Usul16

Hadith record

bihar-7234

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب موسى « يشهد له « إماما » يؤتم به في امور الدين « ورحمة » أي نعمة من الله على عباده « اولئك يؤمنون به » أي النبي والشاهد ، أو الشاهد باعتبار الجنس ، فإنه يشمل الائمة : ، أو المؤمنون يؤمنون بالنبي ، أو القرآن « ومن يكفر به من الاحزاب » أي من مشركي العرب وفرق الكفار « فالنار موعده » مصيره ومستقره « فلا تك في مرية » أي في شك « منه » أي من القرآن ، أو الموعد ، والخطاب للنبي 9 ، والمراد به الامة أو عام. قوله تعالى : « لعمرك » قال الطبرسي ; : أي وحياتك يا محمد ، ومدة بقائك[٣] ، [١]البقرة : ١٤٣ ، والحج : ٦٥.

bihar-7234

مع : أبي ، عن سعد ، عن الاصبهاني ، عن المنقري ، عن حفص ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

جاء إبليس إلى موسى بن عمران 7 وهو يناجي ربه ، فقال له : [١]في وجوب الطاعة وحرمة العصيان. ملك من الملائكة : ما ترجو منه وهو على هذه الحال يناجي ربه؟ فقال : أرجو منه ما رجوت من أبيه آدم وهو في الجنة ، وكان فيما ناجاه أن قال له : يا موسى لا أقبل الصلاة إلا لمن تواضع لعظمتي ، وألزم قلبه خوفي ، وقطع نهاره بذكري ، ولم يبت مصرا على الخطيئة ، وعرق حق أوليائي وأحبائي ، فقال : يا رب تعني بأحبائك وأوليائك إبراهيم وإسحاق ويعقوب؟ فقال : هم كذلك يا موسى ، إلا أني أردت من من أجله خلقت آدم وحواء ، ومن من أجله خلقت الجنة والنار ، فقال موسى : ومن هو يا رب؟ قال : محمد ، أحمد ، شققت اسمه من اسمي ، لاني أنا المحمود ، فقال موسى : يا رب اجعلني من امته ، قال : أنت يا موسى من امته إذا عرفته ، وعرفت منزلته ، ومنزلة أهل بيته ، إن مثله ومثل أهل بيته ومن خلقت كمثل الفردوس في الجنان ، لا ييبس ورقها ، ولا يتغير طعمها ، فمن عرفهم وعرف حقهم جعلت له عند الجهل حلما ، وعند الظلمة نورا ، واجيبه قبل أن يدعو[١] ، واعطيه قبل أن يسألني. والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

الهوامش · 1

[٢]معاني الاخبار : ٢٠.ص 361

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 16, Page 360

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٦٠ — Usul16