Usul16

Hadith record

bihar-7242

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب موسى « يشهد له « إماما » يؤتم به في امور الدين « ورحمة » أي نعمة من الله على عباده « اولئك يؤمنون به » أي النبي والشاهد ، أو الشاهد باعتبار الجنس ، فإنه يشمل الائمة : ، أو المؤمنون يؤمنون بالنبي ، أو القرآن « ومن يكفر به من الاحزاب » أي من مشركي العرب وفرق الكفار « فالنار موعده » مصيره ومستقره « فلا تك في مرية » أي في شك « منه » أي من القرآن ، أو الموعد ، والخطاب للنبي 9 ، والمراد به الامة أو عام. قوله تعالى : « لعمرك » قال الطبرسي ; : أي وحياتك يا محمد ، ومدة بقائك[٣] ، [١]البقرة : ١٤٣ ، والحج : ٦٥.

bihar-7242

شف : من كتاب الامامة عن بيدار بن عاصم ، عمن حدثه ، عن عبدالله ابن سنان ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

لما خلق الله العرش خلق ملكين فاكتنفاه فقال : اشهدا أن لا إله إلا أنا ، فشهدا ، ثم قال : اشهدا أن محمدا رسول الله فشهدا ، ثم قال : اشهدا أن عليا أمير المؤمنين فشهدا. ٦٨ ـ ارشاد القلوب : عن أبي ذر الغفاري 2 قال : سمعت رسول الله 9 يقول : افتخر إسرافيل على جبرائيل فقال : أنا خير منك ، قال : ولم أنت خير مني؟ قال : لاني صاحب الثمانية حملة العرش ، وأنا صاحب النفخة في الصور ، وأنا أقرب الملائكة إلى الله تعالى ، قال جبرائيل 7 : أنا خير منك ، فقال : بما أنت خير مني؟ قال : لاني أمين الله على وحيه ، وأنا رسوله إلى الانبياء والمرسلين ، وأنا صاحب الخسوف والقذوف ، وما أهلك الله امة من الامم إلا علي يدي ، فاختصما إلى الله تعالى فأوحى إليهما : اسكتا ، فوعزتي وجلالي لقد خلقت من هو خير منكما ، قالا : يا رب [١]في المصدر : علي بن موسى. أو تخلق خيرا منا[١] ونحن خلقنا من نور؟ قال الله تعالى : نعم ، وأوحى إلى حجب القدرة : انكشفي ، فانكشف فإذا على ساق العرش الايمن مكتوب : « لا إله إلا الله ، محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين خير خلق الله » فقال جبرائيل : يا رب فإني أسألك بحقهم عليك إلا جعلتني خادمهم ، قال الله تعالى : قد جعلت ، فجبرائيل من أهل البيت وإنه لخادمنا.

الهوامش · 9

[٤]هكذا في الكتاب ، وفي المصدر : نبدار بتقديم النون على الباء ، والظاهر أنهما مصحفان عن بندار بتقديم الباء.ص 364

[٥]كشف اليقين : ٥٥.ص 364

[٦]في المصدر : صاحب الكسوف والخسوف.ص 364

[٧]في المصدر : فأوحى الله إليهما أن اسكتا.ص 364

[٢]في المصدر : وأومأ.ص 365

[٣]في المصدر : أن انكشفي.ص 365

[٤]في المصدر : محمد رسول الله.ص 365

[٥]في المصدر : أحباؤ الله.ص 365

[٦]إرشاد القلوب ٢ : ٢١٤.ص 365

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 16, Page 364

View original source