[٢]نحلتموها خ ل.ص 341
[٣]عما أحببت خ ل.ص 341
[٤]في المصدر : ومشيته.ص 341
[٥]في المصدر : وأنا ذاكر لك اليوم من فضائله من غير ازراء منى.ص 341
[٦]في المصدر : وزاده عليهم الان.ص 341
[٧]الحجرات : ٣.ص 341
[٨]النساء : ٨٠.ص 341
[٢]في المصدر : أرحم الناس. (٣) التوبة : ١٢٨.ص 342
[٤]الاحزاب : ٦. (٥) الاحزاب : ٦٦.ص 342
[٦]الاحزاب : ٧. (٧) النساء : ١٦٣.ص 342
[٨]من قبله خ ل. (٩) آل عمران : ١١٠.ص 342
[١٠]في المصدر : بمثل ذلك.ص 342
[٣]في المصدر : يعشب ولعله أظهر. (٤) ولا شجرة خ ل.ص 343
[٥]الاحزاب : ٧. (٦) أى عهدى.ص 343
[٧]آل عمران : ٨١. (٨) الاحزاب : ٦.ص 343
[٩]الشرح : ٤. (١٠) والصلوات خ ل.ص 343
[٢]في المصدر : بعد قوله : كلمة : مع كل كلمة يقول له : يا موسى.ص 344
[٣]ومحمدا خ ل.ص 344
[٤]في المصدر : حتى انتهى به إلى ساق العرش. وقال.ص 344
[٥]النجم : ٨.ص 344
[٦]في النهاية : في حديث ابن مسعود في قوله تعالى : ( لقدر أى من آيات ربه الكبرى ) قال رأى رفرفا أخضر سد الافق ، أى بساطا ، وقيل : فراشا. انتهى. وفي المصدر : ناله رفرف أخضر غشى عليه.ص 344
[٧]البقرة : ٢٨٤.ص 344
[٨]أي المحاسبة : بما يخفوه في أنفسهم وما يضمرون والعقاب عليه.ص 344
[٩]في المصدر : وقبلها محمد 9 وامته.ص 344
[١٠]أشفق عليه : حاذر وخاف. وحنا وعطف. ولعل المراد هو الثانى.ص 344
[٢]ما ذكروا به خ ل.ص 345
[٣]فلعله كان يجب عليهم أن يتحفظوا من النسيان والخطاء.ص 345
[٤]في المصدر : لا أقبل منهم فعلا.ص 345
[٥]أى مطرودا خائبا.ص 345
[٦]في المصدر : ومن لم أقبل.ص 345
[٧]في المصدر : كانت على الامم السالفة.ص 345
[٨]صلواتها خ ل.ص 345
[٢]في المصدر : كانت عليهم.ص 346
[٣]في المصدر : بسيئة واحدة.ص 346
[٤]له خ ل وهو الموجود في المصدر.ص 346
[٥]عليه خ ل ، وهو الموجود في المصدر ، وفيه : وإن لم يعملها.ص 346
[٦]المصدر خال عن قوله : بعد التوبة.ص 346
[٧]أذى نجس خ ل. وفي المصدر : أصابتهم أدنى نجس.ص 346
[٨]في المصدر : وهذه من الاصار.ص 346
[٢]في المصدر : تباهى للامم بدل قوله : بتائبى امتك. وكذا فيما تقدم.ص 347
[٣]البقرة : ٢٨٤ ـ ٢٨٦.ص 347
[٤]في المصدر : ولا يخدمون لكرامتك على.ص 347
[٥]النجم : ١٣ ـ ١٨.ص 347
[٦]محمدا خ ل وهو الموجود في المصدر.ص 347
[٧]في المصدر : أحببته قبل أن أخلق سمائى.ص 347
[٢]المصدر خال عما وضعناه بين الهلالين.ص 348
[٣]الحجر : ٧٢.ص 348
[٤]آل عمران : ١١٠.ص 348
[٥]وتصدق شهاداتهم محمد 9 خ ل.ص 348
[٦]البقرة : ١٤٣.ص 348
[٧]هود : ١١٤.ص 348
[٨]ما اجتنب العبد خ ل ، وهو الموجود في المصدر.ص 348
[٢]خلى المصدر عن العاطف.ص 349
[٣]مثل الكوكب خ صح.ص 349
[٤]في المصدر : أولياء دم المقتول أن يعفوا عنه فعلوا ذلك.ص 349
[٥]في المصدر : وهم أهل دينكم ، والظاهر أنهما مصحف دينهم.ص 349
[٦]البقرة : ٧٨.ص 349
[٧]الحمد : ١ ـ ٥.ص 349
[٨]في المصدر : جبرئيل.ص 349
[٩]السناء : الرفعة. الضياء.ص 349
[٢]القصى : البعيد.ص 350
[٣]في المصدر : بشفاعة.ص 350
[٤]في المصدر : امة محمد هم الحامدون.ص 350
[٥]كل محل خ ل أقول : النجد : ما اشرف من الارض وارتفع. وفي المصدر : على كل حال.ص 350
[٦]لهم دوى خ ل. أقول هو الموجود في المصدر ، والدوى : الصوت.ص 350
[٧]فلا أقل من ان تكون فيهم فرقة ناجية بخلاف سائر الامم حيث اجتمعوا على ضلالة.ص 350
[٨]ولا يساخ أى ولا ينخسف. وفي المصدر : ولا يساخ ببيضتهم ، فمعناه : يبقى عزهم وسلطنتهم إلى يوم القيامة ، ويحتمل أنه مصحف : ولا يستباح بيضتهم ، قال الجزري في النهاية : فيه لا تسلط عليهم عدوا فيستبيح بيضتهم أى مجتمعهم وموضع سلطانهم ومستقر دعوتهم ، وبيضة الدار : وسطها و معظمها ، أراد عدوا يستأصلهم ويهلكهم جميعا ، قيل : أراد إذا هلك أصل البيضة كان هلاك كل ما فيها من طعم أو فرخ ، وإذا لم يهلك أصل البيضة ربما سلم بعض فراخها ، قيل : أراد بالبيضة الخوذة ، فكانه شبه مكان اجتماعهم والتئامهم ببيضة الحديد.ص 350
[٩]أي يثيبهم به ثواب الشهادة والطاعون : الوباء وكل مرض عام.ص 350
[١٠]في المصدر : جعل لمن صلى منهم على نبيهم صلاة واحدة عشر حسنات.ص 350
[٢]في المصدر : وكانت توبة بنى إسرائيل قتل أنفسهم.ص 351
[٣]في المصدر : عذابهم.ص 351
[٤]والكبير خ ل.ص 351
[٥]اكتبوا خ ل صح. وفي المصدر : يقول الله سبحانه لملائكته : اكتبوا.ص 351
[٦]الوثاق : ما يشد به من قيد وحبل ونحوهما. والمريض كأنه شد بالوثاق ، لممنوعيته عن مزاوالة ما يفعله الصحيح.ص 351
[٧]في المصدر : الذين هم في السماء.ص 351
[٨]وقال خ.ص 351