Show clickable narrator chain
كان في رسول الله 9 ثلاثة لم تكن في أحد غيره : لم يكن له فئ ، و كان لا يمر في طريق فيمر فيه بعد يومين أو ثلاثة إلا عرف أنه قد مر فيه لطيب عرفه ، وكان لا يمر بحجر ولا شجر إلا سجد له.
الهوامش1
[٥]اصول الكافي ١ : ٤٤٢.ص 368
bihar-7254
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
كتاب موسى « يشهد له « إماما » يؤتم به في امور الدين « ورحمة » أي نعمة من الله على عباده « اولئك يؤمنون به » أي النبي والشاهد ، أو الشاهد باعتبار الجنس ، فإنه يشمل الائمة : ، أو المؤمنون يؤمنون بالنبي ، أو القرآن « ومن يكفر به من الاحزاب » أي من مشركي العرب وفرق الكفار « فالنار موعده » مصيره ومستقره « فلا تك في مرية » أي في شك « منه » أي من القرآن ، أو الموعد ، والخطاب للنبي 9 ، والمراد به الامة أو عام. قوله تعالى : « لعمرك » قال الطبرسي ; : أي وحياتك يا محمد ، ومدة بقائك[٣] ، [١]البقرة : ١٤٣ ، والحج : ٦٥.
كان في رسول الله 9 ثلاثة لم تكن في أحد غيره : لم يكن له فئ ، و كان لا يمر في طريق فيمر فيه بعد يومين أو ثلاثة إلا عرف أنه قد مر فيه لطيب عرفه ، وكان لا يمر بحجر ولا شجر إلا سجد له.
[٥]اصول الكافي ١ : ٤٤٢.ص 368
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 16, Page 368