Usul16

Hadith record

bihar-7236

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب موسى « يشهد له « إماما » يؤتم به في امور الدين « ورحمة » أي نعمة من الله على عباده « اولئك يؤمنون به » أي النبي والشاهد ، أو الشاهد باعتبار الجنس ، فإنه يشمل الائمة : ، أو المؤمنون يؤمنون بالنبي ، أو القرآن « ومن يكفر به من الاحزاب » أي من مشركي العرب وفرق الكفار « فالنار موعده » مصيره ومستقره « فلا تك في مرية » أي في شك « منه » أي من القرآن ، أو الموعد ، والخطاب للنبي 9 ، والمراد به الامة أو عام. قوله تعالى : « لعمرك » قال الطبرسي ; : أي وحياتك يا محمد ، ومدة بقائك[٣] ، [١]البقرة : ١٤٣ ، والحج : ٦٥.

bihar-7236

ن : ابن عبدوس ، عن ابن قتيبة ، عن حمدان بن سليمان ، عن الهروي ، عن الرضا 7 في خبر طويل :

Show clickable narrator chain

قال : إن آدم 7 ، لما أكرمه الله تعالى بإسجاد ملائكته و بإدخال الجنةقال في نفسه : هل خلق الله بشرا أفضل مني؟ فعلم الله عزوجل ما وقع في نفسه ، فناداه ارفع رأسك يا آدم فانظر إلى ساق عرشي ، فرفع آدم 7 رأسه فنظر إلى ساق العرش ، فوجد عليه مكتوبا : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، علي بن أبي طالب أمير المؤمنين ، وزوجته فاطمة سيدة نساء العالمين ، والحسن والحسين سيد شباب أهل الجنة ، فقال آدم 7 : يا رب من هؤلاء؟ فقال عزوجل : هؤلاء من ذريتك ، وهم خير منك ومن جميع خلقي ، ولو لا هم ما خلقتك ولا خلقت الجنة والنار ، ولا السماء والارض ، فإياك أن تنظر إليهم بعين الحسد فاخرجك عن جواري ، فنظر إليهم بعين الحسد وتمنى منزلتهم فتلسط عليه الشيطان حتى أكل من الشجرة التي نهى عنها ، وتسلط على حواء لنظرها إلى فاطمة / بعين الحسد حتى أكلت من الشجرة كما أكل آدم ، فأخرجهما الله عزوجل عن جنته ، وأهبطهما عن جواره إلى الارض. [١]في المصدر : على السماء وأهلها. اقول : سيأتي أخبار كثيرة في فضله 9 في كتاب الامامة ، وأبواب فضائل أصحاب الكساء ، وفضائل أمير المؤمنين 7.

الهوامش · 3

[٥]في المصدر : باسجاد ملائكته له وبادخاله الجنة.ص 362

[٦]قال المصنف : المراد بالحسد الغبطة التي لم تكن تنبغي له 7 ، ويؤيده قوله 7 : وتمنى منزلتهم.ص 362

[٧]عيون أخبار الرضا : ١٧٠. وأخرجه بتمامه عنه وعن المعاني في باب ارتكاب ترك الاولى ومعناه راجع ١١ : ١٦٤ و ١٦٥.ص 362

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 16, Page 362

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٦٢ — Usul16