مسألة : قال 9 : « سموا باسمي ، ولا تكنوا بكنيتي » واختفلوا ، فقال الشافعي : إنه ليس لاحد أن يكني بأبي القاسم سواء كان اسمه محمدا أو لم يكن ، ومنهم من حمله على كراهة الجمع بين الاسم والكنية ، وجوزوا الافراد وهو الوجه ، لان الناس لم يزالوا بكنيته 9 يكنون[٣] في جميع الاعصار من غير إنكار. انتهى[٤]. ويؤيد ما اختاره ; ما رواه الكليني والشيخ عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبدالله 7 أن النبي 9 نهى عن أربع كنى :
Show clickable narrator chain
عن أبي عيسى ، وعن أبي الحكم ، وعن أبي مالك ، وعن أبي القاسم إذا كان الاسم محمدا.
الهوامش · 1⌄
[٥]فروع الكافي ٢ : ٨٧.ص 401