جع ، لي : ما جيلويه ، عن عمه ، عن أحمد بن هلال ، عن الفضل بن دكين ، عن معمر بن راشد قال :
Show clickable narrator chain
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : أتى يهودي النبي (ص) فقام بين يديه يحد النظر إليه ، فقال : يا يهودي حاجتك؟ قال : أنت أفضل أم موسى بن عمران النبي الذي كلمه الله ، وأنزل عليه التوراة والعصا ، وفلق له البحر ، وأظله بالغمام؟ فقال له النبي 9 : إنه يكره للعبد أن يزكي نفسه ، ولكني أقول : إن آدم 7 لما أصاب الخطيئة كانت توبته أن قال : « اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد لما غفرت لي » فغفرها الله له ، وإن نوحا لما ركب في السفينة وخاف الغرق قال : اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد لما أنجيتني من الغرق « فنجاه الله عنه ، وإن إبراهيم 7 لما القي في النار قال : اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد لما أنجيتني منها » فجعلها الله عليه بردا و سلاما ، وإن موسى 7 لما ألقى عصاه وأوجس في نفسه خيفة قال : « اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد لما أمنتني » فقال الله جل جلاله : « لا تخف إنك أنت الاعلى » يا يهودي إن موسى لو أدركني ثم لم يؤمن بي وبنبوتي ما نفعه إيمانه شيئا ، ولا نفعته النبوة ، يا يهودي ومن ذريتي المهدي إذا خرج نزل عيسى بن مريم لنصرته وقدمه وصلى خلفه. ج : عن معمر مثله. [١]أنزاه : جعله ينزو ، أي وقع عليه ووطئه. والعتيقة مؤنث العتيق : الفرس الرائع.
الهوامش · 6⌄
[٣]أحد إليه النظر : بالغ في النظر إليه.ص 366
[٤]في جامع الاخبار والاحتجاج : ما حاجتك؟ فقال.ص 366
[٥]في الاحتجاج : لما ركب السفينة.ص 366
[٦]طه : ٦٨.ص 366
[٧]جامع الاخبار : ٨ ـص 366
[٨]الاحتجاج : ٢٧ ـ ٢٨ فيه : ويصلي خلفه.ص 366