Usul16

Hadith record

bihar-7196

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب موسى « يشهد له « إماما » يؤتم به في امور الدين « ورحمة » أي نعمة من الله على عباده « اولئك يؤمنون به » أي النبي والشاهد ، أو الشاهد باعتبار الجنس ، فإنه يشمل الائمة : ، أو المؤمنون يؤمنون بالنبي ، أو القرآن « ومن يكفر به من الاحزاب » أي من مشركي العرب وفرق الكفار « فالنار موعده » مصيره ومستقره « فلا تك في مرية » أي في شك « منه » أي من القرآن ، أو الموعد ، والخطاب للنبي 9 ، والمراد به الامة أو عام. قوله تعالى : « لعمرك » قال الطبرسي ; : أي وحياتك يا محمد ، ومدة بقائك[٣] ، [١]البقرة : ١٤٣ ، والحج : ٦٥.

bihar-7196

التغابن : ٨. « إنا أرسلنا نوحا إلى قومه[١] * وإلى عاد أخاهم هودا * وإلى ثمود أخاهم صالحا » قرية واحدة لم يكمل له أربعين بيتا « وإلى مدين أخاهم شعيبا » ولم تكمل أربعين بيتا « ثم أرسلنا موسى وأخاه هارون » إلى مصر وحدها ، وأرسل إبراهيم 7 بكوثى وهي قرية من السواد ، وكان بعده لاسحاق 7 ، ويعقوب 7 في أرض كنعان ، ويوسف 7 في أرض مصر ، ويوشع 7 إلى بني إسرآئيل في البرية ، وإلياس 7 في الجبال ، وأرسل نبينا 9 إلى الناس كافة قوله : « نذيرا للبشر » وإلى الجن أيضا قوله : « وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن » وإلى الشياطين أيضا ، قال

Show clickable narrator chain

9 : إن الله أعانني على شيطان حتى أسلم على يدي. قوله : « وما أرسلناك إلا كافة » وقال قوله 9 : « بعثت إلى الاحمر والاسود والابيض » وقال 9 : « بعثت إلى الثقلين » وإنه علق خمسة أشيآء باتباعه : المحبة « فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ». [١]نوح : ١.

الهوامش · 12

[٢]الاعراف :ص 337

[٣]الاعراف :ص 337

[٤]في المصدر : لم تكمل.ص 337

[٥]الاعراف : ٨٥ هود :ص 337

[٦]المؤمنون : ٤٥.ص 337

[٧]كوثى العراق كوثيان : أحدهما كوثى الطريق ، والاخر كوثى ربى ، وبها مشهد ابراهيم الخليل عيله السلام وبها مولده ، وهما من أرض بابل ، وبها طرح إبراهيم 7 في النار ، وهما ناحيتان. قاله ياقوت.ص 337

[٨]المدثر : ٣٦.ص 337

[٩]الاحقاف : ٢٩.ص 337

[١٠]سبأ : ٢٨.ص 337

[١١]الثقل محركة : متاع السفر وحشه ، وكل شئ نفيس مصون ، ومنه الحديث : « إنى تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتى » قاله الفيروزآبادي في القاموس ، وقال الجزري في النهاية : فيه : « إنى تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتى » سماهما ثقلين ، لان الاخذ بهما والعمل بهما ثقيل ، ويقال لكل خطير : ثقل ، فسماهما ثقلين إعظاما لقدرهما وتفخيما لشأنهما.ص 337

[١٢]والمغفرة ظ.ص 337

[١٣]آل عمران : ٣١.ص 337

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 16, Page 336

View original source