Usul16

Hadith record

bihar-7149

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٩) *(مكارم أخلاقه وسيره وسننه 9)* *(وما أدبه الله تعالى به)* الايات : آل عمران « ٣ » : فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين. ١٥٩. الانعام « ٦ » : قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك إن أتبع إلا ما يوحى إلي. ٥٠ [١]روضة الكافي : ١١٠.

bihar-7149

فس : أبي ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

كان بينا رسول الله (ص) جالسا وعنده جبرئيل إذ حانت[١] من جبرئيل نظرة قبل السماء فانتقع لونه حتى صار كأنه كركم ، ثم لاذ برسول الله (ص) فنظر رسول الله (ص) حيث نظر جبرئيل 7 فإذا شئ قد ملا بين الخافقين مقبلا ، حتى كان كقاب الارض ، فقال : يا محمد إني رسول الله إليك ، اخيرك أن تكون ملكا رسولا أحب إليك ، أو تكون عبدا رسولا؟ فالتفت رسول الله 9 إلى جبرئيل وقد رجع إليه لونه ، فقال جبرئيل : بل كن عبدا رسولا ، فقال رسول الله (ص) : بل أكون عبدا رسولا ، فرفع الملك رجله اليمنى فوضعها في كبد السمآء الدنيا ، ثم رفع الاخرى فوضعها في الثانية ، ثم رفع اليمنى فوضعها في الثالثة ، ثم هكذا حتى انتهى إلى السمآء السابعة ، كل سمآء خطوة ، وكلما ارتفع صغر حتى صار آخر ذلك مثل الصر ، فالتفت رسول الله 9 إلى جبرئيل فقال : لقد رأيت منك ذعرا ، وما رأيت شيئا كان أذعر لي من تغير لونك ، فقال : يا نبي الله لا تلمني ، أتدري من هذا؟ قال : لا ، قال : هذا إسرافيل حاجب الرب ، ولم ينزل من مكانه منذ خلق الله السماوات والارض ، فلما رأيته منحطا ظننت أنه جآء بقيام الساعة ، فكان الذي رأيت من تغير لوني لذلك ، فلما رأيت ما اصطفاك الله به رجع إلي لوني ونفسي ، أما رأيته كلما ارتفع صغر ، إنه ليس شئ يدنو من الرب إلا صغر لعظمته ، إن هذا حاجب [١]في المصدر : إذ حانت بالمعجمة.

الهوامش · 4

[٢]حتى دنا من الارض خ ل وفي المصدر : حتى كان كقاب قوسين أو أدنى من الارض ثم قال اه أقول : القاب : المقدار : ما بين نصف وتر القوس وطرفه. وقاب قوسين مثل في قرب المسافة.ص 292

[٣]في المصدر : بعدد كل سماء خطوة.ص 292

[٤]الصر : طائر كالعصفور أصفر.ص 292

[٥]في المصدر : رايتك ذعرا إه.ص 292

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 16, Page 292

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٦٠ — Usul16