Usul16

Hadith record

bihar-7221

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب موسى « يشهد له « إماما » يؤتم به في امور الدين « ورحمة » أي نعمة من الله على عباده « اولئك يؤمنون به » أي النبي والشاهد ، أو الشاهد باعتبار الجنس ، فإنه يشمل الائمة : ، أو المؤمنون يؤمنون بالنبي ، أو القرآن « ومن يكفر به من الاحزاب » أي من مشركي العرب وفرق الكفار « فالنار موعده » مصيره ومستقره « فلا تك في مرية » أي في شك « منه » أي من القرآن ، أو الموعد ، والخطاب للنبي 9 ، والمراد به الامة أو عام. قوله تعالى : « لعمرك » قال الطبرسي ; : أي وحياتك يا محمد ، ومدة بقائك[٣] ، [١]البقرة : ١٤٣ ، والحج : ٦٥.

bihar-7221

كا : الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن الوشاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن ابن اذينة ، عن بريد قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا عبدالله 7 عن قول الله عزوجل : « وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهدآء على الناس » فقال : نحن الامة الوسطى ، ونحن شهدآء لله على خلقه ، وحجبه في أرضه ، قلت : قول الله عزوجل : « ملة أبيكم إبراهيم » قال : إيانا عنى خاصة « هو سماكم المسلمين من قبل » في الكتب التي مضت « وفي هذا » القرآن « ليكون الرسول عليكم شهيدا » فرسول الله 9 الشهيد علينا بما بلغنا عن الله عزوجل ، ونحن الشهدآء على الناس ، فمن صدق صدقناه يوم القيامة ، ومن كذب كذبناه.

الهوامش · 4

[٥]البقرة : ١٤٣.ص 357

[٦]في المصحف الشريف : « شهيدا عليكم » راجع سورة الحج : ٧٨.ص 357

[٧]تفسير لما بعد الاية : « وتكونوا شهداء على الناس ».ص 357

[٨]اصول الكافي ١ :ص 357

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 16, Page 357

View original source