العنكبوت : ٣٦. والفلاح : « فاتبعوه لعلكم تفلحون[١] » والهداية : « فمن تبع هداي فلا يضل ولا يشقى » والرحمة : « فسأكتبها للذين الآية » ، وإنه مدح كل عضو من أعضائه : نفسه : « لا تكلف إلا نفسك » رأسه : « يا أيها المدثر » شعره : « والليل إذا سجى » عينه : « ولا تمدن عينيك » بصره : « ما زاغ البصر » اذنه : « ويقولون : هو اذن » لسانه : فإنما يسرناه بلسانك » كلامه : « وما ينطق عن الهوى » وجهه : « قد نرى تقلب وجهك » خده : « ولا تصعر خدك » فؤاده : « ما كذب الفؤاد » قلبه : « على [١]هكذا في الكتاب ومصدره ، والصحيح كما في المصحف الشريف : « واتبعوه لعلكم تهتدون » راجع الاعراف : ١٥٨.
الهوامش · 14⌄
[٢]هكذا في الكتاب ومصدره ، والصحيح كما في المصحف الشريف « فمن اتبع » راجع طه : ١٢٣.ص 338
[٣]الاعراف : ١٣٩.ص 338
[٤]زاد في المصدر بعد ذلك ، المقام أربعة : مقام الشوق لشعيب حيث بكى من خوف الله ، ومقام السلام لابراهيم ( إذ جاء ربه بقلب سليم ) ومقام المناجاة لموسى ( وقربناه نجيا ) ومقام المحبة للنبي 9 ( فكان قاب قوسين ). وسمى الله تعالى نوحا شكورا : ( إنه كان عبدا شكورا ) وإبراهيم حليما : ( إن ابراهيم لحليم) وموسى كليما : ( وكلم الله موسى تكليما ) وجمع له كما جمع لنفسه فقال : ( إن الله بالناس لرؤوف رحيم ) وله ( بالمؤمنين رؤف رحيم ) قيل : هما واحد ، وقيل : الرؤف شدة الرحمة ، رؤف بالمطيعين ، رحيم بالمذنبين ، رؤف بأقربائه ، رحيم بأصحابه ، رؤف بعترته ، رحيم بامته ، رؤف بمن رآه ، رحيم بمن لم يره ، وإنه مدح اه.ص 338
[٥]النساء : ٨٤.ص 338
[٦]المدثر : ١.ص 338
[٧]الضحى : ٢.ص 338
[٨]طه : ١٣١.ص 338
[٩]النجم : ١٧.ص 338
[١٠]التوبة :ص 338
[١١]مريم :ص 338
[١٢]النجم : ٣.ص 338
[١٣]البقرة : ١٤٤.ص 338
[١٤]لقمان : ١٨ ، أقول : ذلك قول لقمان لابنه.ص 338
[١٥]النجم : ١١.ص 338