لي وللدنيا إنما مثلي والدنيا كراكب أدركه المقيل في أصل شجرة فقال في ظلها ساعة ومضى ». وقال 9 : « إذ أصبحت آمنا في سربك ، معافى في بدنك ، عندك قوت يومك [١]دأب دؤوبا في العمل : جد وتعب واستمر عليه. وأحجم عن الامر : كف أو نكص هيبة. فعلى الدنيا العفاء » وقال لبعض نسائه : « ألم أنهك أن تحبسي شيئا لغد فإن الله يأتي برزق كل غد ». ومن أسمائه 9 : القثم ، وله معنيان : أحدهما من القثم وهو الاعطاء لانه كان أجود بالخير من الريح الهابة ، يعطي فلا يبخل ، ويمنح فلا يمنع ، وقال الاعرابي الذي سأله : إن محمدا يعطي عطآء من لا يخاف الفقر. وروي أنه أعطى يوم هوازن من العطايا ما قوم خمسمائة ألف ألف وغير ذلك مما لا يحصى ، والوجه الآخر أنه من القثم وهو الجمع يقال للرجل الجموع للخير : قثوم وقثم ، كذا حدث به الخليل ، فإن كان هذا الاسم من هذا فلم تبق منقبة رفيعة ولا خلة[١] جليلة ولا فضيلة نبيلة إلا وكان لها جامعا ، قال ابن فارس : والاول أصح وأقرب. ومن أسمائه : الفاتح : لفتحه أبواب الايمان المنسدة ، وإنارته الظلم المسودة ، قال الله تعالى في قصة من قال : « ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق » أي احكم ، فسمي 9 فاتحا لان الله سبحانه حكمه في خلقه يحملهم على المحجة البيضآء ، ويجوز أن يكون من فتحه ما استغلق من العلم ، وكذا روي عن علي 7 أنه كان يقول في صفته : « الفاتح لما استغلق » والوجهان متقاربان. ومن أسمائه 9 : الامين ، وهو مأخوذ من الامانة وأدائها ، وصدق الوعد ، وكانت العرب تسميه بذلك قبل مبعثه ، لما شاهدوه من أمانته ، وكل من أمنت منه الخلف والكذب فهو أمين ، ولهذا وصف به جبرئيل 7 فقال : « مطاع ثم أمين ». ومن أسمائه 9 : الخاتم ، قال الله تعالى : « وخاتم النبيين » من قولك : ختمت الشئ أي تممته ، وبلغت آخره ، وهي خاتمة الشئ وختامه ، ومنه ختم القرآن « وختامه مسك » أي آخر ما يستطعمونه عند فراغهم من شربه ريح المسك ، فسمي به لانه آخر النبيين بعثة وإن كان في الفضل أولا قال 9 : « نحن الآخرون السابقون يوم [١]في نسخه من المصدر : الخصلة. والمعنى واحد. القيامة » يريد أنهم اتوا الكتاب من قبلنا ، واوتيناه من بعدهم ، فأما المصطفى فقد شاركه فيه الانبيآء صلى الله عليه وعليهم أجمعين ، ومعنى الاصطفآء الاختيار ، وكذلك الصفوة والخيرة ، إلا أن اسم المصطفى على الاطلاق ليس إلا له 9 ، لانا نقول : آدم مصطفى ، نوح مصطفى ، إبراهيم مصطفى ، فإذا قلنا : المصطفى تعين 9 ، وذلك من أرفع مناقبه وأعلى مراتبه. ومن أسمائه 9 ، الرسول النبي الامي ، والرسول والنبى ، قد شاركه فيهما الانبيآء : والرسول من الرسالة والارسال ، والنبي يجوز أن يكون من الانبآ الاخبار[١] ، ويحتمل أن يكون من نبأ : إذا ارتفع ، سمي بذلك لعلو مكانه ، ولانه خيرة الله من خلقه ، وأما الامي فقال قوم : إنه منسوب إلى مكة ، وهي ام القرى ، كما قال تعالى : « بعث في الاميين رسولا » وقال آخرون : أراد الذي لا يكتب ، قال ابن فارس : وهذا هو الوجه ، لانه أدل على معجزه ، وإن الله علمه علم الاولين والآخرين ، ومن علم الكائنات ما لا يعلمه إلا الله تعالى ، وهو امي ، والدليل عليه قوله تعالى : « وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون » وروي عنه : « نحن امة امية لا نقرء ولا نكتب » وقد روي غير هذا. ومن أسمائه 9 : يا أيها المزمل ، يا أيها المدثر ، ومعناهما واحد ، يقا زمله في ثوبه أي لفه ، وتزمل بثيابه أي تدثر ، والكريم في قوله تعالى : « إنه لقول رسول كريم » وسماه نورا في قوله تعالى : « ولقد جاءكم من الله نور وكتاب مبين ». ونعمة في قوله تعالى : « يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها » وعبدا في قوله تعالى : « نزل الفرقان على عبده » لا تدعني إلا بيا عبده ، فإنه أشرف أسمائي ، ورؤوفا ورحيما في قوله تعالى : « بالمؤمنين رؤوف رحيم » وسماه عبدالله في قوله : « وإنه لما قام عبدالله يدعوه » وسماه طه ويس ومنذرا في قوله تعالى : « إنما أنت منذر » ومذكرا في قوله تعالى : « إنما أنت مذكر ». [١]في طبعة : وهو الاخبار. ونبي التوبة ، وروى البيهقي في كتاب دلائل النبوة بإسناده عن ابن عباس قال : قال رسول الله 9 : « إن الله خلق الخلائق قسمين فجعلني في خيرهما قسما ، وذلك قوله تعالى : « وأصحاب اليمين وأصحاب الشمال » فأنا من أصحاب اليمين ، وأنا من خير أصحاب اليمين ، ثم جعل القسمين أثلاثا فجعلني في خيرهما ثلثا « وقد رواه ابن الاخضر الجنابذي ، وذكر في كتابه معالم العترة النبوية ، فذلك قوله : « وأصحاب الميمنة * وأصحاب المشئمة * والسابقون السابقون » فأنا من السابقين ، وأنا خير السابقين ، ثم جعل الاثلاث قبائل فجعلني في خيرهما قبيلة ، وذلك قوله تعالى : « جعلناكم شعوبا وقبائل[١] » فأنا أتقى ولد آدم وأكرمهم على الله ولا فخر ، ثم جعل القبائل بيوتا فجعلني في خيرها بيتا ، وذلك قوله عزوجل : « إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا » فأنا وأهل بيتي مطهرون من الذنوب. قال عمه أبوطالب 2 : وشق له من اسمه كي يجله فذو العرش محمود وهذا محمد وقيل : إنه لحسان من قصيدة أولها : ألم تر أن الله أرسل عبده وبرهانه والله أعلى وأمجد ومن صفاته 9 التي وردت في الحديث : راكب الجمل ، ومحرم الميتة ، وخاتم النبوة ، وحامل الهراوة ، وهي العصا الضخمة ، والجمع الهراوى ، بفتح الواو مثال المطايا ، ورسول الرحمة ، وقيل : إن اسمه في التوراة مادماد ، وصاحب الملحمة ، وكنيته أبوالارامل ، واسمه في الانجيل الفارقليط ، وقال : « أنا الاول والآخر » أول في النبوة ، وآخر في البعثة ، وكنيته أبوالقاسم ، وروى أنس أنه لما ولد له إبراهيم من مارية القبطية أتاه [١]في المصدر : وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا. جبريل 7 فقال : السلام عليك أبا إبراهيم ، أو يا أبا إبراهتم 9[١].

الهوامش · 23

[٢]في المصدر : بأنهم.ص 115

[٣]في المصدر : يبشر أهل الايمان بالجنة.ص 115

[٤]في المصدر : يمدحه شعرا.ص 115

[٥]خرق المفازة : قطعها حتى بلغ أقصاها. واخترق الارض : مر فيها عرضا على غير طريق.ص 115

[٢]السلى : الجلد الرقيق الذى يخرج فيه الولد من بطن امه ملفوفا فيه ، وقيل : هو في الماشية السلى ، وفي الناس المشيمة والاول أشبه ، لان المشيمة تخرج بعد الولد ولا يكون الولد فيها حين يخرج. قاله الجزري في النهاية ، وقال الفيروزآبادي : المشيمة : محل الولد ، ومثله قال غيره.ص 116

[٣]في المصدر : كثيرا.ص 116

[٤]انتابه : أتاه مرة بعد اخرى.ص 116

[٢]في المصدر : لم يكن منا أحد أقرب.ص 117

[٣]أى وفرقهم. وفي المصدر : دوخهم بالمعجمة أى ذللهم.ص 117

[٤]في المصدر : فاذا أمره الله.ص 117

[٥]ضرع : من ضعف وتذلل.ص 117

[٦]أى غشيه.ص 117

[٧]الملمة : النازلة الشديدة من نوازل الدنيا.ص 117

[٨]الضنك : الضيق من كل شئ.ص 117

[٩]قال يقيل قيلولة : نام في منتصف النهار.ص 117

[١٠]السرب بالفتح والكسر : الطريق ، وبتحريك الراء : حجر الوحشى. وما في الحديث هو المعنى الاول ، أو الثانى كناية عن البيت. ويأتى السرب بالكسر أيضا بمعنى القلب والنفس ، فيكون المعنى آمنا في نفسك.ص 117

[٢]فهو تمم النبوة بمجيئه ، فلا يأتى بعده نبي ولا رسول.ص 118

[٢]في المصدر : فان الله.ص 119

[٣]هكذا في النسخة والمصدر ، واستظهر المصنف في الهامش أن الصحيح : وقال : لا تدعنى.ص 119

[٢]زاد في المصدر هنا : وقد رواه ابن الاخضر في كتاب ( به خ ) معالم العترة النبوية.ص 120

[٣]قبله : لقد أكرم الله النبي محمدا * فأكرم خلق الله في الناس أحمد.ص 120

[٤]بل ضمن حسان قصيدته هذا البيت.ص 120

[٥]في المصدر : لانه أول في النبوة.ص 120

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 16, Page 114

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٤٤ — Usul16