ن : ابن عبدوس ، عن ابن قتيبة ، عن حمدان بن سليمان ، عن الهروي ، عن الرضا 7 في خبر طويل :
Show clickable narrator chain
قال : إن آدم 7 ، لما أكرمه الله تعالى بإسجاد ملائكته و بإدخال الجنةقال في نفسه : هل خلق الله بشرا أفضل مني؟ فعلم الله عزوجل ما وقع في نفسه ، فناداه ارفع رأسك يا آدم فانظر إلى ساق عرشي ، فرفع آدم 7 رأسه فنظر إلى ساق العرش ، فوجد عليه مكتوبا : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، علي بن أبي طالب أمير المؤمنين ، وزوجته فاطمة سيدة نساء العالمين ، والحسن والحسين سيد شباب أهل الجنة ، فقال آدم 7 : يا رب من هؤلاء؟ فقال عزوجل : هؤلاء من ذريتك ، وهم خير منك ومن جميع خلقي ، ولو لا هم ما خلقتك ولا خلقت الجنة والنار ، ولا السماء والارض ، فإياك أن تنظر إليهم بعين الحسد فاخرجك عن جواري ، فنظر إليهم بعين الحسد وتمنى منزلتهم فتلسط عليه الشيطان حتى أكل من الشجرة التي نهى عنها ، وتسلط على حواء لنظرها إلى فاطمة / بعين الحسد حتى أكلت من الشجرة كما أكل آدم ، فأخرجهما الله عزوجل عن جنته ، وأهبطهما عن جواره إلى الارض. [١]في المصدر : على السماء وأهلها. اقول : سيأتي أخبار كثيرة في فضله 9 في كتاب الامامة ، وأبواب فضائل أصحاب الكساء ، وفضائل أمير المؤمنين 7.
الهوامش · 3⌄
[٥]في المصدر : باسجاد ملائكته له وبادخاله الجنة.ص 362
[٦]قال المصنف : المراد بالحسد الغبطة التي لم تكن تنبغي له 7 ، ويؤيده قوله 7 : وتمنى منزلتهم.ص 362
[٧]عيون أخبار الرضا : ١٧٠. وأخرجه بتمامه عنه وعن المعاني في باب ارتكاب ترك الاولى ومعناه راجع ١١ : ١٦٤ و ١٦٥.ص 362