Usul16

Hadith record

bihar-7200

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب موسى « يشهد له « إماما » يؤتم به في امور الدين « ورحمة » أي نعمة من الله على عباده « اولئك يؤمنون به » أي النبي والشاهد ، أو الشاهد باعتبار الجنس ، فإنه يشمل الائمة : ، أو المؤمنون يؤمنون بالنبي ، أو القرآن « ومن يكفر به من الاحزاب » أي من مشركي العرب وفرق الكفار « فالنار موعده » مصيره ومستقره « فلا تك في مرية » أي في شك « منه » أي من القرآن ، أو الموعد ، والخطاب للنبي 9 ، والمراد به الامة أو عام. قوله تعالى : « لعمرك » قال الطبرسي ; : أي وحياتك يا محمد ، ومدة بقائك[٣] ، [١]البقرة : ١٤٣ ، والحج : ٦٥.

bihar-7200

الدخان : ٥٨. قلبك[١] » صدره : « ألم نشرح لك صدرك » ظهره : « الذي أنقض ظهرك » يده : « ولا تجعل يدك » قيامه : « حين تقوم » صوته : « فوق صوت النبي » رجله : « طه * ما أنزلنا » يعني طأ الارض بقدميك ، روحه : « لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون » خلقه : « وإنك لعلى خلق عظيم » ثوبه : « وثيابك فطهر » علمه : « وعلمك ما لم تكن تعلم » صلاته : « فتهجد به نافلة لك » صومه : « إن لك في النهار » كتابه : « وإنه لكتاب عزيز » دينه : « دينهم الذي ارتضى لهم » امته : « كنت خير امة » قبلته : « فلنولينك قبلة » بلده : « لا اقسم بهذا البلد » قضاياه : « إذا قضى الله ورسوله » جنده : « والعاديات ضبحا » عزته : « ولله العزة ولرسوله » عصمته : « والله يعصمك من الناس » شفاعته : « فلعلك ترضى » صلابته : « برائة من الله و رسوله » وصيه : « إنما وليكم الله ورسوله » أهل بيته : « ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ». [١]البقرة :

الهوامش · 26

[٢]الشرح : ١.ص 339

[٣]الشرح : ٣.ص 339

[٤]الاسراء : ٢٩.ص 339

[٥]الشعراء : ٢١٨.ص 339

[٦]الحجرات : ٢.ص 339

[٧]طه : ١ و ٢.ص 339

[٨]الحجر : ٧٢.ص 339

[٩]القلم : ٤.ص 339

[١٠]المدثر : ٤.ص 339

[١١]النساء : ١١٣.ص 339

[١٢]الاسراء : ٧٩.ص 339

[١٣]المزمل : ٧.ص 339

[١٤]فصلت : ٤١.ص 339

[١٥]النور : ٥٥.ص 339

[١٦]آل عمران : ١١٠.ص 339

[١٧]البقرة : ١٤٤.ص 339

[١٨]البلد : ١.ص 339

[١٩]الاحزاب : ٣٦.ص 339

[٢٠]العاديات : ١.ص 339

[٢١]المنافقون : ٨.ص 339

[٢٢]المائدة : ٦٧.ص 339

[٢٣]هكذا في الكتاب ومصدره ، والصحيح كما في المصحف الشريف ( لعلك ترضى ) راجع طه : ١٣٠.ص 339

[٢٤]التوبة : ١.ص 339

[٢٥]المائدة : ٥٥.ص 339

[٢٦]الاحزاب : ٣٣.ص 339

[٢٧]مناقب آل أبي طالب ١ : ١٥٩ و ١٦٠. وفي دلالة بعض الايات على المدح نظر.ص 339

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 16, Page 338

View original source