Usul16

Hadith record

bihar-7199

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب موسى « يشهد له « إماما » يؤتم به في امور الدين « ورحمة » أي نعمة من الله على عباده « اولئك يؤمنون به » أي النبي والشاهد ، أو الشاهد باعتبار الجنس ، فإنه يشمل الائمة : ، أو المؤمنون يؤمنون بالنبي ، أو القرآن « ومن يكفر به من الاحزاب » أي من مشركي العرب وفرق الكفار « فالنار موعده » مصيره ومستقره « فلا تك في مرية » أي في شك « منه » أي من القرآن ، أو الموعد ، والخطاب للنبي 9 ، والمراد به الامة أو عام. قوله تعالى : « لعمرك » قال الطبرسي ; : أي وحياتك يا محمد ، ومدة بقائك[٣] ، [١]البقرة : ١٤٣ ، والحج : ٦٥.

bihar-7199

العنكبوت : ٣٦. والفلاح : « فاتبعوه لعلكم تفلحون[١] » والهداية : « فمن تبع هداي فلا يضل ولا يشقى » والرحمة : « فسأكتبها للذين الآية » ، وإنه مدح كل عضو من أعضائه : نفسه : « لا تكلف إلا نفسك » رأسه : « يا أيها المدثر » شعره : « والليل إذا سجى » عينه : « ولا تمدن عينيك » بصره : « ما زاغ البصر » اذنه : « ويقولون : هو اذن » لسانه : فإنما يسرناه بلسانك » كلامه : « وما ينطق عن الهوى » وجهه : « قد نرى تقلب وجهك » خده : « ولا تصعر خدك » فؤاده : « ما كذب الفؤاد » قلبه : « على [١]هكذا في الكتاب ومصدره ، والصحيح كما في المصحف الشريف : « واتبعوه لعلكم تهتدون » راجع الاعراف : ١٥٨.

الهوامش · 14

[٢]هكذا في الكتاب ومصدره ، والصحيح كما في المصحف الشريف « فمن اتبع » راجع طه : ١٢٣.ص 338

[٣]الاعراف : ١٣٩.ص 338

[٤]زاد في المصدر بعد ذلك ، المقام أربعة : مقام الشوق لشعيب حيث بكى من خوف الله ، ومقام السلام لابراهيم ( إذ جاء ربه بقلب سليم ) ومقام المناجاة لموسى ( وقربناه نجيا ) ومقام المحبة للنبي 9 ( فكان قاب قوسين ). وسمى الله تعالى نوحا شكورا : ( إنه كان عبدا شكورا ) وإبراهيم حليما : ( إن ابراهيم لحليم) وموسى كليما : ( وكلم الله موسى تكليما ) وجمع له كما جمع لنفسه فقال : ( إن الله بالناس لرؤوف رحيم ) وله ( بالمؤمنين رؤف رحيم ) قيل : هما واحد ، وقيل : الرؤف شدة الرحمة ، رؤف بالمطيعين ، رحيم بالمذنبين ، رؤف بأقربائه ، رحيم بأصحابه ، رؤف بعترته ، رحيم بامته ، رؤف بمن رآه ، رحيم بمن لم يره ، وإنه مدح اه.ص 338

[٥]النساء : ٨٤.ص 338

[٦]المدثر : ١.ص 338

[٧]الضحى : ٢.ص 338

[٨]طه : ١٣١.ص 338

[٩]النجم : ١٧.ص 338

[١٠]التوبة :ص 338

[١١]مريم :ص 338

[١٢]النجم : ٣.ص 338

[١٣]البقرة : ١٤٤.ص 338

[١٤]لقمان : ١٨ ، أقول : ذلك قول لقمان لابنه.ص 338

[١٥]النجم : ١١.ص 338

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 16, Page 337

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٨٤ — Usul16