Show clickable narrator chain
« إنما أنت منذر ولكل قوم هاد » فقال : رسول الله (ص) المنذر ، ولكل زان منا هاد يهديهم إلى ما جآء به نبي الله 9 ، ثم الهداة من بعده علي ، ثم الاوصياء واحد بعد واحد.
الهوامش2
[٣]الرعد : ٧.ص 358
[٤]اصول الكافي : ١٩١.ص 358
bihar-7224
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
كتاب موسى « يشهد له « إماما » يؤتم به في امور الدين « ورحمة » أي نعمة من الله على عباده « اولئك يؤمنون به » أي النبي والشاهد ، أو الشاهد باعتبار الجنس ، فإنه يشمل الائمة : ، أو المؤمنون يؤمنون بالنبي ، أو القرآن « ومن يكفر به من الاحزاب » أي من مشركي العرب وفرق الكفار « فالنار موعده » مصيره ومستقره « فلا تك في مرية » أي في شك « منه » أي من القرآن ، أو الموعد ، والخطاب للنبي 9 ، والمراد به الامة أو عام. قوله تعالى : « لعمرك » قال الطبرسي ; : أي وحياتك يا محمد ، ومدة بقائك[٣] ، [١]البقرة : ١٤٣ ، والحج : ٦٥.
« إنما أنت منذر ولكل قوم هاد » فقال : رسول الله (ص) المنذر ، ولكل زان منا هاد يهديهم إلى ما جآء به نبي الله 9 ، ثم الهداة من بعده علي ، ثم الاوصياء واحد بعد واحد.
[٣]الرعد : ٧.ص 358
[٤]اصول الكافي : ١٩١.ص 358
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 16, Page 358