كا : العدة ، عن ابن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن أبي المغرا ، عن [١]فيه وهم ، لان الكليني لا يروي عن سهل بن زياد إلا بواسطة عدة ، فالصحيح العدة ، عن سهل ، ومنشأ الوهم
Show clickable narrator chain
أن الحديث في المصدر مصدر بسهل معلق على ما قبله وهو الحديث المتقدم ، وهو عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد ، فغفل المصنف عن تعليق الحديث ، أو أورده معلقا على ما قبله كما في المصدر ، وهو الاقرب. زيد الشحام ، عن عمرو بن سعيد بن هلال ، عن أبي عبدالله قال إياك أن تطمح نفسك[١] إلى من فوقك وكفى بما قال الله عزوجل لرسول الله (ص) : « فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم » وقال الله عزوجل لرسوله : « ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحيوة الدنيا » فإن خفت شيئا من ذلك فاذكر عيش رسول الله (ص) ، فإنما كان قوته الشعير وحلواه التمر ، ووقوده السعف إذا وجده. كا : محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن عمار بن مروان ، عن الشحام مثله. ين : فضالة ، عن أبي المغرا مثله.
الهوامش · 7⌄
[٦]تقدم عن تنقيح المقال أن ضبطه المعزى ، أو المعزاء ، وأضاف في الكنى وجها ثالثا و هو المغراء بتقديم المعجمة.ص 279
[٢]التوبة : ٥٥.ص 280
[٣]طه : ١٣١.ص 280
[٤]الوقود : ما توقد به النار أى ما اشتعلت به.ص 280
[٥]روضة الكافي : ١٦٨ ، وللحديث صدر تركه المصنف وهو هكذا : قال : قلت لابي عبدالله 7 : إنى لا أكاد ألقاك إلا في السنين ، فأوصنى بشئ آخذ به : قال : اوصيك بتقوى الله وصدق الحديث والورع والاجتهاد ، واعلم أنه لا ينفع اجتهاد لا ورع معه ، وإياك اه. وفي ذيله : وإذا اصبت بمصيبة فاذكر مصابك برسول الله 9 فان الخلق لم يصابوا بمثله قط. وأخرج الذيل أيضا في الفروع ١ : ٦٠.ص 280
[٦]الاصول ٢ : ١٣٧ ، وفيه : زيد الشحام ، عن عمرو بن هلال ، والظاهر أن عمرو بن هلال هو عمرو بن سعيد بن هلال ، نسبه هنا إلى الجد.ص 280
[٧]ين : مخطوط.ص 280