Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

كتاب موسى « يشهد له « إماما » يؤتم به في امور الدين « ورحمة » أي نعمة من الله على عباده « اولئك يؤمنون به » أي النبي والشاهد ، أو الشاهد باعتبار الجنس ، فإنه يشمل الائمة : ، أو المؤمنون يؤمنون بالنبي ، أو القرآن « ومن يكفر به من الاحزاب » أي من مشركي العرب وفرق الكفار « فالنار موعده » مصيره ومستقره « فلا تك في مرية » أي في شك « منه » أي من القرآن ، أو الموعد ، والخطاب للنبي 9 ، والمراد به الامة أو عام. قوله تعالى : « لعمرك » قال الطبرسي ; : أي وحياتك يا محمد ، ومدة بقائك[٣] ، [١]البقرة : ١٤٣ ، والحج : ٦٥.

bihar-7157

لى : ابن الوليد ، عن ابن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن إسماعيل الجعفي

Show clickable narrator chain

أنه سمع أبا جعفر يقول : قال رسول الله 9 : اعطيت خمسا لم يعطها أحد قبلي : جعلت لي الارض مسجدا وطهورا ، واحل لي المغنم ، ونصرت بالرعب ، واعطيت جوامع الكلام ، واعطيت الشفاعة.

الهوامش · 1

[٣]أمالي الصدوق : ١٣٠.ص 313

bihar-7158

لى : الدقاق ، عن الاسدي ، عن النخعي ، عن النوفلي ، عن علي بن أبي حمزة ، عن يحيى بن أبي إسحاق[١] ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبيه :

Show clickable narrator chain

قال : سئل النبي 9 أين كنت وآدم في الجنة؟ قال : كنت في صلبه ، وهبط بي إلى الارض في صلبه ، وركبت السفينة في صلب أبي نوح ، وقذف بي في النار في صلب أبي إبراهيم ، لم يلتق في أبوان على سفاح قط ، لم يزل الله عزوجل ينقلني من الاصلاب الطيبة إلى الارحام الطاهرة ، هاديا مهديا حتى أخذ الله بالنبوة عهدي ، وبالاسلام ميثاقي ، وبين كل شئ من صفتي ، وأثبت في التوارة والانجيل ذكري ، ورقا ، بي إلى سمائه ، وشق لي اسما من أسمائه ، امتي الحمادون ، فذو العرش ، محمود ، وأنا محمد.

الهوامش · 5

[٢]ولم يزل الله خ ل.ص 314

[٣]هكذا في المصدر ، ورقى معتل يائى يكتب بالباء فالصحيح كما في المصدر : رقانى ، أى رفعنى وصعدنى.ص 314

[٤]من أسمائه الحسنى خ ل ، وهو الموجود في المصدر.ص 314

[٥]وذو العرش خ ل.ص 314

[٦]أمالي الصدوق : ٣٧١.ص 314

bihar-7159

مع : القطان ، عن السكري ، عن الجوهري ، عن ابن عمارة ، عن أبيه ، [١]يحتمل كونه أبا بصير الاسدي لرواية علي بن أبي حمزة عنه ، فعليه فأبو إسحاق لعله كنية أبيه ، بناء على ما ذكره النجاشي

Show clickable narrator chain

أنه يحيى بن القاسم ، وأما لو ثبت ما قيل : من أنه يحيى بن أبي القاسم فكلمه ( أبى ) زائدة ، وصحيحه يحيى بن إسحاق. عن جابر الجعفي ، عن جابر الانصاري قال : سئل رسول الله 9 وذكر مثله[١]. ثم قال الصدوق : وقد رويت هذا الحديث من طرق كثيرة.

bihar-7160

لى : الطالقاني ، عن الجلودي ، عن يحيى بن عبدالحميد الحماني ، عن الحسين بن الربيع ، عن الاعمش ، عن عباية بن ربعي ، عن ابن عباس قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله 9 : إن الله عزوجل قسم الخلق قسمين ، فجعلني في خيرهما قسما ، وذلك قوله عزوجل في ذكر أصحاب اليمين وأصحاب الشمال ، وأنا من أصحاب اليمين ، وأنا خير أصحاب اليمين ، ثم جعل القسمين أثلاثا فجعلني في خيرهما ثلثا ، وذلك قوله عزوجل : « فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة * وأصحاب المشئمة ما أصحاب المشئمة * والسابقون السابقون » وأنا من السابقين ، وأنا خير السابقين ، ثم جعل الاثلاث قبائل فجعلني في خيرها قبيلة ، وذلك قوله عزوجل : « وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم » فأنا أتقى ولد آدم ، وأكرمهم على الله جل ثناؤه ولا فخر ، ثم جعل القبائل بيوتا فجعلني في خيرها بيتا ، وذلك قوله عزوجل : « إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ».

الهوامش · 6

[٢]في المصدر : الجلودي قال : حدثنا الحسين بن حميد قال حدثنا يحيى عن عبدالحميد الحماني. وفي نسخة من المصدر : الحسين بن أبي الربيع.ص 315

[٣]في خيرها خ ل وهو الموجود في المصدر.ص 315

[٤]الواقعة : ٨ ـ ١٠.ص 315

[٥]الحجرات : ١٣.ص 315

[٦]الاحزاب : ٣٣.ص 315

[٧]أمالي الصدوق : ٣٧٤.ص 315

bihar-7161

فس : الحسن بن علي ، عن أبيه ، عن الحسن بن سعيد ، عن الحسين بن علوان ، عن علي بن الحسن البعدي ، عن أبي هارون العبدي ، عن ربيعة السعدي ، [١]معاني الاخبار : ٢١.

الهوامش · 2

[٨]الحسين خ ل.ص 315

[٩]في المصدر : علي بن الحسين العبدى.ص 315

bihar-7162

ما : المفيد ، عن علي بن محمد بن رياح ، عن أبي علي الحسن بن محمد ، عن ابن محبوب عن ابن رئاب ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين 8 قال :

Show clickable narrator chain

إن أبا ذر وسلمان خرجا في طلب رسول الله 9 ، فقيل لهما إنه توجه إلى ناحية قبا ، فاتبعاه فوجداه ساجدا تحت الشجرة ، فجلسا ينتظرانه حتى ظنا أنه نائم ، فأهويا ليوقظاه فرفع رفع رأسه إليهما ، ثم قال : قد رأيت مكانكما ، وسمعت مقالتكما ، ولم أكن راقدا إن الله بعث كل نبي كان قبلي إلى امته بلسان قومه ، وبعثني إلى كل أسود وأحمر بالعربية ، وأعطاني في امتي خمس خصال لم يعطها نبيا كان قبلي : نصرني بالرعب ، تسمع بي القوم وبيني وبينهم مسيرة شهر فيؤمنون بي ، وأحل لي المغنم ، وجعل لي الارض مسجدا وطهورا ، أينما كنت منها أتيمم من تربتها ، واصلي عليها ، وجعل لكل نبي مسألة فسألوه إياها ، فأعطاهم ذلك في الدنيا ، وأعطاني مسألة فأخرت مسألتي لشفاعة المؤمنين من امتي يوم القيامة ، ففعل ذلك ، وأعطاني جوامع العلم ، ومفاتيح الكلام ، ولم يعط [١]تفسير القمي : ٦٦١.

الهوامش · 4

[٢]في المصدر وبشارة المصطفى أخبرنى أبوعبدالله محمد بن علي بن رياح القرشي اجازة قال : حدثني أبي قال : حدثنا أبوعلى الحسن بن محمد.ص 316

[٣]في المصدرين : يسمع.ص 316

[٤]في بشارة المصطفى : لشفاعة المذنبين.ص 316

[٥]في المصدرين : إلى يوم القيامة.ص 316

bihar-7163

ما : المفيد ، عن أحمد بن الوليد ، عن أبيه ، عن سعيد بن عبدالله بن موسى ، عن محمد بن عبدالرحمن العرزمي ، عن المعلى بن هلال ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن عبدالله بن العباس قال

Show clickable narrator chain

سمعت رسول الله 9 يقول : أعطاني الله تعالى خمسا ، وأعطى عليا 7 خمسا : أعطاني جوامع الكلم ، وأعطي عليا جوامع العلم ، وجعلني نبيا ، وجعله [١]مجالس ابن الشيخ : ٣٥ و ٣٦. وصيا ، وأعطاني الكوثر وأعطاه السلسبيل ، وأعطاني الوحي ، وأعطاه الالهام ، واسري بي إليه ، وفتح له أبواب السمآء[١] والحجب حتى نظر إلي ونظرت إليه ، قال : ثم بكى رسول الله 9 فقلت له : ما يبكيك فداك أبي وامي؟ فقال : يا ابن عباس إن أول ما كلمني به أن قال : يا محمد انظر تحتك ، فنظرت إلى الحجب قد انخرقت ، وإلي أبواب السمآء قد فتحت ، ونظرت إلى علي وهو رافع رأسه إلي فكلمني وكلمته وكلمني ربي عزوجل فقلت : يا رسول الله بم كلمك ربك؟ قال : قال لي : يا محمد إني جعلت عليا وصيك ووزيرك وخليفتك من بعدك ، فأعلمه ، فها هو يسمع كلامك فأعلمته ، وأنا بين يدي ربي عزوجل ، فقال لي : قد قبلت وأطعت ، فأمر الله الملائكة أن تسلم عليه ففعلت ، فرد عليهم السلام ورأيت الملائكة يتباشرون به ، وما مررت بملائكة من ملائكة السمآء ، إلا هنؤني وقالوا لي : يا محمد والذي بعثك بالحق لقد دخل السرور على جميع الملائكة باستخلاف الله عزوجل لك ابن عمك ، ورأيت حملة العرش قد نكسوا رؤوسهم إلى الارض ، فقلت : يا جبرئيل لم نكس حملة العرش رؤوسهم؟ فقال : يا محمد ما من ملك من الملائكة إلا وقد نظر إلى وجه علي بن أبي طالب استبشارا به ما خلا حملة العرش ، فإنهم استأذنوا الله عزوجل في هذه الساعة ، فأذن لهم أن ينظروا إلى علي بن أبي طالب فنظروا إليه ، فلما هبطت جعلت اخبره بذلك وهو يخبرني به ، فعلمت أني لم أطأ موطئا إلا وقد كشف لعلي عنه حتى نظر إليه ، قال ابن عباس : قلت : يا رسول الله اوصني ، فقال : عليك بمودة علي بن أبي طالب ، والذي بعثني بالحق نبيا ، لا يقبل الله من عبد حسنة حتى يسأله عن حب علي بن [١]في الفضائل : أبواب السماوات. أبي طالب وهو تعالى أعلم ، فإن جاءه بولايته قبل عمله على ما كان منه[١] ، وإن لم يأت بولايته لم يسأله عن شئ ثم أمر به إلى النار ، يا ابن عباس والذي بعثني بالحق نبيا إن النار لاشد غضبا على مبغض علي منها على من زعم أن الله ولدا ، يابن عباس لو أن الملائكة المقربين والانبيآء المرسلين اجتمعوا على بغضه ولن يفعلوا لعذبهم الله بالنار ، قلت : يا رسول الله وهل يبغضه أحد؟ قال : يابن عباس نعم يبغضه قوم يذكرون أنهم من امتي لم يجعل الله لهم في الاسلام نصيبا ، يا ابن عباس إن من علامة بغضهم له تفضيلهم من هو دونه عليه ، والذي بعثني بالحق ما بعث الله نبيا أكرم عليه مني ، ولا وصيا أكرم عليه من وصيي علي ، قال ابن عباس : فلم أزل له كما أمرني رسول الله 9 وأوصاني بمودته ، وإنه لاكبر عملي عندي ، قال ابن عباس : ثم مضى من الزمان ما مضى ، وحضرت رسول الله 9 الوفاة حضرته فقلت : فداك أبي وامي يا رسول الله قد دنا أجلك فما تأمرني؟ فقال : يا ابن عباس خالف من خالف عليا ولا [١]في المصدر : فان جاء بولايته. وفي الفضائل : فمن مات على ولايته وفيه : وإن لم يأت بولايته لا يقبل من عمله شئ ، ثم يؤمر به إلى النار. وفي الروضة : فان كان من أهل الولاية قبل عمله على ما كان فيه ، وإن لم يكن من أهل ولايته لم يسأله عن شئ حتى يأمر به إلى النار ، وإن النار أشد بغضا على مبغض على ممن زعم أن لله ولدا. تكونن له ظهيرا[١] ولا وليا ، قلت : يا رسول الله فلم لا تأمر الناس بترك مخالفته؟ قال : فبكى عليه وآله السلام حتى اغمي عليه ، ثم قال : يابن عباس سبق فيهم علم ربي ، والذي بعثني بالحق نبيا لا يخرج أحد ممن خالفه من الدنيا وأنكر حقه حتى يغير الله تعالى ما به من نعمة ، يابن عباس ، إذا أردت أن تلقى الله وهو عنك راض فاسلك طريقة علي بن أبي طالب ومل معه حيث مال ، وارض به إماما ، وعاد من عاداه ووال من والاه ، يابن عباس احذر أن يدخلك شك فيه ، فإن الشك في علي كفر بالله تعالى. فض ، يل : بالاسناد عن ابن مسعود وابن عباس مثله.

الهوامش · 14

[٤]هكذا في النسخة ومصدره ، والظاهر أنه مصحف سعد ، عن عبدالله بن موسى ، كما يأتى في الحديث ١٢ في طريق الصدوق.ص 317

[٥]العرزمي بفتح العين وسكون الراء وفتح الزاي نسبة إلى جبانة عرزم بالكوفة ، أو نسبة إلى عرزم : قوم كانوا بالبصرة ، كما حكى عن ابن دريد ، أو كما قال السمعاني في الانساب : وظني أنه بطن من فزاره ، وجبانة عرزم الكوفة معروفة ، ولعل هذه القبيلة نزلت بها فنسب الموضع إليهم.ص 317

[٢]في الروضة : كلمنى ربى ، وفي الفضائل : كلمنى به ربى.ص 318

[٣]في الفضائل : قد انفتحت. وفي الروضة : فنظرت وإذا بالحجب قد اخترقت ، وأبواب السماء قد تفتحت ، حتى نظرت.ص 318

[٤]في الروضة : إلى السماء.ص 318

[٥]في الروضة : ما وطأت موضعا إلا وقد كشف له حتى نظر إلى ما نظرت إليه ، فعند ذلك قال ابن عباس : يا رسول الله أحب أن توصينى بشئ قال : يا ابن عباس اعلم أن الله عزوجل لا يقبل حسنة من أحد حتى يسأله اه.ص 318

[٢]في الفضائل : منهم.ص 319

[٣]في المصدر : على بغض علي ، وفي الفضائل : على بغض علي بن أبي طالب مع ما يقع من عبادتهم في السماوات لعذبهم الله تعالى في النار. وفي الروضة : لو أن الملائكة والنبيين والمرسلين أجمعوا على بغض علي 7 لعذبهم الله في جهنم ، وما كانوا ليفعلوا ، قلت : يا رسول الله وكيف يبغضونه؟ قال : يابن عباس يكون قوم يذكرون أنهم من امتى لم يجعل الله لهم في الاسلام نصيبا ، ويفضلون عليه غيره ، والذي بعثنى بالحق نبيا ، لا نبي أكرم على الله مني ، ولا وصى أكرم على الله من وصيى علي ابن أبي طالب. هذا آخر الحديث في الروضة في رواية ابن مسعود وابن عباس ، وذكر بعده عن ابن عباس فقط.ص 319

[٤]في الفضائل : لمن هو أدون منه عليه.ص 319

[٥]في المصدر والفضائل : بعثنى بالحق نبيا.ص 319

[٢]في الفضائل : احذر من أن يدخلك.ص 320

[٣]في الروضة : فان اليسير من الشك فيه كفر.ص 320

[٤]مجالس ابن الشيخ : ٦٤ ـ ٦٥.ص 320

[٥]فضائل شاذان بن جبرئيل : ٥ ـ ٧ ، رواه عن ابن عباس فقط ، الروضة : ١٥٦ ، وفيهما اختلافات لفظية ذكرت بعضها.ص 320

bihar-7164

ب : ابن طريف ، عن ابن علوان ، عن جعفر ، عن أبيه ، قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله 9 : إن الله تبارك وتعالى جعل الناس نصفين ، فكنت في النصف الخير ، ثم قسم النصف الخير ثلاثة فكتب في ثلث الخير ، وما عرق في عرق سفاح قط ، وما عرق في إلا عرق نكاح كنكاح الاسلام حتى آدم.

الهوامش · 3

[٦]الصحيح : ظريف بالمعجمة ، والرجل هو الحسن بن ظريف بن ناصح المذكور في التراجم.ص 320

[٧]في المصدر : قسم. وفيه : الثلث الاخير.ص 320

[٨]قرب الاسناد : ٥٣.ص 320

bihar-7165

ل : ابن بندار ، عن محمد بن جمهور الحمادي ، عن صالح بن محمد البغدادي ، عن سعيد بن سليمان ، ومحمد بن بكار ، وإسماعيل بن إبراهيم قالوا : حدثنا الفرج بن فضالة ، عن لقمان بن عامر ، عن أبي أمامة قال :

Show clickable narrator chain

قلت : يا رسول الله ما كان بدؤ أمرك؟ قال : دعوة أبي إبراهيم ، وبشرى عيسى بن مريم ، ورأت امي أنه خرج منها شئ أضاءت منه قصور الشام[١].

bihar-7166

ل : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن محمد بن عبدالجبار ، عن الحسن بن علي ابن فضال ، عن ظريف بن ناصح ، عن إبراهيم بن يحيى قال :

Show clickable narrator chain

حدثني جعفر بن محمد ، عن أبيه 8 قال : قال رسول الله (ص) : قسم الله تبارك وتعالى أهل الارض قسمين ، فجعلني في خيرهما ، ثم قسم النصف الآخر على ثلاثة ، فكنت خير الثلاثة ، ثم اختار العرب من الناس ، ثم اختار قريشا من العرب ، ثم اختار بني هاشم من قريش ، ثم اختار بني عبد المطلب من بني هاشم ، ثم اختارني من بني عبدالمطلب.

الهوامش · 1

[٤]الخصال ١ : ١٩ و ٢٠.ص 321

bihar-7167

ل : ابن بندار ، عن مجاهد بن أعين ، عن أبي بكر بن أبي العوام ، عن بريدة ، عن سليمان التميمي ، عن سيار ، عن أبي أمامة قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله 9 : فضلت بأربع : جعلت لامتي الارض مسجدا وطهورا ، وأيما رجل من امتي أراد الصلاة فلم يجد [١]الخصال ١ : ٨٣. ماء ووجد الارض فقد جعلت له مسجدا وطهورا ، ونصرت بالرعب مسيرة شهر يسير بين يدي ، واحلت لامتي الغنائم ، وارسلت إلى الناس كافة[١].

الهوامش · 2

[٥]في المصدر في طبعيه : عن يزيد.ص 321

[٦]جعلت لى خ ل.ص 321

bihar-7168

ما : المفيد ، عن أحمد بن الوليد ، عن أبيه ، عن سعد ، عن عبدالله بن هارون ، عن محمد بن عبدالرحمن العرزمي ، عن المعلى بن هلال ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال :

Show clickable narrator chain

سمعت رسول الله 9 يقول : أعطاني الله خمسا ، وأعطى عليا خمسا : أعطاني جوامع الكلم ، وأعطى عليا جوامع العلم ، وجعلني نبيا ، وجعل عليا وصيا ، وأعطاني الكوثر ، وأعطي عليا السلسبيل ، وأعطاني الوحي ، وأعطى عليا الالهام ، وأسرى بي إليه ، وفتحت له أبواب السمآء حتى رأى ما رأيت ، ونظر إلى ما نظرت إليه ، ثم قال : يا ابن عباس خالف من خالف عليا ولا تكونن له ظهيرا ولا وليا ، فوالذي بعثني بالحق ما يخالفه أحد إلا غير الله ما به من نعمة ، وشوه خلقه قبل إدخاله النار ، يا ابن عباس لا تشك في علي فإن الشك فيه كفر يخرج عن الايمان ، ويوجب الخلود في النار. ل : أبي ، عن سعد ، عن عبدالله بن موسى بن هارون المفتي ، عن محمد بن عبدالرحمن العرزمي إلى قوله : إلى ما نظرت إليه ، ثم قال : والحديث طويل. [١]الخصال ١ : ٩٤.

الهوامش · 7

[٢]هو عبدالله بن موسى بن هارون الاتى بعد ذلك.ص 322

[٣]في المصدر : يا بن عباس من خالف عليا فلا تكونن ظهيرا له ولا وليا.ص 322

[٤]أى قبح خلقه.ص 322

[٥]المصدر خال عن كلمة : كفر.ص 322

[٦]أمالي ابن الشيخ : ١١٨.ص 322

[٧]في الخصال : وفتح له أبواب السماوات ، والحجب حتى نظر إلى ما نظرت إليه.ص 322

[٨]الخصال ١ : ١٤١ ، ثم قال : أخذنا موضع الحاجة ، وقد أخرجته بتمامه في كتاب المعراج.ص 322

bihar-7169

ل : ابن إدريس ، عن أبيه ، عن الاشعري ، عن أبي عبدالله الرازي ، عن ابن أبي عثمان ، عن موسى بن بكر ، عن أبي الحسن الاول 7 قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله (ص) : إن الله تبارك وتعالى اختار من الانبياء أربعة للسيف : إبراهيم ، وداود ، وموسى ، وأنا الخبر[١].

bihar-7170

ل : ابن الوليد ، عن الصفار وسعد معا ، عن ابن عيسى والبرقي معا ، عن محمد البرقي ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود. عن سعيد بن جبير : عن ابن عباس قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله (ص) : اعطيت خمسا لم يعطها أحد قبلي : جعلت لي الارض مسجدا وطهورا ، و نصرت بالرعب ، واحل لي المغنم ، واعطيت جوامع الكلم ، واعطيت الشفاعة.

الهوامش · 1

[٢]الخصال ١ : ١٤٠ و ١٤١.ص 323

bihar-7171

ما : المفيد ، عن عمر بن محمد الزيات ، عن علي بن العباس ، عن أحمد بن منصور الرقادي ، عن محمد بن مصعب ، عن الاوزاعي ، عن شداد أبي عمار ، عن واثلة بن الاصقع قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله 9 : إن الله اصطفى إسماعيل من ولد إبراهيم ، واصطفى كنانة من بني إسماعيل ، واصطفى قريشا من بني كنانة ، واصطفى هاشما من قريش ، واصطفاني من هاشم.

الهوامش · 3

[٣]هكذا في نسخة المصنف ، وفي المصدر : الرمادي وهو الصحيح ، قال ابن حجر في التقريب : ١٦ أحمد بن منصور بن سيار البغدادي الرمادي ابوبكر ثقة حافظ ، طعن فيه أبوداود لمذهبه في الوقف في القرآن ، من الحادية عشرة ، مات سنة خمس وستين ( أي بعد المأتين ) وله ثلاث و ثمانون.ص 323

[٤]هكذا في نسخة المصنف ، وفي المصدر : واصلة بن الاصقع ، وفي كل منهما وهم و الصحيح ، واثلة بن الاسقع بالسين المهملة على ما في التقريب وأسد الغابة وغيرهما ، وقد صرح الفيروزآبادي أيضا بذلك في القاموس في السقع.ص 323

[٥]أمالي ابن الشيخ : ١٥٤.ص 323

bihar-7172

ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن محمد بن محمد بن سليمان ، عن عبدالسلام بن عبد الحميد إمام حران ، عن موسى بن أعين ، قال

Show clickable narrator chain

أبوالمفضل : وحدثني نصر بن الجهم ، عن محمد [١]الخصال ١ : ١٠٧ ، وللحديث صدر وذيل ترك المصنف ذكرهما هنا لعدم الحاجة إليهما ابن مسلم بن وارة[١] عن محمد بن مسلم بن أعين ، عن أبيه ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم أجمعين عن النبي 9 قال : اعطيت خمسا لم يعطهن نبي كان قبلي : ارسلت إلى الابيض والاسود والاحمر ، وجعلت لي الارض مسجدا ، ونصرت بالرعب ، واحلت لي الغنائم ولم تحل لاحد ـ أو قال : لنبي قبلي ، واعطيت جوامع الكلم ، قال عطا : فسألت أبا جعفر 7 قلت : ما جوامع الكلم؟ قال : القرآن ، قال أبوالمفضل : هذا حديث حران ولم يحدث به في هذا الطريق إلا موسى بن جعفر الحراني.

الهوامش · 5

[٦]في المصدر : أبوالقاسم المفيد بأردبيل.ص 323

[٢]هكذا في نسخة المصنف ، وفي المصدر : محمد بن موسى بن اعين ، وهو الصحيح وهو محمد بن موسى بن أعين الجزري أبويحيى الحراني ، صرح ابن حجر في تهذيب التهذيب ٩ : ٤٧٩ أنه يروى عن أبيه ، وفي ابن وارة المذكور في ٤٥١ أنه يروي عن محمد بن موسى بن أعين الجزري. وسيأتي في ذيل الخبر ما يؤيد أيضا ذلك.ص 324

[٣]في المصدر : طهورا ومسجدا.ص 324

[٤]هكذا في النسخة ، والصحيح كما في المصدر : موسى بن أعين الحراني.ص 324

[٥]أمالي ابن الشيخ : ٣٠٩.ص 324

bihar-7173

ما : ابن بسران ، عن إسماعيل بن محمد الصفار ، عن الحسن بن عرفة ، عن هاشم بن القاسم ، عن سليمان بن المغيرة ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله 9 : آتي يوم القيامة باب الجنة فأستفتح ، فيقول الخازن : من أنت؟ [١]في المصدر : محمد بن مسلم بن زوارة ، وفيه وهم ، والصحيح ما في الصلب. والرجل هو محمد بن مسلم بن عثمان بن عبدالله الرازي المعروف بابن وارة بفتح الراء المخففة.

الهوامش · 1

[٦]هكذا في النسخة ، وفي المصدر : ابن بشران ولعله الصحيح ، وسماه الطوسي في الامالي : ٢٥١ أبا الحسن بن علي بن محمد بن عبدالله بن بشران المعدل.ص 324

bihar-7174

شى : عن زرارة وحمران ، عن أبي جعفر وأبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

« إني أوحيت إليك كما أوحيت إلى نوح والنبيين من بعده » فجمع له كل وحي.

bihar-7175

جا : المراغي ، عن عبدالكريم بن محمد ، عن عثمان بن أبي شيبة ، عن مصعب ، عن الاوزاعي ، عن شداد أبي عمار ، عن واثلة قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله 9 : إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل ، واصطفى من إسماعيل كنانة واصطفى من كنانة قريشا ، واصطفى من قريش بني هاشم ، واصطفاني من بني هاشم.

الهوامش · 2

[٤]المراغي هو أبوالحسن علي بن خالد المراغي ، وعبدالكريم وصفه في المصدر بالجبلى ، ومصعب وصفه بالقرقستاني ، وشداد هو ابن عبدالله القرشي ابوعمار الدمشقي.ص 325

[٥]مجالس المفيد : ١٢٦ ، وفيه سقط.ص 325

bihar-7176

ن : بالاسناد إلى دارم ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن النبي 9 قال :

Show clickable narrator chain

أنا خاتم النبيين ، وعلي خاتم الوصيين.

الهوامش · 2

[٦]اسناد دارم مذكور في الفصل الرابع من المقدمة. راجع ج ١ : ٥٢.ص 325

[٧]عيون أخبار الرضا : ٢٣.ص 325

bihar-7177

ن : بالاسانيد الثلاثة عن الرضا ، عن آبائه :

Show clickable narrator chain

قال : قال رسول الله 9 : أنا سيد ولد آدم ولا فخر. [١]أمالي ابن الشيخ : ٢٥٢.

الهوامش · 2

[٨]الاسانيد الثلاثة مذكورة بتفصيلها في الفصل الرابع من المقدمة. راجع ج ١ : ٥١.ص 325

[٩]عيون أخبار الرضا : ٢٠٢.ص 325

bihar-7178

ما : أبوعمرو عبدالواحد بن محمد بن مهدي ، عن ابن عقدة ، عن الحسن بن جعفر بن مدرار ، عن عمه طاهر ، عن الحسن بن عمار ، عن عمرو بن مرة ، عن عبدالله بن الحارث ، عن علي 7 قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله (ص) : أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر ، وأنا أول من تنشق الارض عنه ولا فخر ، وأنا أول شافع وأول مشفع[١].

bihar-7179

شى : عن منصور بن حازم ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

لم يزل رسول الله 9 يقول : « إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم » حتى نزلت سورة الفتح فلم يعد إلى ذلك الكلام.

الهوامش · 2

[٢]الانعام : ١٥.ص 326

[٣]أخرجه البحراني أيضا في تفسير البرهان ٤ : ١٩٥. وأخرج أيضا حديث زرارة وحمران في ج ١ : ٤٢٧.ص 326

bihar-7180

ل : إسماعيل بن منصور القصار ، عن محمد بن القاسم بن محمد بن عبدالله العلوي ، عن سليمان بن عبدالله الدمشقي ، عن أحمد بن أبان ، عن عبدالعزيز بن محمد ، عن موسى ابن عبيدة ، عن عبدالله بن دينار ، عن ام هاني بنت أبي طالب قالت :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله 9 : أظهر الله تبارك وتعالى الاسلام على يدي ، وأنزل الفرقان علي ، وفتح الكعبة على يدي ، وفضلني على جميع خلقه ، وجعلني في الدنيا سيد ولد آدم ، وفي الاخرة ، زين القيامة ، و حرم دخول الجنة على الانبياء حتى أدخلها أنا ، وحرمها على اممهم حتى تدخلها امتي ، وجعل الخلافة في أهل بيتي من بعدي إلى النفخ في الصور ، فمن كفر بما أقول فقد كفر بالله العظيم. [١]أمالي ابن الشيخ : ١٧٠.

الهوامش · 3

[٤]في المصدر : عبدالله بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب 7.ص 326

[٥]في المصدر : ابن موسى بن عبيدة ، وهو مصحف ، والرجل هو موسى بن عبيدة بن نشيط الربذي أبوالعزيز المدني ، ضعفه ابن حجر في التقريب : ٥١٣ لا سيما في عبدالله بن دينار ، توفي فيص 326

[٦]الخصال ٢ : ٤٢.ص 326

bihar-7181

ج : عن ابن عباس قال :

Show clickable narrator chain

خرج من المدينة أربعون رجلا من اليهود ، قالوا : انطلقوا بنا إلى هذا الكاهن الكذاب حتى نوبخه في وجهه ونكذبه ، فإنه يقول : أنا رسول الله رب العالمين[١] ، فكيف يكون رسولا وآدم خير منه ، ونوح خير منه؟ وذكروا الانبياء : ، فقال النبي (ص) لعبدالله بن سلام : التوراة بيني وبينكم ، فرضيت اليهود بالتوراة ، فقالت اليهود : آدم خير منك لان الله تعالى خلقه بيده ونفخ فيه من روحه ، فقال النبي 9 آدم النبي أبي ، وقد اعطيت أنا أفضل مما اعطي آدم ، فقالت اليهود : وما ذاك؟ قال : إن المنادي ينادي كل يوم خمس مرات : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا رسول الله ، ولم يقل آدم رسول الله ، ولواء الحمد بيدي يوم القيامة ، وليس بيد آدم ، فقالت اليهود : صدقت يا محمد وهو مكتوب في التوراة ، قال : هذه واحدة ، قالت اليهود : موسى خير منك ، قال النبي 9 ولم؟ قالوا : لان الله عزوجل كلمه بأربعة آلاف كلمة ، ولم يكمك بشئ ، فقال النبي 9 : لقد اعطيت أنا أفضل من ذلك ، قالو وما ذاك؟ قال : قوله عزوجل : « سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله » وحملت على جناح جبرئيل 7 حتى انتهيت إلى السماء السابعة فجاوزت سدرة المنتهى عندها جنة المأوى ، حتى تعلقت بساق العرش ، فنوديت من ساق العرش : « إني أنا الله لا إله إلا أنا ، السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الرؤوف الرحيم » و رأيته بقلبي ، وما رأيته بعيني ، فهذا أفضل من ذلك ، فقالت اليهود : صدقت يا محمد وهو مكتوب في التوراة ، فقال رسول الله 9 : هذا إثنان ، قالوا : نوح خير منك ، قال النبي 9 : ولم ذلك؟ قالوا : لانه ركب في السفينة فجرت على الجودي ، قال النبي (ص) : لقد اعطيت أنا أفضل من ذلك ، قالوا : وما ذاك؟ قال : إن الله عزوجل أعطاني [١]في المصدر : رسول رب العالمين. نهرا في السمآء مجراه من تحت العرش ، وعليه ألف ألف قصر لبنة من ذهب ، ولبنة من فضة ، حشيشها الزعفران ، ورضراضها[١] الدر والياقوت ، وأرضها المسك الابيض ، فذاك خير لي ولامتي ، وذلك قوله تعالى : « إنا أعطيناك الكوثر » قالوا : صدقت يا محمد ، وهو مكتوب في التوراة ، هذا خير من ذاك ، قال النبي 9 : هذه ثلاثة ، قالوا : إبراهيم خير منك ، قال : ولم ذاك؟ قالوا : لان الله اتخذه خليلا ، قال النبي 9 : إن كان إبراهيم خليله فأنا حبيبه محمد ، قالوا : ولم سميت محمدا؟ قال : سماني الله محمدا ، وشق اسمي من اسمه ، هو المحمود وأنا محمد ، وامتي الحامدون ، قالت اليهود : صدقت يا محمد هذا خير من ذاك ، قال (ص) : هذه أربعة ، قالت اليهود : عيسى خير منك ، قال (ص) : ولم ذاك؟ قالوا : لان عيسى بن مريم 7 كان ذات يوم بعقبة بيت المقدس فجاءته الشياطين ليحملوه ، فأمر الله عزوجل جبرئيل أن اضرب بجناحك الايمن وجوه الشياطين ، وألقاهم في النار ، فضرب بأجنحته وجوههم وألقاهم في النار ، قال النبي (ص) : أنا اعطيت أفضل من ذلك ، قالوا وما هو؟ قال : أقبلت يوم بدر من قتال المشركين وأنا جائع شديد الجوع ، فلما وردت المدينة استقبلتني امرأة يهودية وعلى رأسها جفنة ، وفي الجفنة جدي مشوي ، وفي كمها شئ من سكر ، فقالت : الحمد لله الذي منحك السلامة ، وأعطاك النصر والظفر على الاعداء ، وإني قد كنت نذرت لله نذرا إن أقبلت سالما غانما من غزاة بدر لاذبحن هذا الجدي و لاشوينه ولاحملنه إليك لتأكله ، قال النبي 9 : فنزلت عن بغلتي الشهباء فضربت بيدي إلى الجدي لآكله فاستنطق الله الجدي ، فاستوى على أربع قوائم ، وقال : يا محمد لا تأكلني فإني مسموم ، قالوا : صدقت يا محمد هذا خير من ذاك ، قال النبي 9 : هذه خمسة ، قالوا : بقيت واحدة ، ثم نقوم من عندك ، قال : هاتوا ، قالوا : سليمان خير منك قال : ولم ذاك؟ قالوا : لان الله عزوجل سخر له الشياطين والانس والجن والرياح [١]الرضراض : ما صغر ودق من الحصى. والسباع ، فقال النبي 9 : فقد سخر الله لي البراق ، وهو خير من الدنيا بحذافيرها ، وهي دابة من دواب الجنة ، وجهها مثل وجه آدمي ، وحوافرها مثل حوافر الخيل ، وذنبها مثل ذنب البقر ، فوق الحمار ودون البغل ، سرجه من ياقوتة حمراء ، وركابه من درة بيضاء ، مزمومة بسبعين ألف زمام[١] من ذهب ، عليه جناحان مكللان بالدر والياقوت والزبرجد ، مكتوب بين عينيه إلا إله إلا الله وحده لا شريك له ، محمد رسول الله ، قالت اليهود : صدقت يا محمد وهو مكتوب في التوراة ، هذا خير من ذاك يا محمد ، نشهد أن لا إله إلا الله ، وأنك رسول الله ، قال لهم رسول الله : لقد أقام نوح في قومه ودعاهم ألف سنة إلا خمسين عاما ، ثم وصفهم الله فقللهم فقال : « وما آمن معه إلا قليل » ولقد تبعني في سني القليلة ما لم يتبع نوحا في طول عمره وكبر سنه ، وإن في الجنة عشرين ومأة ألف صف ، امتي منها ثمانون صفا ، وإن الله عزوجل جعل كتابي المهيمن على كتبهم ، الناسخ لهم ، ولقد جئت بتحليل ما حرموا ، وبتحريم بعض ما حللوا من ذلك ، إن موسى جاء بتحريم صيد الحيتان يوم السبت حتى أن الله قال : لمن اعتدى منهم : « كونوا قردة خاسئين » فكانوا ، ولقد جئت بتحليل صيدها حتى صار صيدها حلالا ، قال الله عزوجل : « احل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم » وجئت بتحليل الشحوك كلها وكنتم لا تأكلونها ، ثم إن الله عزوجل صلى على في كتابه قال الله : « إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما » ثم وصفنى الله تعالى بالرأفة والرحمة ، وذكر [١]في المصدر : بألف زمام. في كتابه : « لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم[١] » فأنز الله عزوجل أن لا يكلموني حتى يتصدقوا بصدقة ، وما كان ذلك لنبي قط ، قال الله عز وجل : « يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجويكم صدقة » ثم وضعها عنهم بعد أن فرضها عليهم برحمته.

الهوامش · 17

[٢]في المصدر : وأن محمدا رسول الله.ص 327

[٣]الاسراء : ١.ص 327

[٤]في المصدر : هذه اثنتان ، قالوا : نوح أفضل منك.ص 327

[٥]في المصدر : ركب السفينة.ص 327

[٢]الكوثر : ١.ص 328

[٣]وامتى الحامدون على كل حال.ص 328

[٤]زاد في المصدر : والطير.ص 328

[٢]في المصدر وكتاب الاحتجاجات : ولقد تبعنى في سنى القليلة وعمرى اليسير.ص 329

[٣]الف صف خ ل صح ، اقول : في المصدر : « وإن في الجنة عشرين ومائة صف ، امتى منها ثمانون صفا » وهو الصحيح كما تقدم في الاحتجاجات.ص 329

[٤]في المصدر : ما أحلوا.ص 329

[٥]في المصدر : حتى أن الله تعالى قال لمن اعدى منهم في صيدها يوم السبت كونوا قردة خاسئين.ص 329

[٦]البقرة : ٦٥.ص 329

[٧]المائدة : ٩٦.ص 329

[٨]الاحزاب : ٥٦.ص 329

[٢]في المصدر : وأنزل الله.ص 330

[٣]المجادلة : ١٢.ص 330

[٤]الاحتجاج : ٢٨ و ٢٩ ، وفيه : بعد أن افترضها عليهم برحمته ومنته ، وأخرجه المصنف ، أيضا في كتاب الاحتجاجات. راجع ٩ : ٢٩٨ ـ ٢٩٢. وذكر هنا وجها لذكر عيسى 7 و أكل الجدى.ص 330

bihar-7182

سن : أبوإسحاق الثقفي ، عن محمد بن مروان ، عن أبان بن عثمان ، عمن ذكره ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

إن الله تبارك وتعالى أعطى محمدا شرائع نوح وإبراهيم وموسى وعيسى : : التوحيد والاخلاص وخلع الانداد والفطرة الحنيفية السمحة ، لا رهبانية ولا سياحة[٦] ، احل فيها الطيبات ، وحرم فيها الخبيثات ، ووضع عنهم [١]التوبة : ١٢٨. إصرهم والاغلال التي كانت عليهم ، فعرف فضله بذلك ، ثم افترض عليه فيها الصلاة و الزكاة والصيام والحج والامر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، والحلال والحرام ، و المواريث والحدود والفرائض والجهاد في سبيل الله وزاده الوضوء ، وفضله بفاتحة الكتاب ، وبخواتيم سورة البقرة والمفصل[١] ، وأحل له المغنم والفئ ، ونصره بالرعب ، وجعل له الارض مسجدا وطهورا ، وأرسله كافة إلى الابيض والاسود ، والجن والانس ، وأعطاه الجزية ، وأسر المشركين وفداهم ، ثم كلف ما لم يكلف أحد من الانبياء ، أنزل عليه سيفا من السمآء في غير غمد ، وقيل له : « قاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك ». كا : علي ، عن أبيه ، عن البزنطي ، والعدة عن البرقي ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن محمد بن مروان جميعا ، عن أبان بن عثمان مثله .

الهوامش · 5

[٥]والحنفية خ ل ، وهو الموجود في المصدر. والسمحة : السهلة.ص 330

[٢]أحدا خ ل أقول : وفي المصدر : ثم كلفه ما لم يكلف احدا من الانبياء.ص 331

[٣]النساء : ٨٤ ، فيه : فقاتل.ص 331

[٤]المحاسن : ٢٨٧ و ٢٨٨.ص 331

[٥]الاصول ٢ : ١٧.ص 331

bihar-7183

قب : فارق نبينا 9 جماعة النبيين بمأة وخمسين خصلة ، منها في باب النبوة ، قوله : « وخاتم النبيين » وقوله : « اعطيت جوامع الكلم » وقوله : « ارسلت إلى الخلق كافة » وبقاء دولته : « ليظهره على الدين كله » والعجز عن الاتيان بمثل كتابه :

Show clickable narrator chain

« قل لئن اجتمعت الانس والجن » وكان ممنوعا من الشعر وروايته : « وما علمناه الشعر[٦] » وتسهيل شريعته : « ما جعل عليكم في الدين من حرج » وإضعاف ثواب الطاعة : « من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها[٨] » ورفع العذاب : « وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم » وفرض محبة أهل بيته : « قل لا أسئلكم عليه أجرا [١٠] » وفي باب امته : « كنتم خير امة * هو سماكم المسلمين [١٢] * إنما المؤمنون * الذين اصطفينا من عبادنا [١٤] * هو اجتباكم الله * ولي الذين آمنوا [١٦] * هو الذي يصلي عليكم

الهوامش · 9

[٣]الاحزاب : ٤٠.ص 332

[٤]التوبة :ص 332

[٥]الاسراء : ٨٨. (٦) يس : ٦٩.ص 332

[٧]الحج : ٧٨. (٨) الانعام : ١٦٠.ص 332

[٩]الانفال : ٣٤. (١٠) الشورى : ٢٣.ص 332

[١١]آل عمران : ١١٠. (١٢) الحج : ٧٨.ص 332

[١٣]الانفال :ص 332

[١٥]الحج : ٧٨. (١٦) البقرة : ٢٥٥.ص 332

[١٧]الاحزاب : ٤٣.ص 332

bihar-7186

والنور : ٦٢. (١٤) فاطر : ٣٢. ويستغفرون للذين آمنوا [١] » يعني الملائكة ، وإفشاء السلام « وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا » وفي باب الطهارة كمال الوضوء ، والتيمم ، والاستنجاء بالحجارة ، وإن الماء مزيل للنجاسات ، وأن لا يؤثر النجاسة في الماء الكثير ، وقوله : جعلت لي الارض مسجدا وترابها طهورا ، وكان ينام ثم يصلي ويقول : « تنام عيني ولا تنام قلبي » ويقال : فرض عليه السواك ، وهو قد سنه لنا. وفي باب الصلاة : الاذان والاقامة ، والجمعة ، والجماعة ، والركوع ، والسجوتين ، والتشهد ، والسلام ، وصلاة الليل ، والوتر ، وصلاة الكسوفين ، والاستسقاء ، وصلوة العشاء الآخرة. وفي باب الزكاة : حرم عليه الزكاة والصدقة ، وهدية الكافر ، وأحل له الخمس والانفال والغنيمة ، وجعل زكاة المال ربع الخمس ، لا ربع المال. وفي باب الصيام : « شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن » وليلة القدر ، والعيدين ، وتحليل الطعام والشراب ، واللمس ليال الصيام إلى وقت الصبح ، وحرم صوم الوصال ، وقالوا : ابيح له الوصال في الصوم ، وكتب عليه الاضحية وسنها لنا ، وكذلك الفطرة على وجه. وفي باب الحج يقال : احل له دخول مكة بغير إحرام ، وعقد النكاح وهو محرم ، وفي باب الجهاد « يمددكم ربكم » وقوله « نصرت بالرعب ، واحلت لي الغنائم » وكان إذا لبس لامته لم ينزعها حتى يقاتل ، ولا يرجع إذا خرج ، ولا ينهزم إذا لقى العدو وإن كثروا عليه ، وإنه أفرس العالمين ، وخص بالحمى. وفي باب النكاح : حرم عليه نكاح الاماء والذميات ، والامساك بمن كرهت نكاحه ، وحرم أزواجه على الخلق ، وخص بإسقاط المهر ، والعقد بلفظ الهبة ، والعدد ما شآء بعد [١]غافر : ٧٠. التخيير ، والعزل عمن أراد ، وكان طلاقه زائدا على طلاق امته ، والواحدة من نسائه إذا أتت بفاحشة ضعف لها العذاب. أبوعبدالله 7 في قوله : « لا تحل لك النسآء من بعد[١] » يعني قوله : « حرمت عليكم امهاتكم » الآية. وفي باب الاحكام : تخفيف الامر على امته ، والقربان بغير الفضيحة ، وتيسير التوبة بغير القتل ، وستر المعصية على المذنب ، ورفع الخطآء والنسيان وما استكره عليه ، والتخيير بين القصاص والدية والعفو ، والفرق بين الخطآء والعمد ، والتوبة من الذنب دون إبانة العضو ، وتحليل مجالسة الحائض ، والانتفاع بما نالته ، وتحليل تزويج نسآء أهل الكتاب لامته. وفي باب الآداب : لم يكن له خائنة الاعين ، يعني الغمز بالعين ، والرمز باليد ، وحرم عليه أكل الثوم على وجهه. وفي باب الآخرة وذلك أنه أول من تنشق عنه الارض ، وأول من يدخل الجنة : وأنه يشهد لجميع الانبيآء بالادآء ، وله الشفاعة ، ولواء الحمد والحوض والكوثر ، ويسأل في غير يوم القيامة ، وكل الناس يسألون في أنفسهم ، وأنه أرفع النبيين درجة ، وأكثرهم امة.

الهوامش · 7

[٢]البقرة : ٢٨٥ و ٢٨٦.ص 332

[٢]الانعام : ٥٤.ص 333

[٣]البقرة : ١٨٥.ص 333

[٤]آل عمران : ١٢٥.ص 333

[٥]اللامة : الدرع.ص 333

[٢]النساء : ٢٢.ص 334

[٣]مناقب آل أبي طالب ١ : ٩٨ و ٩٩.ص 334

bihar-7187

قب : كان له اثنان وعشرون خاصية : كان أحسن الخلائق : « الذي خلقك فسواك » وأجملهم : « لقد خلقنا الانسان في أحسن تقويم » وأطهرهم : « طه * ما أنزلنا » وأفضلهم : « وكان فضل الله عليك كبيرا » وأعزهم : « لقد جاءكم رسول » [١]الصحيح : لا يحل. راجع الاحزاب : ٥٢. وأشرفهم : « إنا أرسلناك[١] » وأظهر معجزة : « قل لئن اجتمعت الانس والجن[٢] » وأهيب الناس : « سنلقي في قلوب الذين » وأكملهم سعادة : « عسى أن يبعثك ربك[٤] » وأكرمهم كرامة : « سبحان الذي أسرى » وأقربهم منزلة : « ثم دنى فتدلى[٦] » وأقواهم نصرة : « وينصرك الله نصرا » وأصحهم رؤيا : « لقد صدق الله رسوله الرؤيا[٨] » وأكملهم رسالة : « الله نزل أحسن الحديث » وأحسنهم دعوة : « فبشر عبادي الذين[١٠] » وأعصمهم عصمة : « والله يعصمك » وأبعدهم صيتا : « ورفعنا لك ذكرك[١٢] » وأحسنهم خلقا : « وإنك لعلى خلق » وأبقاهم ولاية : « ليظهره على الدين كله » وأعلاهم خاصية : « لعمرك[١٦] » وأجلهم خليفة : « إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا » وأطهرهم أولادا : « إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس » وإن الله تعالى وضع ثلاثة أشيآء على هوى الرسول : الصلاة : « ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار » والشفاعة : « ولسوف يعطيك ربك[٢٠] » والقبلة : « فلنولينك قبلة » كقول الناس : من حب فلان لفلان أنه إن أمره يتحويل القبلة لحولها ، وأعطى التوراة لموسى 7 ، والانجيل لعيسى 7 ، والزبور لداود 7 ، وقال النبي (ص) : اوتيت السبع الطوال مكان التوراة ، والمائين مكان الانجيل ، والمثاني مكان الزبور ، وفضلني ربي بالمفصل ، وإنه [١]البقرة :

الهوامش · 17

[٤]الانفطار : ٧.ص 334

[٥]التين : ٤.ص 334

[٦]طه : ١ و ٢.ص 334

[٧]في المصحف الشريف : عظيما. راجع النساء : ١١٣ص 334

[٨]التوبة : ١٢٨.ص 334

[٣]آل عمران : ١٥١. (٤) الاسراء : ٧٩.ص 335

[٥]الاسراء : ١. (٦) النجم : ٨.ص 335

[٧]الفتح : ٣. (٨) الفتح : ٢٧.ص 335

[٩]الزمر : ٢٣. (١٠) الزمر : ١٧ و ١٨.ص 335

[١١]المائدة : ٦٧. (١٢) الشرح : ٤.ص 335

[١٣]القلم : ٤.ص 335

[١٤]التوبة : ٣٣ ، والفتح :ص 335

[١٥]خاصة خ ل. (١٦) الحجر : ٧٢.ص 335

[١٧]الاحزاب : ٣٣.ص 335

[١٨]المائدة : ٥٥.ص 335

[١٩]طه : ١٣. (٢٠) الضحى : ٥.ص 335

[٢١]البقرة : ١٤٤.ص 335

bihar-7189

والصف : ٩. شاركه مع نفسه في عشرة مواضع : « ولله العزة ولرسوله[١] * أطيعوا الله وأطيعوا الرسول * ومن يعص الله ورسوله * إن الذين يؤذون الله ورسوله * استجيبوا لله وللرسول * وينصرون الله ورسوله * إذا نصحوا لله ولرسوله * فأذنوا بحرب من الله ورسوله * فآمنوا بالله ورسوله * ومن يتول الله ورسوله » ومن جلالة قدره أن الله نسخ بشريعته سائر الشرايع ، ولم ينسخ شريعته ، ونهى الخلق أن يدعوه باسمه : « لا تجعلوا دعآء الرسول بينكم كدعآء بعضكم بعضا » وإنما كان ينبغي أن يدعى له : يا أيها الرسول ، يا أيها النبي ، ولم يأذن بالجهر عليه : « يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي » وإن الله تعالى أرسل سائر الانبيآء إلى طائفة دون اخرى ، قوله : « وما أرسلنا من نبي إلا بلسان قومه » كما قال : [١]المنافقون : ٨.

الهوامش · 14

[٢]النساء :ص 336

[٣]النساء :ص 336

[٤]الاحزاب : ٥٧.ص 336

[٥]الانفال : ٢٤.ص 336

[٦]الحشر : ٨.ص 336

[٧]هكذا في النسخة ومصدره ، والصحيح كما في المصحف الشريف : ورسوله. راجع التوبة : ٩١.ص 336

[٨]البقرة : ٢٧٩.ص 336

[٩]الاعراف :ص 336

[١٠]المائدة : ٥٩.ص 336

[١١]أى بارسال نبى بعده ، فانه خاتم النبيين.ص 336

[١٢]النور : ٦٣.ص 336

[١٣]في المصدر : أن يدعو له.ص 336

[١٤]الحجرات : ٢.ص 336

[١٥]هكذا في الكتاب ومصدره ، والصحيح كما في المصحف الشريف : من رسول. راجع ابراهيم : ٤.ص 336

bihar-7196

التغابن : ٨. « إنا أرسلنا نوحا إلى قومه[١] * وإلى عاد أخاهم هودا * وإلى ثمود أخاهم صالحا » قرية واحدة لم يكمل له أربعين بيتا « وإلى مدين أخاهم شعيبا » ولم تكمل أربعين بيتا « ثم أرسلنا موسى وأخاه هارون » إلى مصر وحدها ، وأرسل إبراهيم 7 بكوثى وهي قرية من السواد ، وكان بعده لاسحاق 7 ، ويعقوب 7 في أرض كنعان ، ويوسف 7 في أرض مصر ، ويوشع 7 إلى بني إسرآئيل في البرية ، وإلياس 7 في الجبال ، وأرسل نبينا 9 إلى الناس كافة قوله : « نذيرا للبشر » وإلى الجن أيضا قوله : « وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن » وإلى الشياطين أيضا ، قال

Show clickable narrator chain

9 : إن الله أعانني على شيطان حتى أسلم على يدي. قوله : « وما أرسلناك إلا كافة » وقال قوله 9 : « بعثت إلى الاحمر والاسود والابيض » وقال 9 : « بعثت إلى الثقلين » وإنه علق خمسة أشيآء باتباعه : المحبة « فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ». [١]نوح : ١.

الهوامش · 12

[٢]الاعراف :ص 337

[٣]الاعراف :ص 337

[٤]في المصدر : لم تكمل.ص 337

[٥]الاعراف : ٨٥ هود :ص 337

[٦]المؤمنون : ٤٥.ص 337

[٧]كوثى العراق كوثيان : أحدهما كوثى الطريق ، والاخر كوثى ربى ، وبها مشهد ابراهيم الخليل عيله السلام وبها مولده ، وهما من أرض بابل ، وبها طرح إبراهيم 7 في النار ، وهما ناحيتان. قاله ياقوت.ص 337

[٨]المدثر : ٣٦.ص 337

[٩]الاحقاف : ٢٩.ص 337

[١٠]سبأ : ٢٨.ص 337

[١١]الثقل محركة : متاع السفر وحشه ، وكل شئ نفيس مصون ، ومنه الحديث : « إنى تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتى » قاله الفيروزآبادي في القاموس ، وقال الجزري في النهاية : فيه : « إنى تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتى » سماهما ثقلين ، لان الاخذ بهما والعمل بهما ثقيل ، ويقال لكل خطير : ثقل ، فسماهما ثقلين إعظاما لقدرهما وتفخيما لشأنهما.ص 337

[١٢]والمغفرة ظ.ص 337

[١٣]آل عمران : ٣١.ص 337

bihar-7199

العنكبوت : ٣٦. والفلاح : « فاتبعوه لعلكم تفلحون[١] » والهداية : « فمن تبع هداي فلا يضل ولا يشقى » والرحمة : « فسأكتبها للذين الآية » ، وإنه مدح كل عضو من أعضائه : نفسه : « لا تكلف إلا نفسك » رأسه : « يا أيها المدثر » شعره : « والليل إذا سجى » عينه : « ولا تمدن عينيك » بصره : « ما زاغ البصر » اذنه : « ويقولون : هو اذن » لسانه : فإنما يسرناه بلسانك » كلامه : « وما ينطق عن الهوى » وجهه : « قد نرى تقلب وجهك » خده : « ولا تصعر خدك » فؤاده : « ما كذب الفؤاد » قلبه : « على [١]هكذا في الكتاب ومصدره ، والصحيح كما في المصحف الشريف : « واتبعوه لعلكم تهتدون » راجع الاعراف : ١٥٨.

الهوامش · 14

[٢]هكذا في الكتاب ومصدره ، والصحيح كما في المصحف الشريف « فمن اتبع » راجع طه : ١٢٣.ص 338

[٣]الاعراف : ١٣٩.ص 338

[٤]زاد في المصدر بعد ذلك ، المقام أربعة : مقام الشوق لشعيب حيث بكى من خوف الله ، ومقام السلام لابراهيم ( إذ جاء ربه بقلب سليم ) ومقام المناجاة لموسى ( وقربناه نجيا ) ومقام المحبة للنبي 9 ( فكان قاب قوسين ). وسمى الله تعالى نوحا شكورا : ( إنه كان عبدا شكورا ) وإبراهيم حليما : ( إن ابراهيم لحليم) وموسى كليما : ( وكلم الله موسى تكليما ) وجمع له كما جمع لنفسه فقال : ( إن الله بالناس لرؤوف رحيم ) وله ( بالمؤمنين رؤف رحيم ) قيل : هما واحد ، وقيل : الرؤف شدة الرحمة ، رؤف بالمطيعين ، رحيم بالمذنبين ، رؤف بأقربائه ، رحيم بأصحابه ، رؤف بعترته ، رحيم بامته ، رؤف بمن رآه ، رحيم بمن لم يره ، وإنه مدح اه.ص 338

[٥]النساء : ٨٤.ص 338

[٦]المدثر : ١.ص 338

[٧]الضحى : ٢.ص 338

[٨]طه : ١٣١.ص 338

[٩]النجم : ١٧.ص 338

[١٠]التوبة :ص 338

[١١]مريم :ص 338

[١٢]النجم : ٣.ص 338

[١٣]البقرة : ١٤٤.ص 338

[١٤]لقمان : ١٨ ، أقول : ذلك قول لقمان لابنه.ص 338

[١٥]النجم : ١١.ص 338

bihar-7200

الدخان : ٥٨. قلبك[١] » صدره : « ألم نشرح لك صدرك » ظهره : « الذي أنقض ظهرك » يده : « ولا تجعل يدك » قيامه : « حين تقوم » صوته : « فوق صوت النبي » رجله : « طه * ما أنزلنا » يعني طأ الارض بقدميك ، روحه : « لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون » خلقه : « وإنك لعلى خلق عظيم » ثوبه : « وثيابك فطهر » علمه : « وعلمك ما لم تكن تعلم » صلاته : « فتهجد به نافلة لك » صومه : « إن لك في النهار » كتابه : « وإنه لكتاب عزيز » دينه : « دينهم الذي ارتضى لهم » امته : « كنت خير امة » قبلته : « فلنولينك قبلة » بلده : « لا اقسم بهذا البلد » قضاياه : « إذا قضى الله ورسوله » جنده : « والعاديات ضبحا » عزته : « ولله العزة ولرسوله » عصمته : « والله يعصمك من الناس » شفاعته : « فلعلك ترضى » صلابته : « برائة من الله و رسوله » وصيه : « إنما وليكم الله ورسوله » أهل بيته : « ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ». [١]البقرة :

الهوامش · 26

[٢]الشرح : ١.ص 339

[٣]الشرح : ٣.ص 339

[٤]الاسراء : ٢٩.ص 339

[٥]الشعراء : ٢١٨.ص 339

[٦]الحجرات : ٢.ص 339

[٧]طه : ١ و ٢.ص 339

[٨]الحجر : ٧٢.ص 339

[٩]القلم : ٤.ص 339

[١٠]المدثر : ٤.ص 339

[١١]النساء : ١١٣.ص 339

[١٢]الاسراء : ٧٩.ص 339

[١٣]المزمل : ٧.ص 339

[١٤]فصلت : ٤١.ص 339

[١٥]النور : ٥٥.ص 339

[١٦]آل عمران : ١١٠.ص 339

[١٧]البقرة : ١٤٤.ص 339

[١٨]البلد : ١.ص 339

[١٩]الاحزاب : ٣٦.ص 339

[٢٠]العاديات : ١.ص 339

[٢١]المنافقون : ٨.ص 339

[٢٢]المائدة : ٦٧.ص 339

[٢٣]هكذا في الكتاب ومصدره ، والصحيح كما في المصحف الشريف ( لعلك ترضى ) راجع طه : ١٣٠.ص 339

[٢٤]التوبة : ١.ص 339

[٢٥]المائدة : ٥٥.ص 339

[٢٦]الاحزاب : ٣٣.ص 339

[٢٧]مناقب آل أبي طالب ١ : ١٥٩ و ١٦٠. وفي دلالة بعض الايات على المدح نظر.ص 339

bihar-7202

شى : عن سليمان بن خالد قال :

Show clickable narrator chain

قلت لابي عبدالله 7 : قول الناس لعلي 7 : إن كان له حق فما منعه أن يقوم به؟ قال : فقال : إن الله لم يكلف هذا إلا إنسانا واحدا : رسول الله 9 ، قال : « فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين[١] » فليس هذا إلا للرسول ، وقال لغيره : « إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة » فلم يكن يومئذ فئة يعينونه على أمره.

الهوامش · 2

[٢]الانفال : ١٦.ص 340

[٣]تفسير العياشي : مخطوط. وأخرجه البحراني في تفسير البرهان ١ : ٣٩٨ وفيه : ان الله لا يكلف هذا لانسان واحد الا رسول الله 9 وأورد نحوه في حديث باسناد آخر في ج ٢ : ٧٠.ص 340

bihar-7203

شى : عن زيد الشحام ، عن جعفر بن محمد قال :

Show clickable narrator chain

ما سأل رسول الله 9 شيئا قط فقال : لا ، إن كان عنده أعطاه ، وإن لم يكن عنده قال : يكون إن شآء الله ، ولا كافئ بالسيئة قط ، وما ألقىسرية مذ نزلت عليه « فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك » إلا ولى بنفسه.

الهوامش · 2

[٤]في تفسير البرهان : وما لقى.ص 340

[٥]تفسير العياشي : مخطوط. وأخرجه البحراني أيضا في البرهان ١ ، ٣٩٨.ص 340

bihar-7204

شى : أبان ، عن أبي عبدالله 7 لما نزلت على رسول الله 9 :

Show clickable narrator chain

« لا تكلف إلا نفسك » قال : كان أشجع الناس من لاذ برسول الله عليه وآله السلام[٧]

الهوامش · 1

[٦]كذا. (٧ و ٨) تفسير العياشي : مخطوط ، وأخرجهما البحراني أيضا في البرهان ١ : ٣٩٨.ص 340

bihar-7205

شى : عن الثمالي ، عن عيص ، عن أبي عبدالله 7 قال

Show clickable narrator chain

رسول الله 9 : كلف ما لم يكلف أحد أن يقاتل في سبيل الله وحده ، وقال : « حرض المؤمنين على القتال » وقال : إنما كلفتم اليسير من الامر أن تذكروا الله[٨]. [١]النساء : ٨٤.

bihar-7206

ارشاد القلوب : بالاسناد يرفعه إلى الامام موسى بن جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

قال : حدثني أبي جعفر ، عن أبيه ، قال : حدثني أبي علي ، قال : حدثني أبي الحسين بن علي ابن أبي طالب 7 قال : بينما أصحاب رسول الله (ص) جلوس في مسجده بعد وفاته 7 يتذاكرون فضل رسول الله 9 إذ دخل علينا حبر من أحبار يهود أهل الشام[١] قد قرأ التوراة والانجيل والزبور ، وصحف إبراهيم والانبيآء ، وعرف دلائلهم ، فسلم علينا وجلس ، ثم لبث هنيئة ، ثم قال : يا امة محمد ما تركتم لنبي درجة ولا لمرسل فضيلة إلا وقد تحملتموها لنبيكم ، فهل عندكم جواب إن أنا سألتكم؟ فقال له أمير المؤمنين 7 : سل يا أخا اليهود ما أحببت فإني اجيبك عن كل ما تسأل بعون الله تعالى ومنه ، فوالله ما أعطى الله عزوجل نبيا ولا مرسلا درجة ولا فضيلة إلا وقد جمعها لمحمد 9 ، وزاده على الانبيآء والمرسلين أضعافا مضاعفة ، ولقد كان رسول الله (ص) إذا ذكر لنفسه فضيلة قال : « ولا فخر » وأنا أذكر لك اليوم من فضله من غير إزرآء على أحد من الانبيآء ما يقر الله به أعين المؤمنين ، شكرا لله على ما أعطى محمدا 9 الآن ، فاعلم يا أخا اليهود إنه كان من فضله عند ربه تبارك وتعالى وشرفه ما أوجب المغفرة والعفو لمن خفض الصوت عنده ، فقال جل ثنآؤه في كتابه : « إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله اولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتوقى لهم مغفرة وأجر عظيم » ثم قرن طاعته بطاعته فقال : « ومن يطع الرسول فقد أطاع الله » ثم قربه من قلوب المؤمنين وحببه إليهم ، [١]في المصدر : من أحبار اليهود من أهل الشام. وكان يقول 9 : « حبي خالط[١] دمآء امتي فهم يؤثروني على الآباء وعلى الامهات وعلى أنفسهم » ولقد كان أقرب الناس وأرؤفهم ، فقال تبارك وتعالى : « لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤف رحيم » وقال عزوجل : « النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه امهاتهم « والله لقد بلغ من فضله 9 في الدنيا ومن فضله (ص) في الآخرة ما تقصر عنه الصفات ، ولكن اخبرك بما يحمله قلبك ، ولا يدفعه عقلك ولا تنكره بعلم إن كان عندك ، لقد بلغ من فضله (ص) أن أهل النار يهتفون ويصرخون بأصواتهم ندما أن لا يكونوا أجابوه في الدنيا ، فقال الله عزوجل : « يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا » ولقد ذكره الله تبارك وتعالى مع الرسل فبدأ به وهو آخرهم لكرامته 9 ، فقال جل ثناؤه : « وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح » وقال : « إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده » والنبيون قبله ، فبدأ به وهو آخرهم ، ولقد فضله الله على جميع الانبياء ، وفضل امته على جميع الامم فقال عز وجل : « كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر » فقال اليهودي : إن آدم 7 أسجد الله عزوجل له ملائكته ، فهل فضل لمحمد 9 مثل ذلك؟ فقال 7 : قد كان ذلك ، ولئن أسجد الله لآدم ملائكته فإن ذلك لما أودع الله عزوجل صلبه من الانوار والشرف ، إذ كان هو الوعاء ، ولم يكن سجودهم عبادة له ، وإنما كان سجودهم طاعة لامر الله عزوجل وتكرمة وتحية ، مثل السلام من الانسان على الانسان ، واعترافا لآدم 7 بالفضيلة ، وقد أعطى الله محمد (ص) أفضل من ذلك ، وهو أن الله صلى عليه ، وأمر ملائكته أن يصلوا [١]في المصدر : خالط حبى دماء امتى فانهم. عليه ، وتعبد جميع خلقه بالصلاة عليه إلى يوم القيامة ، فقال جل ثناؤه : « إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما[١] » فلا يصلي عليه أحد في حياته ولا بعد وفاته إلا صلى الله عليه بذلك عشرا ، وأعطاه من الحسنات عشرا ، بكل صلاة صلى عليه ، ولا يصلي عليه أحد بعد وفاته إلا وهو يعلم بذلك ويرد على المصلي والمسلم مثل ذلك ، ثم إن الله عزوجل جعل دعاء امته فيما يسألون ربهم جل ثناؤه موقوفا عن الاجابة حتى يصلوا فيه عليه 9 ، فهذا أكبر وأعظم مما أعطى الله آدم 7 ، ولقد أنطق الله عزوجل صم الصخور والشجر بالسلام والتحية له ، وكنا نمر معه (ص) فلا يمر بشعب ولا شجر إلا قالت : السلام عليك يا رسول الله ، تحية له ، وإقرار بنبوته 9 ، وزاده الله عزوجل تكرمة بأخذ ميثاقه قبل النبيين ، وأخذ ميثاق النبيين بالتسليم والرضا والتصديق له ، فقال جل ثناؤه : « وإذ أخذنا من النبين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم » وقال عزوجل : « وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال : أقررتم و أخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين » و قال الله عزوجل : « النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم » وقال الله تعالى : « ورفعنا لك ذكرك » فلا يرفع رافع صوته بكلمة الاخلاص : بشهادة أن لا إله إلا الله حتى يرفع صوته معها بأن محمدا رسول الله في الاذان والاقامة والصلاة والاعياد والجمع ومواقيت الحج وفي كل خطبة حتى في خطب النكاح وفي الادعية ، ثم ذكر اليهودي مناقب الانبيآء وأمير المؤمنين 7 يثبت للنبي (ص) ما هو أعظم منها ، تركنا ذكرها طلبا [١]الاحزاب : ٥٦. (٢) في المصدر : موقوفا من إجابته. للاختصار حتى وصل إلى أن قال اليهودي : فإن الله عزوجل ناجى[١] موسى على جبل طور سيناء بثلاثمائة وثلاثة عشر كلمة يقول لها فيها : « يا موسى إني أنا الله » فهل فعل بمحمد شيئا من ذلك؟ قال علي 7 : لقد كان كذلك ومحمد (ص) ناجاه الله جل ثناؤه فوق سبع سماوات رفعه عليهن ، فناجاه في موطنين : أحدهما عند سدرة المنتهى ، وكان له هناك مقام محمود ، ثم عرج به حتى انتهى إلى ساق العرش ، فقال عزوجل : « ثم دنى فتدلى » ودنى له رفرفا أخضر اغشي عليه نور عظيم حتى كان في دنوه كقاب قوسين أو أدنى ، وهو مقدار ما بين الحاجب إلى الحاجب ، وناجاه بما ذكره الله عزوجل في كتابه ، قال تعالى : « لله ما في السموات وما في الارض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشآء ويعذب من يشآء » وكانت هذه الآية قد عرضت على سائر الامم من لدن آدم إلى أن بعث محمد 9 فأبوا جميعا أن يقبلوها من ثقلها ، وقبلها محمد ، فلما رأى الله عزوجل منه ومن امته القبول خفف عنه ثقلها ، فقال الله عزوجل : « آمن الرسول بما انزل إليه من ربه » ثم إن الله عزوجل تكرم على محمد ، وأشفق على امته من تشديد الآية التي قبلها هو وامته فأجاب عن نفسه وامته فقال : « والمؤمنون كل امن [١]في المصدر : نادى. بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله » فقال الله عزوجل : لهم المغفرة والجنة إذا فعلوا ذلك ، فقال النبي 9 : « سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير » يعني المرجع في الآخرة ، فأجابه قد فعلت بتائبي امتك قد أوجبت لهم المغفرة ، ثم قال الله تعالى : أما إذا قبلتها أنت وامتك وقد كانت عرضت[١] من قبل على الانبيآء والامم فلم يقبلوها فحق علي أن أرفعها عن امتك ، فقال الله تعالى : « لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت » من خير « وعليها ما اكتسبت » من شر ، ثم ألهم الله عزوجل نبيه أن قال : « ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا » فقال الله سبحانه : أعطيتك لكرامتك يا محمد ، إن الامم السالفة كانوا إذا نسوا ما ذكروا فتحت عليهم أبواب عذابي ، و رفعت ذلك عن امتك ، فقال رسول الله 9 : « ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا « يعني بالآصار الشدائد التي كانت على الامم ممن كان قبل محمد ، فقال عزوجل : لقد رفعت عن امتك الآصار التي كانت على الامم السالفة ، وذلك أني جعلت على الامم أن لا أقبل فعلا إلا في بقاع الارض التي اخترتها لهم وإن بعدت ، وقد جعلت الارض لك ولامتك طهورا ومسجدا ، فهذه من الآصار وقد رفعتها عن امتك ، وقد كانت الامم السالفة تحمل قرابينها على أعناقها إلى بيت المقدس ، فمن قبلت ذلك منه أرسلت على قربانه نارا تأكله ، وإن لم أقبل ذلك منه رجع به مثبورا ، وقد جعلت قربان امتك في بطون فقرائها ومساكينها ، فمن قبلت ذلك منه اضاعف له الثواب أضعافا مضاعفة ، وإن لم أقبل ذلك منه رفعت عنه به عقوبات الدنيا ، وقد رفعت لك عن امتك وهي من الآصار التي كانت ، وكانت الامم السالفة مفروضا عليهم صلاتها في كبد [١]في المصدر : من قبل عرضتها. الليل[١] وأنصاف النهار ، وهي من الشدائد التي كانت ، وقد رفعتها عن امتك ، وفرضت عليهم صلاتهم في أطراف الليل والنهار في أوقات نشاطهم ، وكانت الامم السالفة مفروضا عليهم خمسون صلاة في خمسين وقتا ، وهي من الآصار التي كانت عليهم ، وقد رفعتها عن امتك ، وكانت الامم السالفة حسنتهم بحسنة واحدة ، وسيئتهم بسيئة واحدة ، وجعلتك لامتك الحسنة بعشر أمثالها ، والسيئة بواحدة ، وكانت الامم السالفة إذا نوى أحدهم حسنة لم تكتب لهم ، وإذا هم بالسيئة كتبتها عليهم و إن لم يفعلها ، وقد رفعت ذلك عن امتك ، فإذا هم أحدهم بسيئة ولم يعملها لم تكتب عليه ، وإذا هم أحدهم بحسنة ولم يعملها كتبت له حسنة ، وكانت الامم السالفة إذا أذنبوا كتبت ذنوبهم على أبوابهم ، وجعلت توبتهم من الذنب أن احرم عليهم بعد التوبة أحب الطعام إليهم ، وكانت الامم السالفة يتوب أحدهم من الذنب الواحد المائة سنة ، و المأتي سنة ، ثم لم أقبل توبته دون أن اعاقبه في الدنيا بعقوبة ، وقد رفعت ذلك عن امتك ، وإن الرجل من امتك ليذنب المائة سنة ثم يتوب ويندم طرفة عين فأغفر له ذلك كله و أقبل توبته ، وكانت الامم السالفة إذا أصابهم إذا نجس قرضوه من أجسادهم ، وقد جعلت الماء طهورا لامتك من جميع الانجاس ، والصعيد في الاوقات ، وهذه الآصار التي كانت عليهم رفعتها عن امتك. قال رسول الله 9 : اللهم إذ قد فعلت ذلك بي فزدني ، فألهمه الله سبحانه أن قال : [١]أى وسطها. والانصاف جمع النصف. « ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به » قال الله عزوجل : قد فعلت ذلك بامتك ، وقد رفعت عنهم عظيم بلايا الامم ، وذلك حكمي في جميع الامم أن لا اكلف نفسا فوق طاقتها[١] ، قال : « واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا » قال : قال الله تعالى : قد فعلت ذلك بتائبي امتك ، ثم قال : « فانصرنا على القوم الكافرين » قال الله عزوجل : قد فعلت ذلك ، وجعلت امتك يا محمد كالشامة البيضاء في الثور الاسود ، هم القادرون ، وهم القاهرون ، يستخدمون ولا يستخدمون لكرامتك ، وحق علي أن اظهر دينك على الاديان حتى لا يبقى في شرق الارض ولا غربها دين إلا دينك ، ويؤدون إلى أهل دينك الجزية وهم صاغرون ، « ولقد رآه نزلة اخرى * عند سدرة المنتهى * عندها جنة المأوى * إذ يغشى السدرة ما يغشى * ما زاغ البصر وما طغى * لقد رأى من آيات ربه الكبرى » فهذا أعظم يا أخا اليهود من مناجاته لموسى 7 على طور سيناء ، ثم زاد الله لمحمد (ص) أن مثل النبيين فصلى بهم وهم خلفه يقتدون به ، ولقد عاين تلك الليلة الجنة والنار ، وعرج به إلى سماء سماء ، فسلمت عليه الملائكة ، فهذا أكثر من ذلك. قال اليهودي : فإن الله عزوجل ألقى على موسى محبة منه ، فقال 7 له : لقد كان كذلك ، ومحمد 9 ألقى عليه محبة منه ، فسماه حبيبا ، وذلك أن الله تعالى جل ثناؤه أرى إبراهيم صورة محمد وامته ، فقال : يا رب ما رأيت من امم الانبياء أنور ولا أزهر من هذه الامة ، فمن هذا؟ فنودي هذا محمد حبيبي ، لا حبيب لي من خلقي غيره ، أجريت ذكره قبل أن أخلق سمائي وأرضي وسميته نبيا وأبوك آدم يومئذ من الطين ، و [١]ولعل الاصار التى سبقت ذكرها لم تكن فوق طاقتهم ، وكانوا يطيقونها بخلاف هذه الامة ، فانهم كانوا أضعف من هؤلاء طاقة. أجريت فيه روحه[١] ، ( ولقد القيت أنت معه في الذروة الاولى ) وأقسم بحياته في كتابه ، فقال جل ثناؤه : « لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون » أي وحياتك يا محمد ، وكفى بهذا رفعة وشرفا من الله عز وجل ورتبة ، قال اليهودي : فأخبرني عما فضل الله به امته على سائر الامم ، قال 7 : لقد فضل الله امته 9 على سائر الامم بأشياء كثيرة أنا أذكر لك منها قليلا من كثير ، من ذلك قول الله عزوجل : « كنتم خير امة اخرجت للناس » ومن ذلك أنه إذا كان يوم القيامة وجمع الله الخلق في صعيد واحد سأله الله عزوجل النبيين هل بلغتم؟ فيقولون : نعم ، فيسأل الامم فيقولون : ما جاءنا من بشير ولا نذير ، فيقول الله جل ثناؤه وهو أعلم بذلك للنبيين : من شهداءكم اليوم؟ فيقولون : محمد و امته ، فتشد لهم امة محمد بالتبليغ ، وتصدق شهادتهم ، وشهادة محمد (ص) فيؤمنون عند ذلك ، وذلك قوله تعالى : « لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا » يقول : يكون محمد عليكم شهيدا أنكم قد بلغتم الرسالة ، ومنها أنهم أول الناس حسابا ، وأسرعهم دخولا إلى الجنة قبل سائر الامم كلها. ومنها أيضا أن الله عزوجل فرض عليهم في الليل والنهار خمس صلوات في خمسة أوقات : اثنتان بالليل ، وثلاث بالنهار ، ثم جعل هذه الخمس صلوات تعدل خمسين صلاة ، وجعلها كفارة خطاياهم ، فقال عزوجل : « إن الحسنات يذهبن السيئات » يقول : صلاة الخمس تكفر الذنوب ما اجتنبت الكبائر. ومنها أيضا أن الله تعالى جعل لهم الحسنة الواحدة التي يهم بها العبد ولا يعملها [١]روحا خ ل. وهو الموجود في المصدر. حسنة واحدة يكتبها له ، فإن عملها كتبت[١] له عشر حسنات وأمثالها إلى سبعمائة ضعف فصاعدا. ومنها أن الله عز وجل يدخل الجنة من أهل هذه الامة سبعين ألفا بغير حساب ، ووجوههم مثل القمر ليلة البدر ، والذين يلونهم على أحسن ما يكون الكوكب الدري في افق السماء ، والذين يلونهم على أشد كوكب في السماء إضاءة ، ولا اختلاف بينهم ولا تباغض بينهم. ومنها أن القاتل منهم عمدا إن شاء أولياء المقتول أن يعفوا عنه فعلوا ، وإن شاؤوا قبلوا الدية ، وعلى أهل التوراة وهم أهل دينك يقتل القاتل ولا يعفى عنه ، ولا تؤخذ منه دية ، قال الله عزوجل : « ذلك تخفيف من ربكم ورحمة ». ومنها أن الله عزوجل جعل فاتحة الكتاب نصفها لنفسه ، ونصفها لعبده ، قال الله تعالى : قسمت بيني وبين عبدي هذه السورة ، فإذا قال أحدهم : « الحمد لله » فقد حمدني ، وإذا قال : « رب العالمين » فقد عرفني ، وإذا قال : « الرحمن الرحيم » فقد مدحني ، وإذا قال : « مالك يوم الدين » فقد أثني علي ، وإذا قال : « إياك نعبد وإياك نستعين » فقد صدق عبدي في عبادتي بعد ما سألني ، وبقية هذه السورة له. ومنها أن الله تعالى بعث جبرائيل 7 إلى النبي 9 أن بشر امتك بالزين والسناء والرفعة والكرامة والنصر. [١]في المصدر : كتبها له. ومنها أن الله سبحانه أباحهم صدقاتهم يأكلونها ، ويجعلونها في بطون فقرائهم يأكلون منها ويطعمون ، وكانت صدقات من قبلهم من الامم المؤمنين[١] يحملونها إلى مكان قصي فيحرقونها بالنار. ومنها أن الله عزوجل جعل الشفاعة لهم خاصة دون الامم ، والله تعالى يتجاوز عن ذنوبهم العظام لشفاعة نبيهم 9. ومنها أن يقال يوم القيامة : ليتقدم الحامدون ، فتقدم امة محمد 9 قبل الامم ، وهو مكتوب امة محمد الحامدون ، يحمدون الله عزوجل على كل منزلة ، ويكبرونه على كل نحد ، مناديهم في جوف السماء له دوى كدوي النحل. ومنها أن الله لا يهلكهم بجوع ، ولا يجمعهم علي ضلالة ، ولا يسلط عليهم عدوا من غيرهم ، ولا يساخ ببقيتهم ، وجعل لهم الطاعون شهادة[٩]. ومنها أن الله جعل لمن صلى على نبيه عشر حسنات[١٠] ، ومحا عنه عشر سيئات ، [١]في المصدر : من كان قبلهم من الامم الماضين. ورد الله سبحانه عليه مثل صلاته على النبي 9. ومنها أنه جعلهم أزواجا ثلاثة امما ، فمنهم ظالم لنفسه ، ومنهم مقتصد ، ومنهم سابق بالخيرات ، والسابق بالخيرات يدخل الجنة بغير حساب ، والمقتصد يحاسب[١] حسابا يسيرا ، والظالم لنفسه مغفور له إنشاء الله. ومنها أن الله عزوجل جعل توبتهم الندم والاستغفار والترك للاصرار ، وكانت بنو إسرائيل توبتهم قتل النفس[٢]. ومنها قول الله عزوجل لنبيه 9 : امتك هذه مرحومة ، عذابها[٣] في الدنيا الزلزلة والفقر. ومنها أن الله عزوجل يكتب للمريض الكبير[٤] من الحسنات على حسب ما كان يعمل في شبابه وصحته من أعمال الخير ، يقول الله سبحانه للملائكة : استكتبوا[٥] لعبدي مثل حسناته قبل ذلك ما دام في وثاقي[٦]. ومنها أن الله عزوجل ألزم امة محمد 9 كلمة التقوى ، وجعل بدؤ الشفاعة لهم في الآخرة. ومنها أن النبي 9 رأى في السماء ليلة عرج به إليها ملائكة قياما وركوعا منذ خلقوا ، فقال : يا جبرئيل هذه هي العبادة ، فقال جبرئيل : صدقت يا محمد ، فاسأل ربك أن يعطي امتك القنوت والركوع والسجود في صلاتهم ، فأعطاهم الله تعالى ذلك ، فامة محمد (ص) يقتدون بالملائكة الذين[٧] في السمآء ، قال[٨] النبي 9 : إن اليهود [١]يحاسب نفسه خ ل.

الهوامش · 76

[٢]نحلتموها خ ل.ص 341

[٣]عما أحببت خ ل.ص 341

[٤]في المصدر : ومشيته.ص 341

[٥]في المصدر : وأنا ذاكر لك اليوم من فضائله من غير ازراء منى.ص 341

[٦]في المصدر : وزاده عليهم الان.ص 341

[٧]الحجرات : ٣.ص 341

[٨]النساء : ٨٠.ص 341

[٢]في المصدر : أرحم الناس. (٣) التوبة : ١٢٨.ص 342

[٤]الاحزاب : ٦. (٥) الاحزاب : ٦٦.ص 342

[٦]الاحزاب : ٧. (٧) النساء : ١٦٣.ص 342

[٨]من قبله خ ل. (٩) آل عمران : ١١٠.ص 342

[١٠]في المصدر : بمثل ذلك.ص 342

[٣]في المصدر : يعشب ولعله أظهر. (٤) ولا شجرة خ ل.ص 343

[٥]الاحزاب : ٧. (٦) أى عهدى.ص 343

[٧]آل عمران : ٨١. (٨) الاحزاب : ٦.ص 343

[٩]الشرح : ٤. (١٠) والصلوات خ ل.ص 343

[٢]في المصدر : بعد قوله : كلمة : مع كل كلمة يقول له : يا موسى.ص 344

[٣]ومحمدا خ ل.ص 344

[٤]في المصدر : حتى انتهى به إلى ساق العرش. وقال.ص 344

[٥]النجم : ٨.ص 344

[٦]في النهاية : في حديث ابن مسعود في قوله تعالى : ( لقدر أى من آيات ربه الكبرى ) قال رأى رفرفا أخضر سد الافق ، أى بساطا ، وقيل : فراشا. انتهى. وفي المصدر : ناله رفرف أخضر غشى عليه.ص 344

[٧]البقرة : ٢٨٤.ص 344

[٨]أي المحاسبة : بما يخفوه في أنفسهم وما يضمرون والعقاب عليه.ص 344

[٩]في المصدر : وقبلها محمد 9 وامته.ص 344

[١٠]أشفق عليه : حاذر وخاف. وحنا وعطف. ولعل المراد هو الثانى.ص 344

[٢]ما ذكروا به خ ل.ص 345

[٣]فلعله كان يجب عليهم أن يتحفظوا من النسيان والخطاء.ص 345

[٤]في المصدر : لا أقبل منهم فعلا.ص 345

[٥]أى مطرودا خائبا.ص 345

[٦]في المصدر : ومن لم أقبل.ص 345

[٧]في المصدر : كانت على الامم السالفة.ص 345

[٨]صلواتها خ ل.ص 345

[٢]في المصدر : كانت عليهم.ص 346

[٣]في المصدر : بسيئة واحدة.ص 346

[٤]له خ ل وهو الموجود في المصدر.ص 346

[٥]عليه خ ل ، وهو الموجود في المصدر ، وفيه : وإن لم يعملها.ص 346

[٦]المصدر خال عن قوله : بعد التوبة.ص 346

[٧]أذى نجس خ ل. وفي المصدر : أصابتهم أدنى نجس.ص 346

[٨]في المصدر : وهذه من الاصار.ص 346

[٢]في المصدر : تباهى للامم بدل قوله : بتائبى امتك. وكذا فيما تقدم.ص 347

[٣]البقرة : ٢٨٤ ـ ٢٨٦.ص 347

[٤]في المصدر : ولا يخدمون لكرامتك على.ص 347

[٥]النجم : ١٣ ـ ١٨.ص 347

[٦]محمدا خ ل وهو الموجود في المصدر.ص 347

[٧]في المصدر : أحببته قبل أن أخلق سمائى.ص 347

[٢]المصدر خال عما وضعناه بين الهلالين.ص 348

[٣]الحجر : ٧٢.ص 348

[٤]آل عمران : ١١٠.ص 348

[٥]وتصدق شهاداتهم محمد 9 خ ل.ص 348

[٦]البقرة : ١٤٣.ص 348

[٧]هود : ١١٤.ص 348

[٨]ما اجتنب العبد خ ل ، وهو الموجود في المصدر.ص 348

[٢]خلى المصدر عن العاطف.ص 349

[٣]مثل الكوكب خ صح.ص 349

[٤]في المصدر : أولياء دم المقتول أن يعفوا عنه فعلوا ذلك.ص 349

[٥]في المصدر : وهم أهل دينكم ، والظاهر أنهما مصحف دينهم.ص 349

[٦]البقرة : ٧٨.ص 349

[٧]الحمد : ١ ـ ٥.ص 349

[٨]في المصدر : جبرئيل.ص 349

[٩]السناء : الرفعة. الضياء.ص 349

[٢]القصى : البعيد.ص 350

[٣]في المصدر : بشفاعة.ص 350

[٤]في المصدر : امة محمد هم الحامدون.ص 350

[٥]كل محل خ ل أقول : النجد : ما اشرف من الارض وارتفع. وفي المصدر : على كل حال.ص 350

[٦]لهم دوى خ ل. أقول هو الموجود في المصدر ، والدوى : الصوت.ص 350

[٧]فلا أقل من ان تكون فيهم فرقة ناجية بخلاف سائر الامم حيث اجتمعوا على ضلالة.ص 350

[٨]ولا يساخ أى ولا ينخسف. وفي المصدر : ولا يساخ ببيضتهم ، فمعناه : يبقى عزهم وسلطنتهم إلى يوم القيامة ، ويحتمل أنه مصحف : ولا يستباح بيضتهم ، قال الجزري في النهاية : فيه لا تسلط عليهم عدوا فيستبيح بيضتهم أى مجتمعهم وموضع سلطانهم ومستقر دعوتهم ، وبيضة الدار : وسطها و معظمها ، أراد عدوا يستأصلهم ويهلكهم جميعا ، قيل : أراد إذا هلك أصل البيضة كان هلاك كل ما فيها من طعم أو فرخ ، وإذا لم يهلك أصل البيضة ربما سلم بعض فراخها ، قيل : أراد بالبيضة الخوذة ، فكانه شبه مكان اجتماعهم والتئامهم ببيضة الحديد.ص 350

[٩]أي يثيبهم به ثواب الشهادة والطاعون : الوباء وكل مرض عام.ص 350

[١٠]في المصدر : جعل لمن صلى منهم على نبيهم صلاة واحدة عشر حسنات.ص 350

[٢]في المصدر : وكانت توبة بنى إسرائيل قتل أنفسهم.ص 351

[٣]في المصدر : عذابهم.ص 351

[٤]والكبير خ ل.ص 351

[٥]اكتبوا خ ل صح. وفي المصدر : يقول الله سبحانه لملائكته : اكتبوا.ص 351

[٦]الوثاق : ما يشد به من قيد وحبل ونحوهما. والمريض كأنه شد بالوثاق ، لممنوعيته عن مزاوالة ما يفعله الصحيح.ص 351

[٧]في المصدر : الذين هم في السماء.ص 351

[٨]وقال خ.ص 351

bihar-7207

فر : محمد بن أحمد معنعنا عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 : إن النبي 9 اوتي علم النبيين ، وعلم الوصيين ، وعلم ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة ، ثم تلا هذه الآية يقول الله لنبيه 9 : « هذا ذكر من معي وذكر من قبلي » .

الهوامش · 2

[٣]الانبياء : ٢٤.ص 352

[٤]تفسير فرات : ٩٦.ص 352

bihar-7208

ختص : جماعة من أصحابنا ، عن محمد بن جعفر المؤدب ، عن عدة من أصحابنا عن ابن أبي الخطاب ، عن ابن أسباط ، عن الحسن بن زياد ، عن صفوان الجمال ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

قال لي : يا صفوان هل تدري كم بعث الله من نبي؟ قال : قلت : ما أدري. قال : بعثت الله مائة ألف نبي وأربعة وأربعين ألف نبي ، ومثلهم أوصيآء بصدق [١]إرشاد القلوب ٢ : ٢١٧ ـ ٢٢٦. الحديث ، وأدآء الامانة ، والزهد في الدنيا ، وما بعث الله نبيا خيرا من محمد 9 ، ولا وصيا خيرا من وصيه[١].

الهوامش · 2

[٥]تقدم الحديث في باب معنى النبوة من كتاب قصص الانبياء ١١ : ٥٩ وفيه : عن بعض أصحابه.ص 352

[٦]تقدمت في باب معنى النبوة روايات فيها أن عدتهم مائة ألف وأربعة وعشرون ألف نبى وفيها غير ذلك. راجع.ص 352

bihar-7209

كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن صالح بن سهل ، عن أبي عبدالله 7

Show clickable narrator chain

إن بعض قريش قال لرسول الله 9 : بأي شئ سبقت الانبيآء ، وأنت بعثت آخرهم وخاتمهم؟ قال : إني كنت أول من آمن بربي ، وأول من أجاب حيث أخذ الله ميثاق النبيين « وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم » فكنت أنا أول نبي قال : بلى ، فسبقتهم بالاقرار بالله عزوجل.

الهوامش · 3

[٢]الاعراف : ١٧٢.ص 353

[٣]أول من قال خ ل.ص 353

[٤]اصول الكافي ٢ : ١٠.ص 353

bihar-7210

كا : محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن علي بن إسماعيل ، عن محمد بن إسماعيل ، عن سعدان بن مسلم ، عن صالح بن سهل ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

سئل رسول الله 9 بأي شئ سبقت ولد آدم؟ قال : إنني أول من أقر بربي ، إن الله أخذ ميثاق النبيين « وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا : بلى » فكنت أول من أجاب.

الهوامش · 2

[٥]الاعراف : ١٧٢.ص 353

[٦]اصول الكافي ٢ : ١٢.ص 353

bihar-7211

كا : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة قال :

Show clickable narrator chain

قلت لابي عبدالله 7 : قول الله عزوجل : « فاصبر كما صبر اولو العزم من الرسل » فقال : نوح وإبراهيم وموسى وعيسى : ومحمد (ص) ، قلت : كيف صاروا اولوا العزم؟ قال : لان نوحا بعث بكتاب وشريعة ، وكل من جآء بعد نوح أخذ بكتاب نوح وشريعته ومنهاجه حتى جآء إبراهيم 7 بالصحف وبعزيمة ترك كتاب [١]الاختصاص : مخطوط. نوح 7 لاكفرا به ، فكل نبي جآء بعد إبراهيم 7 أخذ بشريعة إبراهيم 7 ومنهاجه وبالصحف حتى جاء موسى 7 بالتوراة وشريعته ومنهاجه وبعزيمة ترك الصحف ، فكل نبي جاء بعد موسى 7 أخذ بالتوراة وشريعته ومنهاجه ، حتى جاء المسيح 7 بالانجيل وبعزيمة ترك شريعة[١] موسى 7 ومنهاجه ، فكل نبي جاء بعد المسيح 7 أخذ بشريعته ومنهاجه حتى جاء محمد (ص) فجاء بالقرآن وبشريعته ومنهاجه ، فحلاله حلال إلى يوم القيامة وحرامه حرام إلى يوم القيامة.

الهوامش · 3

[٧]الاحقاف : ٣٥.ص 353

[٨]هكذا في نسخة المصنف ، وفي الطبعة الحروفية والمصدر ، اولى العزم وهو الصحيح.ص 353

[٢]اصول الكافي ٢ : ١٧.ص 354

bihar-7212

ن : بالاسانيد الثلاثة عن الرضا ، عن آبائه :

Show clickable narrator chain

قال : قال رسول الله (ص) إن موسى 7 سأل ربه عزوجل فقال : يا رب اجعلني من امة محمد (ص) فأوحى الله تعالى إليه يا موسى إنك لا تصل إلى ذلك. صح : عنه 7 مثله.

الهوامش · 3

[٣]ذكر المصنف الاسانيد الثلاثد بتفاصيلها في الفصل الرابع من المقدمة. راجع ج ١ : ٥١.ص 354

[٤]عيون أخبار الرضا : ٢٠٠.ص 354

[٥]صحيفة الرضا : ٢٩.ص 354

bihar-7213

ل : في وصية النبي 9 لعلي 7 يا علي إن الله عزوجل أشرف على الدنيا فاختارني منها على رجال العالمين ، ثم اطلع الثانية فاختارك على رجال العالمين بعدي ، ثم اطلع الثالثة فاختار الائمة من ولدك على رجال العالمين بعدك ، ثم اطلع الرابعة فاختار فاطمة على نسآء العالمين.

الهوامش · 2

[٦]اخرج المصنف إسناد الوصية في الفصل الرابع من المقدمة راجع ج ١ : ٥٢.ص 354

[٧]الخصال ١ : ٩٦ و ٩٧.ص 354

bihar-7214

فر : عن سليمان الديلمي عن أبي عبدالله 7 في قوله تعالى :

Show clickable narrator chain

« اولئك لعل المراد بعض ما كان في شريعة موسى 7 ، ونسخ في شريعة عيسى 7 ، والا فعيسى عليه كان يتبع شريعة موسى في الفروع. مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهدآء والصالحين[١] » فرسول الله في الآية النبيين ، ونحن في هذا الموضع الصديقين والشهدآء ، وأنتم الصالحون. الخبر.

الهوامش · 4

[٨]في المصدر : فرات قال : حدثنا محمد بن القاسم بن عبيد معنعنا عن سليمان الديلمي قال : كنت عند أبي عبدالله 7 إذ دخل عليه أبوبصير وقد أخذه النفس ، فلما أن أخذ مجلسه قال أبوعبدالله 7 : يا أبا محمد ما هذا النفس العالى؟ قال : جعلت فداك يابن رسول الله :ص 354

[١]النساء : ٦٩.ص 355

[٢]أي من النبيين. وكذا فيما بعده.ص 355

[٣]تفسير فرات : ٣٦.ص 355

bihar-7215

يد ، مع : إبراهيم بن هارون الهيتي ، عن محمد بن أحمد بن أبي الثلج ، عن الحسين بن أيوب ، عن محمد بن غالب ، عن علي بن الحسين ، عن الحسن بن أيوب ، عن الحسين بن سليمان ، عن محمد بن مروان الذهلي ، عن الفضيل بن يسار قال :

Show clickable narrator chain

قلت لابي عبدالله الصادق 7 : « الله نور السماوات والارض » قال : كذلك الله عزوجل ، قال : قلت : « مثل نوره » قال لي : محمد (ص) ، قلت : « كمشكاة » قال : صدر محمد (ص) ، قلت : « فيها مصباح » قال : فيه نور العلم ، يعني النبوة ، قلت : « المصباح في زجاجة » قال : علم رسول الله 9 صدر إلى قلب علي 7 ، قلت : « كأنها » قال : لاي شئ تقرأ « كأنها » قلت : وكيف جعلت فداك؟ قال : « كأنه كوكب دري » قلت : « توقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية « قال : ذاك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كبرت سنى ، ودق عظمى ، واقترب اجلي ، ولست أدري ما أرد عليه من أمر آخرتي ، فقال أبوعبدالله 7 : يا أبا محمد وانك لتقول : هذا؟ فقال : وكيف لا أقول : هذا؟ فذكر كلاما ، ثم قال : يا أبا محمد لقد ذكركهم الله في كتابه المبين بقوله : اولئك اه. وفي ذيله : فسموا بالصلاح كما سماكم الله يا ابا محمد. 7 لا يهودي ولا نصراني ، قلت : « يكاد زيتها يضئ ولو لم تمسسه نار » قال : يكاد العلم يخرج من فم العالم من آل محمد من قبل أن ينطق به ، قلت : « نور على نور » قال : الامام على أثر الامام [١].

الهوامش · 5

[٤]الهيتى منسوب إلى هيت بالكسر : بلدة على الفرات من نواحي بغداد فوق الانبار. وبلدة من قرى حوران من ناحية اللوى من اعمال دمشق. فما في المصدر : ( الهيستى ) مصحف.ص 355

[٥]النور : ٣٥.ص 355

[٦]في معاني الاخبار : وكيف أقرأ.ص 355

[٧]قراءة ( كأنها ) متواتر أجمعت الامة عليها ، فلا يعارضها ذلك ، لانه خبر واحد معارض بمثله حيث وردت في روايات اخرى قراءة ( كأنها ) مع أن الحديث في نفسه أيضا ضعيف.ص 355

[٨]في التوحيد المطبوع : ( يوقد ) وفي نسخة مخطوطة والمعاني : ( توقد ) وهما قراءتان.ص 355

bihar-7216

فس : أبي ، عن عبدالله بن جندب ، عن الرضا 7 ، أنه كتب إليه :

Show clickable narrator chain

مثلنا في كتاب الله كمثل « المشكاة » والمشكاة في القنديل ، فنحن المشكاة « فيها مصباح » المصباح محمد رسول الله (ص) « المصباح في زجاجة « من عنصره الطاهرة ، إلى قوله تعالى : « لا شرقية ولا غربية » لا دعية ولا منكرة ، « يكاد زيتها يضئ ولو لم تمسه نار » القرآن « نور على نور » إمام بعد إمام « يهدي الله لنوره من يشآء » الآية ، فالنور علي يهدي الله لولايتنا من أحب ، حق على الله أن يبعث ولينا مشرقا وجهه ، نيرا برهانه ، ظاهرة عند الله حجته. الخبر.

الهوامش · 3

[٢]وحق خ ل.ص 356

[٣]في المصدر : منيرا برهانه.ص 356

[٤]تفسير القمي : ٤٥٧ و ٤٥٨. والحديث فيه طويل ، ذكر المصنف بعضه.ص 356

bihar-7217

ختص ، ير : محمد بن الحسين ، عن ابن سنان ، عن عمار بن مروان ، عن المنخل ، عن جابر ، عن أبي جعفر 7 قوله تبارك وتعالى :

Show clickable narrator chain

« الله نور السماوات والارض مثل نوره » فهو محمد 9 « فيها مصباح » وهو العلم « المصباح في زجاجة » فزعم أن الزجاجة أمير المؤمنين 7 ، وعلم نبي الله عنده.

الهوامش · 1

[٥]الاختصاص : مخطوط ، بصائر الدرجات : ٤٨ و ٨٥.ص 356

bihar-7218

كشف : من دلائل الحميري عن محمد الرقاشي قال :

Show clickable narrator chain

كتبت إلى أبي محمد 7 أسأله عن المشكاة ، فرجع الجواب : المشكاة قلب محمد 9

الهوامش · 2

[٦]في المصدر : محمد بن درياب المرقاشي.ص 356

[٧]كشف الغمة : ٣٠٧. في الحديث تقطيع.ص 356

bihar-7219

كنز : بإسناده عن عبدالله بن سليمان قال :

Show clickable narrator chain

قلت لابي عبدالله 7 : قوله تعالى : « قد جآءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا[١] » قال : البرهان رسول الله 9 والنور المبين علي بن أبي طالب 7.

الهوامش · 1

[٢]كنز الفوائد : ٧١.ص 357

bihar-7220

كا : العدة ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن يحيى الخثعمي ، عن هشام ، عن ابن أبي يعفور قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبدالله 7 يقول : سادة النبيين والمرسلين خمسة ، وهم اولوا العزم من الرسل ، وعليهم دارت الرحى : نوح ، وإبراهيم ، وموسى ، وعيسى ، ومحمد صلى الله عليهم وعلى جميع الانبيآء.

الهوامش · 2

[٣]في المصدر : 9 وعلى جميع الانبياء.ص 357

[٤]اصول الكافي ١ : ١٧٥.ص 357

bihar-7221

كا : الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن الوشاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن ابن اذينة ، عن بريد قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا عبدالله 7 عن قول الله عزوجل : « وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهدآء على الناس » فقال : نحن الامة الوسطى ، ونحن شهدآء لله على خلقه ، وحجبه في أرضه ، قلت : قول الله عزوجل : « ملة أبيكم إبراهيم » قال : إيانا عنى خاصة « هو سماكم المسلمين من قبل » في الكتب التي مضت « وفي هذا » القرآن « ليكون الرسول عليكم شهيدا » فرسول الله 9 الشهيد علينا بما بلغنا عن الله عزوجل ، ونحن الشهدآء على الناس ، فمن صدق صدقناه يوم القيامة ، ومن كذب كذبناه.

الهوامش · 4

[٥]البقرة : ١٤٣.ص 357

[٦]في المصحف الشريف : « شهيدا عليكم » راجع سورة الحج : ٧٨.ص 357

[٧]تفسير لما بعد الاية : « وتكونوا شهداء على الناس ».ص 357

[٨]اصول الكافي ١ :ص 357

bihar-7222

وبهذا الاسناد عن الوشاء ، عن أحمد بن عمر الحلال قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا الحسن [١]النساء : ١٧٤.

bihar-7223

وفيه : كذبناه يوم القيامة. 7 عن قول الله عزوجل :

Show clickable narrator chain

« أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه » فقال : أمير المؤمنين 7 الشاهد على رسول الله (ص) ، ورسول الله (ص) على بينة من ربه.

الهوامش · 2

[١]هود : ١٧.ص 358

[٢]اصول الكافي : ١٩٠.ص 358

bihar-7224

كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن اذينة ، عن بريد ، عن أبي جعفر 7 في قول الله عزوجل :

Show clickable narrator chain

« إنما أنت منذر ولكل قوم هاد » فقال : رسول الله (ص) المنذر ، ولكل زان منا هاد يهديهم إلى ما جآء به نبي الله 9 ، ثم الهداة من بعده علي ، ثم الاوصياء واحد بعد واحد.

الهوامش · 2

[٣]الرعد : ٧.ص 358

[٤]اصول الكافي : ١٩١.ص 358

bihar-7225

كا : أحمد بن مهران ، عن محمد بن علي ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد جميعا ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

ما جآء به علي 7 آخذ به ، وما نهى عنه أنتهي عنه ، جرى له من الفضل ما جرى لمحمد 9 ، ولمحمد 9 الفضل على جميع من خلق الله. الخبر. كا : الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن محمد بن جمهور ، عن ابن سنان مثله.

الهوامش · 2

[٥]اصول الكافي ١ : ١٩٦. وفيه مثل ما جرى.ص 358

[٦]اصول الكافي ١ : ١٩٧.ص 358

bihar-7226

كا : علي بن محمد ، ومحمد بن الحسن ، عن سهل ، عن محمد بن الوليد شباب الصيرفي ، عن سعيد الاعرج ، عن أبي عبدالله 7 مثله.

الهوامش · 1

[٧]اصول الكافي ١ : ١٩٧ ، والحديث طويل ، وفيه : يؤخذ به ، وما نهى عنه ينتهي عنه.ص 358

bihar-7227

كا : محمد بن يحيى ، وأحمد بن محمد ، عن محمد بن الحسين ، عن علي بن حسان ، عن أبي عبدالله الرياحي ، عن أبي الصامت الحلواني ، عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

فضل أمير المؤمنين 7 ما جآء به آخذ به ، وما نهى عنه أنتهي عنه ، جرى له من الطاعة بعد [١] رسول الله (ص) ما لرسول الله (ص) والفضل لمحمد (ص) ، المتقدم بين يديه كالمتقدم بين يدي الله ورسوله ، والمتفضل عليه كالمتفضل على رسول الله (ص) ، والراد عليه في صغيرة أو كبيرة على حد الشرك بالله ، فإن رسول الله 9 باب الله الذي لا يؤتى إلا منه ، وسبيله الذي من سلكه وصل إلى الله عزوجل ، وكذلك كان أمير المؤمنين 7 من بعده ، الخبر[١].

الهوامش · 1

[٨]فضل على بناء للمفعول من التفعيل ، ويحتمل المصدر.ص 358

bihar-7228

كا : الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن أبي داود المسترق ، عن داود الجصاص قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبدالله 7 يقول : « وعلامات وبالنجم هم يهتدون » قال : النجم رسول الله 9 ، والعلامات هم الائمة.

الهوامش · 2

[٢]النحل : ١٦.ص 359

[٣]اصول الكافي ١ : ٢٠٦.ص 359

bihar-7229

كا : الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن الوشاء ، عن عبدالله بن عجلان ، عن أبي جعفر 7 في قول الله عزوجل :

Show clickable narrator chain

« فاسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون » قال : رسول الله 9 الذكر ، أنا والائمة : أهل الذكر ، وقوله عزوجل : « وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون » قال أبوجعفر 7 : نحن قومه ، ونحن المسؤلون.

الهوامش · 3

[٤]النحل : ٤٣.ص 359

[٥]الزخرف : ٤٤.ص 359

[٦]اصول الكافي ١ : ٢١٠.ص 359

bihar-7230

كا : الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن ابن اورمة ، عن علي بن حسان ، عن عبدالرحمن بن كثير قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا عبدالله 7 عن قول الله عزوجل : « ألم تر إلي الذين بدلوا نعمة الله كفرا » الآية ، قال : عنى بها قريشا قاطبة : الذين عادوا رسول الله 9 ، ونصبوا له الحرب ، وجحدوا وصية وصيه. [١]اصول الكافي ١ : ١٩٧ و ١٩٨.

الهوامش · 2

[٧]ابراهيم : ٢٨.ص 359

[٨]اصول الكافي ١ : ٢١٧.ص 359

bihar-7231

كا : العدة ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن عبدالله بن بحر ، عن ابن مسكان ، عن عبدالرحمن بن أبي عبدالله ، عن محمد بن مسلم قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبدالله 7 يقول : الائمة بمنزلة رسول الله 9[١] ، إلا أنهم ليسوا بأنبياء ، ولا يحل لهم من النسآء ما يحل للنبي 9 ، فهم بمنزلة رسول الله 9.

الهوامش · 2

[٢]في المصدر : فأما ما خلا ذلك فهم فيه بمنزلة رسول الله 9.ص 360

[٣]اصول الكافي ١ : ٢٧٠.ص 360

bihar-7232

كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن أبي زاهر ، عن الخشاب ، عن علي بن حسان ، عن عبدالرحمن بن كثير ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

قال » : الذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شئ » قال : الذين آمنوا النبي 9 وأمير المؤمنين 7 ، وذريته الائمة والاوصياء صلوات الله عليهم ، ألحقنا بهم ولم ننقص ذريتهم الحجة التي جآء بها محمد 9 في علي صلوات الله عليه ، وحجتهم واحدة ، وطاعتهم واحدة.

الهوامش · 3

[٤]في نسخة من المصدر : قال الله تعالى.ص 360

[٥]الطور : ٢١.ص 360

[٦]اصول الكافي ١ : ٢٧٥.ص 360

bihar-7233

كا : أحمد بن محمد ، عن محمد بن الحسن ، عن علي بن إسماعيل : عن صفوان ، عن ابن مسكان ، عن الحارث بن المغيرة ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

سمعته يقول : قال رسول الله 9 : نحن في الامر والفهم والحلال والحرام نجري مجرى واحد ، فأما رسول الله 9 وعلي 7 فلهما فضلهما.

الهوامش · 1

[٧]اصول الكافي ١ : ٢٧٥.ص 360

bihar-7234

مع : أبي ، عن سعد ، عن الاصبهاني ، عن المنقري ، عن حفص ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

جاء إبليس إلى موسى بن عمران 7 وهو يناجي ربه ، فقال له : [١]في وجوب الطاعة وحرمة العصيان. ملك من الملائكة : ما ترجو منه وهو على هذه الحال يناجي ربه؟ فقال : أرجو منه ما رجوت من أبيه آدم وهو في الجنة ، وكان فيما ناجاه أن قال له : يا موسى لا أقبل الصلاة إلا لمن تواضع لعظمتي ، وألزم قلبه خوفي ، وقطع نهاره بذكري ، ولم يبت مصرا على الخطيئة ، وعرق حق أوليائي وأحبائي ، فقال : يا رب تعني بأحبائك وأوليائك إبراهيم وإسحاق ويعقوب؟ فقال : هم كذلك يا موسى ، إلا أني أردت من من أجله خلقت آدم وحواء ، ومن من أجله خلقت الجنة والنار ، فقال موسى : ومن هو يا رب؟ قال : محمد ، أحمد ، شققت اسمه من اسمي ، لاني أنا المحمود ، فقال موسى : يا رب اجعلني من امته ، قال : أنت يا موسى من امته إذا عرفته ، وعرفت منزلته ، ومنزلة أهل بيته ، إن مثله ومثل أهل بيته ومن خلقت كمثل الفردوس في الجنان ، لا ييبس ورقها ، ولا يتغير طعمها ، فمن عرفهم وعرف حقهم جعلت له عند الجهل حلما ، وعند الظلمة نورا ، واجيبه قبل أن يدعو[١] ، واعطيه قبل أن يسألني. والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

الهوامش · 1

[٢]معاني الاخبار : ٢٠.ص 361

bihar-7235

فر : عن عبيد بن كثير ، عن محمد بن الجنيد ، عن يحيى بن معلى ، عن إسرائيل ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله (ص) لما اسري بي إلى السمآء قال لي العزيز الجبار : يا محمد إني اطلعت إلى الارض اطلاعة فاخترتك منها ، واشتققت لك اسما من أسمائي ، لا اذكر في مكان إلا ذكرت معي ، فأنا محمود وأنت محمد ، ثم اطلعت الثانية اطلاعة فاخترت منها عليا ، واشتققت له اسما من أسمائي فأنا الاعلى وهو علي ، يا محمد خلقتك وخلقت عليا وفاطمة والحسن والحسين أشباح نور [١]في المصدر : قبل أن يدعوني. من نوري ، وعرضت ولايتكم على السماوات[١] وعلى الارضين ومن فيهن ، فمن قبل ولايتكم كان عندي من الاظفرين ، ومن جحدها كان عندي من الكفار ، يا محمد لو أن عبدا عبدني حتى ينقطع أو يصير كالشن البالي ثم أتاني جاحدا لولايتكم ما غفرت له حتى يقر بولايتكم. الخبر.

الهوامش · 6

[٣]في المصدر : يحيى بن يعلي ، ولعله يحيى بن يعلي الاسلمي الكوفي المترجم في التقريب : ٥٥٦ ، وفيه أنه شيعي.ص 361

[٤]في المصدر : قال لي العزيز : « آمن الرسول بما انزل اليه من ربه » قلت : « والمؤمنون » قال : صدقت يا محمد ، من خلفت لامتك من بعدك؟ قلت : خيرها لاهلها ، قال : علي بن أبي طالب؟ قلت. نعم : يا رب ، قال : يا محمد اني اطلعت.ص 361

[٥]في المصدر : فأنا المحمود.ص 361

[٢]في المصدر : من الكافرين.ص 362

[٣]أي كالقربة الخلق.ص 362

[٤]تفسير فرات : ٥.ص 362

bihar-7236

ن : ابن عبدوس ، عن ابن قتيبة ، عن حمدان بن سليمان ، عن الهروي ، عن الرضا 7 في خبر طويل :

Show clickable narrator chain

قال : إن آدم 7 ، لما أكرمه الله تعالى بإسجاد ملائكته و بإدخال الجنةقال في نفسه : هل خلق الله بشرا أفضل مني؟ فعلم الله عزوجل ما وقع في نفسه ، فناداه ارفع رأسك يا آدم فانظر إلى ساق عرشي ، فرفع آدم 7 رأسه فنظر إلى ساق العرش ، فوجد عليه مكتوبا : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، علي بن أبي طالب أمير المؤمنين ، وزوجته فاطمة سيدة نساء العالمين ، والحسن والحسين سيد شباب أهل الجنة ، فقال آدم 7 : يا رب من هؤلاء؟ فقال عزوجل : هؤلاء من ذريتك ، وهم خير منك ومن جميع خلقي ، ولو لا هم ما خلقتك ولا خلقت الجنة والنار ، ولا السماء والارض ، فإياك أن تنظر إليهم بعين الحسد فاخرجك عن جواري ، فنظر إليهم بعين الحسد وتمنى منزلتهم فتلسط عليه الشيطان حتى أكل من الشجرة التي نهى عنها ، وتسلط على حواء لنظرها إلى فاطمة / بعين الحسد حتى أكلت من الشجرة كما أكل آدم ، فأخرجهما الله عزوجل عن جنته ، وأهبطهما عن جواره إلى الارض. [١]في المصدر : على السماء وأهلها. اقول : سيأتي أخبار كثيرة في فضله 9 في كتاب الامامة ، وأبواب فضائل أصحاب الكساء ، وفضائل أمير المؤمنين 7.

الهوامش · 3

[٥]في المصدر : باسجاد ملائكته له وبادخاله الجنة.ص 362

[٦]قال المصنف : المراد بالحسد الغبطة التي لم تكن تنبغي له 7 ، ويؤيده قوله 7 : وتمنى منزلتهم.ص 362

[٧]عيون أخبار الرضا : ١٧٠. وأخرجه بتمامه عنه وعن المعاني في باب ارتكاب ترك الاولى ومعناه راجع ١١ : ١٦٤ و ١٦٥.ص 362

bihar-7237

ب : ابن عيسى ، عن البزنطي ، عن الرضا 7 أنه 7 كتب إليه :

Show clickable narrator chain

قال أبوجعفر 7 : لا يستكمل عبد الايمان حتى يعرف أنه يجري لآخرهم ما يجري لاولهم في الحجة والطاعة والحلال والحرام سواء[١] ، ولمحمد 9 وأمير المؤمنين فصلهما.

الهوامش · 1

[٢]قرب الاسناد :ص 363

bihar-7238

ن : فيما بين الرضا 7 عند المأمون من فضل العترة الطاهرة قال : الذكر رسول الله (ص) ، ونحن أهله ، وذلك بين في كتاب الله حيث يقول : « الذين آمنوا قد أنزل الله إليكم ذكرا * رسولا يتلو عليكم آيات الله مبينات » فالذكر رسول الله (ص) ونحن أهله.

الهوامش · 3

[٣]ذكره الصدوق باسناده عن علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب وجعفر بن محمد بن مسرور رضي الله عنهما قالا : حدثنا محمد بن عبدالله بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن الريان بن الصلت.ص 363

[٤]الطلاق : ١٠ و ١١.ص 363

[٥]عيون أخبار الرضا : ١٣٢.ص 363

bihar-7239

مع : الطالقاني ، عن الجلودي ، عن عبدالله بن محمد ، عن العبسي ، عن محمد ابن هلال ، عن نائل بن نجيح ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا جعفر 7 عن قول الله عزوجل : « كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السمآء * تؤتي اكلها كل حين بإذن ربها » قال أما الشجرة فرسول الله (ص) ، وفرعها علي 7 ، وغصن الشجرة فاطمة بنت رسول الله (ص) ، وثمرها أولادها : ، وورقها شيعتنا ، ثم قال 7 : إن المؤمن من شيعتنا ليموت فيسقط من الشجرة ورقة ، وإن المولود من شيعتنا ليولد فتورق الشجرة ورقة.

الهوامش · 2

[٦]أبراهيم : ٢٤ و ٢٥.ص 363

[٧]معاني الاخبار : ١١٣.ص 363

bihar-7241

ك : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن علي بن معبد ، عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن[١] موسى (ع) عن آبائه (ع) قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله (ص) أنا سيد من خلق الله ، وأنا خير من جبرئيل وإسرافيل ، وحملة العرش ، وجميع الملائكة المقربين ، وأنبياء الله المرسلين ، وأنا صاحب الشفاعة والحوض الشريف ، وأنا وعلي أبوا هذه الامة ، من عرفنا فقد عرف الله ، ومن أنكرنا فقد أنكر الله عزوجل ، ومن علي سبطا امتي ، وسيدا شباب أهل الجنة الحسن والحسين ، ومن ولد الحسين أئمة تسعة ، طاعتهم طاعتي ، ومعصيتهم معصيتي ، تاسعهم قائمهم ومهديهم.

الهوامش · 2

[٢]في المصدر : من جبرئيل وميكائيل واسرافيل وحملة العرش ، وجميع ملائكة الله المقربين.ص 364

[٣]كمال الدين : ١٥١ و ١٥٢.ص 364

bihar-7242

شف : من كتاب الامامة عن بيدار بن عاصم ، عمن حدثه ، عن عبدالله ابن سنان ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

لما خلق الله العرش خلق ملكين فاكتنفاه فقال : اشهدا أن لا إله إلا أنا ، فشهدا ، ثم قال : اشهدا أن محمدا رسول الله فشهدا ، ثم قال : اشهدا أن عليا أمير المؤمنين فشهدا. ٦٨ ـ ارشاد القلوب : عن أبي ذر الغفاري 2 قال : سمعت رسول الله 9 يقول : افتخر إسرافيل على جبرائيل فقال : أنا خير منك ، قال : ولم أنت خير مني؟ قال : لاني صاحب الثمانية حملة العرش ، وأنا صاحب النفخة في الصور ، وأنا أقرب الملائكة إلى الله تعالى ، قال جبرائيل 7 : أنا خير منك ، فقال : بما أنت خير مني؟ قال : لاني أمين الله على وحيه ، وأنا رسوله إلى الانبياء والمرسلين ، وأنا صاحب الخسوف والقذوف ، وما أهلك الله امة من الامم إلا علي يدي ، فاختصما إلى الله تعالى فأوحى إليهما : اسكتا ، فوعزتي وجلالي لقد خلقت من هو خير منكما ، قالا : يا رب [١]في المصدر : علي بن موسى. أو تخلق خيرا منا[١] ونحن خلقنا من نور؟ قال الله تعالى : نعم ، وأوحى إلى حجب القدرة : انكشفي ، فانكشف فإذا على ساق العرش الايمن مكتوب : « لا إله إلا الله ، محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين خير خلق الله » فقال جبرائيل : يا رب فإني أسألك بحقهم عليك إلا جعلتني خادمهم ، قال الله تعالى : قد جعلت ، فجبرائيل من أهل البيت وإنه لخادمنا.

الهوامش · 9

[٤]هكذا في الكتاب ، وفي المصدر : نبدار بتقديم النون على الباء ، والظاهر أنهما مصحفان عن بندار بتقديم الباء.ص 364

[٥]كشف اليقين : ٥٥.ص 364

[٦]في المصدر : صاحب الكسوف والخسوف.ص 364

[٧]في المصدر : فأوحى الله إليهما أن اسكتا.ص 364

[٢]في المصدر : وأومأ.ص 365

[٣]في المصدر : أن انكشفي.ص 365

[٤]في المصدر : محمد رسول الله.ص 365

[٥]في المصدر : أحباؤ الله.ص 365

[٦]إرشاد القلوب ٢ : ٢١٤.ص 365

bihar-7243

فس : الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن بسطام بن مرة عن إسحاق بن حسان ، عن الهيثم بن واقد ، عن علي بن الحسين العبدي ، عن سعد الاسكاف ، عن الاصبغ أنه سأل أمير المؤمنين 7 عن قول الله عزوجل :

Show clickable narrator chain

« سبح اسم ربك الاعلى » فقال : مكتوب على قائمة العرش قبل أن يخلق الله السماوات والارضين بألفي عام : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، فاشهدوا بهما ، وأن عليا 7 وصي محمد 9.

الهوامش · 3

[٧]الاعلى : ١.ص 365

[٨]في المصدر : والارض بألف سنة.ص 365

[٩]تفسير القمي : ٧٢١ و ٧٢٢.ص 365

bihar-7244

شف : من كتاب الامامة عن هشام بن سالم ، عن الحارث بن المغيرة النضري قال :

Show clickable narrator chain

حول العرش كتاب جليل مسطور : إني أنا الله لا إله إلا أنا ، محمد رسول الله ، علي أمير المؤمنين.

الهوامش · 2

[١٠]الصحيح النصري بالمهملة ، صرح به النجاشى وقال : إنه من بني نصر بن معاوية.ص 365

[١١]كشف اليقين : ٥٥.ص 365

bihar-7245

صح : عن الرضا ، عن آبائه :

Show clickable narrator chain

قال : قال رسول الله 9 : إنا أهل بيت [١]في المصدر : أو تخلق من هو خير منا ونحن خلقنا من نور الله. لا تحل لنا الصدقة وامرنا باسباغ الوضوء ، وأن لا تنزي حمارا على[١] عتيقة ، ولا نمسح على خف.

الهوامش · 1

[٢]صحيفة الرضا : ٥.ص 366

bihar-7246

جع ، لي : ما جيلويه ، عن عمه ، عن أحمد بن هلال ، عن الفضل بن دكين ، عن معمر بن راشد قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبدالله 7 يقول : أتى يهودي النبي (ص) فقام بين يديه يحد النظر إليه ، فقال : يا يهودي حاجتك؟ قال : أنت أفضل أم موسى بن عمران النبي الذي كلمه الله ، وأنزل عليه التوراة والعصا ، وفلق له البحر ، وأظله بالغمام؟ فقال له النبي 9 : إنه يكره للعبد أن يزكي نفسه ، ولكني أقول : إن آدم 7 لما أصاب الخطيئة كانت توبته أن قال : « اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد لما غفرت لي » فغفرها الله له ، وإن نوحا لما ركب في السفينة وخاف الغرق قال : اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد لما أنجيتني من الغرق « فنجاه الله عنه ، وإن إبراهيم 7 لما القي في النار قال : اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد لما أنجيتني منها » فجعلها الله عليه بردا و سلاما ، وإن موسى 7 لما ألقى عصاه وأوجس في نفسه خيفة قال : « اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد لما أمنتني » فقال الله جل جلاله : « لا تخف إنك أنت الاعلى » يا يهودي إن موسى لو أدركني ثم لم يؤمن بي وبنبوتي ما نفعه إيمانه شيئا ، ولا نفعته النبوة ، يا يهودي ومن ذريتي المهدي إذا خرج نزل عيسى بن مريم لنصرته وقدمه وصلى خلفه. ج : عن معمر مثله. [١]أنزاه : جعله ينزو ، أي وقع عليه ووطئه. والعتيقة مؤنث العتيق : الفرس الرائع.

الهوامش · 6

[٣]أحد إليه النظر : بالغ في النظر إليه.ص 366

[٤]في جامع الاخبار والاحتجاج : ما حاجتك؟ فقال.ص 366

[٥]في الاحتجاج : لما ركب السفينة.ص 366

[٦]طه : ٦٨.ص 366

[٧]جامع الاخبار : ٨ ـص 366

[٨]الاحتجاج : ٢٧ ـ ٢٨ فيه : ويصلي خلفه.ص 366

bihar-7248

ص : بالاسناد عن الصدوق ، عن هاني بن محمد ، عن أبيه ، عن محمد بن أحمد بن بطة عن أبيه ، عن محمد بن عبدالوهاب ، عن أبي الحارث الفهري ، عن عبدالله بن إسماعيل ، عن عبدالرحمن بن أبي زيد بن أسلم[١] ، عن أبيه ، عن جده ، عن عمر بن الخطاب قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله (ص) : لما أكل آدم من الشجرة رفع رأسه إلى السماء فقال : « أسألك بحق محمد إلا رحمتني « فأوحى الله إليه : ومن محمد؟ فقال : تبارك اسمك ، لما خلقتني رفعت رأسي إلى عرشك فإذا فيه مكتوب : « لا إله إلا الله ، محمد رسول الله » فعلمت أنه ليس أحد أعظم عندك قدرا ممن جعلت اسمه مع اسمك ، فأوحى الله إليه يا آدم إنه لآخر النبيين من ذريتك ، فلو لا محمد ما خلقتك.

الهوامش · 1

[٢]قصص الانبياء : مخطوط.ص 367

bihar-7249

شى : عن محمد بن عيسى بن عبدالله العلوي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي 7 قال :

Show clickable narrator chain

الكلمات التي تلقاها آدم من ربه قال : يا رب أسألك بحق محمد لما تبت علي ، قال : وما علمك بمحمد؟ قال : رأيته في سرادقك الاعظم مكتوبا وأنا في الجنة .

الهوامش · 1

[٣]تفسير العياشي : مخطوط. وتقدم الحديث في ج ١١ : ١٨٧ أيضا.ص 367

bihar-7250

ب : الطيالسي ، عن فضيل بن عثمان قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبدالله 7 يقول : اتقوا الله وعظموا الله وعظموا رسوله ، ولا تفضلوا على رسول الله 9 أحدا ، فإن الله تبارك وتعالى قد فضله. الخبر. [١]الصحيح عبدالرحمن بن زيد بن أسلم ، فلفظة أبي زائدة ، والرجل هو عبدالرحمن بن زيد بن أسلم العدوى مولاهم المدنى ، ترجمه ابن حجر في التقريب : ٣٠٨ ، والتهذيب ٦ : ١٧٧ ، وقد تقدم الخير في باب ارتكاب ترك الاولى ومعناه ١١ : ١٨١ ، وذكرنا في الهامش أنه عبدالرحمن بن زيد بن الخطاب العدوى ، وهو وهم ، والصحيح ما ذكرنا هنا : وترجمنا هناك أبا الحارث الفهري. راجع.

الهوامش · 2

[٤]في المصدر : رسول الله.ص 367

[٥]قرب الاسناد : ٦١.ص 367

bihar-7251

كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن عبدالله بن محمد بن أخي حماد الكاتب ، عن الحسين بن عبدالله قال :

Show clickable narrator chain

قلت لابي عبدالله 7 : كان رسول الله 9 سيد ولد آدم؟ فقال : كان والله سيد من خلق الله ، وما برأ الله برية خيرا من محمد 9[١].

bihar-7252

كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحجال ، عن حماد ، عن أبي عبدالله 7 وذكر رسول الله 9 فقال :

Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين : ما برأ الله نسمة خيرا من محمد 9.

الهوامش · 1

[٢]اصول الكافي ١ :ص 368

bihar-7253

كا : علي بن محمد ، عن سهل ، عن محمد بن الوليد ، عن يونس بن يعقوب ، عن سنان بن طريف ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

إنا أول أهل بيت نوه الله بأسماءنا ، إنه لما خلق السماوات والارض أمر مناديا فنادى : « أشهد أن لا إله إلا الله » ثلاثا « أشهد أن محمدا رسول الله » ثلاثلا؟ « أشهد أن عليا أمير المؤمنين حقا » ثلاثا.

الهوامش · 2

[٣]أي أشاد بذكرنا وأظهر أسماءنا.ص 368

[٤]اصول الكافي ١ : ٤٤١.ص 368

bihar-7254

كا : علي بن محمد وغيره ، عن سهل ، عن محمد بن الوليد شباب الصيرفي ، عن مالك بن إسماعيل المهدي ، عن عبدالسلام بن حارث ، عن سالم بن أبي حفصة ، عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

كان في رسول الله 9 ثلاثة لم تكن في أحد غيره : لم يكن له فئ ، و كان لا يمر في طريق فيمر فيه بعد يومين أو ثلاثة إلا عرف أنه قد مر فيه لطيب عرفه ، وكان لا يمر بحجر ولا شجر إلا سجد له.

الهوامش · 1

[٥]اصول الكافي ١ : ٤٤٢.ص 368

bihar-7256

كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن إسحاق بن غالب ، عن أبي عبدالله 7 في خطبة له خاصة يذكر فيها حال النبي (ص) والائمة :

Show clickable narrator chain

وصفاتهم : فلم يمنع ربنا لحلمه وأناته[١] وعطفه ما كان من عظيم جرمهم وقبيح أفعالهم أن انتجب لهم أحب أنبيائه إليه ، وأكرمهم عليه ، محمد بن عبدالله 9 في حومة العز مولده ، وفي دومة الكرم محتده ، غير مشوب حسبه ، ولا ممزوج نسبه ، ولا مجهول عند أهل العلم صفته ، بشرت به الانبياء في كتبها ، ونطقت به العلماء بنعتها ، و تأملته الحكمآء بوصفها ، مهذب لا يدانى ، هاشمي لا يوازي أبطحي لا يسامي ، شيمته الحياء ، وطبيعته السخآء ، مجبول على أوقار النبوة وأخلاقها ، مطبوع على أوصاف الرسالة وأحلامها ، إلى أن انتهت به أسباب مقادير الله إلى أوقاتها ، وجرى بأمر الله القضاء فيه إلى نهاياتها ، أداه محتوم قضاء الله إلى غاياتها ، تبشر به كل امة من بعدها ، ويدفعه كل أب إلى أب من ظهر إلى ظهر ، لم يخلطه في عنصره سفاح ، ولم ينجسه في ولادته نكاح ، من لدن آدم 7 إلى أبيه عبدالله في خير فرقة ، وأكرم سبط ، وأمنع رهط وأكلا حمل ، وأودع حجر ، اصطفاه الله وارتضاه واجتباه ، وآتاه من العلم مفاتيحه ، ومن الكرم ينابيعه ، ابتعثه رحمة للعباد ، وربيعا للبلاد ، وأنزل الله إليه الكتاب ، فيه البيان والتبيان : « قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون » قد بينه للناس ونهجه بعلم قد فصله ، ودين قد أوضحه ، وفرائض قد أوجبها ، وحدود حدها للناس وبينها ، وامور قد كشفها لخلقه و أعلنها ، فيها دلالة إلى النجاة ، ومعالم تدعو إلى هداه ، فبلغ رسول الله 9 ما أرسل به ، وصدع بما أمر ، وأدى ما حمل من أثقال النبوة ، وصبر لربه ، وجاهد في سبيله ، و نصح لامته ، ودعاهم إلى النجاة ، وحثهم على الذكر ، ودلهم على سبيل الهدى بمناهج و دواع أسس للعباد أساسها ، ومنار رفع لهم أعلامها ، كيلا يضلوا من بعده ، وكان بهم رؤفا رحيما. [١]الاناة : الوقار والحلم.

الهوامش · 4

[٢]أي أعز قوم وأقواهم.ص 369

[٣]الزمر : ٢٨.ص 369

[٤]هداة خ.ص 369

[٥]اصول الكافي ١ : ٤٤٤ و ٤٤٥.ص 369

bihar-7257

كا : ابن محبوب ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

سمعته يقول : اللهم صلى على محمد صفيك وخليلك ونجيك المدبر لامرك[١].

bihar-7258

ما : الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن محمد بن وهبان ، عن علي بن جيش ، عن العباس بن محمد بن الحسين ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى ، عن الحسين بن أبي غندر ، عن المفضل ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

ما بعث الله نبيا أكرم من محمد (ص) ، ولا خلق الله قبله أحدا ، ولا أنذر الله خلقه بأحد من خلقه قبل محمد ، فذلك قوله تعالى : « هذا نذير من النذر الاولى » وقال : « إنما أنت منذر ولكل قوم هاد » فلم يكن قبله مطاع في الخلق ، ولا يكون بعده إلى أن تقوم الساعة في كل قرن إلى أن يرث الله الارض ومن عليها.

الهوامش · 5

[٢]هكذا في النسخة والصحيح كما في المصدر : علي بن حبشي ، وهو علي بن حبشي بن قوني المترجم في رجال الشيخ وفهرسته.ص 371

[٣]فلذلك خ ل.ص 371

[٤]النجم : ٥٦.ص 371

[٥]الرعد : ٧.ص 371

[٦]مجالس الشيخ : ٦٣.ص 371

bihar-7259

كا : العدة ، عن سهل وأحمد بن محمد جميعا ، عن ابن محبوب ، عن إبراهيم الكرخي ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله (ص) : لو اهدي إلي كراع لقبلت ، وكان ذلك من الدين ، ولو أن كافرا أو منافقا اهدى إلي وسقا ما قبلت ، وكان ذلك من الدين ، أبى الله تعالى لي زبد المشركين والمنافقين وطعامهم.

الهوامش · 2

[٢]الوسق : ستون صاعا ، وقيل : حمل البعير.ص 373

[٣]فروع الكافي ١ : ٣٦٨.ص 373

bihar-7260

فر : الحسين بن سعيد ، وأحمد بن الحسن معنعنا ، عن أبي جعفر محمد بن علي 7 قوله تعالى :

Show clickable narrator chain

« الذي يراك حين تقوم * وتقلبك في الساجدين » قال : يراك حين تقوم بأمره ، وتقلبك في أصلاب الانبياء نبي بعد نبي.

الهوامش · 3

[٢]في المصدر : في قوله تعالى.ص 374

[٣]الشعراء : ١١٨ و ١١٩.ص 374

[٤]تفسير فرات : ١٠٨.ص 374

bihar-7261

فر : علي بن محمد بن علي بن عمر الزهري ، عن عبدالله بن عباس رضي الله عنه قال :

Show clickable narrator chain

قام رسول الله (ص) فينا خطيبا فقال : الحمد لله على آلائه وبلائه عندنا أهل البيت ، وأستعين الله على نكبات الدنيا وموبقات الآخرة ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأني محمدا عبده ورسوله ، أرسلني برسالته إلى جميع خلقه « ليهلك من هلك عن بينة ، ويحيى من حي عن بينة » واصطفاني على جميع العالمين من الاولين و الآخرين ، أعطاني مفاتيح خزائنه كلها ، واستودعني سره ، وأمرني بأمره ، فكان القائم ، وأنا الخاتم ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، و « اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا [١]النهاية ٢ : ١٢٨. راجع معالم السنن ٣ : ٤١ ففيه اختلاف مع المنقول. وأنتم مسلمون[١] » واعلموا أن الله بكل شئ محيط وأن الله بكل شئ عليم ، أيها الناس إنه سيكون بعدي قوم يكذبون علي فلا تقبلوا منهم ذلك ، وامور يأتي. من بعدي يزعم أهلها أنها عني ، ومعاذ الله أن أقول على الله إلا حقا ، فما أمرتكم إلا بما أمرني به ، ولا دعوتكم إلا إليه ، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. قال : فقام إليه عبادة بن الصامت فقال : متى ذلك يا رسول الله؟ ومن هؤلاء؟ عرفناهم لنحذرهم ، فقال : أقوام قد استعدوا للخلافة من يومهم هذا ، وسيظهرون لكم إذا بلغت النفس معني هاهنا ، وأومأ بيده إلى حلقه ، فقال له عبادة بن الصامت : إذا كان كذلك فإلى من يا رسول الله؟ قال : فإذا كان ذلك فعليكم بالسمع والطاعة للسابقين من عترتي ، فإنهم يصدونكم عن البغي ، ويهدونكم إلى الرشد ، ويدعونكم إلى الحق ، فيحيون كتابي وسنتي وحديثي ، ويموتون البدع ، ويقمعون بالحق أهلها ، ويزولون مع الحق حيث ما زال ، فلن يخيل إلي أنكم تعملون ، ولكني محتج عليكم ، إذا أنا أعلمتكم ذلك فقد أعلمتكم ، أيها الناس إن الله تبارك وتعالى خلقني وأهل بيتي من طينة لم يخلق منها أحدا غيرنا ، فكنا أول من ابتدأ من خلقه ، فلما خلقنا فتق بنورنا كل ظلمة ، و أحيى بنا كل طينة طيبة ، وأمات بنا كل طينة خبيثة ، ثم قال : هؤلاء خيار خلقي ، و حملة عرشي ، وخزان علمي ، وسادة أهل السمآء والارض ، هؤلاء الابرار المهتدون ، المهتدى بهم ، من جاءني بطاعتهم وولايتهم أولجته جنتي وكرامتي ، ومن جاءني بعداوتهم والبراءة منهم أولجته ناري ، وضاعفت عليه عذابي ، وذلك جزآء الضالمين ، ثم قال : نحن أهل [١]آل عمران : ١٠٢. الايمان بالله ملاكه[١] وتمامه حقا حقا ، وبنا سدد الاعمال الصالحة ، ونحن وصية الله في الاولين والآخرين ، وإن منا الرقيب على خلق الله ، ونحن قسم الله ، أقسم بنا حيث يقول الله تعالى : « اتقوا الله الذي تساءلون به والارحام إن الله كان عليك رقيبا » أيها الناس إنا أهل البيت عصمنا الله من أن نكون مفتونين أو فاتنين ، أو مفتنين ، أو كذابين أو كاهنين ، أو ساحرين أو عائفين ، أو خائنين أو زاجرين ، أو مبتدعين أو مرتابين ، أو صادفين عن الحق منافقين ، فمن كان فيه شئ من هذه الخصال فليس منا ، ولا نحن منه ، والله منه برئ ونحن منه برآء ، ومن برأ الله منه أدخله جهنم وبئس المهاد ، و إنا أهل البيت طهرنا الله من كل نجس ، فنحن الصادقون إذا نطقوا ، والعالمون إذا سئلوا ، والحافظون لما استودعوا ، جمع الله لنا عشر خصال لم يجتمعن لاحد قبلنا ، ولا يكون لاحد غيرنا : العلم والحلم والحكم ، واللب والنبوة والشجاعة ، والصدق والصبر والطهارة والعفاف ، فنحن كلمة التقوى ، وسبيل الهدى ، والمثل الاعلى ، والحجة العظمى ، والعروة الوثقى ، فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون [١]ملاكه أي قوامه.

الهوامش · 20

[٥]في المصدر : معنعنا عن عبدالله بن عباس.ص 374

[٦]نكبات الدنيا : مصائبها. والموبقات : المهالك.ص 374

[٧]الانفال : ٤٢.ص 374

[٢]في المصدر : فيقبل منهم ذلك ، وامور تأتى.ص 375

[٣]في المصدر : يصدونكم عن الغى.ص 375

[٤]في المصدر : كتاب ربي.ص 375

[٥]في المصدر : فيقيمون بالحق أهلها.ص 375

[٦]أي يذهبون ويتحولون مع الحق حيثما ذهب وتحول. قوله : فلن يخيل أى لن أتوهم ذلك ولن يشتبه ذلك على.ص 375

[٧]أي فقد أعلمتكم بحقيقة الامر وبواقعه.ص 375

[٨]في المصدر : غيرنا وموالينا.ص 375

[٢]في المصدر : وبنا سداد الاعمال الصالحة.ص 376

[٣]النساء :ص 376

[٤]المفتون : الضال ، ومن وقع في الفتنة. الفاتن : المضل عن الحق ، ومن أوقع غيره في الفتنة.ص 376

[٥]في المصدر أو صادين عن الحق.ص 376

[٦]في المصدر فليس مني ولا أنا منه.ص 376

[٧]في المصدر وانا أهل بيت.ص 376

[٨]في المصدر : بعدنا.ص 376

[٩]اللب : العقل الخالص من الشوائب أو ما ذكا من العقل.ص 376

[١٠]في المصدر : الفتوة ، مكان النبوة. وفيه : الصدق والطهارة والعفافة والولاية. وفيه المحجة العظمى والعروة الوثقى والحق الذي أمر الله في المودة.ص 376

[١١]تفسير فرات : ١١٠ و ١١١ والاية في سورة يونس : ٣٢.ص 376

bihar-7262

يب : محمد بن أحمد بن يحيى ، عن الحسن بن علي بن عبدالله ، عن ابن فضال ، عن مروان ، عن عمار الساباطي قال :

Show clickable narrator chain

كنا جلوسا عند أبي عبدالله 7 بمنى فقال له رجل : ما تقول في النوافل؟ فقال : فريضة ، قال : ففزعنا وفزع الرجل ، فقال أبوعبدالله 7 : إنما أعني صلاة الليل على رسول الله 9 ، إن الله يقول : « ومن الليل فتهجد به نافلة لك « [١].

bihar-7263

كا : أبوعلي الاشعري ، عن محمد بن عبدالجبار ، عن علي بن حديد ، عن مرازم ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

إن الله كلف رسول الله ما لم يكلف أحدا من خلقه ، كلفه أن يخرج على الناس كلهم وحده بنفسه إن لم يجد فئة تقاتل معه ، ولم يكلف هذا أحدا من خلقه قبله ولا بعده ، ثم تلا هذه الآية « فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك » ثم قال : وجعل الله له أن يأخذ له ما أخذ لنفسه ، فقال عزوجل : « من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها » وجعلت الصلاة على رسول الله 9 بعشر حسنات.

الهوامش · 4

[٢]في المصدر : ما لم يكلفه.ص 377

[٣]النساء : ٨٤.ص 377

[٤]الاعراف : ١٦٠.ص 377

[٥]روضة الكافي : ٢٧٤ و ٢٧٥.ص 377

bihar-7264

ختص : عن علي بن سويد السائي ، عن أبي الحسن الاول 7 قال :

Show clickable narrator chain

ما خلق الله خلقا أفضل من محمد 9 ، ولا خلق خلقا بعد محمد أفضل من علي 7. « عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا[١] » قال : يجلسه على العرش.

الهوامش · 2

[٦]الاختصاص : مخطوط.ص 377

[٢]الاختصاص : مخطوط. قوله : يجلسه على العرش كناية عن رفعة مقامه وتفوقه على الخلائق أجمعين.ص 378

bihar-7265

نهج : اجعل شرائف صلواتك ونوامي بركاتك على محمد عبدك ورسولك الخاتم لما سبق ، والفاتح لما انغلق ، والمعلن الحق بالحق ، والدافع جيشات الاباطيل ، والدامغ صولات الاضاليل ، كما حمل فاضطلع قائما بأمرك ، مستوفزا في مرضاتك ، غيرنا كل عن قدم ، ولا واه في عزم ، واعيا لوحيك ، حافظا على عهدك ، ماضيا على نفاذ أمرك ، حتى أورى قبس القابس ، وأضاء الطريق للخابط ، وهديت به القلوب بعد خوضات الفتن والاثم ، و أقام موضحات الاعلام ، ونيرات الاحكام ، فهو أمينك المأمون ، وخازن علمك المخزون ، وشهيدك يوم الدين ، وبعيثك بالحق ورسولك إلى الخلق.

الهوامش · 1

[٣]نهج البلاغة ١ : ١٣٠ ـ ١٣٢.ص 378

bihar-7266

نهج : فاستودعهم في أفضل مستودع ، وأقرهم في خير مستقر ، تناسختهم كرائم الاصلاب إلى مطهرات الارحام ، كلما مضى سلف[١] قام منهم بدين الله خلف ، حتى أفضت كرامة الله سبحانه إلى محمد (ص) ، فأخرجه من أفضل المعادن منبتا ، وأعز الارومات مغرسا ، من الشجرة التي صدع منها أنبياءه ، وانتجب منها امناءه ، عترته خير العتر ، واسرته خير الاسر ، وشجرته خير الشجر ، نبتت في حرم ، وبسقت في كرم ، لها فروع طوال ، وثمر لا ينال ، فهو إمام من اتقى ، وبصيرة من اهتدى ، سراج لمع ضوؤه ، وشهاب سطع نوره ، وزندبرق لمعه ، سيرته القصد ، وسنته الرشد ، وكلامه الفصل ، وحكمه العدل ، أرسله على حين فترة من الرسل ، وهفوة عن العمل ، وغباوة من الامم.

الهوامش · 3

[٢]في المصدر : انتخب.ص 379

[٣]في المصدر : وثمرة لا تنال.ص 379

[٤]نهج البلاغة ١ : ٢٠١ و ٢٠٢.ص 379

bihar-7267

نهج : مستقره خير مستقر ، ومنبته أشرف منبت ، في معادن الكرامة ، ومماهد السلامة ، قد صرفت نحوه أفئدة الابرار ، وثنيت إليه أزمة الابصار ، دفن به الضغائن ، وأطفأ به النوائر[١] ، ألف به إخوانا ، وفرق به أقرانا ، أعز به الذلة ، وأذل به العزة ، كلامه بيان ، وصمته لسان.

الهوامش · 2

[٢]أي فرق به جماعة كانوا أقرانا والافا على الشرك.ص 380

[٣]نهج البلاغة ١ : ٢٠٣ و ٢٠٤.ص 380

bihar-7268

نهج : حتى أورى قبسا لقابس ، وأنار علما لحابس ، فهو أمينك وشهيدك يوم الدين ، وبعيثك نعمة ، ورسولك بالحق رحمة ، اللهم اقسم له مقسما[١] من عدلك ، وأجزه مضاعفات الخير من فضلك ، اللهم أعل على بنآء البانين بناءه ، وأكرم لديك نزله ، وشرف عندك منزله ، وآته الوسيلة ، وأعطه السناء والفضيلة ، واحشرنا في زمرته غير خزايا ولا نادمين ، ولا ناكبين ولا ناكثين ، ولا ضالين ، ولا مفتونين.

الهوامش · 6

[٢]قال الجزري في النهاية في حديث الاذان : اللهم آت محمدا الوسيلة : الوسيلة هي ما يتوصل به إلى الشئ ويتقرب به ، والمراد به في الحديث القرب من الله تعالى ، وقيل : هي الشفاعة يوم القيامة ، وقيل : هي منزلة من منازل الجنة.ص 381

[٣]السناء : الرفعة.ص 381

[٤]الخزايا جمع خزيان ، من خزى : وقع في بلية. ذل وهان. خجل من قبيح ارتكبه.ص 381

[٥]من نكب عن الطريق : إذا عدل. أى ولا عادلين عن طريق الحق والصواب.ص 381

[٦]أي ولا ناقضين عهدك.ص 381

[٧]نهج البلاغة ١ :ص 381

bihar-7269

نهج : اختاره من شجرة الانبيآء. ومشكاة الضيآء ، وذؤابة العليآء ، وسرة [١]المقسم : النصيب والحظ من نعمه والائه التي يقسمها بين العباد.

الهوامش · 1

[٨]قال الجزري في النهاية : الذوائب جمع ذؤابة وهي الشعر المضفور من شعر الرأس ، و ذؤابة الجبل أعلاه ، ثم استعير للعز والشرف والمرتبة. أي اختاره من أشراف العرب وذوي أفدارهم.ص 381

bihar-7270

فيه : ولا ضالين ولا مضلين ولا مفتونين. البطحاء[١] ، ومصابيح الظلمة ، وينابيع الحكمة.

الهوامش · 1

[٢]نهج البلاغة ١ : ٢٢٣ و ٢٢٤.ص 382

bihar-7271

نهج : وأشهد أن محمدا نجيب الله ، وسفير وحيه ، ورسول رحمته.

الهوامش · 2

[٣]أي مختاره المصطفى.ص 382

[٤]نهج البلاغة ١ : ٤٣٣.ص 382

bihar-7272

نهج : وأشهد أن محمدا عبده وسيد عباده ، كلما نسخ الله الخلق فرقتين جعله في خيرهما ، لم يسهم فيه عاهر ، ولا ضرب فيه فاجر.

الهوامش · 2

[٥]قيل : نسخ الخلق : نقلهم بالتناسل عن اصولهم فجعلهم بعد الوحدة في الاصول فرقا.ص 382

[٦]نهج البلاغة ١ : ٤٥٦.ص 382

bihar-7273

الرابع : قيام الليل لقوله تعالى : « ومن الليل فتهجد به نافلة لك » وإن أشعر لفظ النافلة بالسنة ، ولكنها في اللغة الزيادة ، ولان السنة جبر للفريضة ، وكان 9 معصوما من النقصان في الفرائض ، واختلف الشافعية فقال بعضهم : كان ذلك واجبا عليه ، [١]سرة الوادي : بطنه أو أفضل مواضعه. وقال بعضهم : كان واجبا عليه وعلى امته فنسخ.

الهوامش · 1

[٨]الاسراء : ٧٩.ص 382

bihar-7274

الثالث : إنه كان 9 لا يأكل الثوم والبصل والكراث ، وهل كان محرما عليه؟ الاقرب لا ، وللشافعية وجهان ، لكنه كان يمتنع منها لئلا يتأذى بها من يناجيه من الملائكة ، روي أنه (ص) اتي بقدر فيها بقول فوجد لها ريحا فقربها إلى بعض أصحابه ، وقال له :

Show clickable narrator chain

كل فإني اناجي من لا تناجي. الرابع : إنه 9 كان لا يأكل متكئا ، روي أنه 9 قال : أنا آكل كما تأكل العبيد ، وأجلس كما تجلس العبيد. وهل كان ذلك محرما عليه أو مكروها كما في حق الامة؟ الاقرب الثاني ، و للشافعي وجهان. الخامس : يحرم عليه الخط والشعر تأكيدا لحجته ، وبيانا لمعجزته ، قال الله تعالى : « ولا تخطه بيمينك » [١] وقال تعالى : « وما علمناه الشعر » وقد اختلف في أنه 9 كان يحسنهما أم لا ، وأصح قولي الشافعي الثاني ، وإنما يتجه التحريم على الاول. السادس : كان 9 إذا لبس لامة الحرب يحرم عليه نزعها حتى يلقى العدو ويقاتل ، قال 9 : « ما كان لنبي إذا لبس لامته أن ينزعها حتى يلقى العدو » وهو المشهور عند الشافعية : ولهم وجه : إنه كان مكروها لا محرما. السابع : كان 9 إذا ابتدأ بتطوع حرم عليه تركه قبل إتمامه ، وفيه خلاف. الثامن : كان يحرم أن يمد عينيه إلى ما متع الله به الناس ، قال الله تعالى : « ولا تمدن عينيك » الآية. [١]العنكبوت : ٤٨. التاسع : كان يحرم عليه خائنة الاعين ، قال 9 : « ما كان لنبي أن يكون له خائنة الاعين » وفسروها بالايماء إلى مباح : من ضرب ، أو قتل علي خلاف ما يظهر ويشعر به الحال ، وإنما قيل له : خائنة الاعين لانه سبب الخيانة[١] ، من حيث أنه يخفى ، ولا يحرم ذلك على غيره إلا في محظور ، وبالجملة أن يظهر خلاف ما يضمر ، وطرد بعض الفقهاء ذلك في مكائدة الحروب وهو ضعيف ، وقد صح أن رسول الله (ص) كان إذا أراد سفرا ورى بغيره. العاشر : اختلفوا في أنه هل كان يحرم عليه أن يصلي على من عليه دين أم لا على قولين. الحادي عشر : اختلفوا في أنه هل كان يجوز أن يصلي على من عليه دين مع وجود الضامن. الثاني عشر : لم يكن له أن يمن ليستكثر ، قال الله تعالى : « ولا تمنن تستكثر ، أي لا تعط شيئا لتنال أكثر منه ، قال المفسرون : إنه كان من خواصه

الهوامش · 4

[٢]يس : ٦٩.ص 387

[٣]اللامة : الدرع.ص 387

[٤]الحجر : ٨٨.ص 387

[٢]المدثر : ٦.ص 388

bihar-7275

الثاني : ما حرم عليه خاصة في النكاح وهو امور : الاول : إمساك من تكره نكاحه وترغب عنه ، لانه 9 نكح امرأة ذات جمال ، فلقنت أن تقول لرسول الله 9 : أعوذ بالله منك ، وقيل لها : إن هذا الكلام يعجبه ، فلما قالت ذلك قال 9 : لقد استعذت بمعاذ وطلقها. وللشافعية وجه غريب : أن كان لا يحرم إمساكها لكن فارقها تكرما منه ، ومات رسول الله 9 عن تسع نسوة :

Show clickable narrator chain

عايشة ، وحفصة ، وام سلمة بنت ابن امية المخزومي ، وام حبيبة بنت أبي سفيان ، وميمونة بنت الحارث الهلالية ، وجويرية بنت الحارث الخزاعية ، وسودة بنت زمعة ، وصفية بنت حي بن أخطب الخيبرية ، وزينب بنت جحش ، وجميع من تزوج بهن خمسة عشر ، وجمع بين إحدى عشرة ، ودخل بثلاث عشرة ، و فارق امرأتين في حياته : إحداهما الكلبية ، وهي التي رأى بكشحها بياضا ، فقال لها : [١]في المصدر : لانه شبه الخيانة. الحقي بأهلك ، والاخرى التي تعوذت منه ، وقال أبوعبيد : تزوج رسول الله (ص) ثمانية عشر امرأة ، واتخذ من الاماء ثلاثا[١]. الثاني : نكاح الكفار ، عندنا لا يصح للمسلم على الاقوى. لقوله تعالى : « ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن » وقال : « ولا تمسكوا بعصم الكوافر » وقال بعض علمائنا : إنه يصح ، وهو مذهب جماعة من العامة ، فعندنا التحريم بطريق الاولى ثابت في حق النبي 9 ، واختلف في مشروعيته له من جوز من العامة في حق الامة على قولين : أحدهما المنع ، لقوله 9 : « زوجاتي في الدنيا زوجاتي في الآخرة » والجنة محرمة على الكافرين ، ولانه أشرف من أن يضع ماءه في رحم كافرة ، والله تعالى أكرم زوجاته إذ جعلهن امهات المؤمنين ، والكافرة لا تصلح لذلك ، لان هذه اسوة الكرامة ، و لقوله تعالى : « إنما المشركون نجس » ولقوله : « كل سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي » وذلك لا يصح في الكافرة. والثاني الجواز لان ذبائحهم له حلال فكذلك نساؤهم ، والمقدمة الاولى ممنوعة فإن ذبائح أهل الكتاب عندنا محرمة ، وأما نكاح الامة فلم يجز له بلا خلاف بين الاكثر ، وأما وطي الامة فكان سائغا له مسلمة كانت أو كتابية ، لقوله تعالى : « وما ملكت أيمانكم » وقوله تعالى : « وما ملكت يمينك » ولم يفصل ، وملك 9 مارية القبطية وكانت مسلمة ، وملك صفية وهي مشركة ، فكانت عنده إلى أن أسلمت فأعتقها وتزوجها ، وجوز بعضهم نكاح الامة المسلمة له 9 بالعقد ، كما يجوز بالملك والنكاح أوسع منه من الامة ، ولكن الاكثر على المنع ، لان نكاح الامة مشروط بالخوف من [١]سيأتي أحوال أزواجه في بابه. العنت ، والنبي (ص) معصوم ، وبفقدان طول[١] الحرة ، ونكاحه 9 مستغني عن المهر ابتداء وانتهاء ، وبأن من نكح أمة كان ولده منها رقيقا عند جماعة ، ومنصب النبي 9 منزه عن ذلك ، لكن من جوز له نكاح الامة قال : خوف العنت إنما يشترط في حق الامة ، ومنع من اشتراط فقدان الطول ، وأما رق الولد فقد التزم بعض الشافعية وجها مستبعدا فيه بذلك ، والصحيح خلافه لانه عندنا يتبع أشرف الطرفين. واما التخفيفات : فقسمان : الاول ما يتعلق بغير النكاح وهي امور : الاول : الوصال في الصوم ، كان مباحا للنبي 9 ، وحرام على امته ، ومعناه أنه يطوي الليل بلا أكل وشرب مع صيام النهار ، لا أن يكون صائما ، لان الصوم في الليل لا ينعقد ، بل إذا دخل الليل صار الصائم مفطرا إجماعا ، فلما نهى النبي 9 امته عن الوصال قيل له : إنك تواصل ، فقال : إني لست كأحدكم ، إني أظل عند ربي يطعمني ويسقيني. وفي رواية : إني أبيت عند ربي فيطعمني ويسقيني. قيل : معناه يسقيني ويغذيني بوحيه. وقال الشهيد الثاني نور الله ضريحه : الوصال يتحقق بأمرين : أحدهما الجمع بين الليل والنهار عن تروك الصوم بالنية ، والثاني تأخير عشائه إلى سحوره بالنية كذلك ، بحيث يكون صائما مجموع ذلك الوقت ، والوصال بمعنييه محرم على امته ، [١]الطول : القدرة والغنى. ومباح له 9 ، ثم نقل كلام التذكرة وقال : ليس بجيد ، لان الاكل بالليل ليس بواجب ، وقد صرح به هو في المنتهى ، فقال : لو أمسك عن الطعام يومين لا بنية الصيام بل بنية الافطار فيه فالاقوى عدم التحريم ، وعلى ما ذكره هنا لا فرق بينه 9 وبين غيره ، بل المراد الصوم فيهما معا بالنية ، فإن هذا حكم مختص به محرم على غيره. اقول : ما ذكره ; هو المطابق لكلام الاكثر ، لكن الاخبار الواردة في تفسيره تقتضي التحريم[١] مطلقا ، وأيضا لو كان المراد مع النية فلا وجه للتخصيص بهذين الفردين ، بل الظاهر أنه لو نوى دخول ساعة من الليل مثلا في الصوم كان تشريعا محرما ، وسيأتي تمام القول في ذلك في كتاب الصوم إن شاء الله تعالى. ثم قال في التذكرة : الثاني اصطفاء ما يختاره من الغنيمة قبل القسمة ، كجارية حسنة ، وثوب مترفع ، وفرس جواد ، وغير ذلك ، ويقال لذلك الذي اختاره : الصفي والصفية والجمع الصفايا ، ومن صفاياه صفية بنت حيى ، اصطفاها واعتقاها وتزوجها ، و ذو الفقار. الثالث : خمس الفئ والغنيمة كان لرسول الله 9 الاستبداد به ، وأربعة أخماس الفئ كانت له أيضا. الرابع : ابيح له دخول مكة بغير إحرام ، خلافا لامته ، فإنه محرم عليهم على خلاف. الخامس : ابيحت له ولامته كرامة له الغنائم ، وكانت حراما على من قبله من الانبيآء ، بل امروا بجمعها ، فتنزل نار من السمآء فتأكلها ، وإنه كان يقضي لنفسه ، و في غيره خلاف ، وأن يحكم لنفسه ولولده ، وأن يشهد لنفسه ولولده ، وأن يقبل شهادة من شهد له. السادس : ابيح له أن يحمي لنفسه الارض لرعي ماشيته ، وكان حراما على من [١]راجع الاحاديث. قبله من الانبياء : ، والائمة بعده ليس لهم أن يحموا لانفسهم. وقال المحقق الثاني ; في شرح القواعد : وهذا عندنا مشترك بينه وبين الائمة : ، وقول المصنف ; في التذكرة : والائمة بعده ليس لهم أن يحموا لانفسهم ليس جاريا على مذهبنا. ثم قال في التذكرة : ابيح له أن يأخذ الطعام والشراب من المالك ، وإن اضطر إليها[١] ، لان حفظه لنفسه الشريفة أولى من حفظ نفس غيره ، وعليه البذل و الفداء بمهجته مهجة رسول الله 9 ، لانه 9 أولى بالمؤمنين من أنفسهم. وقال المحقق في شرح القواعد : وينبغي أن يكون الامام كذلك كما يرشد إليه التعليل ، ولم أقف على تصريح في ذلك. ثم قال في التذكرة : الثامن : كان لا ينتقض وضوءه بالنوم ، وبه قال الشافعية : وحكى أبوالعباس منهم وجها آخر غريبا ، وكذلك حكى وجهين في انتقاض وضوئه باللمس. التاسع : كان يجوز له أن يدخل المسجد جنبا ، ومنعه بعض الشافعية : وقال لا اخا له صحيحا. العاشر : قيل : إنه كان يجوز له أن يقتل من آمنه وهو غلط ، فإنه من يحرم عليه خائنة الاعين كيف يجوز له قتل من آمنه؟ الحادي عشر : قيل : إنه كان يجوز له لعن من شاء من غير سبب يقتضبه ، لان لعنه رحمة ، واستبعده الجماعة ، وروى أبوهريرة أن النبي 9 ، قال : « اللهم إني أتخذ عندك عهدا لن تخلفه ، إنما أنا بشر فأي المؤمنين آذيته بتهمة ولعنة فاجعلها له صلاة وزكاة وقربة يتقرب بها إليك يوم القيامة » وهو عندنا باطل لانه معصوم لا يجوز منه لعن الغير وسبه بغير سبب ، والحديث لو سلم إنما هو لسبب. [١]في المصدر : وإن اضطر إليهما. ومن التخفيفات[١] ما يتعلق بالنكاح وهي امور : الاول : الزيادة على أربع نسوة ، فإنه 9 مات عن تسع ، وهل كان له الزيادة على تسع؟ الاولى الجواز لامتناع الجور عليه ، وللشافعية وجهان : هذا أصحهما ، و الثاني المنع ، وأما انحصار طلاقه في الثلاث فالوجه في ذلك كما في حق الامة ، وهو أحد وجهي الشافعية ، والثاني العدم كما لم ينحصر عدد زوجاته

الهوامش · 15

[٢]في المصدر : نكاح الكتابية.ص 389

[٣]البقرة : ٢٢١.ص 389

[٤]الممتحنة : ١٠.ص 389

[٥]الاسوة : القدوة.ص 389

[٦]التوبة : ٢٨.ص 389

[٧]النساء : ٣ وفيه : أو.ص 389

[٨]الاحزاب : ٥٠.ص 389

[٢]هكذا في النسخة : والصحيح : مستغن.ص 390

[٣]في المصدر : فقد ألزم.ص 390

[٤]في المصدر : ولا شرب.ص 390

[٥]والروايات قد وردت بمعنيين ، ففى مرسلة الصدوق عن الصادق 7 : الوصال الذي نهى عنه هو أن يجعل الرجل عشاه سحوره. وفي حديث الحلبي عن أبي عبدالله 7 قال : الوصال في الصيام أن يجعل عشاه سحوره. وفي حديث سليمان الديلمي عنه 7 : وإنما قال رسول الله 9 : لا وصال في صيام يعنى لا يصوم الرجل يومين متواليين من غير إفطار. وفي حديث حفص عنه 7 : المواصل في الصيام يصوم يوما وليلة ويفطر في السحر.ص 390

[٢]رفع الثوب : خلاف غلظ. وفي الحديث : ثوب حسن.ص 391

[٣]في المصدر : من يشهد له.ص 391

[٢]في المصدر : فان من يحرم عليه.ص 392

[٣]في المصدر : أو لعنته.ص 392

bihar-7276

الثاني : العقد بلفظ الهبة ، لقوله تعالى : « وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي » فلا يجب المهر حينئذ بالعقد ولا بالدخول ، لا ابتداء ولا انتهاء كما هو قضية الهبة ، وهو أظهر وجهي الشافعية ، والثاني : المنع ، كما في حق الامة ، وعلى الاول هل يشترط لفظ النكاح من جهة النبي 9؟ للشافعية وجهان : أحدهما نعم ، لظاهر قوله تعالى : « أن يستنكحها » والثاني لا يشترط في حق الواهبة ، وهل ينعقد نكاحه بمعنى الهبة في حق الواهبة ، وخاصية النبي 9 ليست في إسقاط المهر ، بل في الانعقاد بلفظ الهبة. الثالث : كان إذا رغب 9 في نكاح امرأة فإن كانت خلية فعليها الاجابة ، ويحرم على غيره خطبتها ، وللشافعية وجه : إنه لا يحرم ، وإن كانت ذات زوج وجب على الزوج طلاقها لينكحها لقضية زيد ، ولعل السر فيه من جانب الزوج امتحان إيمانه واعتقاده بتكليفه النزول عن أهله ، ومن جانب النبي 9 ابتلاؤه ببلية البشرية ، ومنعه من خائنة الاعين ، ومن الاضمار الذي يخالف الاظهار كما قال

Show clickable narrator chain

تعالى : « وتخفي في نفسك ما الله مبديه » ولا شئ أدعى إلى غض البصر وحفظ لمجاريه الاتفاقية من هذا [١]في المصدر : القسم الثاني من التخفيفات. في المصدر : أن يشترط في حق الواهبة. التكليف ، وليس هذا من باب التخفيفات ، كما قاله الفقهآء ، بل هو في حقه غاية التشديد[١] إذ لو كلف بذلك آحاد الناس لما فتحوا أعينهم في الشوارع خوفا من ذلك ، ولهذا قالت عايشة : لو كان 9 يخفى آية لاخفى هذه. الرابع : انعقاد نكاحه بغير ولي وشهود ، وهو عندنا ثابت في حقه 9 وحق امته إذ لا نشترط نحن ذلك ، وللشافعية وجهان. الخامس : انعقاد نكاحه في الاحرام ، وللشافعية فيه وجهان : أحدهما الجواز ، لما روي أنه 9 نكح ميمونة محرما ، والثاني المنع كما لم يحل له الوطئ في الاحرام ، والمشهور عندهم أنه نكح ميمونة حلالا. السادس : هل كان يجب عليه القسم بين زوجاته بحيث إذا باتت عند واحدة منهن ليلة وجب عليه أن يبيت عند الباقيات كذلك أم لا يجب؟ قال الشهيد الثاني ; : اختلف العلماء في ذلك ، فقال بعضهم : لا يجب عليه ذلك لقوله تعالى : « ترجي من تشاء منهن و تؤوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك » ومعنى ترجي تؤخر [١]فيه تأمل واضح يعلم بمراجعة الاية وتفسيرها ، ولعله يأتى الكلام فيه في بابه. وتترك إيوائه إليك ، ومضاجعته بقرينة قسيمه ، وهو قوله : « وتؤوي إليك من تشاء « أي تضمه إليك وتضاجعه ، ثم لا يتعين ذلك عليك ، بل لك بعد الارجاء أن تبتغي ممن عزلت ما شئت ، وتؤويه إليك ، وهذا ظاهر في عدم وجوب القسمة عليه 9 ، حتى روي أن بعد نزول الآية ترك القسمة لجماعة من نسائه ، وآوى إليه جماعة منهن معينات ، وقال آخرون : بل تجب القسمة عليه كغيره لعموم الادلة الدالة عليها ، ولانه لم يزل يقسم بين نسائه حتى كان يطاف به وهو مريض عليهن ، ويقول : هذا قسمي فيما أملك ، وأنت أعلم بما لا أملك ، يعني قلبه 9 ، والمحقق ; استضعف الاستدلال بالآية على عدم وجوب القسمة ، بأنه كما يحتمل أن يكون المشية في الارجاء والايواء لجميع نسائه يحتمل أن يكون متعلقا بالواهبات أنفسهن خاصة ، فلا يكون دليلا على التخيير مطلقا ، وحينئذ فيكون اختيار قول ثالث وهو وجوب القسمة لمن تزوجهن بالعقد ، و عدمها لمن وهبت نفسها ، وفي هذا عندي نظر ، لان ضمير الجمع المؤنث في قوله : ترجي من تشاء منهن « واللفظ العام في قوله : « ومن ابتغيت » لا يصح عوده للواهبات ، لانه لم يتقدم ذكر الهبة إلا لامرأة واحدة ، وهي قوله : « وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها » فوجد ضمير الهبة في مواضع من الآية ، ثم عقبه بقوله : « ترجي من تشاء منهن » فلا يحسن عوده إلى الواهبات ، إذ لم يسبق لهن ذكر على وجه الجمع ، بل إلى جميع الازواج المذكورات في هذه الآية ، وهي قوله تعالى : « يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت اجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك و بنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي[١] » الآية ، ثم عقبها بقوله : « ترجي من تشاء منهن » الآية ، وهذا هو ظاهر في عود ضمير النسوة المخير فيهن إلى من سبق من أزواجه جمع ، وأيضا فإن النبي 9 لم يتزوج بالهبة إلا امرأة واحدة على ما ذكره المحدثون والمفسرون ، وهو المناسب لسياق الآية ، فكيف يجعل ضمير الجمع عائدا إلى الواهبات ، وليس له منهن إلا واحدة ، ثم لو تنزلنا وسلمنا جواز عوده إلى الواهبات لما جاز حمله عليه بمجرد الاحتمال ، مع وجود اللفظ العام [١]الاحزاب : ٥٠. الشامل لجميعهن ، وأيضا فإن غاية الهبة أن تزويجه 9 يجوز بلفظ الهبة من جانب المرأة أو من الطرفين ، وذلك لا يخرج الواهبة عن أن تكون زوجة فيلحقها ما يحلق غيرها من أزواجه ، لا أنها تصير بسبب الهبة بمنزلة الامة ، وحينئذ فتخصيص الحكم بالواهبات لا وجه له أصلا ، وأما فعله 9 فجاز كونه بطريق التفضل والانصاف وجبر القلوب ، كما قال الله تعالى : « ذلك أدنى أن تقر أعينهن ولا يحزن ويرضين بما آتيتهن كلهن » انتهى كلامه ;. ورجعنا إلى كلام التذكرة : السابع : إنه كان يجوز للنبي 9 تزويج المرأة ممن شاء بغير إذن وليها ، وتزويجها من نفسه ، وتولى الطرفين من غير إذن وليهما ، وهل كان يجب عليه نفقة زوجاته؟ وجهان لهم ، بناء على الخلاف في المهر ، وكانت المرأة تحل له بتزويج الله تعالى ، قال سبحانه في قصة زيد : « فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها » وقيل : إنه نكحها بمهر ، وحملوا « زوجناكها » على إحلال الله تعالى له نكاحها ، وأعتق 9 صفية رضي الله عنها وتزوجها وجعل عتقها صداقها ، وهو ثابت عندنا في حق امته ، وجوز بعض الشافعية له الجمع بين المرأة وعمتها أو خالتها ، وإنه كان يجوز له الجمع بين الاختين ، وكذا في الجمع بين الام وبنتها ، وهو عندنا بعيد ، لان خطاب الله تعالى يدخل فيه لنبي 9. وأما الفضل[٤] والكرامات فقسمان : الاول في النكاح ، وهو امور : الاول : تحريم زوجاته على غيره ، قال الشهيد الثاني قدس الله سره : من جملة خواصه 9 تحريم أزواجه من بعده على غيره ، لقوله تعالى : « وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا » وهي متناولة بعمومها لمن مات عنها من أزواجه ، سواء [١]الاحزاب : ٥١. كانت مدخولا بها أم لا ، لصدق الزوجية عليهما ولم يمت 9 عن زوجة في عصمته إلا مدخولا بها ، ونقل المحقق الاجماع على تحريم المدخول بها ، والخلاف في غيرها ليس بجيد ، لعدم الخلاف أولا ، وعدم الفرض الثاني ثانيا ، وإنما الخلاف فيمن فارقها في حياته بفسخ ، أو طلاق ، كالتي وجد بكشحها بياضا ، والمستعيذة ، فإن فيه أوجها أصحها عندنا تحريمها مطلقا ، لصدق نسبة زوجيتها إليه 9 بعد الفراق في الجملة ، فيدخل في عموم الآية[١] ، والثاني أنها لا تحرم مطلقا ، لانه يصدق في حياته أن يقال : ليست زوجته الآن ، ولاعراضه 9 عنها ، وانقطاع اعتنائه بها. والثالث : إن كانت مدخولا بها حرمت وإلا فلا ، لما روي أن الاشعث بن قيس نكح المستعيذة في زمان عمر فهم برجمها فاخبر أن النبي 9 فارقها قبل أن يمسها فخلاها ، ولم ينكر عليه أحد من الصحابة. وروى الكليني في الحسن عن عمر بن اذينة في حديث طويل أن النبي 9 فارق المستعيذة ، وامرأة اخرى من كندة ، قالت لما مات ولده إبراهيم : لو كان نبيا ما مات ابنه فتزوجتا[٢] بعده باذن الاولين ، وأن أبا جعفر 7 قال ما نهى الله عزوجل عن شئ إلا وقد عصي فيه ، لقد نكحوا أزواج رسول الله 9 من بعده ، وذكر هاتين العامرية والكندية ، ثقال أبوجعفر 7 : لو سألتم عن رجل تزوج امرأة فطلقها قبل أن يدخل بها أتحل لابنه لقالوا : لا ، فرسول الله أعظم حرمة من آبائهم. وفي رواية اخرى عن زرارة عنه 7 نحوه ، وقال في حديثه : وهم يستحلون أن يتزوجوا[٣] امهاتهم؟ وإن أزواج النبي 9 في الحرمة مثل امهاتهم إن كانوا مؤمنين[٤]. إذا تقرر ذلك فنقول : تحريم أزواجه 9 لما ذكرناه من النهي المؤكد عنه في [١]إن لم نقل : إنها ظاهرة في اللواتي التي كن زوجاته حين موته 9 ، نعم يدل على ذلك الحديث الاتي. القرآن لا لتسميتهن امهات المؤمنين في قوله تعالى : « وأزواجه امهاتهم[١] » ولا لتسميته 9 والدا ، لان ذلك وقع على وجه المجاز لا الحقيقة ، كناية عن تحريم نكاحهن ، ووجوب احترامهن ، ومن ثم لم يجز النظر إليهن ، ولا الخلوة بهن ، ولا يقال لبناتهن : أخوات المؤمنين ، لانهن لا يحرمن على المؤمنين ، فقد زوج رسول الله 9 فاطمة / بعلي 7 ، واختيها : رقية وام كلثوم عثمان ، وكذا لا يقال لآبائهن و امهاتهن : أجداد المؤمنين وجداتهم ، ولا لاخوانهن وأخواتهن أخوال المؤمنين وخالاتهم ، وللشافعية وجه ضعيف في إطلاق ذلك كله ، وهو في غاية البعد انتهى. ثم قال ; في التذكرة : الثاني : إن أزواجه امهات المؤمنين ، سواء فيه من ماتت تحت النبي ، ومن مات النبي 9 وهي تحته ، وليست الامومة هنا حقيقة ، ثم ذكر نحوا مما ذكره الشهيد الثاني ; في ذلك. الثالث : تفضيل زوجاته على غيرهن بأن جعل ثوابهن وعقابهن على الضعف. الرابع : لا يحل لغيرهن من الرجال أن يسألهن شيئا إلا من وراء حجاب لقوله تعالى : « إذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب[٢] » وأما غيرهن فيجوز أن يسألن مشافهة. الثاني : في غير النكاح ، وهو امور : الاول : أنه خاتم النبيين

الهوامش · 14

[٥]في المصدر : كقضية زيد.ص 393

[٦]الاحزاب : ٣٧.ص 393

[٧]في المصدر : وحفظه عن المحابة الاتفاقية.ص 393

[٢]في ثبوت جواز النكاح بغير ولي مطلقا في حق امته محل تأمل بل منع.ص 394

[٣]الاحزاب : ٥١. قال الطبرسي في معناه : أي تؤخر وتبعد من تشاء من أزواجك ، وتضم إليك من تشاء منهن ، واختلف في معناه على اقوال : احدها : أن المراد تقدم من تشاء من نسائك في الايواء إليك وهو الدعاء للفراش ، وتؤخر من تشاء في ذلك ، وتدخل من تشاء منهن في القسم ، ولا تدخل من تشاء ، عن قتادة ، قال : وكان رسول الله 9 يقسم بين أزواجه وأباح الله له ترك ذلك. ثانيها : أن المراد تعزل من تشاء منهن بغير طلاق ، وترد إليك من تشاء منهن بعد عزلك إياها بلا تجديد عقد. ثالثها : أن المراد تطلق من تشاء منهن وتمسك من تشاء. رابعها : أن المراد تترك نكاح من تشاء من نساء امتك ، وتنكح منهن من تشاء ، عن الحسن ، قال : وكان 9 إذا خطب امرأة لم يكن لغيره أن يخطبها حتى يتزوجها أو يتركها. خامسها : تقبل من تشاء من المؤمنات اللاتى يهبن أنفسهن لك فتؤويها إليك ، وتترك من تشاء منهن فلا تقبلهما. « ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك » أي إن أردت أن تؤوى إليك امراة ممن عزلتهن عن ذلك وتضمها إليك فلا سبيل عليك بلوم ولا عتب ، ولا إثم عليك في ابتغائها ، أباح الله سبحانه له ترك القسم في النساء حتى يؤخر من يشاء عن وقت نوبتها ، ويطأ من يشاء في غير وقت نوبتها ، وله أن يعزل من يشاء ، وله أن يرد المعزولة إن شاء ، فضله الله بذلك على جميع الخلق.ص 394

[٢]في المصدر قبل ذلك : وسوغ الشافعية أن ينكح المعتدة في وجه ، وهل كان إه.ص 396

[٣]الاحزاب : ٣٧.ص 396

[٤]في المصدر : وأما الفضائل والكرامات.ص 396

[٥]في المصدر : تحريم زوجاته اللواتى مات عنهن على غيره.ص 396

[٦]الاحزاب : ٥٣.ص 396

[٢]في الحديث : فتزوجتا فجذم أحد الرجلين ، وجن الاخر.ص 397

[٣]في الكافي : وهم لا يستحلون أن يتزوجوا امهاتهم.ص 397

[٤]فروع الكافي ٢ : ٣٣ و ٣٤.ص 397

[٢]الاحزاب : ٥٣.ص 398

bihar-7277

الثاني : إن له خير الامم ، لقوله تعالى : « كنتم خير امة » تكرمة له 9 وتشريفا. الثالث : نسخ جميع الشرائع بشريعته. الرابع : جعل شريعته مؤبدة. الخامس : جعل كتابه معجزا بخلاف كتب سائر الانبياء :. [١]الاحزاب : ٦. السادس : حفظ كتابه عن التبديل والتغيير ، واقيم بعده حجة على الناس ، و معجزات غيره من الانبياء انقرضت بانقراضهم. السابع : نصر بالرعب على مسيرة شهر ، فكان العدو يرهبه من مسيرة شهر. الثامن : جعلت له الارض مسجدا ، وترابها طهورا. التاسع : احلت له الغنائم دون غيره من الانبياء :. العاشر : يشفع في أهل الكبائر ، لقوله 9 :

Show clickable narrator chain

ذخرت شفاعتي لاهل الكبائر من امتي. الحادي عشر : بعث إلى الناس عامة. الثاني عشر : سيد ولد آدم يوم القيامة. الثالث عشر : أول من تنشق عنه الارض. الرابع عشر : أول شافع ومشفع. الخامس عشر : أول من يقرع باب الجنة. السادس عشر : أكثر الانبياء تبعا. السابع عشر : امته معصومة لا تجتمع على الضلالة. اقول : قال المحقق في شرح القواعد : في عد هذا من الخصائص نظر ، لان الحديث غير معلوم الثبوت ، وامته (ص) مع دخول المعصوم 7 فيهم لا تجتمع على ضلالة لكن باعتبار المعصوم فقط ، ولا دخل لغيره في ذلك ، وبدونه هم كسائر الامم ، على أن الامم الماضين مع أوصياء أنبيائهم كهذه الامة مع المعصوم ، فلا اختصاص[١]. ثم قال في التذكرة : الثامن عشر : صفوف امته كصفوف الملائكة. التاسع عشر : تنام عينه ولا ينام قلبه. العشرون : كان يرى من ورائه كما يرى من قدامه ، بمعنى التحفظ والحس ، وكذلك قوله 9 : تنام عيناي ولا ينام قلبي. [١]يمكن أن يقال : إن امته لا يجتمع على الضلالة ، لان فيها فرقة في جميع الاعصار يتبعون الحق ، ولو اتبع غيرهم غير سواء السبيل ، فعليه يثبت الاختصاص. الحادي والعشرون : كان تطوعه بالصلاة قاعدا كتطوعه قائما وإن لم يكن عذر[١] ، وفي حق غيره ذلك على النصف من هذا. الثاني والعشرون : مخاطبة المصلي بقوله : السلام عليك ورحمة الله وبركاته ، ولا يخاطب سائر الناس. الثالث والعشرون : يحرم على غيره رفع صوته على صوت النبي. الرابع والعشرون : يحرم على غيره نداؤه من وراء الحجرات للآية. الخامس والعشرون : نادى الله تعالى الانبياء ، وحكى عنهم بأسمائهم ، فقال تعالى : « يوسف أعرض عن هذا * أن يا إبراهيم * يا نوح » وميز نبينا (ص) بالنداء بألقابه الشريفة فقال تعالى : « يا أيها النبي * يا أيها الرسول يا أيها المزمل[١٠] * يا أيها المدثر » ولم يذكر اسمه في القرآن إلا في أربعة مواضع شهد له فيها بالرسالة لافتقار الشهادة إلى ذكر اسمه ، فقال : « محمد رسول الله [١٢] * ما كان محمدا أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين * والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم [١٤] * برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد » ، وكان يحرم أن ينادى باسمه [١]في المصدر : وان لم يكن له عذر.

الهوامش · 14

[٣]في المصدر : امته خير الامم.ص 398

[٤]آل عمران : ١١٠.ص 398

[٢]في المصدر : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته.ص 400

[٣]في المصدر : مناداته.ص 400

[٤]والاية « ان الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون » الحجرات : ٤.ص 400

[٥]يوسف : ٢٩.ص 400

[٦]الصافات : ١٠٤.ص 400

[٧]هود : ٤٦.ص 400

[٨]الانفال : ٦٤ و ٦٥ و ٧٠ والتوبة : ٧٣ وفي غيرها.ص 400

[٩]المائدة ٤١ و ٦٧. (١٠) المزمل : ١.ص 400

[١١]المدثر : ١. (١٢) الفتح : ٢٩.ص 400

[١٣]الاحزاب : ٤٠. (١٤) محمد : ٢.ص 400

[١٥]الصف : ٦.ص 400

[١٦]في الهامش : كأنه ; غفل عما في سورة آل عمران : « وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل » ومعه خمسة مواضع ، لكن لا يخل بمقصوده ، منه عفى عنه.ص 400

bihar-7278

مسألة : قال 9 : « سموا باسمي ، ولا تكنوا بكنيتي » واختفلوا ، فقال الشافعي : إنه ليس لاحد أن يكني بأبي القاسم سواء كان اسمه محمدا أو لم يكن ، ومنهم من حمله على كراهة الجمع بين الاسم والكنية ، وجوزوا الافراد وهو الوجه ، لان الناس لم يزالوا بكنيته 9 يكنون[٣] في جميع الاعصار من غير إنكار. انتهى[٤]. ويؤيد ما اختاره ; ما رواه الكليني والشيخ عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبدالله 7 أن النبي 9 نهى عن أربع كنى :

Show clickable narrator chain

عن أبي عيسى ، وعن أبي الحكم ، وعن أبي مالك ، وعن أبي القاسم إذا كان الاسم محمدا.

الهوامش · 1

[٥]فروع الكافي ٢ : ٨٧.ص 401