فس : قال علي بن إبراهيم في قوله : « وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون » : وهو معطوف على قوله في سورة الفرقان : « اكتتبها وهي تملى عليه بكرة وأصيلا » فرد الله عليهم فقال : كيف يدعون أن الذي تقرءه أو تخبر به تكتبه عن غيرك وأنت ما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون ، أي شكوا.
الهوامش · 1⌄
[٤]تفسير القمي : ٤٩٧.ص 132