Usul16

Hadith record

bihar-7281

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ١٢) *(نادر في اللطائف في فضل نبينا 9 في الفضائل)* *(والمعجزات على الانبياء :)*

bihar-7281

الصف : ٩. محمد أرفع ذكرا من ذلك ، جعلت فاطمة / سيدة نساء العالمين من بناته ، والحسن و الحسين 8 من ذريته ، وآتاه الكتاب المحفوظ لا يبدل ولا يغير[١] ، وصبر يعقوب 7 على فراق ولده حتى كاد يحرض ، وصبر محمد (ص) على وفاة إبراهيم وعلى ما علم من فحوى ما يجري على ذريته. يوسف 7 إن كان له جمال فلمحمد 9 ملاحة وكمال ، قوله 9 : كان يوسف 7 أحسن ولكنني أملح. وإن كان يوسف في الليل نورانيا فمحمد في الدنيا والعقبى نوراني ، ففي الدنيا يهدي الله لنوره ، وفي العقبى : « انظرونا نقتبس ». يوسف 7 دعا لمالك بن ذعر ليكثر ماله وولده ، قال

Show clickable narrator chain

النبي 9 : « ستدرك ولدا لي يسمى الباقر ، فإذا لقيته فاقرأه مني السلام ، وقال لانس : اللهم أطل عمره ، وأكثر ماله وولده » فبقي إلى أيام عمر بن عبدالعزيز ، وله عشرون من الذكور ، وثمانون من الاناث ، وكانت شجراته كل حول ذوات ثمرتين. صبر يوسف 7 في الجب والحبس والفرقة والمعصية ، ومحمد قاسى من كثرة الغربة والفرقة ، وحبس في الشعب ثلاث سنين ، وفي الغار ثلاث ليال ، وكان ليوسف 7 رؤياه ، ولمحمد : « لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام ». موسى 7 أعطاه الله اثنتى عشرة عينا ، قوله : « فانفجرت منه اثنتا عشرة عيناً » ومحمد أمر البراء بن عازب بغرس سهمه يوم الميضاة بالحديبية في قليب جافة فتفجرت اثنتا عشرة عينا حتى كفت ثمانية آلاف رجل ، وكان لموسى 7 انفجار الماء من الحجر ، ولمحمد 7 انفجار الماء من بين أصابعه ، وهذا أعجب ، وأنزل الله لموسى [١]أي لا ينسخ ، ولا يصل إليه يدى التصحيف والتحريف. عمودا من السماء يضئ لهم ليلتهم ، ويرتفع نهارهم ، ورسول الله أعطى بعض أصحابه عصا تضئ أمامه وبين يديه ، وأعطى قتادة بن النعمان عرجونا[١] ، فكان العرجون يضئ أمامه عشرا. قوله : « ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات » قال ابن عباس والضحاك : اليد ، والعصا ، والحجر ، والبحر ، والطوفان ، والجراد ، والقمل ، والضفادع ، والدم ، يروى أن النبي (ص) استتر للوضوء في بعض أسفاره إلى الشام فأحاط به اليهود بالسيوف ، فأثار الله من تحت رجله جرادا فاحتوشتهم ، وجعلت تأكلهم حتى أتت على جملتهم ، وكانوا مأتي نفر ، وقال 7 : « إن بين الركن والصفا قبور سبعين نبيا ما ماتوا إلا بضر الجوع والقمل » وتبعه قوم يوما خاليا فنظر أحدهم إلى ثياب نفسه وفيها قمل ، ثم جعل بدنه يحكه ، فأنف من أصحابه ، وانسل ، وأبصر آخر وآخر مثل ذلك حتى وجد كلهم من نفسه ، ثم زاد ذلك عليهم حتى استولى ذلك عليهم فماتوا كلهم من خمسة أيام إلى شهرين ، وهم جماعة بقتله فخرجوا نحو المدينة من مكة فسلط الله على مزاودهم ورواياهم وسطائحهم الجرذان فخرقتها ونقبتها وسال مياهها ، فلما عطشوا شعروا فرجعوا القهقرى إلى الحياض التي كانوا تزودوا منها تلك المياة ، وإذا الجرذان قد سبقتهم إليها فنقبت اصولها وسال في الحرة مياهها ، فتماوتوا ، ولم ينفلت منهم إلا واحد لا يزال يقول : يا رب محمد وآل محمد ، قد تبت من أذاه ، ففرج عني بجاه محمد وآل محمد ، فوردت عليه قافلة فسقوه وحملوه وأمتعة القوم ، فآمن بالنبي (ص) ، فجعل رسول الله (ص) له تلك الجمال والاموال ، واحتجم النبي 9 مرة فدفع الدم الخارج منه إلى أبي سعيد الخدري ، وقال : غيبه ، فذهب فشربه ، فقال : ماذا صنعت به؟ قال : شربته ، قال : أو لم [١]العرجون : أصل العذق الذي يعوج ويبقى على النخل يابسا بعد أن تقطع عنه المشاريخ. أقل لك : غيبه؟ فقال : قد غيبته في وعاء حريز ، فقال : إياك وأن تعود لمثل هذا ، ثم اعلم أن الله قد حرم على النار لحمك ودمك لما اختلط بدمي ولحمي ، واستهزأ به أربعون نفرا من المنافقين ، فقال 9 : أما إن الله يعذبهم بالدم ، فلحقهم الرعاف الدائم ، و سيلان الدماء من أضراسهم ، فكان طعامهم وشرابهم يختلط بدمائهم ، فبقوا كذلك أربعين صباحا ، ثم هلكوا. قوله : « اسلك يدك في جيبك تخرج بيضاء[١] » واعطي أفضل منه ، وهو أن نورا كان عن يمينه حيث ما جلس ، وكان يراه الناس كلهم ، وقد بقي ذلك النور إلى قيام الساعة ، وكان يحب أن يأتيه الحسنان ، فيناديهما : هلما إلي ، فيقبلان نحوه من البعد قد بلغهما صوته ، فيقول بسبابته هكذا ، يخرجهما من الباب ، فتضئ لهما أحسن من ضوء القمر والشمس ، فيأتيان ، ثم تعود الاصبع كما كانت ، وتفعل في إنصرافهما مثل ذلك قوله : « وأن ألق عصاك » وله ما روي أن الزبير بن العوام انكسر سيفه في بعض الغزوات فأخذ النبي (ص) خشبة فمسحها من جانبيه ، فصارت سيفا أجود ما يكون وأضربها ، فكان يقاتل به ، وإن الله تعالى قلب جذوع سقوف يهود نازعوه أفاعي ، وهي أكثر من مائة جذع ، وقصدت نحوهم ، والتقمت متاع بيتهم ، فمات منهم أربعة ، وخبل جماعة وأسلم آخرون ، وقالوا : اللهم بجاه محمد الذي اصطفيته ، وعلي الذي ارتضيته ، وأوليائهما الذين من سلم لهم أمرهم اجتبيته ، فأنشر الله الاربعة. قوله : « فاضرب بعصاك البحر » قال أمير المؤمنين 7 : خرجنا معه يعني النبي 9 إلى خيبر ، فإذا نحن بواد يشخب فقدرناه فإذا هو أربع عشرة قامة ، فقالوا : يا رسول الله العدو من ورائنا ، والوادي أمامنا ، كما قال أصحاب موسى 7 : « إنا لمدركون » فنزل رسول الله 9 ثم قال : « اللهم إنك جعلت لكل مرسل دلالة [١]القصص : ٣٢. فأرني قدرتك » وركب فعبرت الخيل لاتندى حوافرها ، والابل لاتندى أخفافها ، فرجعنا فكان فتحها ، وفي رواية أنس إنه مطرت السماء ثلاثة أيام ولياليها بوادي الخزان[١] ، فقالوا : يا رسول الله هول عظيم ، فقال : أيها الناس اتبعوني ، وكنت آخر الناس ، ولقد رأيت الماء ما بل أخفاف الابل. قوله : « ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين » وروي أن النبي 9 قال : « اللهم العن رعلا وذكوان ، اللهم اشدد وطأتك على مضر ، اللهم اجعل سنيهم كسني يوسف » ففي الخبر أن الرجل كان منهم يلحق صاحبه فلا يمكنه الدنو ، فإذا دنا منه لا يبصره من شدة دخان الجوع ، وكان يجلب إليهم من كل ناحية ، فإذا اشتروه وقبضوه لم يصلوا به إلى بيوتهم حتى يتسوس وينتن ، فأكلوا الكلاب الميتة والجيف والجلود ، ونبشوا القبور ، وأحرقوا عظام الموتى فأكلوها ، وأكلت المرأة طفلها ، وكان الدخان متراكما بين السماء والارض ، وذلك قوله : « فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين * يغشى الناس هذا عذاب أليم » فقال أبوسفيان ورؤساء قريش : يا محمد أتأمرنا بصلة الرحم؟ فأدرك قومك فقد هلكوا ، فدعا لهم ، وذلك قوله : « ربرنا اكشف عنا العذاب إنا موقنون » فقال الله تعالى : « إنا كاشفوا العذاب قليلا إنكم عائدون » فعاد إليهم الخصب والدعة ، وهو [١]استظهر في المصدر : أن الصحيح : الخزاز ، أقول : ولعله كذلك راجع معجم البلدان ٢ : ٣٦٤. قوله : « فليعبدوا رب هذا البيت[١] » الآية ، انتقم الله لموسى 7 من فرعون ، وانتقم لمحمد (ص) من الفراعنة : « سيهزم الجمع ويولون الدبر » كان لموسى 7 عصا ، ولمحمد (ص) ذو الفقار ، خلف موسى 7 هارون 7 في قومه ، وخلف محمد (ص) عليا 7 في قومه : « أنت مني بمنزلة هارون من موسى » وكان لموسى 7 اثنا عشر نقيبا ، ولمحمد (ص) اثنا عشر إماما ، كان لموسى 7 انفلاق البحر في الارض : « فانفلق فكان كل فرق » ولمحمد (ص) انشقاق القمر في السمآء وذلك أعجب : « اقتربت الساعة و انشق القمر » العصا بلغت البحر فانفلق : « فاضرب بعصاك البحر » وأشار بالاصبع إلى القمر فانشق ، وقال موسى 7 : « رب اشرح لي صدري » وقال الله له : « ألم نشرح لك صدرك » وقال لموسى وهارون 8 : « فقولا له قولا لينا » وقال لمحمد (ص) واغلظ عليهم * ولا تطع كل حلاف « وأعطى الله موسى 7 المن والسلوى ، وأحل الغنائم لمحمد 9 ولامته ، ولم يحل لاحد قبله ، وقال في حق موسى : « وظللنا عليهم الغمام » يعني في التيه ، والنبي 9 كان يسير الغمام فوقه ، وكلم الله موسى تكليما على طور سينآء ، وناجى الله محمدا عند سدرة المنتهى ، وكان واسطة بين الحق ، وبين موسى 7 ، ولم يكن بين محمد (ص) وربه أحد : « فأوحى إلى عبده » وليس من مشى برجليه كمن اسري بسره ، وليس من ناداه كمن ناجاه ، ومن بعد نودي ، ومن قرب نوجي ، ولم يكلم موسى 7 إلا بعد أربعين ليلة ، ومحمد (ص) كان نائما في بيت ام هاني فعرج به ، ومعراج موسى 7 بعد الموعود ، ومعراج محمد (ص) بلا وعد ، واختار موسى قومه سبعين رجلا ، واختير محمد وهو فريد ، ولم يحتمل موسى (ع) [١]قريش : ٣. ما رآه : « فخر موسى صعقا[١] » واحتمل محمد ذلك : « لقد رأى من آيات ربه » معراج موسى 7 نهارا ، ومعراج محمد (ص) ليلا ، ومعراج موسى 7 على الارض ، ومعراج محمد (ص) فوق السماوات السبع ، أخبر بما جرى بينه وبين موسى 7 ، وكتم ما جرى بينه وبين محمد : « فأوحى إلى عبده ما أوحى » قوله : « ولما جاء موسى لميقاتنا » كأنه جاء من عند فرعون « لقد جاءكم رسول » كأنه جآء من عند الله وقال لموسى : « وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا » وأخرج النبي من مسجده ما خلا العترة ، وفي هذا تبيان قوله : « أنت مني بمنزلة هارون من موسى ». حسان : لئن كلم الله موسى على شريف من الطور يوم الندا فإن النبي أبا قاسم حبي بالرسالة فوق السماء وقد صار بالقرب من ربه على قاب قوسين لما دنا وإن فجر الماء موسى لكم عيونا من الصخر ضرب العصا فمن كف أحمد قد فجرت عيون من المآء يوم الظما وإن كان هارون من بعده حبي بالوزارة يوم الملا فإن الوزارة قد نالها علي بلا شك يوم الندا كعب بن مالك الانصاري : فإن يك موسى كلم الله جهرة على جبل الطور المنيف المعظم فقد كلم الله النبي محمدا على الموضع الاعلى الرفيع المسوم داود 7 كان له سلسلة الحكومة ليميز الحق من الباطل ، ولمحمد 9 القرآن : [١]الاعراف : ١٤٢ ، وفيه : وخر. (٢) النجم : ١٨. « ما فرطنا في الكتاب من شئ[١] » وليست السلسلة كالكتاب ، والسلسلة قد فنيت والقرآن بقي إلى آخر الدهر ، وكان له النغمة ، ولمحمد 9 الحلاوة : « وإذا سمعوا ما انزل إلى الرسول[٢] » وكان له ثلاثون ألف حرس ، وكان حارس محمد هو الله تعالى : « والله يعصمك من الناس » وسبحت له الوحوش والطيور والجبال ، فالله تعالى وملائكته يشهدون لمحمد : « وكفى بالله شهيدا * محمد رسول الله[٤] » وقال له : « وألنا له الحديد » وألان قلب محمد بالرحمة والشفاعة : « فبما رحمة من الله لنت لهم[٦] » وألان لهم الصم الصخور الصلاب وجعلها غارا ، وكان يحلب الشاة المجهودة ، ويمسح عرضها فيحلب منها كيف شاء ، وسخر له الجبال وكان يسبحن ، وأخذ النبي أحجارا فأمسكها فسبحن في كفه ، وله الطير محشورة كل له أواب ، ولمحمد البراق ، وقال له : « وشددنا ملكه » وشدد ملك محمد حتى نسخ بشريعته سائر الشرائع ، وقال لداود : « ولا تتبع الهوى[٩] » وقال لمحمد 9 : « ما ضل صاحبكم ». حسان : وإن كان داود قد أوبت[١١] جبال لديه وطير الهوا ففي كف أحمد قد سبحت بتقديس ربي صغار الحصى سليمان سخرت له الريح : « غدوها شهر ورواحها شهر » يقال : إنه غدا من العراق ، وقال[١٣] بمرو ، وأمسى ببلخ ، وأكرم محمدا بالبراق خطوته مد البصر ، و قال : « علمنا منطق الطير » وروي أن الحمرة فجعت بأحد ولدها ، فجاءت إلى [١]الانعام : ٣٨. (٢) المائدة : ٨٣. النبي 9 وقد جعلت ترف على رأس رسول الله (ص) ، فقال : أيكم فجع[١] هذه؟ فقال رجل من القوم : أنا أخذت بيضها ، فقال النبي (ص) : ارددها ، ومنه كلام البعير و العجل والضبي والشاة والذئب والذب ، وسخرت له[٢] » الجن والشياطين ، وقال للنبي 9 : « قل اوحي إلي أنه استمع نفر من الجن » ، وقوله : « وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن[٤] » وهو التسعة من أشراف الجن بنصيبين واليمن من بني عمرو بن عامر ، منهم شصاه ، ومصاه ، والهملكان ، والمرزبان ، والمازمان ، ونضاه ، وهاضب ، وعمرو ، وبايعوه على العبادات ، واعتذروا بأنهم قالوا على الله : شططا ، وسليمان 7 كان يصفدهم لعصيانهم ، ونبينا أتوه طائعين راغبين ، وسأل سليمان ملكا دنيا : « رب هب لي ملكا » وعرض مفاتيح خزائن الدنيا على محمد 9 فردها ، فشتان بين من يسأل وبين من يعطى فلا يقبل ، فأعطاه الله الكوثر والشفاعة والمقام المحمود « ولسوف يعطيك ربك فترضى[٦] » وقال لسليمان : « امنن أو أمسك بغير حساب[٧] » وقال لنبينا : « ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا[٨] ». حسان بن ثابت : وإن كانت الجن قد ساسها سليمان والريح تجري رخا فشهر غدو به دائبا وشهر رواح به إن يشا فإن النبي سرى ليلة من المسجدين إلى المرتقى حواست جمع كن حواست جمع كن كعب بن مالك : وإن تك نمل البر بالوهم كلمت سليمان ذا الملك الذي ليس بالعمى فهذا نبي الله أحمد سبحت صغار الحصى في كفه بالترنم يحيى 7 قال الله تعالى له : « وآتيناه الحكم صبيا[٩] » وكان في عصر لا جاهلية [١]فجعه : أوجعه باعدامه ما يتعلق به من أهل أو مال.

الهوامش · 50

[٢]الحديد : ١٣.ص 408

[٣]المخاطب جابر بن عبدالله الانصاري الصحابي.ص 408

[٤]الفتح : ٢٧.ص 408

[٥]البقرة : ٦٠.ص 408

[٦]الميضأة والميضاءة : الموضع يتوضأ فيه. المطهرة يتوضأ منها.ص 408

[٢]الاسراء : ١٠١.ص 409

[٣]أي أحدقت بهم وجعلتهم في وسطها.ص 409

[٤]انسل أي انطلق مستخفيا.ص 409

[٥]الحرة : الارض ذات حجارة نخرة سود كانها احرقت بالنار.ص 409

[٦]أي وحملوا أمتعة القوم.ص 409

[٢]القصص : ٣١.ص 410

[٣]استظهر المصنف في الهامش أن الصحيح : وأعطاها.ص 410

[٤]أصابهم جنون.ص 410

[٥]الصحيح كما في المصحف الشريف : ( أن اضرب ) راجع سورة الشعراء : ٦٣.ص 410

[٦]الشعراء : ٦١.ص 410

[٢]الاعراف : ١٣٠.ص 411

[٣]بنو رعل : بطن من بهتة من العدنانية ، وهم بنو رعل بن مالك ابن عوف بن امرئ القيس بن بهتة ، وبنو ذكوان أيضا بطن من بهتة من سليم من العدنانية ، وهم بنو ذكوان بن ثعلبة بن بهتة ، قال القلقشندي بعد ترجمتهما بذلك : وهم الذين مكث النبي 9 شهر ايقنت في الصلاة ويدعو عليهم.ص 411

[٤]أي يساق ويجئ بالطعام إليهم.ص 411

[٥]سوس الطعام : وقع فيه السوسو. والسوس : دود يقع في الصوف والخشب والثياب و البر ونحوها.ص 411

[٦]الدخان : ١٠ و ١١.ص 411

[٧]هكذا في الكتاب ، والصحيح كما في المصدر والمصحف الشريف : « انا مؤمنون » راجع سورة الدخان : ١٢.ص 411

[٨]الدخان : ١٥.ص 411

[٢]القمر : ٤٥.ص 412

[٣]الشعراء : ٦٣.ص 412

[٤]القمر : ١.ص 412

[٥]الشعراء : ٦٣. وفي المصحف الشريف : ( أن اضر ب ) ولعله منقول بالمعنى.ص 412

[٦]طه : ٢٥.ص 412

[٧]الشرح : ١.ص 412

[٨]طه : ٤٤.ص 412

[٩]التوبة : ٧٣.ص 412

[١٠]القلم : ١٠.ص 412

[١١]الاعراف : ١٦٠.ص 412

[١٢]النجم : ١٠.ص 412

[١٣]أي بشخصه وحقيقته.ص 412

[٣]النجم : ١٠. (٤) الاعراف : ١٤٣.ص 413

[٥]التوبة : ١٢٨. (٦) يونس : ٨٧.ص 413

[٧]في المصدر : لهم. وهو الصحيح. (٨) جبل منيف : مرتفع مشرف.ص 413

[٣]المائدة : ٦٧. (٤) الفتح : ٢٨ و ٢٩.ص 414

[٥]سبأ : ١٠. (٦) آل عمران : ١٥٩.ص 414

[٧]الظاهر كما في هامش النسخة أن الصحيح : وألان له.ص 414

[٨]ص : ٢٠. (٩) ص : ٢٦.ص 414

[١٠]النجم : ٢. (١١) أي قد رجعت معه بالتسبيح.ص 414

[١٢]سبأ : ١٢. (١٣) قال : نام في القافلة أي منتصف النهار.ص 414

[١٤]النمل : ١٦.ص 414

[٢]أي لسليمان 7.ص 415

[٣]الجن : ١.ص 415

[٤]الاحقاف : ٢٩.ص 415

[٥]ص : ٣٥ وهو منقول معناه والاية هكذا : « قال رب اغفر لي وهب لى ملكا ».ص 415

[٦]الضحى : ٥. (٧) ص :ص 415

[٨]الحشر : ٧ وفيه : وما اتاكم. (٩) مريم : ١٢.ص 415

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 16, Page 407

View original source