نهج : وأشهد أن محمدا عبده وسيد عباده ، كلما نسخ الله الخلق فرقتين جعله في خيرهما ، لم يسهم فيه عاهر ، ولا ضرب فيه فاجر.
الهوامش · 2⌄
[٥]قيل : نسخ الخلق : نقلهم بالتناسل عن اصولهم فجعلهم بعد الوحدة في الاصول فرقا.ص 382
[٦]نهج البلاغة ١ : ٤٥٦.ص 382
bihar-7272
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
كتاب موسى « يشهد له « إماما » يؤتم به في امور الدين « ورحمة » أي نعمة من الله على عباده « اولئك يؤمنون به » أي النبي والشاهد ، أو الشاهد باعتبار الجنس ، فإنه يشمل الائمة : ، أو المؤمنون يؤمنون بالنبي ، أو القرآن « ومن يكفر به من الاحزاب » أي من مشركي العرب وفرق الكفار « فالنار موعده » مصيره ومستقره « فلا تك في مرية » أي في شك « منه » أي من القرآن ، أو الموعد ، والخطاب للنبي 9 ، والمراد به الامة أو عام. قوله تعالى : « لعمرك » قال الطبرسي ; : أي وحياتك يا محمد ، ومدة بقائك[٣] ، [١]البقرة : ١٤٣ ، والحج : ٦٥.
نهج : وأشهد أن محمدا عبده وسيد عباده ، كلما نسخ الله الخلق فرقتين جعله في خيرهما ، لم يسهم فيه عاهر ، ولا ضرب فيه فاجر.
[٥]قيل : نسخ الخلق : نقلهم بالتناسل عن اصولهم فجعلهم بعد الوحدة في الاصول فرقا.ص 382
[٦]نهج البلاغة ١ : ٤٥٦.ص 382
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 16, Page 382